كتاب التوحيد الباب (٣٩) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعون انهم امنوا بما انزل اليه وما انزل من قبرك يريدون. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا
0:20ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم
0:53لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج من ذلك والخروج عن ذلك من تلك الطاعة والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال
1:16الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع فيقبله ويحبه وهذا شرك اكبر والحال الثانية الا يرضاه العبد
1:46ولا يحبه الا يرضاه العبد ولا يحبه لكنه وافق عليه لشهوة او شبهة لكنه وافق عليه لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والحال الثالثة الا يرضاه العبد
2:14ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا الا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا لكنه يضطر اليه ويكره عليه لاستيفاء حقه لكنه يكره عليه ويضطر اليه الاستيفاء حقه كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع
2:46الواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع فهذا لا اثم على صاحبه فهذا لا اثم على صاحبه. ما دام قلبه مطمئنا بالايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
3:14وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال
3:34روي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من لخصومة فقال اليهودي يتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم
3:54يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم هم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احد
4:14نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر. فذكر له او احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف
4:34فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى المتر للذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
4:58وقد امروا ان يكفروا به خبرا عن المنافقين قبرا عن المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر والارادة تتضمن المحبة والرضا والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
5:28الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير
5:51الشرع الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه المنافقين فزعموا انهم بما يفعلون يريدون الاصلاح والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض
6:14والقول فيه كالقول في المتقدم بان ارادة التحاكم الى غير الشرع من الفساد في الارض والفساد محرم والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
6:40احدها في قوله افحكم الجاهلية فانه استفهام استنكاري يراد به ذم هذه الحال يراد به ذم هذه الحاج من ارادة حكم غير الله من ارادة حكم غير الله المفيد تحريم المفيد تحريم ذلك المفيد تحريم ذلك
7:11وثانيها في نسبة هذا الحكم الى الجاهلية بنسبة هذا الحكم الى الجاهلية وما اضيف اليها فهو محرم فالحكم بغير الشرع هو من الجاهلية المحرمة وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما
7:35اي لا احد احسن من الله حكما لقوم يوقنون فاذا كان الله سبحانه وتعالى هو احكم الحاكمين فان ابتغاء الحكم عن غيره من الشر المستبين واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل
7:58واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل. فالحكم لله وحده قال الله تعالى ان الحكم الا لله والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
8:22الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في السنة وابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
8:45اي ميله تبعا لما جئت به فنفى الايمان علم عمن لم يكن كذلك فنفى الايمان عمن لم يكن كذلك. ومن جملة ما يندرج فيه ارادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى
9:08فان مريد ذلك لا يكون ميله لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحين انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري
9:29في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك فانه سبب نزول الاية التي تقدم معناها وهو معين على فهمها
9:55ومبين ان ارادة التحاكم من افعال اهل النفاق والكفر ومبين ان ارادة التحاكم الى غير شرع الله هي من افعال اهل النفاق والكفر. فالمتخاصمان في القصة احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزل
10:20تلاتة برجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في السبب نزول الاية ما ثبت عن ابن عباس عند الطبراني في المعجم الكبير باسناد صحيح
10:51انه قال كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة لا ابا برزة كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود كاهنا يتنافر اليه اليهود. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله تعالى الم تر
11:14الذين يزعمون الاية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
11:40الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي رحمه الله في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه
12:04وسلم