مسلم ( 1254 ) من فضائل أبي ذر ـ غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله ـ الشيخ مصطفى العدوي 15 7 2024
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه فمن دعا بدعوته واستنى بسنته الى يوم الدين وبعد
0:24قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه تحت باب من فضائل ابي ذر رضي الله عنه واسمه جندب ابن جنادة او جندب ابن جنادة قال حدثنا هداب بن خالد الازدي
0:44حدثنا سليمان ابن المغيرة اخبرنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال قال ابو ذر خرجنا من قومنا غفار اي من عند قومنا غفار قبيلة غفار لما اسلمت قال النبي غفار غفر الله لها
1:09واسلم سلامها الله وعصي عصت الله ورسوله قال خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام لم تكن قبيلة دينة يحلون الشهر الحرام يستحلون القتل والقتال فيه فخرجت انا واخي انيس وامنا
1:34انيس اخو ابو ذر اخو ابي ذر وامنا فنزلنا على خال لنا يعني في الطريق نزلنا على خال لنا فاكرمنا خالنا واحسن الينا اكرمنا خالنا واحسن الينا حسدنا قومه يعني حسدنا قومه
2:00فبدأوا يكذبون قالوا انك اذا خرجت عن اهلك قال فاليهم انيس يعني اتهموا من؟ اتهموا اخو ابي ذر انيس ان يدخل على امرأة على امرأة خاله للتشويش. فجاء خالنا فنسى علينا يعني اخبرنا
2:23انه افشى الينا الذي قيل له فقلت كلام مشدد اما ما مضى من معروفك فقد كدرته يعني لوثته الماء المكدر الماء المشهور بالتراب يعني انت شوهت المعروف الزي صنعته الينا
2:49فقد قدرت ولا جماع لك فيما بعد. خلاص سنترك لك ولن نلتقي بك فيما بعد. ولن نجلس عندك فيما بعد تقربنا صرمتنا القطعة من الابل وتطلق على قطعة من الغنم
3:05احتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي بعد ما طردهم من يعني انه ما طردهم بس اخبرهم بالذي قيل وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة فنافر انيس عن صرمتنا
3:34جعفر يعني من المنافرة وهي المباهاة والمفاخرة يعني يقول يقول لواحد اخر ما هو صرما صرمتنا احسن من من صمتكم وعن مثلها يعني بدعي خالي يقول للرجل صرمتنا احسن من صرمتك. والاخر يقول لا بل صرمتنا احسن من صرمتكم
4:00فاتى الكاهن ذهب الى كاهن يحكم بينهما فخير انيسا يعني جعل هو الافضل فكان انيس بصرمتنا ومثلها معهد كالرهان يعني ومثلها معها قال وقد صليت يا ابن اخي قد صليت يا ابن اخي
4:27قبل ان القى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين. قبل ما اعرف الرسول بثلاث سنوات وانا اصلي قلت لمن قال لله ان يصلي لله قلت فاين توجه توجه يعني تتجه الى قبلة
4:50قال اتوجه حيث يوجهني ربي اصلي عشاء حتى اذا كان من اخر الليل القيت كاني شفاء الكساء حتى تعلمني الشمس تغطيت نمت كان آآ كاني خفاء ثاني كساء يعني من التعب
5:21فقال انيس ان لي حاجة بمكة فاكفني آآ فقال انيس ان لي حاجة بمكة فاكفني. يعني انا ذاهب لمكة قم انت مقامي مع امك فانطلق انيس حتى اتى مكة قال
5:45خراثة علي يعني تأخر اخي انيس علي ثم جاء فقلتم ما صنعت؟ يعني لم تأخرت قال لقيت رجلا بمكة على دينك يعني واحد مكة يصلي كما انك تصلي يزعم ان الله ارسله
6:07يقول ان الله ارسل قلت فما يقول الناس قال يقولون الشاعر كاهن ساحر وكان انيس احد الشعراء قال انيس لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم ولقد وضعت قوله على اقرأ الشعر
6:30فما يلتئم على لسان احد بعدي انه شعر والله انه لصادق وانهم لكاذبون يعني ليس نقول ذلك لمن لا بيضر قال قلت فاكفني حتى اذهب فانظر. يعني خليك انت مقام مع امك وانا اروح اشوف ايه ما هذا الموضوع
6:53قال فاتيت مكة فتضاعفت رجلا منهم يعني اخترت اضعف رجل في مكة راجل غلبان. اسأله مسكين اسأله لان الضعيف مأمون الغائلة. يعني مش هتكلم على ايه لكن جبار ممكن يأزيني
7:15قال فتضاعفت رجلا منهم الله اللغة العربية تتعلم من هذه الالفاظ فقلت اين هذا الذي تدعو تدعونه تدعونه الصادق يعني التارك لدينه فاشار الي فقال الصابئ على اهل الوادي بكل نظرة
7:41لا اله الا الله واضمن اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قل فاشار الي فقال الصابئ فمال عليه اهل الوادي بكل مضرة وعظم. امسكوني ضرب يضربوني بالمضر والعزم والحجارة والعزم. حتى خررت مغشيا علي
8:10يعني اللي هو استضافه افشى السر قال فارتفعت حين ارتفعت كاني نصب احمر النصب من كثرة الدماء التي سالت مني بضربهم النصب الصنم والحجر كانت الجاهلية تنصبه وتذبح عليه يعني الخشبة التي يذبح اليها الجزار اللحم. ويكون لها يقطع عليها اللحمة حمراء. فقال كأني نصب احمر
8:46فاتيت زمزم فغسلت عني الدماء يعني ضرب شديد يعني وشربت من مائها ولقد لبست يا ابن اخي ثلاثين بين ليلة ويوم ما كان لي طعام الا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عوكل بطني
9:11يعني البطن يعني وما وجدت على كبدي سخفة سخفة جوع ما في هزال ولا ضعف قال فبين اهل مكة في ليلة قمراء اضحيان يعني مضيئة منورة اذ ضرب على اسمختهم
9:45يعني ناموا ضرب ضربنا على اذانهم. سماخ الاذن يعني فما يطوف بالبيت احد كما يطوف بالبيت ما في احد يطوف بالبيت ابدا في الليل في ليلة مقمرة لا يطوف بالبيت احد
10:11قال كما يطوف بالبيت احد وامرأتين منهم تدعوان ايسافا ونائلة لا اله الا الله وانا الى صنمان الى يقال انهما وعيازا بالله زناي عند الحرم فسخط اوصنا لهما صنما وهما يسألان ايسافا ونائلا. المرأتان اللتان
10:41قال امرأتان منهم تدعوان ايسافا ونائلا قال فاتتا علي في طوافهما فقلت انكح احدهما الاخرى يعني من زوج واحد منهم يسافلنا الى الكلام يعني قال فما تناهاتا عن قولهما استمرتا في في ماذا؟ في دعاء ايساف ونائلة من دون الله
11:12قال فاتت علي فقلت هن مثل الخشبة اعوذ بالله يعني كلمة طبيعية كناية عن الفرج والذكر قال غير اني لا اكني يعني ادخلها صريحة. يسخر يعني فانطلقت والولولان وتقولان لو كان ها هنا احد من انفارنا
11:36يعني انت اتكلمت كلام عيب لو كان واحد من جماعتنا هنا ما كنت تستطيع تقول هذا الكلام قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وهما هابطان قال مالك ما؟ يقول للنساء
11:52قالت الصابئ بين الكعبة واستارها زنوا ان ابا ذر هو الرسول وانه يقول هذا الكلام قال ما ما قال لكما قالت انه قال لنا كلمة تملأ الفم. يعني ما كلمة شديدة صعبة
12:14وجاء رسول الله هم يزنان القائل من الرسول وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه ثم صلى فلما قضى صلاته قال ابو ذر
12:32فكنت انا اول من حياه بتحية الاسلام قال فقلت السلام عليك يا رسول الله وقال عليك وعليك ورحمة الله ثم قال من انت قال قلت من غفار قال فاهوى بيده فوضع اصابعه
12:53على جبهته فقلت في نفسي كره اني انتمعت الى غفار لان الغفار كانوا يحلون الشهر الحرام فذهبت اخذ بيده فقدعني صاحبه يعني صاحبه منع يده ان امسك يد رسول الله
13:14وكان اعلم به مني ثم رفع رأسه ثم قال متى كنت ها هنا قال قلت قد كنت ها هنا منذ ثلاثين بين يوم وليلة قال فمن كان يطعمك ولقلت ما كان لي طعام الا الا ماء زمزم
13:35فسمنت حتى تكسرت عرقن بطني وما اجد على كبدي سخفة جوع قال انها مباركة انها طعام طعم زيادة سقم لا تسبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقال ابو بكر يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة
14:01يعني استضيفه ليلى عندي فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وانطلقت معهما ففتح ابو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف من زمن وزبيب الطائف مشهور يعني
14:20وكان ذلك اول طعام اكلته بها ثم غبرت ما غبرته اي بقيت ما بقيت. غبر ثاني الوجهين الغابرين ان من الغابرين الباقين في العذاب. وتعني ايضا السابقين ثم لزلك يقول كتاب العبر في اخبار من غبر
14:47ثم اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه قد وجهت لي ارض ذات نخل لا اراه الا يثرب هل انت مبلغ عني قومك عسى الله ان ينفعهم بك ويأجرك فيهم
15:10يعني بلغ قوم جفار اني رسول الله وانا ذاهب للمدينة اتيت انيسا فقال ما صنعت قلت صنعت اني قد اسلمت وصدقت قال النبي رغبة عن دينك فاني قد اسلمت وتصدقت يعني الاثنين اسلما الولد واخوه
15:32فاتينا امنا وقالت مابيا رغبة عن دينكما. يعني لن ارفض دينكما اني قد اسلمت وصدقت احتملنا حتى اتينا قومنا بظفار فاسلم نصفهم وكان يؤمهم ايماء ابن رخصة الغفاري وكان سيدهم
15:55وقال نصفهم النصف الاخر الذي لم يسلم اذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاسلم من الصوم الباقي وجاءت اسلم قبيلة اسلم
16:09قالوا يا رسول الله اخوتنا يعني غفار نسلم على الذي اسلموا عليه. يعني على العهود التي اسلموا عليها فاسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ظفار غفر الله لها
16:25واسلموا سالمها الله واسلم سالمها الله اه الحديث له تتم واظن لو قرأناه لكان افضل اه في بعض الروايات اخو ابو زري يقول له كن على حزر من اهل مكة فانهم قد شنفوا له
16:53يعني ابغضوه وقابلوه بوجوه غليظة كريهة في رواية اخرى قال ابو ذر يا ابن اخي صليت سنتين قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم هنا منذ ثلاث سنوات قال قلت فان كنت
17:13توجهوا قال حيث وجهني الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. نعم فذكر نحوا من الحديث الثالث فيه طبعا من الفضيلة انه لاول الناس اياه بتحية الاسلام. السلام عليك يا رسول الله وعليك. قال وعليك السلام من انت
17:32وقال في بعض الاختلافات منز خمسة عشر ليلة والرواية الاخرى فيها من ثلاثين ليلة رواية اخرى اطول قال مسلم وحدثنا ابراهيم بن محمد بن عرعر السامي ومحمد ابن حاتم متقربا في سياق الحديث
17:57واللفظ لابن ابي حاتم قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا المثنى بن سعيد عن ابي جمرة عن ابن عباس قال لما بلغ ابا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
18:10قال لاخيه اركب الى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم انه يأتيه الخبر من السماء فاسمع من قوله ثم ائتني فانطلق الاخر حتى قدم مكة وسمع من قوله
18:24ثم رجع الى ابي ذر فقال رأيته يامر بمكارم الاخلاق وكلاما ما هو بالشعر قال ما شفيتني؟ يعني ما فتني فائدة كبيرة عبدالرحمن الحقل الشديد عليه قال ما شفيتني فيما اردت
18:50فتزودوا او فتزود وحمل شنا قربة يعني فيها ماء حتى قدم مكة فاتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه وكره ان يسأل عنه حتى ادركه يعني الليل
19:08اضطجع فرآه علي رآه علي فعرف انه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى اصبح ثم احتمل قربته وزاده الى المسجد فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى امسى
19:30عاد الى مضجعه فمر به علي فقال ما ما ان للرجل ان يعلم منزله فاقامه فذهب به معه ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء. حتى اذا كان اليوم الثالث فعل مثل ذلك فاقامه علي معه
19:58ثم قال له الا تحدثني ما الذي اقدمك هذا البلد قال ان اعطي فهو لا اعرف عليا ولا علي يعرفه. قال ان اعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت ففعل فاخبره فقال
20:18فانه حق وان وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اصبحت عفوا فاذا اصبحت فاتبعني فاني ان رأيت شيئا اخاف عليك قمت كاني اريق الماء. يعني كاني اتبول. اليمنيين يقولون
20:39استاذ اريق الماء يعني يعني يعني امشي امامك. ان وجدت خطر قمت كاني اريق الماء فايه؟ فانت تعرف ان فيه خطر وتشوف لك طريق اخر فاذا فان مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي
21:01فقال فانطلق يقفوه يعني يمشي وراءه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله واسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع الى قومك
21:17فاخبرهم حتى يأتيك امري وقال والذي نفسي بيده لاصرخن بها بين ظهرانيهم يعني فخرج حتى اتى المسجد فنادى باعلى صوته اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
21:33وصار القوم فضربوه حتى اضجعوه فات العباس فاكب عليه فقال ويلكم الستم تعلمون انه من غفار وانه طريق تجاركم الى الشام عليهم وان طريق تجاركم الى الشام عليهم يعني اذا قتلتموه
21:56فقالوا يقطعون عليكم الطرق فانقذه منهم. ثم عاد من الغد بمثلها وصاروا اليه فضربوه فاكب عليه العباس فانقذه رضي الله تعالى عن ابي ذر في الحديث ما اقلت الخضراء عفوا ما اقلت الغبراء يعني الارض ما حملت الارض
22:20ولاظلت الخضراء يعني السماء اصدق لهجة من ابي ذر هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. السلام عليكم ورحمة الله