سبل السلام شرح بلوغ المرام | شرح العلامة عبدالرحمن العجلان | 263- كتاب الصلاة | باب صلاة التطوع 26
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا ويزيد ما شاء الله
0:20رواه مسلم هذا الحديث عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا يعني اربع ركعات ويزيد ما شاء الله. يعني يزيد على الاربعة احيانا بدون تحديد. يعني ركعة
0:50او اربع او ست يزيدوا ما شاء الله ما اراده الله جل وعلا له. فهذا الحديث في صحيح مسلم. مشروعية صلاة الضحى. وانها اربع ركعات في هذا الحديث. وجاء في حديث ابي هريرة وعن الدرباء رضي الله عنهما
1:20عسى الضحى ركعتان. وجاء انه صلى الله عليه وسلم صلى يوم فتح مكة الضحى ثمان ركعات. فظهر من مجموع هذه الاحاديث عن اقل صلاة الضحى ركعتان ولا حد لاكثرها. ما نهى صلى الله عليه وسلم ان
1:50عن الركعتين ولا ان ولا نهى ان يزاد عن الاربع او عن الست او عن الزمان او عن العشر لان الوقت وقت صلاة. من بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح
2:10الى ان تقف الشمس بوسط الضحى بوسط السماء. كل هذا وقت للصلاة عن الصلاة فيه. قلل او اكثر. الوقت وقت صلاة. جمعها في وقت واحد بعد طلوع الشمس بعشر دقائق او كانت في اخر اللوحة او في وسط الضحى
2:40او صلى اول الضحى ركعتين وصلى في وسط الضحى ركعتين او اربع. وصل في نهاية الضحى ركعتين او اربع لا حرج عليه في هذا كله. والوقف متسع والحمد لله من بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدرينه يعني بعد طلوع الشمس قرابة بعشر دقائق الى ان تقف الشمس
3:10يعني قبيل الزمان في لحظات يعني قبل ظلال الشمس بدقيقة واحدة تقريبا او اقل لان الشمس لا تقف وقوفا وانما تصل الى المستوى الى وسط الوسط ثم تميل ناحية المغرب. وبهذا اذا ما نفي الشمس نحو الغروب نحو المغرب. دخل وقت صلاة
3:40حال وقوف الشمس وقف نهي. لكنه وقت قليل جدا. لكن لو تحراه الانسان فامن الصلاة في وقت النهي. لكن لو دخل في الصلاة قبل وقت النهي ثم مر في صلاته الى ان ينفل وقت صلاة الظهر والزيادة فلا حرج. والحمد لله. وينهى ان يتحرى وقت
4:10في طلوع الشمس وقت غروبها ووقت استوائها وقوفها في وسط السماء ثم هذه الاحاديث تدل على الفسحة والساعة في صلاة الضحى. صلى في يوم ركعتين واكتفى بهما صلى في يوم اربع ركعات لا بأس صلى في يوم اخر ست صلى ثمان صلى
4:40ان يسلم من كل ركعتين. لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. وفي رواية صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. يعني يصلي ركعتين ويصلي ويصلي ركعتين ويسلم وهكذا. وجاء في فضلها احاديث كثيرة
5:10منهار انها تخش صلاة الضحى عن ثلاثمائة وستين صدقة. يصبح على كل سلامى من احدكم كل يوم تطلع فيه الشمس صدقة. والسلامى على المفصل. فجاء ان فى جسم الانسان ثلاثمائة وستون
5:30فعليه في كل يوم ثلاثمئة وستون صدقة. ومن نعمة الله جل وعلا على عباده ولطفه بهم ان هذه الصدقات ليست صدقات مالية وتشق عليهم. وانما كما جاء في الحديث كل تكبيرة صدقة وكل تحميدة
5:50صدقة وكل تهليلة صدقة. والامر بالمعروف صدقة والنهي عن المنكر صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. ويجزئ ركعتان يركعهما من الضحى. تجدي سنة الضحى عن ثلاثمائة وستين صدقة على جسم الانسان يوميا. وجاء في فضلها احاديث اخر كثيرة. وقد فيها والاحاديث
6:20مشروعيتها كثيرة. وان قال بعض العلماء رحمهم الله فيها اقوال بعضهم له بشرى. اذا قدم من فقط وبعضهم يقول لا تشرع وبعضهم يقول صلاتها بدعة وبعضهم يقول صلاتها في سلام عظيم يكفر الله جل وعلا بها سيئات ابن ادم في ذلك اليوم. وفيها احاديث واقوال
6:50رحمهم الله كثيرة. ويقول بعض العلماء اقوال مثلا بشهادة منه لا يعضده هذا لين. فما من خون لا يعظمه الذميم يوزع على صاحبه ولا نتهجم ولا نسيء الظن بصاحبنا الذي قالها
7:10هذا القول سنحمله على احسن المحامل. وبعضهم يقول يشرع يشرع الا انه لا ينفع المواظبة عليه لا تواظب وتظنها او يظنها بعض الناس من نوع الفريضة. وانما صل بعض الاحيان واترك بعظ الاحيان
7:30وجاء عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله انها ما رأت النبي يصليها كما سيأتون ان شاء الله. وانها تصلي ها هي فلا يندم من هذا انها غير مشروعة وانما تنفي رؤيتها لذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ضحى
7:50الى المسجد والى ما يريد من عمل ما كان يجلس في بيته فيصلي الضحى في بيته فانما ينطلق فعلينا المسلمين والدعوة الى الله والامانة الصالحة التي يؤديها. حتى قال بعض العلماء رحمهم الله انها بدعة
8:10كيف له حظ من النظر والله اعلم؟ كيف دعوى النبي صلى الله عليه وسلم صلاها؟ وصى بها ابا هريرة ووصى بها اعلى الدرجة في احاديث صحيحة. ما فيها مجال للرد. ومجموعها يدل على المشروعية. وعلى فواضي
8:30من صلاها فيحصل بالمرء ان يغاظب عليها. ويعلم انها سيئة. ما يواظب عليها الفريضة او اعتقد انها واجبة لا وانما هي سنة ومن السنن المؤكدة التي كان النبي صلى الله عليه
8:50وسلم يصليها. وعرفنا اقلها ركعتان ولا حد لاكثرها. وعرفنا وقتها بانه موسع والحمد لله من بعد طلوع الشمس بعشر دقائق تقريبا الى قبيل اذان الظهر بقليل. ومن جلس في مصلاه
9:10بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع قليلا ثم صلى سبحة الضحى كان كاجر عمرة وحجة واذا لم يصليها في ذلك الوقت فصلاها في اخر الوقت يكون افضل وصلاة صلاة الاوابين حين ترمض الفصال. فاذا صلى المسلم بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر امه
9:40كان جالسا في مصلاه وذلك غنيمة عظيمة. فصلى ركعتين في اخر الوقت اذا امسنه ذلك. وقد تحدث الصحابة رضي الله عنهم عن سرية ذهبت ذهبت قريبا وعادت سريعا وغنمت غنائم
10:00فغضبهم الصحابة رضي الله عنهم قالوا ما رأينا مثل هؤلاء؟ السفر قريب والعودة سريعة والمغنم شديد ما رأينا مثل هؤلاء اغنى منهم. قال عليه الصلاة والسلام الا ان هناك من هو اغنى منهم واسرع عودة هو من
10:20صلى صلاة الفجر وجلس في مصلاه يذكر الله جل وعلا حتى تطلع الشمس ويرتفع ثم يصلي ركعتين هذا اعظم عذرا واسرع عودة واقل سفرا. والامر فيها موسع والحمد لله لو
10:40تعالي سفر او مرض فان الله جل وعلا يكتبها لعبده ولو لم يصلها. بعض الاخوة يقول احب ان اصلي الضحى لكن اخشى ما سمعتكم من المواظبة عليها. بشغل او سفر او مرض. نقول اذا ترى صليتها وتركتها
11:00فثق بانها تختم لك ولو لم تسلمها. واذا تركتها لشغل دنيوي او اخروي فانت لا يسمح بعض الناس يظن انه اذا فعل الجهل النوافل لا يأثم فيها هو امير نفسه الى
11:20واذا لم يؤدها فلا اثم عليه والحمد لله. وعن عائشة رضي الله قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا. ويزيد ما شاء الله. رواه مسلم. هذا يدل
11:40هذا يدل على شرعية صلاة الضحى. وان اقلها اربع. وقيل ركعتان. وهذا في الصحيحين من رواية ابي هريرة وركعتي الضحى وقال ابن دقيق العيد لعله ذكر الاقل الذي يوجد التأكيد بفعله قال وفي هذا دليل على
12:00احبابي صلاة الضحى وان اقلها ركعتان. وعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها. لا ينافي استحبابها. لانه حاصل بدلالة القول وليس من شرط الحكم ان تتظافر عليه ادلة القول والفعل. تؤخذ بقوله صلى الله عليه وسلم
12:20صلى الله عليه وسلم. وبعضها يجمع بين القول والفعل. وبعضها تؤخذ بالتقرير بتقريره صلى الله عليه وسلم يعني اقرار المسلم على ذلك وقل سنة مثل ركعتين بين اذان المغرب وصلاة المغرب سنة بالتقرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمها قوله صلى الله عليه وسلم
12:50كل او ان صلاة بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة لمن شاء. قال في الثالثة لمن شاء والمراد بالاذانين الاذان والاقامة. لكن ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله مرجح على ما لم يواظب عليه. انتهى. واما حكمها فقد جمع ابن القيم. فجمع
13:20قد جمع ابن القيم الاقوال فبلغت ستة اقوال. الاول انها سنة مستحبة. الثاني لا تشرع لسبب الثالث لا تستحب اصلا. الرابع شرعا. يعني عاوز ايه احد في بيته ورغبته في الصلاة. فقد جار النبي صلى الله عليه وسلم بعض البيوت وصلى لهم
13:50صلى الله عليه وسلم. الثالث لا تستحب اصلا. الرابع يستحب فعلها تارة وتركها تارة فلا الواجب عليها. الخامس يستحب المواظبة عليها في البيوت. البيوت يعودون المساجد. دون السادس انها بدعة. وقد ذكر ضعيف جدا
14:20صلى الله عليه وسلم من صلى هوى وردوها وقد ذكر هنالك مستند كل كل قول هذا وارجح الاسوان انها سنة مستحبة كما قرره ابن دقيق العيد. نعم وقد عارض حديث عائشة هذا حديثها الذي افاده قوله
14:40الذي سيأتي ان شاء الله وهو معارض لحديث عائشة. وممكن الجمع بينهما بسهولة ويسر والحمد لله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين