استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

17 - الإيمان بالقدر مراتبه وآثاره - سلسلة المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة في بدء هذه المحاضرة اتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى الى اخواني في المكتب التعاوني في
0:41محافظة بقيق وما حولها والى اليكم في هذه البلدة المباركة واشكر اخي الشيخ ناصر محمد الهاجري على حرصه حسني ضيافته وما تقدم به من كلمات جزاه الله عنا خيرا موضوع المحاضرة كما سمعتم
1:16حول القدر الايمان بالقضاء والقدر ومراتبه واثاره وثماره ولا شك ان هذا الموضوع من اهم الموضوعات التي ينبغي للمسلم ان يحرص على تعلمها العمل بها لان الموضوع ايمان بالقدر ركن من اركان الايمان الستة
1:56المذكورة في الكتاب والسنة اما ما ورد فيها في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المعروف حديث عمر بن الخطاب حديث ابي هريرة وغيرهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل اخبرني عن الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله
2:20وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره والحديث في الصحيحين وفي صحيح مسلم من حديث عمر وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة تبين اركان الايمان ستة وان منها الايمان بالقضاء بالقضاء والقدر
2:44والله عز وجل ذكر ذلك في ايات كثيرات منها ما يبين انها من الايمان ومنها ما يأمر به ومنها ما يبين آآ اهميته وفضيلته كقوله عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر
3:12تبين انه كل شيء انما خلقه الله بالقدر الذي قدره تبارك وتعالى وقال عز وجل وكل شيء احصيناه في امام مبين. اي في كتاب امام اي كتاب هو اللوح المحفوظ والايات كثيرة
3:36وقال تبارك وتعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه كل ما يصيب الانسان فانه باذن الله بقدر الله ومن يؤمن بالله انه هو الذي قدر كل شيء يهدي قلبه
3:58وينشرح ويطمئن القدر كما قال العلماء وجاء فيه بعض الحديث وان كان في اسناده كلام هو سر الله لان الله عز وجل اخفاه عن عباده فلا يعلمونه الا بعد وقوعه
4:25لانه غيب اخفاه الله عن عباده والقضاء والقدر اصل معنى هو من حيث اللغة القضاء القدر هو من التقدير قدر الشيء احصاه وقدره وبذلك بكتابة المقادير السابقة والقضاء اصله من الحكم والفصل
5:02هذا الشيء حكم به ولذلك يسمى القاضي الحاكم الحاكم الشرعي هو القاضي والقضاء اصله الفصل بين المتحاكمين في اصل اللغة ومنه سمي القضاء لان الله فصل في خلقه باحكامه الكونية القدرية
5:27لكن ما الفرق بينهما ذكر العلماء اقوالا اصحها ان القدر سابق وانه التقدير السابق الذي قدره الله لما قال كما صح في الحديث اول ما خلق الله القلم فقال اكتب. قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن
5:52الى قيام الساعة فجرى بكتابة المقادير وفي حديث ابن عمرو خلق الله مقادير كل شيء او كتب الله مقادير كل شيء قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وعرشه على الماء
6:17فيه بيان ان خلقه ان تقديره سابق لخلق المخلوقات خلق الموجودة قبل خلق السماوات والارض ثم القضاء هو اذا قدر الله شيئا وجودا قضاه لانه من القضاء والفصل ان القضاء هو ان يفصل
6:48الشيء والحكم فاذا فصل من لوح المحفوظ وجوده وامر الله بكونه كما قال عز وجل فقظاهن سبع سماوات خلقهن وامر بكونهن مع انه ايضا فصلهن بعضهن عن بعض كما بين عز وجل الم ترى ان السماوات والارض كانتا رتقا
7:18ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي كانت رتقا ملتصقتين الرتق الملتصق اللصق رتقه الصقة ففتقناهما فصلا بعضهما عن بعض السماوات ايضا فصل بعضها عن بعض. خلقها الله باحكام قال فقظاهن سبع سماوات
7:48فصلهن وامر بخلقهن وخلقه لشيء يقول له كن فيكون كما قال عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر. وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر يأمر بالقضاء فيكون مباشرة كلمح بالبصر
8:10ولذلك يقول تبارك وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون اذا امر بشيء اراده مشيئة كن يقول كن فيكون لا يعجزه شيء تبارك وتعالى القضاء والقدر
8:40آآ له مراتب الناس قبل ان نذكر المراتب الناس بصفة عامة وحتى المنتسبين للاسلام منهم من ظل في القضاء والقدر من الطوائف من ضلت وانحرفت فمنهم من انكرت القدر ومنهم من اثبتته وغلت غلوا
9:10خارجا عن الشرع ولذلك الناس فيه بين طرفي نقيض منهم من ينكر القدر ومنهم من يثبته بغلو واهل الاسلام اهل السنة المحضة هم الذين وفقهم الله لمعرفة شرع الله في ذلك
9:37الايمان به على الوجه الصحيح فمنهم من من الناس حتى من المنتسبين للاسلام من نفى القدر وقال ان الله لم يقدر شيئا وهؤلاء ما يعرفون بالقدرية ويعرفون بالمعتزلة يقولون ان الله
9:59ما قد ترى شيئا منهم من نفى وهم طائفتان طائفة غالية فقالوا ان الله لا يعلم شيئا الا بعد وقوعه ولم يكتب شيئا في اللوح المحفوظ فينكرون الكتابة والعلم وينكرون
10:29مشيئته عز وجل في افعال العباد فبلغ بهم الى هذا الحد. ولذلك اجمع العلماء على تكفير هؤلاء وكان هؤلاء منهم طائفة ظهرت في الصدر الاول سئل عنهم الصحابة فبينوا انهم ضلال وان كل شيء بقدر
10:59وقالوا اذا رأيت اولئك فاخبرهم اننا من اني منهم بريء وهم مني براء. منهم ابن عمر ومنهم حذيفة وجابر ابن سمرة وابي ابن كعب الذين سئلوا عن هؤلاء واول ما جاء
11:20مذهب نفي القدر من رجل من السمنية او من المجوس وهم طائفة من المجوس السمنية يقال له سوسن كما قال الاوزاعي اول من نفى القدر سوسا وقيل اسمه سيسناويه وهو الذي
11:47اول ما ادخل هذه هذه الكلمة على الناس فتلقاها منه رجل اسمه معبد الجهني كان في البصرة فنفى القدر ثم غيلان الدمشقي ولذلك صلبوا في هذه القضية وقتلوا افتى العلماء بكفرهم فصلبوا
12:21غيلان استتابه عمر ابن عبد العزيز ظهر في زمن عمر ابن عبد العزيز واخذه وناظره واستتابه فاظهر التوبة فاطلقه ثم رجع الى مذهبه في زماني بعد عمر بن عبد العزيز
12:39امر هشام بن عبد الملك بقتل قتل قبض عليه وقتل بالردة لانكار القدر. هذي طائفة اولى ينكرون حتى العلم لذلك قال الشافعي واحمد رحمهم الله الامام احمد والامام الشافعي قالوا ناظروهم في العلم
13:01في علم الله ان اثبتوه خصموا وانفوه كفروا اذا اثبتوا ان الله يعلم الاشياء قبل وجودها خصموا لماذا؟ لاننا نقول ان الله علمها فكتب امر بالقلم ان يكتب لان القلم
13:20لما خلقه الله وقال اكتم ما هو كائن الى يوم القيامة قال له كن. اكتب هذا امر الهي والله اذا اراد شيئا قال له كن فيكون، فما جرى القلم جرى القلم بالمقادير التي علمها الله
13:38لكن هؤلاء نفوا العلم كفروا ظهرت طائفة اخرى من القدرية وهم الاكثر وباقي منهم ناس وطوائف وهم الذين يثبتون العلم وينكرون القدر تقدير وينكر قدرة الله على افعال العباد ويقولون ان الله
14:11قدر على العبد ان يؤمن ولكن العبد عصا قدرة الله هؤلاء الحادهم من جهة انهم ينكرون قدرة الله على افعال العباد ولذلك قال الامام احمد القدر قدرة الله اذا انكرت القدر انكرت قدرة الله
14:38لان الله اذا امر بالشيء ان يكون لابد ان يكون هؤلاء طائفة القدرية الطائفة الثانية المقابلة لهم النقيض الجهمية وهم الجبرية اول من احدثها الجهم ابن صفوان وتبعه الغلاة في القدر وقالوا ان الانسان ليس له اي قدرة
15:11ولا استطاعة وانما كل شيء يفعله الانسان لا قدرة له ويهوم الذين يعبرون يقولون ان الانسان مسير غير مخير رسالة واختيار يعني انت اتيت الى المسجد هنا بغير اختيارك هذا معنى كلامهم
15:31ويقولون ان الانسان وافعال الانسان كمثل الريشة في مهب الريح. الريشة في مهب الريح لها قدرة لها ارادة لها قالوا الانسان كذلك وهذا خلاف العقل الانسان يجد من نفسه انه يفعل افعاله
15:49اختياره وارادته وفكرته وهمته ونيته. كل هذه اشياء يفعلها الانسان ولذلك يفرق بين افعال الانسان وهو نائم او ناسي وبين افعاله وهو قاصد ومريد اذا اذا الانسان حمل من مكان قهرا
16:16ووضع في مكان اخر هل له اختيار ليس الاختيار ولذلك لا يضاف الفعل اليه يقال فلان ذهب يقال اخذ فلان الى ذلك المكان لكن اذا ذهب على قدميه وباختياره هذا ينسب اليه الفعل
16:33حقيقة لان هو الفاعل حقيقة. والله عز وجل قدر ذلك كونا ما المشكلة التي اوقعت هؤلاء وظلوا الاولون والاخرون ما مشكلتهم مشكلتهم انهم لم يفقهوا ما في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من نصوص القضاء والقدر
16:59فبعضهم اخذ بشيء وترك شيئا اخر والاخرون اخذوا بالشيء الاخر وتركوا الشيء المقابل له فتركوا شيء اخذوا بشيء امنوا بشيء وكفروا بشيء كما قال الله عن اليهود افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
17:24لانهم اعمل الفكرة في الله وفي القدر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا حديث ابي هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص ان ان بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا جالسين في المسجد
17:43سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم ينزع باية في القدر يتناظرون في القدر فبعضهم يقول قال الله كذا والاخر يقول بل قال الله كذا وصار بينهم تنازع في فهم الايات التي لها تعلق في القدر
18:04لكنهم تناظروا وبعضهم جعلها منازعة لبعض قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم كأنما فقأ في وجهه حب الرمان يعني وجهه من الغضب وقال ابي هذا امرتم بهذا بعثتم
18:24ان تضربوا كتاب الله بعضه ببعض لقد عزمت عليكم ان تدعوا ذلك ثم قال انظروا في كتاب الله فما امرتم به فاعملوا به وما نهيتم عنه فانتهوا وامسكوا عن ذلك
18:45في رواية قال ما علمتم منه فاعملوا به وما جهلتم فردوه الى عالمه. قولوا الله اعلم يعني مثل قول الراسخين في العلم لان الله بين لنا في كتابه قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب
19:06واخر متشابهات تشتبه على بعض الناس فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله الراجيخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب
19:29ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب الراسخ في العلم الرجل العالم الثابت في العلم اذا رأى شيئا من كتاب الله او سنة النبي صلى الله عليه وسلم اشتبه عليه ماذا يقول؟ لابد ان يصل الى الكل
19:48العلم ما يستطيع الانسان كل علم يا صديقي العلم كله لا يحيطه احد هذا الراسخ في العلم يقول كل من عند ربنا امنا به ما يقول لا هذا هذا ما نقبله ما نرده
20:05ولذلك ذكر وصف الله ان الذين في قلوبهم زيغ قابلهم بالراسخين بالعلم ماذا يفعلون الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه لاي شيء ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويله بعضهم يريد الفتنة
20:24يفتن الناس تتبع الشبهات والمشتبهات ليزيغ الناس ويضلهم عن سبيل الله لان له هوى اما هون كوفري او هوى بدعي يذهب الى المحكم المتشابه ويترك المحكم وبعضهم لا يريد ان يعرف كل شيء
20:48ويتأول كل شيء يريد ان يحيط بعلم كتاب الله علم كتاب الله ما يستطيع احد ان يحيطه لانه فيه كما قال الله عز وجل منه ايات محكمات واخر فاذا كان الانسان ان يحيط بكل شيء فاعلم انه
21:10انه يريد الزيغ وهو لا يدري عن بنفسه ولذلك العلماء على كبر علمهم وهم راسخون يأتون الى ايات ويقولون تحتمل كذا تحتمل كذا ويذكرون في التفسير ثلاث اقوال اربعة اقوال
21:27بل خمسة اقوال معاني قول قاله ابن عباس قول قاله ابن عمر قول قاله فلان من التفاسير لان القرآن كما قال عمر حمال وجوه ولكن عليكم بالسنة فانها تفسر القرآن
21:46نفسر القرآن هؤلاء الذين زاغوا في القدر هذه مشكلتهم لم يمسكوا كما امسك الصحابة. الصحابة لما نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم امسكوا وعلموا ان القدر قدر الله واخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه
22:07ما تركوا السؤال للنبي سألوه حديث عمر وحديث ابن عباس وحديث علي وحديث انس وغيرهم انا ان احدث جابر انهم قالوا يا رسول الله كما حديث سراقة يا رسول الله اخبرنا
22:24كأننا ولدنا اليوم واخبرنا عن القدر هل نحن نعمل في امر انف ام امر قد فرغ منه مستأنف جديد ما يدري ما في قدر كل يوم جديد قال بل في امر قد فرغ منه
22:51الف فيما العمل اذا في الرواية الاخرى افلا نجلس ونتكل على كتابنا على القدر؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له اما من كان من اهل السعادة فسييسر لعمل اهل السعادة
23:08واما من كان من اهل الشقاوة فسييسر الى لعمل اهل الشقاوة كما قال الله تعالى اما من اعطى واتقى فسنيسره وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى اما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
23:30لان الانسان مكلف ان يعمل ولذلك الله عز وجل علم ما العباد فاعلون فكتبه عليهم الله تبارك وتعالى ولو علم عن الكفار ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون
23:57لان لانه يرد سؤال لماذا اه ما ما هداهم الله قال الله عز وجل لو علم ان فيهم خيرا وقبولا للايمان فاسمعهم فتح اذان قلوبهم حتى يسمعوا الحق ولو اسمعهم لو فرض
24:21ان هؤلاء الذي علم الله انهم لن يؤمنوا لو اسمعهم وفتح اذان قلوبهم ها لعادوا لما نهوا عنه تولوا وهم معرضون سيتولون مثل من؟ مثل المنافقين المنافقون ما قال الله عز وجل ذلك بانهم امنوا ثم كفروا
24:45اسمعهم الله لكنهم كفروا تولوا وهم معرضون فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون استحقوا الطبع على قلوبهم لانهم اعرضوا وهم يعلمون فلذلك الله عز وجل كل ما كتبه على العباد علمه
25:08ولذلك اذا احتجوا يوم القيامة محتجون بايش يقولون لو رددنا الى الدنيا لامنا قال الله عز وجل ردا عليهم ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون لان الله علم ما هم عليه
25:36لو ردوا الى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه من الكفر وانهم لكاذبون في دعواهم انهم سيؤمنون فلذلك كيف جمع اهل السنة والجماعة بين في مسألة القضاء والقدر بين الادلة التي تدل على ان كل شيء بقدر كما قال عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر كما قال والله خلقكم وما تعملون
26:05اعمالكم خلقها الله قدرها وامر بها فوجدت ولذلك يقول عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة
26:24تفضل منه والله عليم حكيم لاحظ ختم الاية بمرتبة من مراتب العلم لان الله علم ان هؤلاء يصلحون للايمان زكاهم زكاهم قضى لهم بالخيرية وحكيم في وضع امره وشرعه وهدايته لمن يشاء من عباده
26:55ما يفعل شيئا عبثا عز وجل اه تظن ان ان فرعون مثل موسى قال عز وجل افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون فرعون الفاجر الطاغية الظالم الكافر الربوبية يصلح يكون مثل موسى يصلح نبيا
27:16ما يصلح يصلح ان يكون في الجنة مع المؤمنين وهو عدو المؤمنين. ما يصلح علم الله ان هذا الرجل لا خير فيه ولن يؤمن واوتي بالايات التي يؤمن عليها كل كافر
27:35ولم يؤمن لانه معاند اكبر من انه يرى الامور امام عينيه العصا تتحول الى حية ويخرج يده بيضاء موسى له ويأتيهم الله بالايات الجراد والقمل والضفادع والدم ثم يقولون ادعو ربك فيدعوه يشفيهم الله من هذه يشفيهم الله
28:05ثم الطوفان آآ ثم البحر انفلاق البحر انه يرى البحر امامه انفلق لموسى وسارع لماذا لا يصدق ان موسى ضرب البحر وراه يراه اذا هو معاند لن يؤمن عند فلذلك هذا الرجل لا يستحق ان
28:30ان يؤمن لانه ليس اهلا له ولذلك حتى لما قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل. وانا من المؤمنين. حتى الكلمة غير صادقة وانا من المسلمين
28:49حتى الكلمة باردة ما قال امنت بربي واسلمت لله والعنت وتبين لي واخبت قال لا لا مع بني اسرائيل ما دام انه كأنه يشك انه رب والى كلهم من الكبر الذي كان في نفسه
29:11ابليس اما امره الله كفاحا مع الملائكة ان يسجد لادم ابى ويقول الله له يخاطبه ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي؟ ماذا يقول انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين
29:32يأمره الله مباشرة ويأبى يقول انا افضل الكبر الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. لاحظ وكان من الكافرين كان في علم الله انه من الكافرين وكان مستقر ولا زال من الكافرين
29:54علم الله انه لا خير فيه ولذلك امتحنه الله بالسجود لادم المهم ان اهل السنة والجماعة نظروا في هذه النصوص ورأوا ان ان الاوامر الالهية انها نوعان اوامر شرعية ويسمى بالارادة الشرعية
30:26واوامر كونية وهي المعروفة بالمشيئة او بالارادة الكونية كونية بمعنى انه يقول كن ما يكون من التكوين الامر الكوني الشرعية هي الاوامر التي يأمر بها شرعا يأمر العباد ان يطيعوه وان يعبدوه
30:51فوجدوا ان دلائل الكتاب والسنة على انه الارادة الكونية الارادة نوعان نوع شرعي يحبه الله ويرضاه ونوع كوني بمعنى المشيئة فامره الشرعي هي الشرائع. صوموا وصلوا وحدوا واعبدوا ربكم هذه الاوامر الشرعية التي لم يأمر الله بها كونا على كل فرد
31:22لم يقدر ان توجد على كل فرد بمعنى انه كل امر شرعي ينفذه كله لان الله لو امر بها امرا كونا كما قال عز وجل ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا لو شاء مشيئة
31:42اغنية هي الامر الكوني تعاملت معي ذلك مشكلة الجبرية والقدرية ما فهموا هذه الموازنة فقالوا كل امر امر الله به الجبرية وكل امر امر الله به فهو كوني بمعنى انه امر فرعون
32:06ان يكفر عندهم هكذا صنف واحد. وقالوا ان فرعون كفر طاعة لله ليس باختياره يعني ايش ؟ ليس له اختيار. هالكلام الذي يقوله يقول ما علمت لكم من اله غيري ويقاتل موسى ويريد قتله. يقولون هذا طاعة لله
32:30فقالوا انه ليس له اختيار. طيب كيف يعذب فرعون؟ قالوا الله يفعل ما يشاء. لا شك ان الله يفعل ما يشاء. لكن الله يظلم احدا وما ربك بظلام للعبيد الا يبدل لا يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد
32:53القدرية النفاة القدر لما رأوا ان ان لو اثبتنا القدر في نظرهم هم سنقول ان الله امر الكفار ان يكفروا قدر عليهم الكفر سيظلمهم اذا عذبهم اه ارادوا ان يفروا من هذا فوقعوا في نفي القدر
33:16فروا من ان ينفوا الظلم بزعمهم الى ان ينفوا القدرة فروا من شر الى اشر منه فنغزو القدرة جعله الله امر فرعون ان يؤمن فارادة فرعون عندهم غلبت ارادة الله
33:40وغلبت قدرة الله هذا هو اقوالهم والذي ذكروه في كتبهم قال اهل السنة والجماعة لا الامر ليس هكذا الامر ليس هكذا انما الامر ان الله علم ما الخلق فاعلون فقدره وكتبه عليهم
34:04كما قال عز وجل واوحي الى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتأس مكة الف سنة الا خمسين عاما اصابه هم انه لم يؤمنوا وامن طائفة قليلة
34:21فاوحى الله اليه انه بعلمنا السابق ان البقية لن يؤمنوا اقطع الرجاء فيهم ويئس من ايمانهم لان الله علم ذلك طيب والاوامر؟ قالوا هذه الاوامر شرعية امر الله بها شرعا يحبها شرعا
34:46يحب الطاعة ويحب الايمان ويأمر به ولم يأمر بها من كل فرد فرد كونا ولذلك هناك من يؤمن وهناك كما قال عز وجل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر خيرهم
35:09اما الارادة الكونية التي هي المشيئة العامة فهي التي اذا قال للشيء كن فيكون الشيء الثاني الذي تميز به اهل السنة عن غيرهم الايمان بمراتب القدر الامام بمراتب القدر. اولئك ما يعرفون مراتب القدر
35:33مراتب القدر اربعة العلم ثم الكتابة ثم المشيئة ثم الخلق والايجاد هؤلاء ما يعرفون من ينكر العلم منهم من ينكر المشيئة ومنهم من ينكر الكتابة فهم لم يعلموها مع انها منصوصة في الكتاب والسنة
35:53وانما لما تشبعوا بالاهواء والضلالات اصبحوا ينكرونها قال الله عز وجل الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير ذكر ايش
36:11مرتبتين يعلم ما في السماء وما في الارض. كل شيء يعلمه واخبر انه في الكتاب اي كتاب اللوح المحفوظ قال عز وجل وكل شيء احصيناه في امام مبين. كل شيء
36:31قال عز وجل الم تعلم ان ان الله ان الله عنده علم الساعة. قال عز وجل وعنده مفاتح الغيب. لا يعلمها الا مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في السماوات وما في الارض
36:51وما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين كل شيء ورقة لتسقط في ظلمات الارض لا في قاع الارض
37:12اين هي؟ في كتاب اي كتاب في اللوح المحفوظ قبل ان توجد ولا رطب ولا يابس. كل رطب وكل يابس كل ما في السماوات وما في الارض في كتاب مبين
37:30هذه المرتبة الاولى ان الله علم كل شيء. المرتبة الثانية الكتابة ان ذلك في كتاب قال عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب
37:48من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير اي شيء يحصل في الارظ ولا في انفسكم الا وهو ايش في كتاب من قبل ان نبرأه من قبل الخلق من قبل الخلق والموجودة كانت مكتوبة في اللوح
38:11المحفوظ واضح يأتي بعد الكتابة المرتبة الاولى العلم ثم الكتابة لان الله لما علم كل شيء وهو العليم القدير على عز وجل امر القلم فجرى وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء كل ما هو كائن
38:31المرتبة الثانية المشيئة مشيئته النافذة الشاملة كتب كل شيء واذا شاءه وجد قال عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما الانسان له مشيئة. قال لمن شاء منكم ان يستقيم
39:02اسبت لك مشيئة لكن مشيئتك هذه مرتبطة بتقدير الله. لان الله قدر كل شيء قبل وجودك وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. في سورة الدهر
39:23لاحظ مرتبة الايش العلم والحكمة الالهية لما اثبت المشيئة ذكر العلم يعني لا تنسوا ان الله قدر عليكم هذه الاشياء بناء على علمه السابق ولم يظلم احدا واثبت الحكمة ان مشيئته بحكمة
39:51ان مشيئته بحكمة خلافا للجبرية. الجبرية يقول لا مشيئة محضة بس من دون حكمة. ينفون صفة الحكمة عن الله. يقولون ان الله يخلق بلا حكمة الان الانسان من البشر يفعل اشياء بلا حكمة عبث
40:10ماذا يقول الناس عنه؟ يقول هذا سفيه لابد الانسان يفعل الشيء لهدف صحيح حتى ولو كان متعة النفس والانس له هدف اما ان يفعل شيئا بلا هدف هذا غير صحيح هذا عبث. قال عز وجل افحسبتم
40:30انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. الله ما يخلق عبثا كلشي خلقه لحكمة ولذلك لما يذكر الله مشيئته وتقديره يذكر الحكمة. ويذكر العلم ليبين انه ما شاء شيئا وقدره عز وجل الا بعلمه السابق انه كيف يكون
40:55هذه المرتبة الثالثة الرابعة الخلق من مراتب القدر للخلق لا يوجد شيء بدون تخليق الله بدون امر الله قال عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر
41:16ذكر بالاية التي بعد التي تليها قال وكل شيء فعلوه في الزبر. الزبر ما هي؟ الكتب. اي كتب؟ كتب اللوح المحفوظ كل شيء فعلوه مكتوب ومقدر لا يظن انهم فعلوا شيئا
41:33حادثا لا يعلمه الله لا مكتوب في الزبر وكل صغير وكبير مستطر. مستور كل شيء حتى الصغير الذرة اين وجدت هذه الذرة واين مشت واين ذهبت واين الذرة النمل الصغير ها قال لها ارجل
41:55حركة رجلها علمها الله قبل خلق السماوات والارض وقدرها وفي الساعة وفي اللحظة وفي كذا ومكتوبة لان الله يقول وكل صغير وكبير مستطر سطر في اللوح المحفوظ الجهلة يقولون يقولون لا
42:16بعضهم يقول ان الله يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات. كيف؟ الله يقول انه يعلم كل شيء وقدر كل شيء من اي اي عقول تدل على ذلك ما السبب في هذا؟ لانها اصحاب هذه المذاهب الضالة. كلهم ما كانوا يعتنون بالكتاب والسنة. بعضهم من الباطنية. وبعض
42:39ومن المتكلمين وبعضهم من الرافضة وبعضهم من المعتزلة وبعضهم من الخوارج. ليس لهم عناية بالكتاب والسنة لكن عندهم افكار من خيالاتهم وهل تظنون ان ابليس يترك الناس بلا وسوسة وهو الذي
42:58قال فبعزتك لاضلنهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين اذا حلف لله انه يوسوس للناس ويظلهم لكنه استثنى لان الخبيث يعلم يعرف قل ان عبادك منهم المخلصين الذين استخلصتهم من اهل الضلال اصطفيتهم مخلصين المصطفين
43:25في قراءة المخلصين من مجموع القراءتين نفهم ان هناك من اصطفاهم الله وهداهم متى؟ الكلام هذا متى يقوله ابليس اليوم يقول ولا يم القظية عند السجود لادم ها قبل خلق وجودنا نحن وجود الاب ادم فقط
43:49علم هذا وهو هذا من العلم الصحيح ان الله اصطفى اناسا كما قال عز وجل ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين ذرية من المصطفين وذكر الانبياء قالوا المصطفين الاخيار
44:08والقراءة الثانية المخلصين يفهم منها ان العبد المخلص الصادق مع الله ان الله سيهديه قال عز وجل والذين اتقوا زادهم هدى واتاهم تقواهم قال ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
44:27يخلص العبد لله ويحسن فان الله سيهديه هنا من المسائل قضية العبد وخلق افعال العباد ذكرنا لكم ان القدرية المعتزلة يقولون افعال العباد ليست مخلوقة امر الله بها لكنها ما خلقت
44:51ولهؤلاء سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة. في حديث ابن عمر في سنن ابي داوود قال مجوس هذه الامة القدرية الذين يقولون لا قدر. هذا حديث ابن عمر ابن عمر لما ظهر معبد الجهني في زمانه
45:11استحضر حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاخبر به سماهم مجوس هذه الامة لماذا سماهم مجوس هذه الامة لان المجوس يعتقدون ان للكون خالقين. خالق الشر وخالق الخير ويقولون الخير الموجود والصلاح والبر الذي موجود في هذا من اله الخير
45:32والشر والفتنة وكذا قالوا هذا من اله الشر يعتقدون ان للكون خالقين والهي القدرية وافقوهم في هذه. فجعلوا الانسان خالقا لافعاله يعني صلاته وصومه وصلاحه هو خالقها وفاعلها ما يفعل من منكرات وذنوب هو خالقها وفاعله
46:02هذا كفر لانهم جعلوا مع الله خالقا شرك في الربوبية فهنا لما جاءت القضية الكلمة التي انتشرت يسأل عنها بعض الناس. ويقول هذا الانسان مسير او مخير فتجد بعض الناس ينظر
46:25يعني او عنده اشياء بسيطة يقول الانسان لا مخير ثم الاخر يقول لا الانسان مسير هؤلاء هاتان كلمتان المعتزلة القدري يقول الإنسان مخير وليس عليه قدر الجبرية قابلوهم قالوا الانسان مسير وليس له اختيار
46:47ذكرنا قضيتهم قبل قليل كلا القولين خطأ ما الصواب؟ الصواب الذي ذكره الله ورسوله النبي ما قال لا مسير ولا قال مخير قال ميسر اعملوا فكل ميسر لما خلق له
47:11والله عز وجل ذكر ذلك في كتابه قال فسنيسره لليسرى والفرق ان كلمة ميسر وكلمة مسير بينهما فرق مسير لا اختيار له يسير بلا اختيار اما ميسر لا توفيق له اختيار
47:34لكنه موفق ولله اختيار ما تسلبه هذه الكلمة ما تسلبك الاختيار وان كان بعض العلماء قال نجمع بين القولين ونقول ايش؟ مسير مخير. نقول ما نحتاج هذه الكلمة يقول ميسر
47:52اقول ايش؟ ميسري الكلمة التي دل عليها الكتاب والسنة لان الله يقول فاما من اعطى واتقى فعلى الطاعات وصدق بالحسنى بلا اله الا الله وبالجزاء الحسن الجنة وبالجنة ما جزاؤه هذا المؤمن
48:11توفيق سنيسره اليسرى وبظده واما من بخل العمل هو يعمل واستغنى كذب بالحسنى ما جزاؤه فسنيسره للعسرى الفاء لاحظ هذي الفاء مرتبة شي على شي ولذلك الله عز وجل يقول وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
48:38بافعالهم وبين عز وجل انه اعطى الناس الخيار قال فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر الانسان له خيار فلذلك امر الله امر الله الناس وارسل الرسل وانزل الكتب وبين وامر وبين النار وبين الجنة وتوعد اهل اهل الكفر
49:02بالنار والعذاب ووعد اهل الجنة الطاعة بالجنة والاحسان والنعيم كل ذلك يدل على انهم يعملون باختيارهم هنا مسألة وهي قضية ما هي الثمرات او الاثار التي يجنيها العبد اذا امن بالقضاء والقدر
49:28اذا نظرنا في الطائفتين المنحرفتين نجد انهم طائفة تقول الانسان مخير وليس عليه قدر هؤلاء بلغ بهم الامر من من ضلالهم في القدر انه جعلوا مع الله شريكا في الخلق
49:49وانهم جعلوا ايضا ان ان الله يجب عليه ان يفعل اشياء وجعلوا ان الاسباب موجبة يقولون الانسان اذا فعل السبب السبب هو الخالق ليش المسبب لانهم ينفون القدر صورت هذا الشي
50:21ويقولون ان الذي يفعل الاحسان هو الذي يحمد الذي يصلي من هو العبد من رب الذي يصلي ويصوم ويعبد العبد قال والعبد فعل طاعاته بقدرته هو فهو الذي يحمد والله لا يحمد على هذا مذهب المعتزلة
50:45الله لا يحمد على فعل العبد لان الفعل للعبد ليس لله وقالوا انه يجب على الله ان شف لاحظ يجب على الله ان يثيب الطائعين يقولون انه فضل من الله. لا
51:03يقولون يجب تصورت كيف وصل بهم مذهبهم هؤلاء ترى ينتسبون للاسلام دعك من المجوس وهؤلاء هؤلاء كفارنا. هؤلاء ينتسبون للاسلام. انظر كيف وصل مذهبهم لما اخطأوا في القدر كيف ضلوا؟ قابلهم الجبرية
51:23الجبرية قالوا ان الانسان ليس له اختيار ولا فعل ليس له اختيار له. ولذلك ما يحرص على الاسباب حتى الدعاء لا تدعو لان الدعاء لا يقدم ولا يؤخر صورت هذا الشيء
51:43انكر الاسباب. لماذا؟ لانهم يقولون ليست للاسباب ولا عمل الانسان شيء. ابد لو يعمل ما يعمل ليس لها اثر فوقعوا في نسأل الله العافية والسلامة في الظلالة من حيث لا يشعرون
52:00اما اهل السنة والجماعة فلا يعني من ثمارها مثلا من ثمرات الايمان بالقدر ها اننا الاطمئنان تحقيق مثلا الطمأنينة لعبد للمؤمن ان المؤمن اذا امن بالقدر سلم يقول الله عز وجل
52:25ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم
52:40اذا علمت ان كل شيء بقدر كل مكتوب مفصل في كتاب الله عند ذلك لا تأسى على ما فاتك. بعض الناس يعمل له عمل تجارة ولا شي يفوته ما يحصل على ما يريد
52:58ينقل الهم والكوابيس والهموم يقولون لا تحزن كله بقدر ما قدر الله ان يكون ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ولا تقل لو اني فعلتك وان فاتك شيء
53:13لا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان يبدأ بالوساوس اطمئن الامر بقدر الله قل قدر الله وما شاء فعل
53:30كذلك من من فوائدها آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم اه واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو ارادوا اجتمعوا على ان يظروك بشيء لم يظروك الا بشيء
53:48قد كتبه الله عليك رفعت جفت رفعت الاقلام وجفت الصحف يطمئن ويسكن كذلك اكمال الايمان لان من ثمراته الايمان حصول التوحيد وذلك يقول ابن عباس رضي الله عنه القدر نظام التوحيد
54:11لان من انكر القدر انكر ركنا من من اركان الايمان انعدم ايمانه. كذلك من من من من ثمرات الايمان بالقدر بذل الاسباب ليس كقول الجبرية الذين ينفون الاسباب لانهم امنوا به على وجه خطأ. لا نقول ان الاسباب من القدر
54:34كما قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك استعن بالله احرص عليه لا تترك الذي ينفعه لكن استعن بالله لان القدر غيب ما تدري انت يتم لك الامر ولا يتم لكن احرص
54:48فامرنا امرنا ببذل الاسباب. ولذلك لما اراد الصحابة فتح اه الشام وجاءوها واذا بها الطاعون منتشر فجمع عمر الصحابة يستشيرهم هل ندخلها وفيها الطاعون او لا ندخلها خلص امرهم الى انهم لا يدخلونها
55:09قال له ابو عبيدة يا امير المؤمنين تسر من قدر الله يعني الموت مقدر قال يا ابا عبيدة لو غيرك قالها نفر من قدر الله الى قدر الله يعني مهما فعلنا نحن اين ندور
55:27في قدر الله ارأيت يا ابا عبيدة ان كان لك ابل في عدوتين عدوة مجذبة جانب الوادي وعدوة مخصبة. اين ترعاها قال في المخصبة. قال اليس هذا بقدر الله على بلى
55:44فجاء عمرو عبدالرحمن بن عوف وكان في اخر الجيش وقال لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم بالطاعون في بلد وانتم لم تدخلوه فلا تدخلوه. واذا وقع في بلد وانتم فيه فلا تخرجوا فرارا منه
56:02ووقع كما قال عمر. الشاهد ايش ان الانسان يبذل الاسباب لا يقول والله انا خلاص مقدر علي اني ما وفق بعض الناس يجرب مرة ومرتين يقول انا والله مجرب نفسي اني ما ما اوفق
56:15الى خير ولا وفق للهداية يبي يهتدي ثم ييأس لا احرص لان الله يقول ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. كذلك من من من الثمرات القدر الثقة بالله
56:30والتوكل عليه وعدم اليأس لان العبد كما قال النبي كما قال الله عز وجل ما اصاب من مصيبة من مصيبة فباذن الله اي بقدر الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
56:43ينشرح صدره لذلك المؤمنون الان اذا حصل شيء يصلون انفسهم بايش القدر هذا مكتوب. الحمد لله الذي قدر. اما الذي لا يؤمن بالقدر يجزع فيخرج الى حد الجزع وده لطم الخدود وشق الجيوب يعني فعل اشياء من كرة بل منهم من يصل به الى الانتحار نعوذ بالله. كذلك
57:11الوقت طيب كذلك من آآ من ثمرات القدر الهداية الايمان بالقدر الهداية قال عز وجل الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون
57:35ينالون ثلاثة اشياء اذا علموا ان ما اصابهم من اي مصيبة كبيرة او صغيرة انها بقدر الله ويسترجعون ينالون ايش؟ صلوات من ربهم ثناء ورحمة من الله تنزل عليهم والهداية. يهدي قلوبهم كما قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. كذلك من ثمرات الايمان بالقدر
58:01الخوف من سوء الخاتمة ان العبد لا يعرف عن عن الغيب فلذلك ذلك يورثه ايش؟ الخوف من سوء الخاتمة الثقة بالله وعدم اليأس والخوف من سوء الخاتمة فيلجأ الى الله. يكثر الدعاء. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
58:21ان العبد ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما حياته وحتى ما يبقى بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب سيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان العبد ليعمل بعمل اهل النار حياته حتى اذا لم يبقى عليه لم يبقى بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه
58:40كتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها ثم قال وانما الاعمال بالخواتيم نسأل الله تعالى ان يحسن ختامنا وان يرحمنا وان يهدينا وان يفقهنا في دينه. نسأل الله تعالى للجميع التوفيق والسداد. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام
59:00عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.