التعليق على مختصر رياض الصالحين (٨٤)
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وعن جابر رضي الله اللهم انه قال انا كنا يوم الخندق نحفر فعرضت كليا كدية شديدة فجاءوا الى رسول الى النبي صلى
0:20الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية اعرضت في الخندق فقال انا نازل ثم قام وبطنه معصوب بالحجر ولبثنا ثلاثة ايام لا نذوق ذواقا فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب فعاد
0:40او اهين فقلت يا رسول الله ائذن لي الى البيت. فقلت لامرأتي رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا من في ذلك صبر. فعندك شيء فقالت عندي شعير وانا فذبحت فذبحت العناق
1:00وطهنت للشعير حتى جعلنا اللحم للامة. ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والادين قد انكسر. والبخل تمضي فقلت انت يا رسول الله او رجل قال كم هو فذكرت له؟ فقال كثير طيب. قال لها لا تنزعي البرمة ولا الخبز من التنور
1:30انت اتي فقال قوموا فقام المهاجرون والانصار فدخلت فدخلت عليها فقال فقلت ويهك جاء النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والانصار ومن معهم؟ قالت هل سألك؟ قلت نعم. قال ادخلوا ولا تضاغطوا
1:50فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة والتنورة اذا اخذ منه ويقرب الى اصابعه ثم ينزع فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا وبقي منه. فقال كلي هذا واهلي فان الناس اصابتهم مجاعة
2:10بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذا الحديث فيه اية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم والاية بعض العلماء بالمعجزة. وهذا حفر الخندق والخندق هو حفرة عظيمة
2:30اه حفرها النبي صلى الله عليه وسلم شمال المدينة. حين بلغه ان قريشا وغطفان واحابيس العرب قد جمعوا له ذلك في السنة السابعة البلد الخامسة الخامسة لان بدر في الثانية واحد في الثالثة
2:50في اواخر الثالثة والخندق في الخامسة الخامسة. فلما بلغه انهم قادمون استشار الصحابة رضي الله عنهم. فاشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه في حفر الخندق وحفرهم من الشمال مع ان مع ان مكة من الجنوب ولكن
3:10وعرف عليه الصلاة والسلام انهم لن يأتوا من الجنوب. وذلك لان جنوب المدينة كان يوجد نخل نخل كثير. وشرقها وغربها توجد انحرار والحرار هي صخور سوداء آآ ما يمكن ان تمشي معها الابل. وهكذا الجنوب ما يمكن الجيش
3:30تدخل مع النخيل لانهم يقتلون افرادا. تعرف ان المستوفي يأتون من الشمال وفعلا هذا الذي حصل. فلما قدموا تعجبوا جدا قالت قال ابو سفيان هذا شيء لا تعرفه العرب. هو كذلك. والذي اشار به فارسي سلمان الفارسي رضي الله عنه. المقصود ان النبي
3:50صلى الله عليه وسلم لما عرف بذلك اشار عليه سلمان رضي الله عنه بالخندق امر الصحابة رضي الله عنهم يحفرون وقسم بينهم المسافات فصاروا يحفرون فكان الوقت بردا كان الوقت بردا في الشتاء وكانوا في خوف وكانوا في جوع
4:10ومع ذلك ما كانوا يتوانون. وحصل ما حصل من ذلك ان ما حكاه جابر رضي الله عنه. رأى على النبي صلى الله عليه وسلم جوعا شديدا فذهب الى زوجته فقال عندك شيء؟ قالت له عندي صاع صاع بر اي صاع بر تقريبا كيلوين او
4:30ثلاثة بالكثير وعندنا عناق عناق صغيرة الغنم يعني كالارنب يعني كم خمسة كيلو عشرة كيلو وكانت كبيرة مع ثلاثة كيلو بر. فقالت حنيها وذبح الاعناق ثم قال اطبخيها. في رواية قالت اذهب
4:50ادعو رسول الله صلى الله عليه وسلم وثلاثة معه. اثنين او ثلاثة. يعني انت والرسول عليه الصلاة والسلام وثلاثة خمسة يكفيكم هذا. غيره ما يكفي فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فساره. قال يا رسول الله قد صنعنا لك طعاما. فسأله ما هو؟ فاخبره. فصاح به الخندق
5:10يا اهل الخندق ان جابر قد صنع لكم طعاما فهلموا. فما صدقوا ان يسمعوا الطعام فجاءوا كلهم. فذهب الى يولول. قالت اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه. قالت هل اخبرته؟ قال نعم. قالت لا عليك. ثم
5:30ارسل الى زوجة جابر قال لها لا تنزلي البرمة وادعو معك خابزتين ثنتين خبزة وغطوا التنور ثم امر جابر رضي الله عنه يقف عند الباب يدخلهم عشرة عشرة. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يغرث. ويأخذ
5:50يقول فيأكل عشرة حتى يشبعوا ثم يخرجوا. ثم يأتي عشرة وعشرة وعشرة وعشرة. في رواية كانوا الفا الف كانوا الفا من الصحابة رضي الله عنهم. يقول جابر شبعوا كلهم والله
6:10ان البرمة لتغط باللحم وان الخبز لم ينقص. في الرواية هذي قال كلي النبي عليه الصلاة والسلام قال زوج جابر كلي ووزعه للناس. اعطي الناس المجاعة. فهذه من ايات النبي صلى الله عليه وسلم التي جعلها الله عز وجل له. جعل
6:30الله له في بركة. فالشاهد من هذا ما كاد عليه النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة من الجوع ومع ذلك كانوا يعملون وكانوا في البرد والجوع ويصبرون رضي الله عنهم وارضاهم. والله تعالى اعلم
6:50ما تعرفون انا زين؟ طيب