كتاب التوحيد الباب (٤٨) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00قال المصنف رحمه الله باب من نزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر
0:22او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها وتقديره فقد كفر والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام الذي هزل بشيء فيه
0:52فذكر الله او القرآن او الرسول والفرق بينهما كما تقدم في نظيرهما ان التقدير الاول فيه بيان الحكم واما التقدير الثاني فليس فيه بيان الحكم وترجم المصنف بقوله من هزل
1:14والهزل هو المزح بخفة مع ان ادلة الباب في الاستهزاء لا في الهزل. مع ان ادلة الباب في الاستهزاء لا في الهزل فلماذا لم يترجم بقوله باب من استهزأ بشيء
1:31نعم لا في ادق من هذا الاخوان يقولون لان اذا كان الهزل محرم ما هو اعظم فهو اولى بالتعليم لان الهزل اكثر شيوعا وانتشارا في الناس من الاستهزاء لان الهزل
1:47اكثر خشوعا فشوا وانتشارا في الناس من الاستهزاء فترجم به للتنبيه الى خطره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ونلعب الاية عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلمة وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما
2:16رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال له عوف بن ما لك كذبت ولكنك منافق. لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف الى
2:36الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر رضي
2:56الله عنهما كأني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنت
3:16انتم تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم
3:40اعلاما بكفرهم بما اقترفوا والذي اقترفوه هو المذكور في قول الله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون فمن استهزأ بالله واياته ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد كفر. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
4:03رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن والروايات المذكورة معه عن محمد ابن كعب القراضي وزيد ابن اسلم المدني وقتادة بن دعامة السدوسي طواه ابن جرير في تفسيره وكلها من مراسد التابعين
4:24واسانيدها ضعيفة ويقوي بعضها بعضا لاختلاف مخارجها ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الايات المذكورة من سورة التوبة في كونه سببا لنزول الايات المذكورة من سورة التوبة فالقول فيه كالقول في الايات التي تقدمت منها. فالقول فيه كالايات كالقول في الايات التي تقدمت
4:55منها ان من استخف مستهزئا بايات الله ورسوله وبه سبحانه فقد كفر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا
5:14الاية في منفعة احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر الثانية هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان. الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله صلى الله عليه
5:34عليه وسلم. الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله. الخامسة ان من الاعتذار الا ينبغي ان يقبل