استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

15 - باب الوليمة وآداب الأكل ( 4 ) - كتاب الصداق - شرح كتاب دليل الطالب - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

افتح في المكتبة ↗
0:00فصل في اداب الاكل ويستحب غسل اليدين قبر اللقمة ويطيل المضغة ويمسح الصحفة ويأكل ما تناثر ويغض طرفه عن جليسه يؤثر المنتجات ثلاثة اصابع لثلاث اصابع ثلاثة ثلاثة وثلاث لانها لفظها مذكر وقد ينوى بها
0:26اذا قلت بثلاثة اصابع اه فهي على انك يعني كانوا يقولون المعدود على انه مذكر مخالف المعدود من ثلاث الى عشرة بثلاثة اصابع على التذكير لفظه مذكر ويراد به التنكير. ماشي اصبع
0:55ويمسح الصحفة ويأكل ما تناثر ويغض طرفه عن جليسه المحتاج ويأكل مع الزوجة والمملوك والولد ولو طفلا ويعلق يلعق ويلعق اصابعه ويخلل اسنانه ويلقي ما اخرجه خلال ويلقي ما اخرجه الخلال ويكره ان يبتلعه. فان قلعه بلسانه لم يكره. نعم
1:24هذا الفصل في اداب الاكل كيف يأكل الهيئة التي يأكل عليها قال يستحب غسل يديه قبل الطعام قبل ان يأكل هذا مستحب وبعده ايضا لان قبله لازالة الاوساخ العالقة والغبار
1:46هذا اصل التشريع بعده لازالة الزفر يعني ولذلك جاء في الحديث اه من احب ان آآ بركة بركة طعام الوضوء قبله وبعده بركة الطعام الوضوء قبله وبعده. لكن في يعني اسناده ضعف بعضه وشدد ضعفه
2:18على كل هو آآ من عادة النبي صلى الله عليه وسلم انه يغسل بعد الاكل اكل شيئا وتمضمض بعد شربه اللبن وقال ان له وقال من نام وفي يده اه زفرة كما قال صلى الله عليه وسلم فاصيب
2:49فلا يلومن الا نفسه او في زهومه قال في يده زهوما يدل ذلك على انه ينبغي غسلها والمراد بحديث الوضوء قبله وبعده الوضوء هنا كما ذكر شيخ الاسلام وغيره لم يرد
3:08ذكر الوضوء الا بالقصد الوضوء الشرعي الا في هذا الموضع ان المراد به غسل اليدين يعني جميع النصوص الشرعية الواردة في الوضوء المراد بها الوضوء الشرعي الا في هذا الموضع
3:25لو صح يعني انصح هذا الحديث المراد به غسل اليدين وليس الوضوء كامل والقول الثاني المذهب انه يكره الوضوء قبله آآ وسببه انه ورد فيه انه من فعل اليهود وانه يكره التشبه بهم
3:58لكن الصواب انه يستحب انه يستحب لاجل النظافة لاجل النظافة ثم يقول وتسن اه التسمية. هم جهرا على الطعام والشراب اما سنيتها فامر النبي صلى الله عليه وسلم سم الله للغلام قال يا غلام سم الله
4:26وكل بيمينك وكل من ماء يليك واما الجهرية فقالوا لينبه من كان غافلا ينبه غيره عليها صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اكل احدكم من يذكر اسم الله فان نسي
4:50ان يذكروا اسم الله في اوله فليقل بسم الله اوله واخره اي في اوله واخره هذا ذكر الاكل قالوا يلحق به الشرب يقاس عليه والتسمية يعنون به ان تقول بسم الله
5:12لكن هل يجوز او يشرع ان يزيد بسم الله الرحمن الرحيم على الاكل الظاهر انه لا بأس به انه لا بأس به بل قال شيخ الاسلام ابن تيمية انه حسن. قال ولو زاد
5:30الرحمن الرحيم مكان حسنا يعني اكمل لماذا ليس كمسألة الذبح الذبح ورد فيها التسمية ورد فيها التسمية لكن قالوا انه لا يشرع ان تقول على الذبح بسم الله الرحمن الرحيم
5:58لان الذبح فيه ايلام للمذبوح اذا ذبحته ما لا يناسب ان تذكر عليها صفة الرحمة انما يناسب عليها التسمية تبركا اما هنا في الاكل فليس هناك شيء يحتاج الى الى ان ترحمه
6:23هذا هو الفرق يقول وان يجلس على رجله اليسرى يعني يستحب ان يجلس على او يسن لان في اول الكلام يقول وتسن التسمية يعني يسن ان يجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى. لان هكذا كانت
6:49اه صفة اكل جلوس النبي صلى الله عليه وسلم للاكل انه جلس جثا رجله اليسرى وجلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وقال لا اكل متكئا كما في صحيح مسلم وفي حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل مقعيا
7:18قاعدة على تمر او اكل تمرا مقعيا كذلك في صحيح مسلم المصنف يقول ان يجلس على رجله اليسرى وينصب اليمنى او يتربع الصفة الثانية التي يستحب التربع كان هناك عدة جلسات منها الاتكاء ومنها التربع ومنها الاستلقاء
7:46ومنها الانبطاح ومنها الاستوفاز او الاقعاء ذكر ذكر صفتين يستحبان ان يجلس مستوفزا او او او يتربع دل على ان ما سوى ذلك ليس من المستحب يكره قال النبي صلى الله عليه وسلم لا اكل متكئا
8:22الاتكاء هو ان يتكئ على جانبه ان يجعل له متكئا يتكئ عليه بلا حاجة يكره واما من قال ان الاتكاء التربع من الاتكاء فهذا في الصواب انه ليس كذلك ليس كذلك
8:45صواب ان التربع ليس من الاتكال هو ان تجعل ان تجلس على اربعتك على اربعة رجليك. فخذين والساقين الرجل فيها الفخذ والساق المجموعة اربعة سمي متربعا لانه رابعها وقيل لانه اتخذها كالربعة
9:09الساقين يجعلهما هكذا كأنه رابع بينها المهم انه اه ان هذا ليس بمكروه قال وان يأوى يأكل بيميني بيمينه بثلاث اصابع مما يليه يعني يسن ان يأكل بيمينه وهذه السنية تقابلها الكراهة
9:33الاكل بالشمال يكره المذهب قول الجمهور ولا يعني ان يقابلها عدم الاستحباب وهو الاولوية لان ما يقابل المستحب مجنون قد يقابله المباح قد يقابله المكروه قد يقابله ما هو خلاف الاولى وهو مباح لكن هنا لا الذي يقابله المكروه
10:00يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك واخبر ان الشيطان يأكل بشماله يأكل بشماله فنهى عنه دل على ان تركه ترك الاكل باليمين والاكل بالشمال مكروه آآ يقول
10:19والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله وكل بيمينك هذا امر هذا امر واقل احوال الامر الاستحباب اذا لم يكن الوجوب او اذا لم يكن
10:32اه على سبيل الابانة الاباحة لان الامر له احوال اما ان يكون للوجوب وهذا الاصل ان لم يكن الوجوب فهو للاستحباب فان لم يكن للاستحباب فهو للاباحة وهذا باضيق الامور اذا كان بعد
10:50النهي او لبيان الجواز يعني لها ضوابط. المهم حملوا هذا على على الاستحباب سمي الله وكل بيمينك على الاستحباب وتركه يكره وقيدوه او عللوه بانه من سبيل على سبيل الاداب
11:14والاوامر القاعدة ان الاوامر التي باب الاداب يكون تحمل على الاستحباب على الاستحباب والارشاد لانها اداب الارشاد الارشاد الى الاكمل والارشاد الى الاكمل اه يكون فيها يكون على اه الاستحباب لان طلب الكمال
11:37وان كان هذا بالذات يعني فيه ما يزيد قضية الامر الاكل باليمين شرب اليمين فيما يزيد الاستحباب والنهي عن مشابهة الشيطان فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله فانزجر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
12:03لذلك ذهب بعض العلماء الى التحريم الى التحريم وهذا له قوة له قوة على كل هو هذا محمول على على عند عدم الحاجة اما اذا احتاج لعسر يده صعوبتها آآ في عليها شيء
12:28يمنعه من الاكل او تقذر او نحو اي شيء من الموانع تزول الكراهة الكرام كون انه يأكل بثلاثة اصابع يعني ثلاث اصابع آآ ما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
12:55انه قال اذا اكل احدكم الطعام لا حديث كعب ابن مالك انه كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث اصابع ولا يمسح يده حتى يلعق رواه الخلال ورواه ابو داوود يقول في شرح الخلال وهو في سنن ابي داوود
13:21سكت عن ابو داوود وصححه الالباني رواه الغليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاث اصابع واما اللعق الذي جاء في هذا فجاء ايضا في الصحيحين من حديث جابر حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم
13:36قال اذا اكل احدكم الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها او يلعقها ولا يرفع الصحفة حتى يلعق او يلعقها فان اخر الطعام فيه البركة اما يا العقبة واضحة الانسان يلعق
13:55اصابعه تنظيف يعني من الزهوم وبقايا الطعام ثم كما قال فيها البركة ما يدري ويلعقها كيف يلعقها قال علماء يلعقها بمعنى انه اما من لا استقذر منه من ولد صغير
14:23او زوجة او بهيمة لانه يكون عنده شاة داجن بينته فلا بأس ان يعيق هذه هذا لماذا؟ لاجل ان اه البركة الطعام فيه بركة. ليس فقط ان الطعام ينزل لاجل الاكل فقط او يشرح لا فيه ايضا تنزل به بركة
14:47لذلك لا تدع الشيطان تغسل وتذهب مع الماء الى يعني البركة زالت هذا من الحكم التي قد تخفى على الناس فارشد اليها النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا تخف
15:05لان الاشياء من الحكم بعض الاشياء يدركها الناس بعقولهم كذلك تجدهم يشرعونها في الاداب ينبغي كذا وينبغي كذا تجد من الاداب التي استدركها الناس بعقولهم حكماء من الناس الموافقة الامور الصحية للامور الكمالية للامور الاجتماعية فهي
15:32العقل ادرك ولذلك تجد من الامور التي كانت موجودة عند الناس في جاهليتها جاءت الشريعة بتقريرها ما ازالتها ومنها ما ازالتها لانها مخالفة للخير لكن ان البركة تنزل ولا يعلم هي في اول الطعام او في اخره
15:56الصحفة هل هي ولذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها قال كلوا من اطرافها ولا تأكلوا من وسطها فان البركة تنزل في وسطها يكون لاجل يبقى بركة يبارك في الطعام. اذا اكل هجم على وسط الصحفة
16:14اجمع البركة لم يبارك في الطعام اكلوا من اطرافها بقيت كأن البركة تتقسم هذه امور خفية لا يطلع عليه الناس ولذلك يرشد اليها النبي صلى الله عليه وسلم قال ويصغر اللقمة
16:36ويطيل المضغ يعني يسن ان يصغر اللقمة ويطير يطيل المضغ يصغر اللقمة لانه حتى لا يكون شريها وكما قال اه كل بيمينك وكل مما يليك. لماذا قال كل مما يليك؟ لاجل انه دفع للشره
17:03هذا الشاعر وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن باولهم اذ اجشع القوم اولوا ايضا آآ لاجل اه لا يتهم بالشره والجشع ايضا لا يتخلى الانسان من هذه الاداب قال الشيخ الاسلام ابن تيمية
17:32الا ان الا ان يكون هناك ما هو اهم من الاطالة يعني يطيل المضغ يجعل اللقمة هو ايضا هذه لما تاكل شيئا قليلا اجعله في فمك وتأكل تجد ان النفس
17:46قد شبعت اذا اكلت اكلا ذريعا كثير وازدردت سريعا بلعته سريعا لا تشعر الا وقد امتلأ البطن كثيرا لم تشعر باكتفاء النفس الا بعد ان تمتلئ البطن بينما لو اكل لقمة صغيرة ثم وهكذا ويطيل المضغ تكتفي النفس
18:12ولو لم تمتلئ البطن هذه اداب يراعونها اه لاجل اه يعني امور خارجة عن نفس الاكل وانما مثلا ما دلت الشريعة على بحسب ابن ادم لقيمات يقمن صلبه صغرها قال لقيمة
18:35الصخر وقال لقيمات عدد قلة لقيمات وهذا عدد للقلة ليس للكثرة الجمع اقصد فاذا هذا هو المستحب اه يقول شيخ الاسلام الا ان يكون هناك ما هو اهم من الاطالة
19:04وقال على ان هذه المسألة لم اجدها مأثورة ولا عن ابي عبد الله لكن فيها مناسبة وقال ايضا نظير هذا ما ذكره الامام احمد من استحباب تصغير الارقفة تصغير الارغفة
19:21نقله عنه في الاداب هذا آآ ابن مفلح من الاداب نقل عن شيخه هذه المسائل لكن قوله لم اجدها مأثورة الظاهر انه يقصد اطالة المضغ لان تصغير اللقمة يرشد اليها القول اللقيمات في الحديث بحسب ابن ادم لقيمات
19:48يقيمن صلبه اشار يقال لقيمة وابن لقيمة تصغير هذا يعني لها اثر وقوله ولا عن ابي عبد الله عن الامام احمد لا يعني ينص عليها الامام احمد على كل الاصحاب لما ذكروها اما
20:12من نصه او من مفهوم كلامه او تخريج على مسائله قال ويمسح الصحفة هي معروف الصحفة هي الاناء الذي يؤكل فيه والعادة الصحبة ان تكون للشيء الكبير الذي يجتمع عليه الناس. وسموا الصحفة لهذا
20:39يعني ذكر اقصد الاصحاب استحباب ان يجتمع الناس على الطعام البركة الطعام كلما كثرت عليه الايدي قال استئذنني يمسح الصحفة كما في حديث جابر الذي ذكرناه قبل قليل النبي صلى الله عليه وسلم
20:56قال ولا يرفع الصحفة حتى يلعقها او يلعقها سيكون بالايدي امسحها حتى او بخبزة حتى يجتمع جميع الادام الذي فيها حتى تنظف آآ قال فان اخر الطعام فيه البركة ايه البركة
21:18وقال انكم لا تدرون في ايه او في ايه البركة. في ايه البركة حتى ولو شبعت لقد يكون الطعام البركة ليس لي انك شبعت ابعت لي كثرة الاكل لكن قد يكون البركة
21:38في ماء فيما بقي فيما بقي ولذلك تجد بعض الناس يعني قليل الادراك وقليل الاتباع للسنن او الاكتفاء بها كارشاد اهم شيء عنده الا الشبع احيانا البركة تكون بركة صحية
22:02هذا الطعام هو غذاء لكن قد يكون يدفع داء اليس اللبن مبارك اخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه بركة اليس ماء زمزم مبارك هو اغذية اليس العسل اذا هو شفاء
22:22اخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فاذا كذلك الزيت وكذلك زيت الزيتون يعني وغيره. المهم انه آآ قد يحتاج الانسان الى البركة بغض النظر عن الشبع البدن يحتاج الى التغذية المباركة فيه
22:43ليس فقط السمن قال ويأكل ما تناثر ويغظ آآ طرفه عن جليسه يعني يستحب ان يأكل ما تناثر على سقط منه على سفرتي وذلك يستحب اتخاذ السفرة لاجل هذا الشيء
23:05لاجلي لو سقط شيء يكون يأخذه ولا ولا حرج فيه واذا تساقط على الارض في اليوم يطحن ما فيها من اذى كما في صحيح مسلم حديث جابر اذا وقعت لقمة احدكم
23:25يعني على الارض فليأخذها فليمط ما بها من ما كان بها من اذى ثم ليأكلها ويأكل ما تناثر وياكم ما تناثر لو سمحتوا سحروا الباب ويأكل ما تناثر اه ويغظ طرفه عن جليسه
23:46ويؤثر المحتاج الى اخر كلامه نعم انتهينا من الكلام على الاكل ما تناثر او تساقط من الطعام واما قوله طرفه عن جليسه ان يستحب له ذلك. لان لان الجليس اذا نظر اليه اثناء الاكل
24:19ربما استحيا ربما استحيا كان ذلك سببا لخجله وعدم او عدم تبسطه لك قال الشيخ عبد القادر غنية رحمه الله من الادب ان لا ان لا يكثر النظر الى وجوه الاكلين من الادب
24:46ان يكثر النظر الى وجوه الاكلين وذكروا ايضا كما في الانصاف انه وان لا ينظر الى مورد للطعام يعني اذا كان هناك اناء يغرف منه فلا آآ ينظر اليه يكثر النظر اليه. لانه يدل على الشرف
25:06على تعلق نفسه بذلك الاناء قال ويؤثر المحتاج يعني يستحب له ان يؤثر المحتاج على نفسه ان الله تعالى مدح المؤثرين مدح الانصار بذلك بقوله ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصا
25:26ولو كانوا في فقر والخصاصة الفقر شدة الفقر مع ذلك يؤثرون على انفسهم قال اللبني في في حاشيته على هذا الموظع قال اما ايثار رب الطعام بالتقديم للضيف لان رب الطعام صاحب الطعام
25:46ايثاره ان يقدم للضيف ما يحتاجه يؤثره ولا يحفظه عنه قال وتفسيخ اللحم ونحو ذلك نقطع له اللحم اخواني يقدمه امامه وهذي عادة معروفة عند العرب انه يؤكله ثم يقطع له من اللحم كما هو معروف هذه هذا من الادب
26:16من المستحب لان هذا يدل على طيب نفس الادب صاحب المأدبة ويجعل الزائر او الضيف تبسط نفسه في الاكل وهو داخل في عموم اكرام الضيف الذي امرنا به والضيف وان كان يطلق على
26:48من يحل بالقوم وليس له فيها اهل لكن يدخل فيه ايضا يشمل الزائر لان الزائر في بيت نزور الغريب يعني لا يحل له منه شيء الا ما بذل له اه قال ايضا اللبدي واما ايثار الضيف لغيره فبعدم تناول احاسن الطعام
27:16بل يبقيها للفقير المحتاج الذي لا يجدها في بيته ونحو ذلك قد يكون احيانا الضيف يقدم له كما ذكروا يعني انه يستحب يقدم للضيف الافضل ويفضل على من سواه من الحضور من ليسوا من الضيوف
27:38ما لم يؤثر ذلك في نفوسهم ذكر هذا في الانصاف وغيره آآ فهنا يقدم للضيف اشياء من العطايف من الطعام او من يعني مكملات قد يوجد معه لا يجد هذه عند في بيته
28:00اه من الايثار ان الظيف ما دام انه وضعت له ان يتركها لغيره حتى يأكلوا منها لان المأدوب جعل للجميع اه ثم يقول المصنف ويأكل مع الزوجة يعني يستحب ويأكل مع الزوجة والمملوك والولد ولو طفلا
28:28يستحب ان يأكل مع زوجته ومملوكه وولده ولو كان طفلا لماذا؟ لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم الامر به والارشاد اليه من فعله ارشد الى انه اذا جاءه آآ عبده
28:50في طعام فليأكل معه ويدعو والا فليعطه منه خادم بصفة عامة سواء كان مملوكا او انا مستأجرا يستحب ان تأكل معه طبعا ما لم يكن في ذلك محظور بذلك محظور
29:11تكون امرأة يعني ليست من من مما يحل له خادم مستعجل لكن لو كان رجلا يستحب ان يأكل يطيب نفسه في ذلك يعني هذا فيه طيب نفس والزوجة والولد ولو كان طفلا
29:33كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل مع ازواجه ففي في الحديث الصحيح ان عائشة كنت اتعرق العرق فاناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في
29:48يعني في فمها بسكون الراء فتح العين وسكون الراء هو مقاييس اللغة وغيرها واما اذا كان ليس عليه لحم فهو اعظم يمر معنا حديث عمر ابن ابي سلمة انه قال له ان قال كنت اكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فتطيش يدي في الصحف هو غلام
30:21فقال له يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فدل على ان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الاكل مع الاولاد وذكروا ايضا انه يستحب ان ان يجتمعوا على الطعام
30:43اكثر الايدي عليه فانه يبارك له واستدلوا حديث لا يأكل طعامك الا تقي ولا تصحب الا مؤمنا وهذا الحديث رواه الامام احمد الشيخ الالباني في صحيح الجامع المهم انه ويعني يستحب لانه يبارك
31:15سواء كثرت الايدي سواء كان من الضيوف او من اهل البيت ثم يقول المصنف ويلعق اصابعه ويخلل اسنانه وان يستحب او يسن ان يلعق اصابعه قبل ان يغسلها او يمسحها
31:35كذلك او يلعقها لغيره من اهله او بنيه الصبيان او دابة او كذا لما روى البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اكل احدكم فلا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها او يلعقها
32:03ملعقة ويلعقها على يعني لان هذا تكون ايضا لا يعرف اين بركة الطعام قد تكون بما بقي من من آآ يعني من شيء على اليد ويخلل اسنانه ان يستحب ان يخلل اسنانه
32:29من خلال وهو العود الذي تخلل فيه الاسنان او بالسواك وجاء عن ابن عمر انه قال ترك الخلال يوهن الاسنان ترك الخلال يوهن الاسنان رؤية مرفوعة لكنه فيه نظر. بل الصحيح انه من من كلام ابن عمر
33:02وفي الحديث ايضا تخللوا من الطعام فانه ليس شيء اشد على الملك الذي على العبد ان يجد من احدكم ريح الطعام لكنه سند ضعيف ويكفي ايضا او يعني مما يدل على ذلك انه فيه منفعة وذهاب
33:25الكريهة لان الطعام في الاسنان قد تعفن خاصة اذا كان من اللحم فلذلك يستحب ازالتها لانه مأمور بالنظافة نظافة الفم ثم يقول ويلقي ما اخرجه الخلال. ويكره ان يبتلعه فان قلعه بلسانه لم يكره
33:50اذا اخرج شيئا بالعود او الخلل سواء سمي الخلال لانه يتخلل الفروجات الاسنان اه الذي يستحب ان يلقيه لا يأكله وظاهر كلامه ولو كان جديدا حديثا لانه قد تكون الاسنان نظيفة مخللة قبل الطعام
34:14ثم اكل علق فيها شيء ثم اخرجه واذا به جديد من بقي الطعام القريب هي لم تتعفن ولم يحصل قال يكره بلعه يكره ابتلاؤه اه لكن قالوا فان قلعه بلسانه لم يكره
34:36يعني لو حرك لسانه فاخرج ما بين اسناني لم يكره لماذا استدلوا بحديث آآ باسناده نظر لابي هريرة ان قال من اكل فما تخلل فليلفظ فالذي تخلل فما اي فالذي تخلله
35:01وما لاك بلسانه فليبلع من فعل فقد احسن ومن لا فلا حرج هذا الحديث رواه الامام احمد وابو داوود ابن ماجة وحسنه النووي في خلاصة الاحكام كذلك تبعه من الملقن
35:20قال ابن مفلح ظعفه اولى الشيخ الالباني في ضعيف ابي داوود وكذلك ابن حجر يقول ابن حجر فيه من لا يعرف فيه من لا يعرف يعني فيه جهالة اه على هذا
35:43يعني لا فرق بين ما يخرج بالاسنان وما يخلد واصل المسألة كلها مبنية قصد يعني ابتلاع او لفظ ما يخرج من الاسنان مبنية على هذا الحديث الذي في اسناده ضعف
36:03ولكن ما كان ما دام انه في الاداب ها وحديث ضعيف في الاداب يوافق ايضا الادب الذي يدل عليه الرأي فانه يؤخذ به يعمل به اصل هذه المسألة وانه يستحب القاؤه
36:26ما خرج بلا استنان يدل على انه اه لم يثبت لم يدم ثوابه يعني بقاء مجرد ما حرك اسنانه بلسانه خرج هذا الظاهر انه لم يكن مما مما طال بقاؤه فيه
36:46اه في الفن بينما ما اخرجه بالخلال فقد يكون من شيء سابق هذا يغلب سيكون مما صار فيه نوع من الفساد في ذلك يكره بلعه وقلنا ان ظاهر كلامهم ولو كان حديثا
37:07الكلام على اصل المسألة اصل المسألة فيلحق الحديث طعام الحديث او بقايا الحديثة بالماضي الحقبة القديمة هذا المقصود

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.