شرح كتاب الإيمان (023 من 117) الحديث (26) الكتب الصوتية للشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00الحديث السادس والعشرون قال رحمه الله حدثنا ابو اسامة عن مزعر عن عطاء بن سائب عن ابي عبدالرحمن قال اذا سئل احدكم امؤمن انت فلا يشكن التخريج هذا اسناد صحيح واخرجه المؤلف في المصنف والطبري في تهذيب الاثار
0:23وهو عبدالرحمن هو السلمي عبدالله بن حبيب المقرئ من كبار التابعين وهو الذي روى حديث عثمان مرفوعا خيركم من تعلم القرآن وعلمه. اخرجه البخاري قالوا هذا الذي اجلسني هذا المجلس جلس اربعين سنة يعلم القرآن
0:41حتى في زمن الحجاج لهذا الحديث نفعه الله بحديث واحد وهو من ائمة القراءة المعروفين وهو الذي يقول اخبرنا الذين يقرؤوننا القرآن من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا كنا لا نتجاوز عشر ايات حتى نتعلم ما فيها من العلم والعمل
1:00فتعلمنا العلم والعمل جميعا رواه احمد بسند صحيح الصبح يقول ابو عبدالرحمن السلمي في هذا الاثر عنه اذا سئل احدكم امؤمن انت فلا يشكن. لانه من اهل الكوفة واهل الكوفة صار عندهم قضية الشك
1:20واشتهر قول مرجئة هو شيخ محمد ابن ابي سليمان في ذلك الوقت فقالوا لا يجوز ان تقول انا مؤمن ان شاء الله. وقابلهم من يوجب الاستثناء لرد بدعته. فيقول ابو عبدالرحمن لا يشك بل يجزم
1:34ولا يكون شكاكا وليس المعنى انه على سبيل عدم جواز الاستثناء كما تقوله المرجئة بل لاجل رد مذهب من يقول يجب ان تستثني رواه جرير في تهذيب الاثار عن المغيرة عن ابي وائل انه قال
1:49قوم يسألون عن السنة فاقرأ عليهم لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب حتى قوله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. يعرض بالمرجئة انظر تهذيب الاثار للطبري مسند عبدالله بن عباس الجزء الثاني ستمائة وستين
2:06ثم وجد هناك من يقول يجب ان تستثني ردا على من يقول يحرم ان تستثني فاراد ان يبين لهم انه يجوز الاستثناء ويجوز الجزم فيقول لا يشكن احدكم بل يقول
2:19ان شاء الله بلا شك هذا مراده يعني دافع التزكية عن نفسك باستثناء ولا يعرض على نفسك الشك فانه قد بلغ بعض الناس في وجوب الاستثناء لدرجة ان يقول الرجل
2:32صليت ان شاء الله وصمت ان شاء الله بل الى اكثر من هذا ان يقول هذا ثوبي ان شاء الله وهذا حبل ان شاء الله وهذه ليست وسوسة بل مذهب من يوجب الاستثناء
2:44ذكره شيخ الاسلام في كتاب الايمان انظر مجموع الفتاوى لابن تيمية الجزء السابع اربعمائة وثمانية وثلاثين عن طائفة انه بلغ بهم الى هذا الحد يريدون ان يضادوا مذهب المرجئة ثم بلغ بهم الى هذا الحد