حول منع علي من الزواج ببنت أبى جهل وقد كانت مسلمة؟ /الإثنــين(30-12-2024م)الحلقة الثانية
0:00السؤال الاول لماذا منع النبي صلى الله عليه وسلم عليا من الزواج ببنت ابي جهل لماذا منع النبي صلى الله عليه وسلم عليا من الزواج ببنت ابي جهل؟ وقد كانت مسلمة
0:22لقد جاء في صحيح البخاري ان عليا خطب بنت ابي جهل فسمعت بذلك فاطمة فاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يزعم قومك انك لا تغضب لبناتك وهذا علي
0:42ناكح بنت ابي جهل فقام النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول اما بعد انكحت ابا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني وان فاطمة بضعة مني واني اكره ان يسوءها. والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبنت عدو الله عند رجل
1:12واحد فترك علي الخطبة وفي رواية انه ذكر صهرا له من بني عبد شمس فاثنى عليه في مصهرته اياه فاحسن وقال حدثني فصدقني فوفى لي فكيف توجيه هذه القصة؟ في ظل اباحة التعدد عموما ومنعه في هذه الحالة خصوصا
1:39نقول اولا الاصل في تعدد الزوجات الحج قد جعله الله قرآنا يتلى في قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء. مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم
2:04ذلك ادنى ان لا تعولوا الا انه قد يعرض له من الطوارئ والملابسات ما يجعل مفاسده شربوا على مصالحي فيمنع منه حينئذ. كعدم قدرة الرجل على العدل او كتجريم التعدد في مجتمعات تجرم التعدد. في قرار لمجمع فقهاء الشريعة حول التعدد يقول التعدد ارث
2:33ديني قديم وهو حاجة انسانية في بعض المجتمعات في زل زيادة عدد النساء وتحريم المخادنة وسائل علاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة وقد جعل الاسلام له سقفا وقيده بالقدرة على العدل. وفي المجتمعات التي تجرم التعدد يحسن تجنبها
3:01ولعل من هذا المنطلق منع النبي صلى الله عليه وسلم عليا من الزواج على ابنته فاطمة مع ان اصل التعدد مباح له ولغيره. لكن كيف يوجه هذا الحديث؟ ورد فيه عدة اوجه
3:14توجيه الاول ان الجمع بينهما يؤدي الى اذى فاطمة رضي الله عنها فيتأذى النبي باذاها فيهلك من اذاها وايذاء النبي صلى الله عليه وسلم من كبائر الذنوب. وهو القائل ان وانما فاطمة بضعة مني. يؤذيني ما اذاه
3:35في رواية فانما هي بضعة مني يريبني ما ارابها ويؤذيني ماء ما اذاها التوجيه الثاني خوف الفتنة عليها بسبب الغيرة. جاء مصرحا به في رواية ايه؟ البخاري وانا تخوف ان تفتن في دينها. وعند مسلم ان فاطمة مني واني اتخوف ان تفسد في دينها. الغيرة من الامور
4:07التي جبلت عليها المرأة فخش النبي صلى الله عليه وسلم ان تدفعها الغيرة لفعل ما يليق ما لا يليق بمنزلتها. وهي سيدة نساء العالمين وانها فقدت امها ثم اخواتها واحدة بعد الاخرى
4:26فلم يبق لها من تستأنس به ممن يخفف عليها الامر. ممن تفضي اليه بسرها. اذا حصلت لها الغيرة ايضا لعله قد سبقت مشارطة علي رضي الله عنه عند زواجها الا يؤذيها والا يدخل عليها ما يسوؤها
4:50ابن القيم يقول وفي ذكره صلى الله عليه وسلم صهره الاخر وثناءه عليه بانه حدثه فصدقه وعده فوفى له تعريض بعلي وتهييج له على الاقتداء به وهذا يشعر انه جرى منه وعد له انه لا يريبها ولا يؤذيها فهيجه على الوفاء له كما وفى له
5:15صهره الاخر حافز ابن حجر يقول هذه الواقعة كانت بعد فتح مكة ولم يكن حينئذ تأخر من بنات النبي صلى الله عليه وسلم غيره. هي كانت الوحيدة الباقية على قيد الحياة من بنات النبي
5:31وكانت قد اصيبت بعد امها باخواتها فكان ادخال الغيرة عليها مما يزيد حزنها الامر الثالث استمرار ان تجتمع بنت رسول الله وسلم وبنت عدو الله في عصمة رجل واحد والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد ابدا. ابن القيم يعلق يعلق فيقول
5:59في منه علي ان الجمع بين فاطمة رضي الله عنها وبين بنت ابي جهل حكمة بديعة ان المرأة مع زوجها في درجته سبح له فان كانت في نفسها ذات درجة عالية
6:15وزوجها كذلك كانت في دوري عالية بنفسها وبزوجها. هذا شأن فاطمة وعلي رضي الله عنهما ولم يكن الله ليجمع ابنة ابي جهل مع فاطمة في درجة واحدة لا بنفسها ولا تبعل وبينهما من الفرق ما بينهما. فلم يكن نكاحها على سيدة نساء العالمين مستحسنا لا
6:42قرا ولا قدرا قد اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا بقوله والله لا تجتمعوا بنت رسول الله وبنت عدو الله في مكان واحد ابدا الرابع قالوا هذا تعظيم لحق فاطمة رضي الله عنها. وبيان لمكانتها ومن زاتها. هذا الفعل
7:05لو فعله علي لكان جائزا وانما كرهاه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل ثم قالوا والذي لا يظهر والذي يظهر انه لا يبعد
7:22ان يعد خصائص النبي صلى الله عليه وسلم الا يتزوج على بناته ويحتمل ان يكون ذلك خاصا بفاطمة رضي الله عنها وارضاها السؤال الاول