من زنا عندما كان صغير وبعد ذلك ندم وتاب ولكن يراوده الشك في زوجته الملتزمة... الشيخ عبدالله الغديان
0:00يقول بانه وقع في جريمة الزنا ولا يعرف في البداية آآ كيف تكون لانه كان صغير كما ذكر عمره تسعة عشر عاما بعدها ندما ندما شديدا وتاب الى الله لكنه بعد ان تزوج راوده
0:15الشك في قول الله تبارك وتعالى الزاني لا ينكح الا زانية. فهل زواجه صحيح؟ وماذا عن زوجته الملتزمة الجواب من قواعد سريعة المحافظة على الاعراض والانساب وهذا وهذه المحافظة عامة
0:51بالنسبة للرجل وبالنسبة للمرأة وتتحقق هذه المحافظة من جهتي سلوك الطريق المشروع غاية ووسيلة وتجنب الطريق الممنوع غاية ووسيلة واذا نظرنا الى هذا السؤال وجدنا ان هذا الشخص ارتكب هذه الجريمة
1:45والشارع رتب على هذه الجريمة الحج وذلك من اجل المحافظة على الاعراض وعلى الانساب لكن عندما يعملها الانسان وخفيتان وقد قال صلى الله عليه وسلم من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله
2:20وعلى العبد ان يتوب. وقد ذكر السائل انه تاب الى الله جل وعلا التائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوبة تجب ما قبلها الا ما كان من حقوق الخلق
2:39فانه لا بد فيه من المقاصة في الاخرة الا اذا استخدمت الوسائل الشرعية للوفاء به لادائه فان هذا فان الانسان يكون قد خرج من عهدته قبل وفاته وبالله التوفيق