استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

33 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثالث والثلاثون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:24صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا هذه الليلة اه الدرس الثالث والثلاثون في صحيح البخاري في كتاب الرقاب في باب الخوف
0:57من الله وذكرنا في الدرس الماظي حنا الفرق بين الخوف والخشية لان الدرس الماظي كان فيه ما يتعلق البكاء من خشية الله والناس الخشية ما هو الخوف المبني على العلم؟ كما قال الله تبارك وتعالى انما يخشى الله من عباده العلماء
1:38يعني العلماء هم الذين يخشون الله من عباده والعلم المخوف منه وعظمته واما الخوف وليس بالضرورة ان يكون مبنيا على العلم فقد يسمى تم خوفنا ويسمى خشيتنا المهم ما كان مبنيا على العلم بالمخوف منه
2:09هو خشية آآ قال باب الخوف من الله وذكر فيه رحمه الله حديث حذيفة وحديث اه ابي سعيد ذكر حديثين يدلان على عظم فضل الخوف من الله وان العبد اذا كلما عظمت
2:45مخافته من الله كل من اوجب ذلك له مغفرة الذنب وان عظم ذلك الذنب والا في الادلة على فضل الخوف من الله كثيرة من الكتاب او من السنة لكن المصنف
3:08اقتصر على حديثين في في معنى حديث واحد وهو الرجل الذي امر اولاده ان يحرقوه اذا مات والباعث له من ذلك هو الخوف من الله. اختصر عليه البخاري لبيان عظم
3:31شأن الخوف من الله وانه اوجب غفران ذلك الذنب العظيم الذي اقدم عليه ذلك الرجل قال رحمه الله حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه
3:55وسلم انه قال كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فقال لاهله اذا انا مت اذا انا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف ففعلوا به وجمعه الله ثم قال ما حملك على الذي صنعت؟ قال ما حملني الا مخافتك فغفر له
4:27ثم ذكر بعده حديث ابي سعيد قال رحمه الله حدثنا موسى قال حدثنا معتمر قال سمعت ابي هذا حدثنا قتادة قتادة عن عقبة ابن عبد الغافر عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:52انه ذكر رجلا فيمن كان سلفا او قبلكم اتاه الله مالا وولدا يعني اعطاه قال فلما قال لبنيه اي اب كنت لكم قالوا خير اب قال فانه يعني نفسه قال فانه لم يبتئر عند الله خيرا
5:15فسرها قتادة اي لم يدخر وان يقدم على الله يعذبه فانظروا فانظروا فاذا مت فاحرقوني حتى اذا صرت فحما اسحقوني او قال فاسهكوني ثم اذا كان ريح عاصف فاذروني فيها
5:39فاخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا فقال الله كن فاذا رجل قائم ثم قال اي عبدي ما حملك على ما فعلت طال مخافتك او فرق منك فما تلافاه ان رحمه الله
5:58هذان الحديثان او هذا الباب ترجمه المصنف واورده في كتاب الرقاق ومناسبته مناسبته ظاهرة لان الخوف من الله من اعلى المقامات التي ينبغي ان نكون في نفس العبد لان العبد ضعيف
6:28وهي من شعب الايمان هنا قال في الفتح من لوازم الايمان وان كان يقصد بلوازمه الخارجية لان اللوازم تكون خارج الشيء هذا خطأ لانها الخوف من عمل القلب اعمال القلوب من الايمان جزء من الايمان
7:01ليست خارجا عنه فتعبيره عفا الله عنه بقوله من لوازم الايمان اه فيه ما فيه ان كان يقصد انها لازم الشيء الخارج عنه هذا خطأ ودخل عليه رحمه الله من
7:27مذهب الاشاعرة لانه تأثر به حكم النشأة الذين يرون الايمان فقط هو التصديق وما سوى ذلك فهي يضاف الى الايمان يعني كونوا سواء اعمال القلوب او اعمال الجوارح يرون انها
7:57اه غير التصديق يرون انها من اللوازم وليست من جزء الايمان يقول هو من المقامات العلية وهو من لوازم الايمان لا نقول هي من الايمان اذ هي من الايمان الخوف من الله
8:17من الايمان لان الله تعالى يقول وخافوني ان كنتم مؤمنين قال انما يخشى الله من عباده العلماء العالمون بالله هم الذين يخشون الله الخوف من الايمان من اعظم مقامات الايمان. شعب الايمان التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم الخوف منها
8:44شعبة من شعب الايمان الخوف من الله وذكر قول الله تعالى قال فلا تخشوا الناس واخشوني. يعني ان كنتم مؤمنين كوني ان كنتم مؤمنين ايات كثيرة التي تدل على ان الخوف والخشية من الايمان
9:13وذكر حديث لقول النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية هذا في الصحيح كما تقدم المؤمنين ايمانا يكون اشدهم خشية منه. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الناس خوفا من الله
9:37وصف ابراهيم بانه اواه منيب لعظم خوفه من الله ووصف الله الملائكة بانهم يخافون. قال عز وجل يخافون ربهم من فوقهم ووصف الانبياء بانهم يخافونه. قال الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا
10:08الا الله. وقال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بربهم الذين هم بايات ربهم يؤمنون الذين هم بربهم لا يشركون وصفهم اشفاق وذلك المقربون الى الله اشد خشية لله
10:32شحد خشية لله لانهم اعلم مقامه كان المقربون وانما كان المقربون اشد يعني كان خوف المقربين اشد لانهم يطالبون بما لا يطالب به غيرهم فيراعون تلك المنزلة يراعون تلك المنزلة
11:03والظاهر انهم ايضا لما علموا عظم علمهم بالله لعظم علمهم لله عز وجل ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية عظم علمه بالله لما كان اعلم
11:24اذا هو اشد خشية واضافة الى انهم لما اعطاهم الله عز وجل من القرب منه كانوا اعظم خوفا من سلبي هذا القرب وهذه النعمة ولما اطلعوا عليه مما لم يطلع عليه غيرهم
11:46في منزلة الملائكة ومنزلة الانبياء انهم اطلعوا على ما لم يطلع عليه غيرهم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولا ما تمتعتم بالنساء على الفرش
12:11ولخرجتم الى الصعودات تجأرون الى الله. وجاء في ذكر الملائكة كما قال صلى الله عليه وسلم ما اطت السماء وحق لها ان تعط ما فيها موضع شبر الا وملك ساجد او قائم
12:31او راكع. يقول سبحانك ما عبدناك ما عبدناك حق عبادتك علمهم بالله كذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا اهل القرآن اوتروا فان الله وتر يحب الوتر لما خصهم بهذا فقال اعرابي ماذا تقول يا رسول الله؟ قال هذا ليس لك ولا لاصحابك
13:04اخص اهل القرآن بذلك لعظم ما انزل من المنزلة من ان الله جعل القرآن في صدورهم فيطالبون باعظم مما يطالب به غيرهم. لذلك يقول الحافظ يطالبون بما لا يطالب به غيرهم. فيراعون تلك المنزلة
13:24قالوا ولان الواجب لله منه الشكر على المنزلة المنزلة التي انزله اياها يجب عليه ان يشكر. قال فيضاعف بالنسبة لعلو تلك المنزلة. يعني يظاعف الخوف مضاعف الخوف وهكذا انت ترى في الدنيا
13:47ان الانسان اذا كان آآ ذا منزلة رفيعة في المجتمع يراعيها من كل شيء حتى لا يقدح بعرضه ويجتمع ابتعد عن كثير من الامور التي تشوب اه جاهه ومكانه فاذا كان ذا مال وتجارة تجده يراعيها جدا. ويخشى عليها الفساد والخسارة. ويتتبع اخبار الاقتصاد وكذا
14:17بسبب انه عنده شيء يخاف عليه. كذلك اذا كان ذا منزلة عند الولاة. سواء في منصب او او ادارة او وزارة او نحوها يكون اشد خوفا مراعاة لما هو عليه
14:34بعكس الذي ليس عنده شيء من ذلك الامور عنده سهلة خفيفة فمن باب اولى العبد اذا كان مرتبة القرب والمنزلة من الله يراعي ذلك اشد يخاف من عدة جوانب ذكرها الحافظ قال
14:59العبد ان كان مستقيما هذا الان سيقسمهم اما مستقيم او مفرط قال فان كان مستقيما فخوفه من سوء العاقبة. لقوله تعالى يحول بين المرء وقلبه ان الله يقول واعلموا ان الله يقول بين المرء المرء وقلبه. وانه اليه تحشرون
15:22اه اذا يشتد الخوف حتى ولو كان مستقيما والاعمال بالخواتيم لا يعلم بما يختم له. قال فخوفه من سوء العاقبة او نقصان الدرجة بالنسبة يعني تنقص درجته بالنسبة الى الدرجة العالية يخشى ان ينزل من درجة المقربين الى ما دونهم
15:51من درجة الاولياء الى ما دونهم درجة المحسنين الى ما دون ذلك درجة الايمان الى ما دون ذلك. وهكذا اذا اه يخاف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت له يا رسول الله اتفعل هذا؟ اتصنع هذا لما كان يقوم حتى تتفطر قدماه
16:13وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال افلا اكون عبدا شكورا فنظر الى جانب الشكر لما انزل هذه المنزلة ولما قيل لعمر انك بشرك الله بالجنة
16:35قال وما يدريني لعله على شرط لم افعله. وكان يتتبع حذيفة يقول له يا حذيفة ناشدتك بالله هل سماني رسول الله من المنافقين وهكذا ولما زكاه علي عندما طعن وزكاه يسمعه ابن عباس
17:01قال يا ليتني خرجت منها كفافا لا لي ولا علي وكان ابو ذر يقول يا ليتني شجرة تعظد اي تقطع العذب وهو القطع. على ما كانوا عليه من الزهد في الدنيا والعبادة والاخبات ومنزلة الصحبة. وتزكية
17:32لهم في الكتاب ووعدهم بالجنة وكلا وعد الله الحسنى والنبي صلى الله عليه وسلم وعدهم ومع ذلك يتمنى احدهم انه كان شجرة تعظد وابو بكر كان يقول ذلك ونحو ذلك
17:47وعائشة تقول يا ليت امي لم تلدني الله المستعان المهم يقول الشيخ او يخشى نقصان الدرجة بالنسبة يعني عن المنزل العالي قالوا ان كان مائلا يعني ان كان العبد مفرطا مائلا عن الاستقامة
18:13فخوفه من سوء فعله يخاف من ذنوبه وينفعه ذلك مع الندم والاقلاع يعني لو فرض ان عبدا كان مفرطا فندم واقلع عن الذنب سينفعه ذلك. قال فان الخوف ينشأ من معرفة قبح
18:35جناية والتصديق بالوعيد عليها يعني هو عيد من فعل كذا فله كذا لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وهكذا لا يدخل الجنة قتات النمام. وصدق بالوعيد فيندم ويخاف قال وان
18:58يحرم التوبة. يخاف من حرمان التوبة ان كان مائلا او لا يكون ممن شاء الله ان يغفر له ليس كصنيع المفرطين الذين يذنبون ويستحضرون ايات المغفرة وان الموحد في الجنة ونحو ذلك
19:22لان هذا تحت مشيئة الله لمن شاء الله ان يعفو عنه فتجد الذي عنده تفريط ويخاف من الله يخشى ان لا يكون ممن شاء الله ان يغفر له وقد يؤاخذ نسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين
19:43قال فهو مشفق من ذنبه طالب من ربه ان يدخله فيمن يغفر له. الله اكبر اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات قال ويدخل في هذا الباب الحديث الذي قبله يعني الذي في الباب السابق
20:03حديث ابي هريرة سبعة الذين يظلهم الله في ظله وفيه ايضا ورجل دعته امرأة ذات جمال ومال فقال اني اخاف الله. الله اكبر الذي حمله على ترك الميول الى المرأة الجميلة ذات المال والمنصب في رواية ذات منصب. فقال اني اخاف الله الذي منعه هو الخوف
20:28يعني يدخل في هذا الباب لكن البخاري لم يذكره ليس لانه لا يدل وانما اراد الترغيب في ذلك بما هو اعظم الادلة. سيأتي ذكر ذلك ان شاء الله. قال وحديث الثلاثة اصحاب الغار
20:51وهو في الصحيحين فان احدهم الذي عف عن المرأة خوفا من الله وترك لها المال الذي اعطاها قصة معروفة الذين دخلوا في الغار واطبق عليهم مطرت عليهم السماء فاطبق عليهم وسقطت عليهم صخرة سدت باب الغار
21:12فلما رأوا انهم لا نجاة لهم قالوا ادعوا الله بصالح اعمالكم فاحدهم دعا ببره والديه والاخر باحسانه العاملين عنده وترك تنميته لمال الرجل الذي عمل عنده والثالث الذي قال اللهم انه كانت لي ابنة عم
21:35كانت من احب الناس الي وانها الجأت هالحاجة يعني الفقر فسألتني فقلت لها لا اعطيك حتى تمكنيني تمكنيني من نفسك قالت قال فرظيت قال فلما جلس منها مجلس الرجل من اهله قالت اتق الله ولا تغضن الخاتم الا بحق
22:06قال فتركتها وما اعطيتها من الدنانير. اللهم اني ان كنت فعلت ذلك خوفا منك او ابتغاء وجهك اللهم اخرج عنا فرج الله عنهم انظر الى عظم منزلة الخوف من الله
22:24قال ايضا وقد تقدم ببيانه في ذكر بني اسرائيل من احاديث الانبياء. يعني القصة مرت في كتاب الانبياء واخرج الترمذي وغيره من حديث ابي هريرة. الحديث هو في الحقيقة من حديث ابن عمر
22:46لكن الحافظ معروف انه يملي من حفظه رحمه الله قال قصة الكفل وكان من بني اسرائيل وفيها وفيه ايضا انه عف عن المرأة وترك المال الذي اعطاها خوفا من الله
23:06الكفل هذا خير ذي الكفل هناك ذو الكفل ورد ذكره في القرآن كما قال عز وجل مع مع سياق الانبياء. قال واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من من الصابرين. وقال عز وجل واذكر
23:23اذكر اسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الاخيار. هذاك ذو الكفل وهذا الكفل وان كان ذو الكيف في المحل خلاف هل هو نبي لكن ظاهر القرآن انه نبي وان كان من بعظ السلف من قال ليس بنبي انهم رجل صالح وانما مدح وذكر لعظم ما كان من
23:50آآ تأييده لنبي من انبياء زمانه وقيامه به او لانه ملك عادل او لانه قاظا عادل بقصص الله اعلم عن صحتها تراجع في تفسير ابن كثير عند سيرة الانبياء لكن الكفل الذي هنا هذه قصة اخرى
24:14ورد فيه حديث هذا الذي اشار اليه يقول اخرجه الترمذي ايضا الامام احمد وصححه ابن حبان والحاكم عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الكفل من بني اسرائيل لا يتورع عن ذنب
24:30عمله اذا هو ليس نبيا قال فاتته امرأة واعطاها ستين دينارا على ان يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارعدت وبكت فقال لها ما يبكيك اكرهتك. يعني هل انت مكرهة
24:58قالت لا ولكن هذا عمل لم اكن قط او لم اعمله قط وانما حملني عليه الحاجة قال فتفعلين هذا ولم تفعليه قط يعني اضطررت الى هذا الحد ثم نزل عنها فقال اذهبي
25:21بالدنانير لك ثم قال والله لا يعصي الله الكفل ابدا فمات من ليلته فاصبح مكتوبا على بابه قد قد غفر الله للكفل هذا الحديث وكان في من اخبار بني اسرائيل
25:44انه كان الرجل اذا اذنب وجد مكتوبا على باب بيتي ذنب وهذي من الاثار التي اخذها الله عليهم وكذلك اذا تاب يكتب على بابه قال فمات من ليلته هذا الرجل
26:09الظاهر واضح انه ليس هو الممدوح في الايات لانه سمي بالكفل ولا يسمى بذي الكفل. وانه لا يتورع عن ذنب عمله طول حياته وانه مات من ليلته تلك يعني هو تاب. نعم
26:27هو كعب من ذلك الذنب فالظاهر انه ليس هو النبي المذكور في القرآن. اردنا التنبيه عليها لان المسألة يعني قد تشتبه على بعض الناس ولذلك ابن كثير لما تكلم على هذا وابن جرير وذكروا الاقوال
26:48تكلموا على على ذي الكفن وانه ابن كثير يقول الظاهر من سياق السياق انها انه نبي لانه ما قرن مع الانبياء الا لانه نبي وقال بعض السلف كما روي عن ابي موسى وآآ عن جماعة من التابعين انه رجل صالح
27:14وانه كان حاكما او ملكا عادلا وفي بعض الروايات انه كان رجلا تكفل لنبي من الانبياء ان يقوم له كان معه نبي كان ملك كان مع هذا النبي يحفظه ينفذ ما يأمر به
27:42جاء في انه تكفل لنبي لما حضرته الموت ان يقوم بعده مقامه. بالحكم والقضاء وكان كذلك. المهم انه غير هذا الرجل غير هذا الرجل. وبن جرير لما ذكر الاقوال توقف
28:00لما توقف لم يجزم بانه نبي ام غير نبي؟ لانه ما جاء النص على نبوته لكن سياق الاية المهم هو غير الذي معنا هذا المقصود الحافظ البخاري رحمه الله ذكر الحديثين. الحديث الاول حديث حذيفة
28:25وحديث ابن اه حديث ابي سعيد قال كان رجل ممن كان قبلكم يعني من بني اسرائيل يسيء الظن بعمله لماذا يسيء الظن بعمله؟ لانه كان نباشا كما آآ صح في بعض الروايات كان ينبش ينبش ينبش القبور
28:48ويأخذ الاكفان وهذا ظلم وتعدي اضف الى انه ايضا كانت كان ممن مضى ان بعضهم يدفن معه بعض حليه وامواله وكذلك سيء العمل يعني في من جهة العمل الصالح لانه ذكر في بعض الروايات انه لم يعمل خيرا قط
29:14وجمع اولاده واخذ عليهم المواثيق وقال فذروني هنا كلمة فذروني هل هي فذروني او ذروني او ذروني هي او اذروني يعني جاءت فيها الروايات آآ جاءت بالتخفيف ذروني اتركوني جاءت رواية التشديد ذروني من الذر
29:47وهو كما يقال ذرة الملح اذا بثسته المهم انه او اعذروني يعني تذروه الرياح مثل قول تذروه الرياح اي يطير في الريح والظاهر انه اراد هذا قال اسحقوني وهو كما في الحديث الثاني اسحقوني
30:12وهو الطحن وقال في البحر في رواية في الريح في البر كما هنا قال في البحر حديث ابي سعيد قال في الريح واورده البخاري ايضا برواية ابي هريرة في كتاب التوحيد انه قال وزروا نصفه في البر ونصفه في البحر. فدل على انه اراد
30:41ان يفرق ذلك قال في في يوم صائف يوم صائف اي يوم من ايام الصيف والمراد والله اعلم اه لان هبوب الصيف يكثر فيها يعني انتفاء انتفاض الرياح. لذلك في حديث الذي بعده
31:04انا في حديقة حتى اذا كان ريح عاصف قوية في حديث ابي سعيد قال اتاه الله مالا وولدا كأنه اثرى من هذا العمل الذي كان يعمله كانت عنده نعم وقال انه لم يبتئر عند الله خيرا
31:36كسرها قتادة اي لم يدخر دل على انه لم يعمل خيرا قط مع اضافة الى ذنوبي الادخار والابتعار بمعنى واحد لانه كما قال في الشرح واصله من البئيرة بمعنى الذخيرة والخبيئة
31:59اي لم يقدم خيرا آآ وقوله في الحديث وان يقدم على الله يعذبه. يقدم بفتح الدال. من القدوم يقدم ليس بضمها يقدم. لا لان يقدم من القدم قدم الشيء اي فهو يقدم
32:31كما في قوله حتى عاد كالعرجون القديم. فاذا الظم هو من القدم. اما اذا كان من القدوم فتقول يقدم قديمة يقدم اه وان يقدم هذا شرطية ويقدم فعل الشرط وجوابه يعذبه. جزاء الشرط اعذبه
33:01آآ والمراد انه اه البعث يعني اذا بعث في رواية ان يقدر الله عليه ان يقدر الله عليه يعذبه اراد بهذا الاحراق هو لا يبعث ظنا منه ان هذا ينفعه وهذا من جهله. هذا
33:33من جهله انه كان يجهل ان ان الله يقدر عليه يقدر عليه ولذلك هذا من حديث المشكلة كيف غفر الله له وهو اه شاك في القدرة والله عز وجل يقول زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا
33:56قل براء قل بلى وربي لتبعثن. ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير لكن العلماء خرجوا هذا الحديث خرجوه على وجوه منهم من قال انه هذا كان في شرع من قبلنا اه كما ذكر ابن ابي جمرة سيحكيه الحافظ عنه انه ما كان عندهم اه هذا الشيء
34:24يعني محرم لكن هذا باطل هذا قول غير صحيح فان البعث الايمان بالبعث ليس من خصائص هذه الامة كل الامم ومنهم من قال انه اه جاهل وهذا هو الصحيح وهو الذي عليه المحققون واختار الشيخ الاسلام ابن تيمية
34:56انه حملوا انه جاهل يا قلة علمه من جهة ولشدة خوفه من جهة ليس بالظرورة ما يحكى عن من سبقنا من الامم ان يكون عن علماء لا قد يكون عن بعض الجاهلين لكن اظهر في هذا اراد فيها
35:17هذا الحديث اظهار سعة رحمة الله واظهار عظم الخوف من الله ومثل هذه الاحاديث المتشابهة يعني التي تشتبه على الانسان ترد الى المحكم يؤدي الى المحكم المحكم ان من انكر البعث
35:38بنص بالنص والاجماع انه كافر ومن شك فيه انه كافر. فهذا الرجل كيف يخرج مخرج على جهله؟ قد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من العلماء ان ان علوم بني اسرائيل
35:59بالنسبة لما يتعلق بالاخرة قليلة جدا يعني اجمالية ليست تفصيلية وهذه مسألة ينبغي لطالب العلم ان ان يحفظها. وهي انك لا تحاكم الامم السابقة على ما عندك من العلوم اقصد الامم السابقة
36:23لماذا؟ لان ما عندنا من العلوم من الكتاب والسنة لم يؤته من قبلنا من الامم السابقة هذا الكتاب الذي انزله الله عينا مهيمن على ما سبقه وفيه ما ليس فيها
36:41بعض الامور ما كانت مفصلة تفصيلا دقيقا اجماليا اه ليس عندهم مثل ما عندنا من العلوم انت الان اذا قرأت الكتاب والسنة عن البعث والنشور اه قراءة المستوعبة تجد انه يذكر فيها تفاصيل الدقيقة من
37:09الصعقة وعدد الصعقات وكيف ينزل المطر من السماء وكيف يمكث اربعين يوما حتى تنبت كيف تنبت الاجسام كيف ينفخ فيها الروح وكيف تذهب حتى كيف تذهب كل روح الى جسدها جاءت النصوص في هذا وكيف يبعثون
37:29كيف يمشون وكيف ليس عليهم ثياب وكيف آآ مهطعين ومقنعي رؤوسهم وكيف خاشعة آآ والخوف الذي هم فيه ويخرجون من الاجداث كانهم الى نصب ينفظون الى امور كثيرة. حتى وصف يوفظون الايفاظة والسرعة
37:49لكثرة سرعتهم والى اخره. وصف دقيق جدا لكنه من الذي يستوعبه؟ العالم به. الامم قبلنا ليس عندهم ذلك. ولذلك يحصل عندهم الجهل بهذا. هذه الامة منها من الجهلة من ينتسب للاسلام وفيه جهل
38:09يحصل عندهم من الجهة لما بعث ما قال النبي صلى الله عليه وسلم انهم في اخر الزمان يسرى على القرآن فلا يبقى منه شيء والى يبقى الا اناس لا يقولون الا الله الله او الله اكبر. في رواية لا اله الا الله. حديث ابي حديث حذيفة
38:29قال صلة فما تنفعهم؟ وليس صلاة ولا صيام. لا يصلون. ولا يعرفون شيئا. فقال حذيفة تنجيهم من النار. هذا حديث صحيح. تنجيهم من النار كيف؟ لانهم ليس عندهم علم للزمن ولا يعرفون الا الله. او الله اكبر. او لا اله الا الله. الظاهر
38:59لا اله الا كما اختلاف الروايات. فهم مسلمون. المقصود انهم مسلمون. فمع وجود الجهل يعذر مثل هؤلاء. ومن هذا يا شيخ هذا الحديث شيخ الاسلام يكرره في قضية العذر بالجهل. يكرره انه قد يوجد
39:19الانسان يعذر بالجهل كما عذر الله هذا الرجل. كما عذر الله هذا هذا الرجل. هذا الرجل لم ينكر البعث واضح انه لم ينكر البعث. وانما ظن ان هذا العمل الذي يعمله قد يخفي اثره علينا. اذا الايمان
39:39البعث موجود عندهم. موجود عندهم لكنه بصفة اجمالية فظن هذا انه قد يخفى على الله ولم ينكر القدرة. انما عمل عملا ظن انه قد ينجيه. فهو موجود عنده ان الله قدير
39:59في رواية لئن قدر الله علي فهو يؤمن بالبعث ويؤمن بالنشور ويؤمن بالقدرة يؤمن كذا لكن ظن ان هذا مما ينجيه. وبلغ عنده الخوف الى هذه المرتبة. وقد يكون ذلك ايضا من شدة الخوف
40:19كما في حديث الذي قال اللهم اه انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح معروف حديث التوبة الذي اه ما اضاع ناقته. قال النبي صلى الله عليه وسلم اخطأ من شدة الفرح. هذا عذر بخطئه. لانه دهش
40:39من شدة الفرح. وهذا قد يكون دهش من شدة من شدة وقع الموت عليه والخوف اه المهم ان هذا يعني هذا هو المعنى باختصار يعني انه من شدة خوفه آآ وقع في هذا
41:09كلام لكن الحديث لا شك ان له آآ بقية يحتاج الى شرح وايضا ما ذكره الحافظ حتى نعرج عليه وما ذكره وغيره فنقف عنده لانه حان وقت الاذان ونكمل ان شاء الله تعالى فوائد هذا الحديث في الدرس المقبل والله اعلم
41:29صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.