استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مسلم 1335 الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ـ الناس معادن كمعادن الفضة والذهب ـ شيخ مصطفى عدوي

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه
0:24كتاب البر والصلة تحت ما بوب به باب الارواح جنود مجندة وهذا حدثنا قتيبة بن سعيد قد حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة
0:43ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الارواح جنود مجندة قيل معناه جموع مجتمعة كما تعارف منها تلف وما تناكر منها اختلف قال بعض العلماء في شرح ذلك اما تعارفها فهو لامر جعلها الله عليه
1:08وقيل انها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها الظاهر والله اعلم من الارواح صفات مختلفة وجبلات مختلفة كما ان الجنود منهم جنود في الساقة ومنهم جنود في المقدمة ومنهم ميمنة ومنهم ميسرة
1:33فكل يعرف اصحابه يميل الى صاحبه. فالارواح جنود مجندة فيها خصال متنوعة ومختلفة كما قال تعالى وقد خلقكم اطوارا فالطور الذي يناسب صاحبه هذا مثلا قلبه شديد يميل الى ما قلبه شديد
1:57هذا قلبه محب للخير يميل الى الى المحب للخير كما يروى في سند بسند ضعيف ان امرأة مهاجرة فزاحة نزلت في الانصار على امرأة عنصرية مزاحة اه هكذا قال بعض العلماء
2:18الارواح يعني صفات مختلفة ومتنوعة واعمال القلوب متنوعة فمن توافق مع صاحبه ما لا اليه. فترى الطيب يصاحب الطيبين يصاحب الاشرار والله اعلم هكذا قيل وقيل انها خلقت مجتمعة ثم فرقت في الاجساد
2:44فمن وافقه في شامه الفه من بعده نافره وخلفه. نفس المعنى المؤدى قال حدسني جيريل بن حرب حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا يزيد ابن الاصم عن ابي هريرة
3:06في حديث يرفعه اي يقول فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الناس معادن كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام ازا فقهوا والارواح جنود مجندة فما تعارف منها تلف
3:28وما تناكر منها اختلف هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.