استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك بيان ان تعبيد الاسماء
0:27لغير الله من الشرك بان يسمى الرجل عبد النبي او عبد الحسين او تسمى المرأة عبدة الزهراء او امة الزهراء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد
0:58الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. و عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم فاتهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لا جعلن له قرني اي
1:18فيخرج من بطنك فيشقه ولافعلن ولا افعلن. يخوفهما سمياه عبد الحارث. فابى ان يطيع فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاته
1:38فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما اتاهما؟ رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن
1:58في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا صالحا. قال اشفق الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
2:18ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما والاية المذكورة هي في حق ادم وحواء طح هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير في تفسيره
2:51وروي عن ابن عباس من وجوه يشد بعضها بعضا وتفسير الصحابي في مثل هذا حجة ونقل ابن جرير في تفسيره عند هذه الاية ان الاجماع منعقد على تفسيرها بهذا يعني اجماع الصحابة رضي الله
3:21اعنهم فلا يعرف بينهم سوى هذا القول والذي وقع فيه انهما جعلا لله شريكا في تسمية ولدهما بعبدالحارث بتسمية ولدهما بعبد الحادث دفعا لشر الشيطان دفعا لشر الشيطان فهما لم يريداه علما على الولد. فهما لم يريداه علما على الولد
3:56فضلا ان يريد حقيقة التعبيد. فضلا عن ان يريدا حقيقة التعبيد فالذي وقع فيه هو من جنس المعصية للشرك. فالذي وقع فيه هو من جنس المعصية شرك وانما سمي شركا لتعلقه بالطاعة
4:21وهذا معنى قول قتادة وغيره شركاء في طاعته ولم يكونا شرهاء في عبادته فهم وقع في اجابة الشيطان الى داعيهما الذي دعاه اليه. فالواقع منهما معصية وذنب وليس هو بشرك وهذا اصح الاقوال
4:47في الاية وما عداه فقد نعته بعض المحققين كالعلامة سليمان بن عبدالله بتيسير العزيز الحميد بانه من التفاسير المحدثة اي المبتدعة التي لم تكن عند السلف من الصحابة رضي الله عنهم والمعتمد المشهور عند التابعين
5:13واذا كان ممنوعا من هذا لاجل مجرد دفع الشر بعدم جعله اسما فان من عبد احدا لغير الله مريدا كونه اسما له فقد وقع في شرك الالفاظ وهو من الشرك الاصغر
5:34فاذا اراد حقيقته فهو شرك اكبر فالاسماء المعبدة لغير الله يجري فيها حكمان. فالاسماء المعبدة لغير الله يجري فيها احدهما الشرك الاصغر اذا قصد الاسم فقط دون حقيقته الشرك الاصغر اذا قصد الاسم فقط دون حقيقته
6:04والاخر الشرك الاكبر والاخر الشرك الاكبر اذا قصدت حقيقة الاسم الشرك الاكبر اذا قصدت حقيقة حقيقة من من تأليه مخلوق لمخلوق غيره والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم في مراتب الاجماع انه قال اتفقوا على
6:35علي من كل اسم معبد لغير الله الى اخره. فالاجماع منعقد على تحريم الاسماء المعبدة لغير الله وما ذكره رحمه الله من باستثناء عبد المطلب في قوله حاشا عبد المطلب
6:59فانه باعتبار ان من تسمى به من المسلمين لا يقصد التعبيد وانما يقصد موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم لان من تسمى به من المسلمين لا يقصد التعبيد. وانما يقصد موافقة اسم النبي صلى الله عليه وسلم
7:23فقال من قال بجوازه فقال من قال بجوازه. والصحيح عدم الجواز ايضا. والصحيح عدم الجواز ايضا والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال في الاية لما تغشاها ادم حملت
7:43الحديث رواه ابن ابي حاتم وابن جرير ايضا. واسناده ضعيف ويروى باسانيد اخرى عن ابن عباس يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها. وهذا اصل نافع في المرويات في التفسير
8:11فان كثيرا منها يصح اصله دون تفاصيله ثم يرقب المتكلم في التفاسير التفاصيل فيقع في الغلط في التفسير. فاذا ثبت اخذ به واما التفاصيل فانها ربما اوقعت في الغلط في معنى الاية
8:33كالواقع عند كثير من المفسرين في بيان معنى هذه الاية فان غلطهم نشأ من ملاحظة تفصيل الحكاية مما لا يصح واما اصلها فانه ثابت. ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة الاية
8:53فانه بيان لمعناها فالقول في هذا الحديث كالقول في الاية التي تتعلق به وهي الدليل الاول من ادلة الباب نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا
9:13في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.