شرح كتاب الإيمان (101 من 117) الحديث (120 إلى 123) الكتب الصوتية للشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:01الحديث العشرون بعد المئة قال رحمه الله حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن ابي اسحاق عن ابي ليلى الكندي عن حجر بن عدي قال حدثنا علي رضي الله عنه ان الطهور شطر الايمان
0:17الحديث الحادي والعشرون بعد المئة قال رحمه الله حدثنا عفان حدثنا ابان للعطار حدثنا يحيى بن ابي كثير عن زيد ابي سلام عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
0:33عليه وسلم كان يقول الطهور نصف الايمان الحديث الثاني والعشرون بعد المئة قال رحمه الله حدثنا وكيع حدثنا الاوزاعي عن حسان عن عكرمة قال الوضوء شطر الايمان الحديث الثالث والعشرون بعد المئة. قال اخبرنا وكيع حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن ابي ليلى الكندي
0:58عن غلام لحجر ان حجرا رأى ابنا له خرج من الغائط فقال يا غلام ناولني الصحيفة من الكوة. سمعت عليا يقول الطهور نصف الايمان التقرير هذه الاحاديث رواها المؤلف في مصنفه وابن صعد في الطبقات وعبدالله بن احمد في السنة والخلان في السنة والبيهقي في الشعب
1:24وحديث ابي ما لك صحيح رواه مسلم وغيره بلفظ الطهور شطر الايمان. وهذه الاثار ايضا صحيحة المناسبة الكتاب مناسبة هذه الاحاديث التي اوردها المصنف لاجلها وبيان فيها ان الوضوء من الايمان. بنص النبي صلى الله عليه
1:45وهو اجماع السلف خلافا للمرجئة. الشرح المراد بشطر الايمان اي نصفه كما في حديث ابي ما لك وهل المعنى انه نصف الصلاة التي سماها الله ايمانا في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم او المعنى انه من الايمان الذي هو
2:03والدين بمعنى ان الوضوء من الايمان والتشطير هنا لبيان منزلته مثل ما ذكر في حديث الايمان بضع وسبعون شعبة افضلها لا اله اله الا الله واوضعها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. متفق عليه. فيكون هنا شطر الايمان
2:23توسط من الايمان والوضوء من خصال الايمان الخفية التي لا يحافظ عليها الا مؤمن كما في حديث ثوبان وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا. واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة. ولن يحافظ على الوضوء الا
2:40مؤمن اخرجه احمد وابن ماجة وصححه ابن حبان في صحيحه الالباني في تخريج المشكاة فدل على انه من الايمان لكن التشطير هذا ان قلنا الايمان يعني الصلاة. فانه لا تتم الصلاة الا به فهو جزء منها
2:56فلو قام يصلي بلا وضوء فما صلى وان فعل الهيئة ولذلك قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم اية الوضوء فدل على انه شطرها يعني لا تصح الصلاة الا به. كما في الحديث الاخر لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى
3:16متفقون عليه وذكر النووي ان المراد بالايمان هنا الصلاة كما قال الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم والطهارة شرط في صحة الصلاة فصارت كالشطر وليس يلزم في الشطر ان يكون نصفا حقيقيا. وهذا القول اقرب الاقوال. ويحتمل ان يكون معناه ان الايمان تصديق بالقلب وانقياد بالظاهر. وهم
3:40الايمان والطهارة متضمنة الصلاة فهي انقياد في الظاهر والله اعلم انتهى من شرح صحيح مسلم النووي الجزء الحادي عشر صفحة ثلاثة والمعنى الثاني الطهور شطر الايمان والايمان هو الدين فيفهم على انه شعبة من الايمان فليس
3:59لا اله الا الله التي هي اعلى الشعب وليس كاماطة الاذى التي هي ادناها وانما هي من الايمان. ولكنها متوسطة من شعبه والله اعلم. وعلى كل فمراد المصنف من ايرادها بيان ان الوضوء من الايمان والمقصود الرد على المرجئة الذين يقولون الاعمال ليست من الايمان. فبين ان الطهور
4:22من الايمان بنص النبي صلى الله عليه وسلم