شرح كتاب الإيمان (093 من 117) الحديث (109) الكتب الصوتية للشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00الحديث التاسع بعد المئة قال رحمه الله حدثنا وكيع حدثنا الاعمش عن سليمان ابن ميسرة والمغيرة بن شبل عن طارق بن شهاب الاحمسي عن سلمان قال ان مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة
0:21فمن يضرب باربع خير ممن يضرب فيها بثلاثة ومن يضرب فيها بثلاثة خير ممن يضرب فيها بسهمين ومن يضرب فيها بسهمين خير ممن يضرب فيها بواحد وما يجعل الله من له سهم في الاسلام كمن لا سهم له
0:45تخريج اسناده صحيح عن سلمان. وهو الفارسي رضي الله عنه ورواه المؤلف في مصنفه برقم ثلاثين الفا ثلاثمائة وسبعة وستين المناسبة الكتاب مناسبته ان فيه دليلا لمذهب السلف على تفاضل اهل الايمان باعمالهم
1:03وان الاعمال من الايمان الشرح مثل سلمان الفارسي رضي الله عنه حظ المصلي من صلاته كسهام الغنيمة تقسم على الناس حسب ما بذله في الجهاد والغنيمة انما تقسم على عدد الغانمين
1:23ان كان الغانمون مثلا عشرة والغنيمة مائة تقسم على عشرة ان كان حظهم سواء وقد يختلفون في الحظ كما في البدءة والرجعة وحظ الفارس غير الراجل هل الفارس على فرس عربي ثلاثة اسهم
1:43سهمان لفرسه وسهم له وعلى فرس غير عربي سهمان سهم له وسهم لفرسه واما الراجل فله سهم واحد وهكذا وهذا يدل على ان اهل الطاعات يختلفون ويتفاوتون. وهم درجات كما قال تعالى هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون
2:11فمن ضرب باربعة خير ممن يضرب فيها بثلاثة اسهم وكذلك الصلوات يختلف فضلها واجرها بخشوعها وبصلاتها جماعة من فرادى كما في الصحيحين عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
2:32صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فمن صلى الخمسة بجماعة خير ممن صلى اربعة منها. ومن صلى الاربعة في جماعة خير ممن صلى ثلاث وقد يعذر الانسان او قد يشغل او قد يفرط وهكذا
2:55كذلك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين ازكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو احب الى الله تعالى
3:14اخرجه ابو داوود والبيهقي في شعب الايمان وصححه الالباني في صحيح ابي داوود يعني اتم وافضل من صلاته مع الاقل عددا. وهذا يدل على تفاوت اهل الايمان بصلاتهم بعدد جماعتها وبخشوعها
3:30فيها وهكذا بقية الاعمال