استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00وهذا الموظوع مأخوذ من الحديث المتفق على صحته الذي رواه البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد
0:32اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى هذا مثال ظربه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين في الود والرحمة فيما بينهم من المحبة وما بينهم من التعاطف
1:02وما بينهم من التواد والتلاحم وما بينهم من الرحمة والعطف بمثل الجسد الواحد ثم ضرب مثالا في الجسد الجسد الواحد لان المؤمنين كالنفس الواحدة المؤمنون في حقوقهم على بعضهم البعض كالنفس الواحدة
1:36ولذلك تجد في القرآن يقول الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا انفسكم اي لا يقتل بعضكم بعضا. ان الله كان بكم رحيما لا يقتل بعضكم بعضا. هذا المعنى لا تقتلوا انفسكم
1:56وفي ضمنها معنى ان لا يقتل الانسان نفسه وقال عز وجل ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. اي لا يأكل بعضكم مال بعض بالباطل بغير حق فسماها اموالا لان مال اخيك
2:19في حق حفظه ورعايته كما تراعي ما لك انت فكما انك لا ترضى ان يؤخذ مالك ويهضم حظك حقك كذلك ينبغي الا ترضى على اخيك المسلم هكذا جاءت الشريعة ولذلك
2:47في باب رعاية الايتام لما ذكر الله ذلك في سورة النساء في اولها بين عز وجل كيف تحافظ على اموال الايتام ونسبها الى الى الراعي عليها. لماذا؟ لانه يجب عليك ان تحفظها كما تحفظ اموالك انت
3:16وانها بالنسبة الواجب عليك بالنسبة لحفظها ينبغي ان تراعيه كما تهتم بمالك انت فهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد جسد واحد. المؤمنون كلهم على انهم افراد كل شخص بذاته الا
3:52انهم في الحقوق كالشخص الواحد الذي يجب فيما بينهم وكيف هذا المثال ضربه بالجسد الواحد اذا اصابته حمى اذا اصابه عضو جرح منه عضو او مرض منه عضو تداعى له سائر
4:17الجسد بالسهر والحمى هو الالم يكون في جزء من البدن لكن البدن كله محموم ويسهر الجميع الجسد مستيقظ الليل لهذا الالم الذي في عضو من الجسد هذا مثال ضربه النبي صلى الله عليه وسلم
4:41للمؤمنين في التواد فيما بينهم والتراحم فيما بينهم وهذا الشيء الذي يكاد يكون مفقودا بين الناس وهو الحب في الله والمودة بين المؤمنين والتراحم فيما بينهم تواد من الود والحب
5:16كما قال عز وجل ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. يجعل لهم محبة الواجب على المسلمين ان يكون ان يكونوا فيما بينهم متوادين متحابين ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله
5:47وقال وان يحب المرء لا يحبه الا لله ان يحب المرء يعني بين من الايمان محبة المؤمنين وقال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين فيه
6:14الذين يتحابون لله وفي الله ويزور بعضهم بعضا لله وفي الله مراعاة لحقه وجبرا لخاطره وتفقدا لحاله واناسا له وجبت محبة الله له استحقها ان يحبه الله وهذا مما يدل على انه امر عظيم يحبه الله
6:46ولذلك شرعه بين عباده المؤمنين كما انه شرع بغض الكافرين وبغض الفاسقين وبغض المجرمين البغض في الله الحب في الله والبغض في الله لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله
7:11ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم لا يكون بينهم مودة لهؤلاء الذين حادوا الله ورسوله فكذلك في المؤمن تجب المواد في الجملة وفي التفصيل بحسب منازلهم في الايمان
7:39من المؤمنين ما يجب محبته وهي من الايمان وتركها نفاق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق وكما قال في علي ابن ابي طالب لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. وهكذا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
8:05قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم اذا نجاحوا بعد السابقين الاول وبعد الصحابة
8:21سبقونا بالايمان اول من يدخل في ذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ثم من بعدهم من اهل الايمان ولا يكون في قلبك بغض ولا غل على المؤمنين ولذلك جاءت الشريعة
8:42بازالة وتحريم والمنع من كل ما هو السبب لهدم هذا الاصل العظيم ما هو هذا الاصل؟ اصل المحبة في الله والتواد في الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا
9:06ولن تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم شرع افشاء السلام لتحقيق هذا الاصل الذي هو من الضرورة ان يقف عليه دخول الجنة شرع السلام لتحقيق هذا الاصل
9:36وجاء فيه الفضائل العظيمة في افشاء السلام بل من اول ما جاء فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر كما يقول عبد الله بن سلام لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقول يا ايها الناس
9:52افشوا السلام وصلوا الارحام واطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام لاحظ عبارة افش وافشاء ولذلك جعل في الخيرية والفضيلة قال وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. اذا تصارم المسلمان بشيء
10:23من حظوظ الدنيا لا يحل له ان يهجر اخاه فوق ثلاث. وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ولذلك قال العلماء ان الهجر يرتفع اثمه بالسلام يرتفع اثمه بالسلام حتى لا يصيروا ايش؟ ايش؟ مو هاجرا له. الذي فيه الوعيد
10:56ان لا ترفع صلاته فوق رأسه وان يقول الله ارجعوا هؤلاء حتى يصطلحا فاذا افشوا السلام فيما بينهم وسلم هذا على هذا زال اثم كبيرة الهجر. والقطيعة بقي ما يكمل ذلك
11:20من التواد والتراحم والتزاور وهذه مكملات له ويقول النبي صلى الله عليه وسلم المتحابون في الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن يغبطهم النبيون يوم القيامة او كما قال صلى الله عليه وسلم
11:46اذا كان هذه المنزلة من الايمان منزلة المحبة في الله يكون على منابر من نور خلقها الله من نور كراسي. يجلسون عليها ويكون عن يمين الرحمن تكرمة لهم يغبطهم على هذه المنزلة النبيون. والمؤمنون والصديقون
12:15مما يدل على عظم شأنها عند الله وفي السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله يوم القيامة قال ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه
12:34اذا اجتمعوا في مكان فلله واذا تفرقوا لامور من الدنيا فهم يتحابون في الله ولو كانت اجسادهم متباعدة اجتمعوا في حب وافترقوا في حب لان من الناس من يجتمع لشيء ويفترقون لشيء. اذا كان بينه وبينه خصومة فتفرق
12:56ونسوء الاخوة الايمانية بل المؤمن حتى ولو فارق اخاه وابتعدت الديار لشيء من من الظروف يبقى على الحب الذي بينهم حتى يبقوا على هذه الفضيلة سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
13:20امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقالت فقال اني اخاف الله. ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا على هذا الحب فلذلك ينبغي للمؤمن ان يجعل الحب والمودة والتواد للمؤمنين افرادا وجملة يجعلها من
13:51عمله الذي يتقرب به الى الله الناس لما غفلوا عن هذا الشيء لما غفلوا عنه علما وغفلوا عنه عملا نسوه فظاع منهم هذا الاصل العظيم صارت محبة الناس للدنيا شخص اذا كان له صديق يحسن اليك في تعامله وتود تلطفه يحبه لهذا
14:23لتلطفه بصداقته اما انه مؤمن ومن اولياء الله او من عباد الله الصالحين او من عباد الله المسلمين هذا في جانب مغفول عنه انما الحب لله وفي الله والمؤمن يحب لدينه ولخلقه
14:49يحب لخلقه لان الخلق الحسن مما يحبه الله اذا كان حسن الخلق حسن التعامل مع الناس. ويوده الناس لذلك فهذه ولله الحمد. مما شرعه الله واباح وان كان موافقا للفطرة
15:12وجبلة الناس لان الناس يحبون من احسن اليهم احسن الى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الانسان احسانه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه انكم لن تسعوا الناس باموالكم
15:35وليسعهم بسط الوجه منكم يعني المقابلة الحسنة الاسلوب الحسن هذا يسع الناس اما الاموال لو اردت ان تقسم اموالك على الناس ترظي اناسا وتغظب اخرين لماذا؟ الذين لا يحصل لهم شيء
16:00يكون في انفسهم شيء آآ اما حسن الخلق اذا كان سجية للانسان يتعامل مع الناس في ذلك فسيكون مؤلفا لهم ولذلك جاء في وصف المؤمن يألف ويؤلف المؤمن يألف ويؤلف. اما من يؤلف لانه اخلاقه حسنة. تعامله مع الناس بحسن
16:31ويألفون واما ان يألف فيقبل من الناس ما تصرفوا فيه ويعذرهم فتجده يتعامل مع الكبير والصغير والفقير والغني والوجيه وغير الوجيه. كلهم يألفهم. لماذا؟ يعني نتعامل معهم بالايمان لله وفي الله
16:55اما من من يألف الاغنياء والوجهاء والاثرياء وكذا ولا يألف الفقراء والضعفاء كذا وما شابههم هذا يتعامل للدنيا ليس لله والذي في والذي يتعامل به هو حظ الشيطان ليس ما في القلب من ايمان
17:22فيه نقص كما جاء في الحديث وان يحب المرأة لا يحبه الا لله هذا كمال لا شك وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
17:44كما في الصحيحين لا يؤمن لا يكتمل ايمانه حتى يحب لاخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير ما يحب لنفسه من الخير فاذا رأه على خير ينفعه فرح له كأنه هو الذي حصل عليها
18:07هذه ليست سهلة هذه من اصعب ما تكون بعض الناس اذا رأى فلانا تبوأ منصبا او جاها نظر فيه قالوا ما الذي يستحق وش فرقه عنا ليش؟ هو كذا. ثم اخذ يبحث عن العيوب. قال هذا واسطات
18:32دبرها بكذا. ما الذي حمل على هذا هو انه كره له هذا الشيء الذي يريده لنفسه. ولا يريده له. هذا نقص كذلك اذا رأى عنده من الدنيا هذا كله في الدنيا وهي دنيا لو لو يحبها الله
18:52لجعلها للاولياء والانبياء هي لا تسوى عند الله جناح بعوضة لا تساوي جناح بعوضة ولو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة من القيمة ما سقى منها الكافر شربة ماء ما يستحق الكرامة. فاكرامه بالدنيا ليس منه
19:16لكنها قد يعطي الله منها من اوليائه ما يعطي وقد يحرمهم منها ليست ميزان للكرامة. الدنيا وما فيها ليس ميزان للكرامة. ميزان الكرامة الايمان والتقوى والعلم النافع والعمل الصالح ولذلك شف الناس اذا رأى يدلك على ان الناس حرصهم على الدنيا
19:44اذا رأوا شخصا حفظ القرآن لا يستغربون ولا يحسدون على ذلك واذا رأوا حصل على شيء من الدنيا تمنوا لو انه لهم وحسدوه على ذلك وذاك نال خيرا عظيما وهو القرآن
20:08وحفظه وثاني نال من الدنيا المهم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم المودة والمحبة في الله عنوان الايمان ولذلك يكتب الله للعبد فيها من الاجر والخير في الدنيا والاخرة اما في الاخرة فكما سمعتم
20:37على منابر من نور يوم القيامة ويشفع المؤمنون بعضهم ببعض يوم القيامة فان كان لك صديق حميم تحبه في الله من من الاولياء الله فابشر بخير ترجو شفاعته وترجو ان يرفعك الله
20:58بمنزلته فقد النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من اصحابه فسأل عنه فقالوا انه في بيته فجاءه فاذا به مريض مهموم من الهم قال ما بك يا فلان؟ قال يا رسول الله ذكرت
21:15الجنة والنار وانك اذا كنا اذا كنا في الجنة لو وكنت انت في اعلى مراتب منا فلا نراك في الاخرة فاصابني من الهم ما اصابني فكيف لو كنا في النار نعوذ بالله
21:38فكان من حبه للنبي صلى الله عليه وسلم ان اهتم ولو كان في الجنة كيف ينعم بان لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم فكان فقده للنبي صلى الله عليه وسلم اشد عليه من
21:55من النار واحسن اليه والذ من نعيم الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب المرء مع من؟ من احب يقول انس فما فرحنا بشيء فرحنا بهذا الحديث
22:20فاني احب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر يعني اذا كانوا هؤلاء في سيكون مع النبي صلى الله عليه وسلم وسيكون مع ابي بكر وسيكون مع عمر. لان هؤلاء منزلتهم عند الله منزلة عظيمة
22:37العبد يحرص ان يحب المؤمنين فليحرص ان يحب المؤمنين اولياء الله وفي الصحيح صحيح البخاري عن ابي هريرة ان رجلا زار اخا له في الله في قرية فارصد الله في مدرجته في طريقه
23:01ملكا على صورة رجل فقال له يا فلان اين تريد؟ قال الى قرية كذا قال وما تريد؟ قال ازور اخا لي في الله قال هل لك عليه من نعمة تردها
23:22قال لا. يعني هل لك عنده مصلحة تنميها ابو صالح قال لا الا اني احبه في الله. قال فاني رسول الله اليك ان الله احبك او يحبك كما احب نال هذا العبد
23:45في هذا الشيء الذي في قلبك الذي بعثه الى ان يمشي الى هذه القرية يسلم على اخيه ويعوده ويزوره ويؤنسه نال محبة الله ومحبة الله ليست بالامر الهين اما سمعت ما رواه البخاري عن ابي هريرة
24:08قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب الذي يعادي وليا من اولياء الله ويبغضه. فليعلن الحرب بينه وبين الله فان الله قد اعلنها عليه
24:34وما الذي يستفيد اذا كان الحرب بينه وبين الله سينال سيناله الغضب والسخط والامراض والبلاء والفتن ومن اعظم الفتن ما يكون في قلبه من بغض للدين وللسنة نسأل الله العافية والسلامة
24:57ثم قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
25:17ورجله التي يمشي بها ويده التي يبطش بها. وان سألني ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه. يعني اعيده وما ترددت في شيء ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن. يكره الموت واكره مساءته
25:38العبد اذا وصل الى مرتبة ان يكون وليا لله يحبه الله فان الله يغضب له ويكره مساءته ويحب له الخير ويمنعه عنه وهو لا يدري كما قال تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. ملائكة عن يمينه وامامه وخلفه
26:07وعن شماله يحفظونه من امر الله. يعني بامر الله. محاضرة الاسبوع. محاضرة الاسبوع احبتنا الكرام لا زلنا نستمع الى محاضرة لفضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي مساعد مدير عام فرع وزارة الشؤون الاسلامية بمنطقة الحدود الشمالية عرار. بعنوان مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
26:37استهل الشيخ في بداية محاضرته بتوضيح مفهوم الجسد الواحد. والمقصود بالمحبة والمودة والرحمة وكيف تكون بين المؤمنين مع عرض الادلة من الكتاب والسنة على فضلها وثمارها وكيفية تحقيقها وبعد احبتنا الكرام يواصل الشيخ سعد العنزي محاضرته بوقفة مع اساليب وطرق تعزيز المودة وتقويتها بين المؤمنين
27:04يقول فضيلته العبد الولي لله من مقامات عظيمة عند الله تبارك وتعالى. فلذلك كان ينبغي للمؤمنين ان يتوادوا فيما بينهم ولذلك جاءت الشريعة في منع كل ما هو سبب الى قطع هذه المواد. فحرمت النميمة
27:32لانها تفسد ما بين المؤمنين من ود وصداقة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة نمام حرمت الغيبة لانها تفسد القلوب. وتظهر العيوب تظهر عيوب المؤمنين فيما بينهم
27:54يغتابه قال رجل لما سمع قول الله عز وجل ولا يغتب بعضكم بعضا قال يا رسول الله ارأيت ان قلت فيهما ان قلت فيه ما اعلم يعني بالصدق قال ان قلت فيه ما تعلم فقد اغتبت
28:13وان قلت فيه ما لا تعلم فقد بهته والبهت اشد والغيبة هي التي جاء النص القرآن فيها ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه في ميتا فكرهتموه
28:33انظر الى ما قبلها كيف حرم الله الاسباب التي الامور التي تسبب للمؤمنين الوحشة قال عز وجل لا يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم. عسى ان يكونوا خيرا منهم
28:52ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهن. ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب. بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون لا يسخر قوم من قوم
29:11لا يسخر رجال من رجال يسخر منه بشيء بعيب فيه او بنقص فيه او بفقره او غير ذلك. ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهم من الناس من يسخر
29:28من بعضه يظن انها افضل منه لانه هذا ثري وهذا فقير هذا صحيح وهذا سقيم هذا وجيه وهذا غير وجيه الى اخره من الاشياء يسخر منه بذلك ولا يدري لعل المسخور منه
29:47خير عند الله ولذلك قال بعدها بايات يا ايها الناس انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا لا ليتفاخروا يتعارف يقال فلان من من قبيلة كذا للتعارف التفاخر ان اكرمكم عند الله اتقاكم
30:12ولو كان من اضعف الناس او محتقرا بين الناس قد يكون وليا لله مستجاب الدعوة والناس لا تدري عنه ولذلك يقول سعد رأيت سعد ابن ابي وقاص رأيت لنفسي فظلا يعني في في الجهاد لانه رجل شجاع ورامي يرمي
30:38السهام رميا يصيب من العشرة تسعة يقول رأيت لنفسي فظلا يعني في الجهاد فيريد فضلا في الغنيمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهل تنصرون الا بضعفائكم بدعائهم واخلاصهم الضعفاء هؤلاء لا يأتون بفخر وخيلاء
31:10بل يأتون بضعف واخلاص واخبات ويلجأون الى الله كثيرا وانظر الى نفسك انت ايها الانسان. اذا كنت مريضا بمرض شديد كيف نفسك ودعائك واستغفارك واخباتك ولجوءك الى الله لانك لا حول لك ولا قوة
31:30وانظر نفسك اذا كنت صحيحا معافى ها كيف الغفلة وكيف الكلام وكيف البطش وكيف انتقاد الناس. ها هذا الانسان. ان كان ضعيفا يلجأ الى الله. يعرف قيمة نفسه وان كان قويا جاءه الشيطان والنفس والهوى
31:52كما قال تعالى المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه
32:07مثالا لقول الله عز وجل وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربي ان يحضرون ان الشيطان يحظر الانسان في مواقف في كلام في آآ ظروف معينة او يحضره عند الموت يغويه عن عن الاسلام
32:27فيستعيذ به من نفخه قال الكبر يقول الانسان منتفخ شايف نفسه ها هذا من من الشيطان نفخه او نفسه الشعر الشعر نفه من الشيطان فيلقي على افئدة الشعراء من الشعر او من المعاني
32:56وتزيينها يأتون لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره هذا الشيء فيستعيذ بالله من نفث الشيطان بعض الناس الشعراء يتمنى ان انه يأتيه من اجل ايش يحسن القصيدة وهمزة الموتة
33:16هو اصابة الشيطان للانسان. فيستعيذ منها الشاهد من هذا ان الشريعة جاءت بمنع كل ما هو سبيل الى آآ قطع التواد بين المؤمنين او اظعافه كما جاءت بتغذية هذا لذلك يقول الله عز وجل في نفس السورة هذه الحجرات
33:43وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي الى درجة القتال الظالم يمنع ولو بالقتال حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهم وبالعدل واقصدوا
34:03ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء. عسى ان يكن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم
34:15نهى ايضا عن اللمس كما نهى عن السخرية نهى عن اللمس ولذلك جاءت الوعيد الشديد ويل لكل همزة لمزة الذي يهمز الناس ويلمزه اما يهمزهم بالعيوب او يلمزهم بالكلام ويهمزهم بالاشارة
34:38كله نقد للناس. الان كثير من الناس سهل عنده النقد. هذا كله اغراء في الناس بعضهم ببعض لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان ايس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب
34:55ولكن في التحريش بينهم وحرش بينهم كما في صحيح مسلم يغري بينهم بالفتن والمشاكل تقع بينهم البغضاء والتنافس والتنافر والتباغظ ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا
35:21ولا يبع بعضكم على بيع بعض لماذا؟ اليست هي التجارة شطارة مثل ما يقولون الناس؟ الانسان يعرظوا كذا وفرص تحصل بيعة ويمكن يبيع على اخر ويغير رأيه من الشيطان لا يبع بعضكم على بيع بعض. ثم قال وكونوا عباد الله اخوانا. المسلمين المؤمنين عباد الله
35:49المسلمين يعني انتم المسلمون. لان الله وصفكم في القرآن بهذه الصفات صفات المسلمين صفات المؤمنين صفات العباد الرحمة وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ما وصفهم بالفساق ولا بالفجار ولا بالمنافقين وصف غيرهم. وصف الفساق والفجار والمنافقين والظالمين للكفار واعدائه. اما
36:13المؤمنون فوصفوهم بصفات الايمان والاحسان والصلاح الصديقين الصالحين الشهداء المؤمنين عباد الرحمن هذه التي واضح؟ ما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا
36:35قال ولا تنابزوا بالالقاب تنابز بالالقاب ما هي الالقاب؟ المعايير فلان له لقب يعير به لقب لا يحبه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكان هناك اسماء اناس من الانصار لهم اسماء مشهورة فكان اذا نادى رجلا باسمه قال فلان قالوا يا رسول الله انه يكرهه
37:00ما هو؟ اسمه قال اسمه فلان. وهذا هذا لقب لقد مذمة لان الاكرام للانسان ان تكنيه بالكنية. تقول يا ابا فلان هذا اكرام له ولذلك الا القاب الكرامة لان هناك القاب
37:25تجعل للانسان كرامة اكرم بها مدح لقب مدح فهذا ممكن لانه مدح الله ان كان يحبه وليس فيه تغرير به. يعني اذا سلمناها عن المدح الذي يغرر الانسان فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى
37:50ما المعنى لا يمدح بعضكم بعضا. انفسكم سماها انفسكم لان نفسك هذا اخوك. كنفسك لانهم كانوا اذا جاءوا الى الرسول قالوا يا رسول الله فلان ابن فلان. رجل صالح كانت عادة العرب كمثل الان الناس تجدون الناس في المجتمع اذا احبوا شخصا مدحوه فلان كريم
38:13وفلان كذا وفلان كذا واذا ذكره احد من من اه مشاهير الناس اخذوا يقولون فلان الشجاع الكريم وقصصه هذا عادة الناس العرب من قديم فلما جاء الاسلام واذا باناس يعني آآ ظهر عليهم الصلاح من المؤمنين
38:31من الصحابة اهل صلاح فعلى عادة العرب في المدح يثنون على فلان ويمدحونه ويزكونه بالصلاح والخير لاجل يكون له منزلة عند النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله. فلا تزكوا انفسكم. هو اعلم بمن اتقى
38:48لا يزكي يمدح بعضكم بعضا هو اعلم بما اتقى وفي ضمنها ان لا يمدح الانسان نفسه وبعض الناس ايضا يمدح نفسه انا الذي فعلت وانا الذي فعلت وانا الذي فعلت
39:03ويذكر اشياء لاجل يعرفها الناس هذا منهي عنه. اذا انت منهي عن ان تمدح الاخر الذي قد يضره ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اه لما سمع رجلا يمدح رجلا قال لقد قطعت عنقه
39:23يمدحه بحضرته لقد قطعت عمقه لان باب الاغترار فيغلق عليه الباب هذا وليس المعنى ان تذمه لا ليس المعنى ان تذم والمقصود حمايته من غرور الشيطان منع التنابز بالالقاب لانها تسبب ما بين الناس
39:47البغضاء ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان. يعني بئس اسم الالقاب التي هي معايير بين الناس بعد اسماء الايمان التي ما هي الاسلام الصلاح البر التقوى الطاعة عباد الرحمن عباد الله هذه اسماء المؤمنين
40:11اه اذا هذه الاسماء التي سماكم الله بها يعني اذن لكم ان تتسموا بها لذلك سمى الله المهاجرين والانصار لانه ايش؟ هذا الوصف العظيم الذي قاموا به تواد بين المؤمنين هذا القسم الاول من الحديث. القسم الثاني وتراحمهم
40:31ان يرحم المؤمنون بعضهم بعضا هذا ايضا من الواجبات في الجملة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله من الناس الجبار الذي لا يرحم الناس
40:50يظلمه ويبغي عليهم لا يرحمهم الله ومن الذي يأتي الناس في حاجة الى رحمته شيء من الاسباب ولا يرحمه الله يرحمه في حديث ابي هريرة وعائشة كما في الصحيحين ان قوم من العرب جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فرأوه يقبل الحسن والحسين فقالوا يا رسول الله اوتقبلون صبيانكم
41:20قالوا نعم. قالوا والله نحن لا نقبلهم. على عادة العرب فيهم جلافا الاعراب ولا يريدون ان تعطف نفوسهم حتى لا تضعف قالوا اواملك لكم ان نزع الله الرحمة من قلوبكم
41:37الرحمة منزوعة من القلوب وفي المسند عن عبد الله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
41:53الذين في قلبه رقة ورحمة لعباد الله. يرحمهم الرحمة بل حتى ولو كانت الرقة والرحمة للبهائم الرجل الذي سقى كلبا كان على ركية جاء الى ركية بئر فلما نزل في البئر يشرب وكان قد اصابه العطش
42:18فلما خرج من البئر واذا بكلب على حافة البئر او على طي البئر يعض الارظ يأكل الثرى الطين الذي فيه ماء لان فيه بلل قال لقد اصاب هذا من العطش مثل ما اصابني
42:38فنزل وشقى له بخفه. يملأ الخف ماء ويخرج ويصب له. وينزل قال فشكر الله له فادخله الجنة ما الذي حمله على ذلك الرحمة في بهائم والبغية التي كانت من بغايا بني اسرائيل. كانت امرأة فاجرة زانية
43:07سقت لكلب عطشان فغفر الله لها غفر الله لكم فاذا كانت هذه الرحمة للبهائم فكيف اذا كانت بعباد الله المؤمنين الذين يجب عليك ان تتواد معهم وترحمهم والرحمة ليست فقط الى ان تكون اذا سقط الانسان مبتلى
43:37ترحمه هذا ما هو اوسع هذه هذه اذا كان في حالة يحتاج الى الرحمة فيها من مرض او بلاء او مصيبة هذه واجبات لكن الكلام في ما هو اكمل من ذلك التراحم فيما بين الناس
43:59الان الناس اصابها نسأل الله العافية والسلامة البلاء من الناس من لا يرحم يسمع الشائع عن شخص معين فيشيعه. لماذا؟ لانه ما رحمه لو كان هو صاحب البلاء تمنى ان الناس يستروا على ان يستروا عليه
44:17لعدم رحمته به يحب ان تشيع هذه الفاحشة. ولذلك قال عز وجل ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم عذاب اليم فلذلك ان يتراحم الناس فيما بينهم. حتى المبتلى بالذنب قد يكون شخصا
44:39عاصيا لله هذا مبتلى الشيطان تسلط عليه. فيرحم يدعى له بالهداية ويعطف عليه ويرشد الى الهدى ولذلك امرنا بدعوته الناس دعوة الضلال تعليمهم. لماذا؟ رحمة بهم ولذلك ذكر بعض العلماء
45:03ان انك اذا رأيت المبتلى انك تنظر بنظرين نظر لرحمة الله لك ان لم تكن مثله فتشكر الله ونظر ان ترحم هذا العبد المسكين ولا تبطر عليه ولا تبغي عليه ولا تمتن. تقول انك افضل منه
45:33ولذلك الرجل الذي كان له اخ صديق كان مقيما على الذنوب وذاك كان رجلا صالحا فجاء فجاءه يأتيه وينهاه عن الذنوب ويقول يا فلان انزع اترك هذا فيقول دعني وربي
45:59فقال والله لا يغفر الله لك حلف وقال الية اليمين غضب الله عليه وقال من ذا الذي يتألى علي ان لا اغفر لفلان لقد غفرت له واحبطت عملك ان حلف ان الله لا يهديه لا لا يغفر له
46:26هذي الالية ظالمة ولذلك اغضبت الله عز وجل اه الواجب على المسلمين ان يكون بينهم التراحم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اشد الناس رحمة في الناس واشد الناس رحمة حتى في المصلين. كان اذا صلى
46:46وسمع صوت الصبي مع النساء تصلي؟ خفف الصلاة لماذا لما يسمع من صوت الصبي ويقول اني ادخل الصلاة واريد ان اطيلها فاسمع صوت بكاء الصبي فاخفف لما من وجد امه عليه
47:05في نفسها عليه وجد يعني عطف يخفف الصلاة رحمة بالام وبالصبي ولذلك قال الله عز وجل فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعفوا عنهم
47:23رحمة من الله. وقال عز وجل وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ولذلك ارسله الله من رحمته بالعالمين ان ارسل اليهم محمد وسلم. وارسله هو رحمة ولذلك كان اكمل الناس رحمة عليه الصلاة والسلام
47:43وكان يقول من ام الناس فليخفف فان فيهم السقيم والكبير وذا الحاجة فاذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء وقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فاذا صلى اما احدكم الناس فليخفف
48:09لماذا؟ رحمة بالله ما كل الناس يريدون كل الناس اقوياء كل الناس اصحاء كل الناس آآ فارغين قد يكون بحاجة هذا صلى الله عليه وسلم ولذلك لما سأله الثقفي ان ان يلي
48:30امامة قومه في الطائف قال له واقتدي باظعفهم ينظر الى اضعف الموجودين وصلي بقدرته احسب حسابه في الصلاة صلي بقدر قدرته رحمة لذلك كان على المؤمنين يتراحموا فيما بينهم اذا رآه في حاجة يعطف ولذلك جاء معاونته اذا احتاج
49:00قال حق المسلم على المسلم خمس اذا لقيته فسلم عليه هذا منها واذا مرض فعد واذا مات فاتبع جنازته منها اذا مرض فعدوا العيادة. عيادة المريض ولذلك العائد المريض يسير في خرفة الجنة
49:22خرفة الجنة ثمار الجنة التي تخرف لماذا؟ لان المريض الان في ضعف في حاجة الى رحم والدعاء له والذي يشرع ان يعوده في وقت استقباله. وان لا يثقل عليه وان يدعو له
49:41وان يرقيه اذا جاءه وكذلك تعزيته المصاب ابن ماجة من عزى مصابا كان له مثل اجره مصاب بمصيبة له اجر عظيم عليها من الله. فمن عزاه فيها وقواه وثبته اي مصيبة سواء كانت مصيبة في وفاة احد او مصيبة في شيء
50:09وقال له اصبر واحتسب يا فلان كذا وكذا وقف معه كان له مثل اجره هذا كله من التراحم بين المؤمنين ان يرحم بعضهم بعضا اسأل الله تعالى ان يجعلنا من اوليائه المؤمنين
50:30المتحابين فيه والمتوادين فيه والمتراحمين فيه والمتزاورين فيه وان يجعلنا من اولياءه المقربين وحزبه المفلحين وعباده المتقين. الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.