كتاب التوحيد الباب (٦٢) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00قال مصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف وهو القسم بالله نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:24يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب. اخرجه وعن سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته. لا
0:44بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح. وفي الصحيح عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة
1:04ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون. ويخونون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السماء ان وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق
1:25شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بحفظ اليمين
1:52ما فيه من الامر بحفظ اليمين ومن جملة حفظها عدم كثرة الحلف بالله ومن جملة حفظها عدم كثرة الحلف بالله والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة
2:17سلعة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ممحقة للكسب فاخبر ان الحلف المروج للسلعة يذهب بركته فاخبر ان الحلف المروج للسلعة يذهب بركتها. وما اذهب البركة فهو محرم. وما اذهب البركة
2:43فهو محرم والدليل الثالث هو حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله الحديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير والاوسط والصغير واسناده حسن
3:05ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل الله بضاعته اي جعل الحلف بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له. اي جعل الحلف بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له فهو لا يشتري الا بالحلف به ولا يبيع الا بالحلف به
3:32والوعيد عليها في صدر الحديث بقوله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم يدل على حرمة ذلك اشد التحريم والدليل الرابع حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي
3:58قرني الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في مدح القرون الثلاثة في مدح القرون الثلاثة المفضلة المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف بالله المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف بالله
4:27وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون فالنذر ياتي في خطاب الشرع على ارادة الالتزام بالدين كله. فالنذر ياتي في خطاب الشرع على ارادة التزام بالدين كله
4:50ومن جملة ذلك حفظ اليمين. ومن جملة ذلك حفظ اليمين بعدم الاكثار من الحلف عدم الاكثار من الحلف وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا لما بين الحلف لما بين النذر واليمين من المشابهة
5:17في كونهما عقدا لما بين النذر واليمين من المشابهة لكونهما عقدا. والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث رواه البخاري
5:37ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمين شهادته ذما لهم على ذلك ذما لهم على ذلك مما يفيد تحريم فعلهم والدليل السادس حديث ابراهيم النخعي انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد
6:06ونحن صغار رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في ضربهم على العهد فيندرج فيه ظربهم على الحلف فيندرج فيه ظربهم على الحلف لانه من جملة العهد وكانوا يضربونهم ليمتنعوا من الاكثار عن الحلف
6:32وكانوا يضربونهم ليمتنعوا من الاكثار من الحلف حفظا لجلال الله في نفوسهم حفظا لجلال الله في نفوسهم. يعني لماذا يضربون الصغير اذا حلف حتى يبقى معظما لله نحن اذا قال الصغير كلام قلنا والله
6:54علشان نظحك انظر الفرق بين هدي السلف وبين ما عليه الناس اليوم ينبغي له ان لا يعود الصغار على الحلف باستحلافهم وانما يعظم فيهم الحلف بالله سبحانه تعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحديث منفقة للسلعة ممحقة للبركة
7:21الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم عقلية الداعي والذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة. وذكر ما يحدث بعدهم
7:41سابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد