استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00لنخرج به حبا ونباتا. وجنات الفافا الحب والنبات هو الزروع. وهو النبات الذي ليس له ساق. وجنات الفافا هي الاشجار التي لها ساق. فيخرج من هذا الماء الدجاج الزروع. والنخيل
0:28والاعناب وغيرها. سواء خرج منه مباشرة او خرج منه بواسطة استخراج الماء من باطن الارض. لان الماء الذي في باطن الارض هو من المطر. كما قال تعالى وانزلنا من السماء ماء
0:48فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين. وقال تعالى في اية اخرى فسلكه ينابيع في الارض وقول الفافا اي متفه بعضها الى بعض حتى انها لتستر من من فيها. لكثرتها والتفاف بعضها الى بعض
1:11ثم قال تعالى ان يوم الفصل كان ميقاتا. وهو يوم القيامة. وسمي يوم فصل لان الله ما يفصل فيه بين العباد فيما شجر بينهم وفيما كانوا يختلفون فيه فيفصل بين اهل الحق واهل الباطل
1:31واهل الكفر واهل الايمان واهل العدوان واهل الاعتدال. ويفصل فيه ايضا بين اهل الجنة والنار فريق في الجنة وفريق في السعير وكان ميقاتا يعني موقوتا. لاجل معدول كما قال تعالى وما نؤخره الا لاجل معدود
1:56وما ظنك بشيء له اجر معدود وانت ترى الاجل كيف يذهب سريعا يوم بعد يوم حتى ينتهي الانسان الى اخر مرحلة فكذلك الدنيا كلها. تسير يوما بعد يوم حتى تنتهي الى اخر المرحلة
2:16ولهذا قال تعالى وما نؤخره الا لاجل معدود وكل شيء معدود فانه ينتهي. يوم ينفخ في الصور يأتون افواجا والنافق فيها اسرافيل. موكل فيها ينفخ فيها نفختين الاولى يفزع الناس ثم يصعقون فيموتون. والثانية يبعثون من قبورهم
2:46تعود اليهم ارواحهم ولهذا قال هنا يوم ينفخ في الصور فتأتون افواجا وفي الاية كما لا يخفى في الاية ايجاز بالحذف اي فتحيون فتأتون افواجا. فوجا مع فوج او يتلو فوجا. وهذه الافواج والله اعلم بحسب الامم
3:16كل امة تدعى الى كتابها. لتحاسب عليه. فيأتي الناس افواجا بهذا الموقف العظيم. الذي وفيه الارض فيضعها فيذرها الله عز وجل قاعا صفصفا. لا ترى فيها عوجا ولا امتنع وفي هذا اليوم يقول الله عز وجل وفتحت السماء فكانت ابوابا
3:46وانفرجت فتكون ابوابا يشاهدها الناس بعد ان كانت الان سقفا محفوظا تكون في ذلك اليوم ابوابا مفتوحة وفي هذا دليل على كمال قدرة الله عز وجل ان هذه السبع قال يجعلها الله تعالى يوم القيامة كأن لم تكن. تكون ابوابا. يوم تكون السماء كالمهل
4:16وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونه وسيارة جبال فكان استغابا. اي ان الجبال العظيمة الصماء تدك فتكون كالرمل. ثم تكون كالصواب. تسير وسيرة الجبال فكانت سرابا ثم قال تعالى ان جهنم كانت مصادا
4:53وندعو ذلك للاسبوع القادم ان شاء الله تعالى اه نتمم ما نحن سائرون فيه من التفسير وقد تكلمنا على قوله تعالى في سورة النبأ نعم عن عن الطاغين وان جهنم كانت مئابهم
5:23وانهم لا يذوقون ثابتين في وانهم لابثون فيها احقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا تكلمنا على قوله لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا وقلنا ان الله سبحانه وتعالى نفى
5:46عنهم الفرد الذي تبرد به ظواهر ابدانهم والشراب الذي تبرد به اجوافهم ثم قال تعالى الا حميما وغساقا وهذا الاستثناء منقطع عند النحويين لان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه
6:12والمعنى ليس لهم الا هذا. الحميم وهو الماء الحار المنتهي في الحرارة الى ما ذكرناه سابقا بانهم يغاثوا بماء لانهم يغاثون بماء كالمهل يشوي الوجوه وتقوم عن حميمة فقطع ماءه
6:35وغساقا قال المفسرون ان الغساق هو شراب منتن الرائحة. شديد البرودة فيجمع لهم والعياذ بالله بين الماء الحار الشديد الحرارة والماء البارد الشديد البرودة ليذوقوا العذاب من الناحيتين من ناحية الحرارة ومن ناحية البرودة
7:04بل ان بعض اهل التفسير قالوا ان المراد بالغساق صديد اهل النار وما يخرج من اجوافهم من النتن والعرق وغير ذلك وعلى كل حال الاية الكريمة تدل على انهم لا يذوقون الا هذا
7:27الشراب الذي يقطع امعاؤه من حرارتها من حرارته ويفطروا اكبادهم من برودته نسأل الله العافية واذا اجتمعت هذه الانواع من العذاب كان ذلك زيادة في اظعاف العذاب عليهم ثم قال تعالى جزاء وفاقا
7:55اي بذلك جزاء موافقا لاعماله. من غير ان يظلموا قال الله تبارك وتعالى ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون فهذا الجزاء موافق مطابق لاعمالهم ثم بين وجه الموافقة
8:20اي موافقة هذا العذاب للامام فقال انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا فذكر انحرافهم في العقيدة وانحرافهم في القول انهم كانوا لا يرجون حسابا اي لا يؤملون ان يحاسبوا
8:41بل ينكرون الحساب ينكرون البعث يقولون ان هي لاحاتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر فلا يرجون حسابا يحاسبون به لانهم ينكرون ذلك هذا هذه عقيدة قلوبهم اما السنتهم فيكذبون
9:02يقولون هذا كذب هذا سحر هذا جنون وما اشبه ذلك كما تقرأون في كتاب الله ما يصف به هؤلاء المكذبون رسل الله كذلك ما كما قال عز وجل كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا
9:22ساحر او مجنون وقال الله تعالى عن المكذبين لمحمد صلى الله عليه واله وسلم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب وقالوا انه شاعر ام يقولون شاعر نتربص به ريب ريب المنون
9:46وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة ان كنت من الصادقين ولولا ان الله ثبت اقدام الرسل وصبرهم على قومهم ما صبروا على هذا الأمر
10:02ثمان قومهم المكذبين لهم لم يقتصروا على هذا بل اذوهم بالفعل كما فعلوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام من الاذية العظيمة بل اذوهم بحمل السلاح عليهم فمن كانت هذه حالة
10:22فجزاؤه جهنم جزاء موافقا مطابقا لعمله كما كما في هذا الاية الكريمة جزاء وفاقا انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا وكل شيء احصيناه كتابا كل شيء يشمل ما يفعله الله عز وجل
10:46من الخلق والتدبير في الكون ويشمل ما يعمله العباد من اقوال وافعال ويشمل كل صغير وكبير كل شيء احصيناه كتابا اي ظبطناه في الاحصاء الدقيق الذي لا يختلف كتابا يعني كتبا
11:11وقد ثبت في الحديث الصحيح ان الله تعالى كتب مقادير كل شيء الى ان تقوم الساعة ومن جملة ذلك اعمال بني ادم فانها مكتوبة بل كل قوم يكسب قال الله تعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
11:38رقيب يعني مراقب والعتيد يعني الحاضر ودخل رجل على الامام احمد رحمه الله وهو مريض يئن من مرضه فقال له يا ابا عبد الله ان طاووسا وهو احد التابعين المشهورين
11:55يقول ان انين المرء المريض يكتب فتوقف رحمه الله عن العنيد خوفا من ان يكتب عليه انين مرضه فكيف باقوال لساننا التي لا حد لها ولا ممسك لها الفاظ كثرة طول الليل والنهار
12:19ولا نحسب لها الحساب نسأل الله ان يعاملنا واياكم بعفوه كل شيء يكتب حتى الهم يكتب اما لك واما عليك من هم بالسيئة فلم يعملها عاجزا عنها فانها تكتب عليه
12:39وان هم بها وتركها لله فانها تكتب له فلا يضيع شيء كل شيء احصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا هذا الامر للاهانة والتوبيخ يعني يقال لاهل النار ذوق العذاب
13:00اهانة وتوبيخا فلن نزيدكم الا عذابا ولن نخفف عنكم بل ولا ولا نلقيكم على ما انتم عليه. لا نزيدكم الا عذابا في قوته ومدته ونوعه وقد قرأت باية اخرى انهم
13:22يقولون لخزنة جهنم ادعو ربكم يخفف عنا يوما من العذاب تأمل هذه الكلمة من عدة اوجه. اولا انهم لم يسألوا الله سبحانه وتعالى وانما طلبوا من خزنة جهنم ان يدعوا لهم
13:47لماذا لان الله قال لهم اخسئوا فيها ولا تكلموا فرأوا انفسهم انهم ليسوا اهلا لان يسألوا الله ويدعوه بل بواسطة ثم قالوا ادعوا ربكم ولم يقولوا ادعوا ربنا لان وجوههم لا وقلوبهم لا تستطيع
14:11ان تتحدث او ان تتكلم باظافة ربوبية الله لهم اي بان يقولوا ربنا عندهم من من العار والخزي ما يرون انهم ليسوا اهلا لان تظاف ربوبية الله اليهم بل قالوا ربكم
14:36ثم انظروا انهم لم يقولوا يرفع عنا العذاب قالوا يخفف لانهم ايسون اعوذ بالله ايسونا من ان يرفع عنه ثم انظروا ايضا هل قالوا يخفف عنا العذاب دائما قالوا يوما من العذاب يوما واحدا
14:57يتبين لكم اذا تصورتوا هذه هذه الحال يتبين لكم ما فيه ما هم عليه من العذاب والهوان والذل وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون الى طرف خفي اعاذنا الله واياكم منها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.