استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

54 - مختصر الصواعق المرسلة - إفحام من ينكر الصفات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم ارنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان اهديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك
0:13السلام ورحمة الله اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا ولا تكلنا الى وتب علينا انك انت التواب الرحيم وبعده في مختصر الصواعق المرسلة
0:35اما الى الوجه الوجه الاربعين في بيان ان الطريقة التي التعطيل الصفات انما هم سلكوا مبدأ طريقة الفلاسفة والملاحدة ولم يسلكوا طريق المؤمنين الذين سلموا لامر الله ورسوله. بسم الله
1:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الاربعون
1:18ان الطريقة التي سلكها نفاة العلو والتكليم من معارضة النصوص الالهية بارائهم هي بعينها الطريق التي سلكها اخوانهم من على حدة في معارضة المعاد بارائهم وعقولهم. هم. نصوص المعاد هي بعينها الطريق التي تركها اخوانهم من الملاحدة في معارضة نصوص المعادن بارائهم وعقول ومقدماتها
1:47ومقدماتها مقدماتها ومقدماتها مقدماتها. هذا هو للتعطيل توافقوا معارضة النصوص الباطنية والفلاسفة. نصوص المعاد في ارائهم وعقولهم معاد البعث قالوا ان العقل يدل على انها مجازات وليست حقائق ومنهم من فسرها المعاد بمعاد الارواح فقط دون الابدان
2:29منهم من يقول ان انه ليس حقيقة وعندنا انبياء انما خيروا للناس وكذا وانه ليس هناك جنة ولا نار وناقشوا الادلة هذه بالمجاز التأويل وغير ذلك مقدمات ونفس اه المسلك واحد
2:53لكن هؤلاء سلطوا مسلكهم على نصوص الصفات واولئك سلطوها على الجميع ثم نقلوها بعينها الى ما الا ما امروا به من الاعمال كالصلوات الخمس والزكاة والحج والصيام للعامة دون الخاصة نفس المذاهب نفسه
3:20الصلوات الخمس المقصود بها الدعاء لما جعلوه من هياكل وجعلوه من قبور او جعلوه مما يزعمون اولياءه والزكاة والصيام وهكذا والحج وقصد المزارات الى اخره صرفوها بهذه الباطنية او جعلوا انها خاصة بالعامة
3:44الخاصة والخاصة وصلوا الامر بهم الى ان الحد في الاصول الثلاثة التي اتفق عليها جميع الملل وجاءت بها جميع الرسل. وهي الايمان باللهتر والاعمال الصالحة. قال تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابين يعني مثلا
4:10الايمان بالله من جهة وجوده واسمائه وصفاته والايمان باليوم الاخر والبعث كلها يتأولون فوافقهم المعطلة بهذا النفي وتعطيل ما يتعلق بالايمان بالله باسماء وصفات. اولئك وسعوها جدا وهؤلاء وافقوهم في تعطيل الاسماء والصفات
4:35قال تعالى قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر يرحمكم الله فلهم اجرهم عند ربهم ولا عليهم ولا هم يحزنون. فهؤلاء الملاحدة يحتجون على الشاهد الذين امنوا
4:57بالله اليوم الى اخره وعمل صالحا. الاصول الثلاثة سواء كان من الامم السابقة من اليهود او من النصارى او من الصابئين الذين كانوا يتبعون ملة المقصود الامم لما كانوا على الاسلام
5:19وليس الان اليهود والنصارى والصابئة على ما يؤمنون بالله واليوم الاخر ويعملون صالحا لهم مشركة كان المقصود بايام لما كانوا على ملة موسى او على ملة عيسى لما كانوا على ملة
5:35الله اعلم بملح المهم انها كانت احدى هذه الملل الكتابية سابقا او انهم منا من قيل انهم من اليهود وقيل من النصارى طواف. المهم من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالح. هذه الاصول الثلاثة
5:51فهؤلاء الملاحدة يحتجون على نفرات الصفات بما وافقوهم عليه من الاعراض عن نصوص الوحي وفي الصفات كما ذكر ابن سينا. في رسالته ارضه اضحية فانه قال فيها يقول وهي مطبوعة متداولة باسم الاضحية في امر المعاد وكان قد كتبها الى ابي بكر بن محمد كما جاء في مطلعها. مهم
6:15هنا في المعهد فانه قال فيها ذلك ما ورد به الشرع من بعث الاموات فقال واما امر المعاد استدلالهم بالادلة الشرعية هذه ظواهر يعتبر انها اخذ بالظواهر ابن سينا هذا الذي يعظمونه
6:37ايوة واما امر الشرع فينبغي ان يعلم ان يعلم فيه ان يعلم فيه قانون واحد وهو ان الملة الاتية على لسان نبي من الانبياء خطاب الجمهور كافة. ثم من المعلوم الواضح الجمهور يقصدون العامة
6:55ايوه ثم من المعلوم الذي ينبغي ان يرجع اليه في صحة التوحيد من الاقرار بالصانع موحدا مقدسا عن الكم والكيف والاين والاين ومتى والوضع والتغيير حتى يصير الاعتقاد به انه ذات واحدة لا يمكن ان يكون لها شريك في النوع او يكون لها جزء وجودي كمي او
7:17ولا يمكن ان تكون خارجة عن العالم ولا داخلة فيه. ولا حيث تصح الشارة اليه بانه هنا او هناك. وهذا ممتنع القاؤه الى الجمهور العامة تستطيع تقول لهم الكلام هذا لا ما ما يعقلونه
7:32يقول الخبرات هذه القرآنية خطاب للعامة بحيث انهم يفهمون انه ان وجود الله اذا اشرت الى السماء واذا قلت كذا واذا قلت يخاطب ويرسل ويبعث ويحاسب يشعرون يشعرون بذات. هم. يقول لا هذي بس خطاب
7:51ما هو حقيقة هذا مقصود ابن سينا ومن تابع ايوة هذا على هذه الصورة الى العرب العاربة والعبرانيين الاجلاف لسارعوا واتفقوا على ان الايمان المدعو اليه ايمان بمعدوم وجود له
8:06ايه نعم اذا قلت ان الله ان الله موحد مقدس عن الكم والكيف والعين وليس هنا ولا هناك ولا كذا سيقولون ايش معدوم لا تخاطبهم بهذا الالحاد حقيقة لكن الملاحدة للمعاصرين
8:33جريئين ويقنع في رب ما في خالة اولئك غيروا العبارة نعم ولهذا ورد ما في التوراة تشبيها كل ولهذا ورد ما في التوراة تشبيها كله. تشبيها ولهذا ورد تشبيها ايه
8:53تشبيها على الحال. حال الفعل في ورد اللي هو الموصول حل الموصول ماء المهم انها يقصد التوراة فيها تشبيه النصوص التوراة انها تشبيه. اللي فيها اثبات لله ان الله كما قال الحبر انا نجده في التمر في الكتاب ان الله يجعل السماوات على الاصبع والارضين على اصبع نصبع
9:23فضحك النبي صلى الله عليه وسلم الى اخر الحديث تصديقا لقول الحبر كمثال يعني يقول هذا كل اللي في التوراة تشويه او ما هو بحق ايوة ثم انه لم يرد في الفرقان من الاشارة الى هذا الامر الاهم شيء. ولا اتى بتصريحه ما يحتاج اليه ما يحتاج اليه في التوحيد بيان مفصل
9:43بعضه على سبيل التشبيه في الظاهر. شفت كيف يقول الفرقان اللي هو القرآن ها ما بين هذا البيان يريده هو من الالحاد يقول ايضا فيه تشبيه امنتم من في السماء
9:58استوى على العرش تصنع على عيني فيه لما خلقت بيديه يقول هذا تشبيه سبحان الله ايوة ولات بعضه على سبيل تشبيه في الظهير وبعضه جاء تنزيها مطلقا عاما جدا لا تخصيص ولا تفسير له. ايه ليس كمثله شيء
10:18ولم يكن له كفونا. كل هذه عمومات ايوه. واما الاخبار التشبيه فاكثر من ان تحصى. النصوص النبوية كلها تشبيه كلها تشويه مرة واحدة ما ينظر لها لانها اثبات لانها تشويه اثبات
10:40يدل على اثبات هذا الشيء التوحيد انه مع هذا تنزيه لا يقول تشبيه تنفيذ ولكن لقوم الا يقبلوها فاذا كان الامر في التوحيد هكذا فكيف بما هو بعده من الامور الاعتقادية
10:59ولبعض الناس ان يقولوا ان للعرب توسعا في الكلام ومجازا. الفاظ التشبيهية مثل الوجه واليد والاتيان في غير العرب عندهم مجازات. طيب والعبرية التوراة والانجيل يقولون العربية يتوسعون عندهم في لغتهم المجاز
11:20يصير اللغة مقلوبة على ظاهر طيب الذي في التوراة والانجيل والانجيل سرياني ايضا نقول ان السرياليين والعبريين عندهم توسع في في المجاز الله هذا لرد النصوص لكن ابا جهل كان صريح
11:53النبوة ونفى البعث وانكروا ها وقال وقال العاصي بانوائل من يعصي من يحيي العظام وهي رميم صريح لكن هذولي لا اظهروا الاسلام وابطنوا الكفر الالحاد الاعظم انه هو الاسلام يعني ما ما هو قضية انهم فقط عاندوا لا يقول هذا هو الاسلام ما فهمتوه
12:24الانبياء جاءوا بشيء غير واضح وين الالفاظ التشبيهية مثل الوجه واليد والاتيان في ظلل من الغمام والمجيء والذهاب وقوى الحياء والغضب صحيحة. ولكن هي مستعملة استعارة هذه طريقة الاشاعرة وما شابهه
12:46كلها يقولون مجاز مجاز مجاز ورثوا هذا عن هؤلاء الملاحدة قال ويدل على استعمالها غير مجازية ولا مستعارة بل محققة. التي يريدونها حجة في ان العرب تستعمل هذه المعاني بالاستعارات
13:05على غير معانيها الظاهرة. مواضع في مثلها يصلح ان تستعمل على غير هذا الوجه. ولا يقع فيها تلبيس واما قوله من الغمام وقوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي او يأتي بعض ايات ربك على القسمة المذكورة وما جرى مجراه
13:24تذهب الاوهام فيه البتة الى ان العبارة مستعارة او مجازية. فان كان اريد فيها ذلك اضمارا فقد رضي بوقوع الغلط والتشبيه والاعتقاد المعوج بالايمان بظاهرها تصريحا يقول هو يقول ان اللغة العرب فيها مجاز لكن في ادلة ما يمكن تقول
13:44ما في مجال انك تقول المجاز. لا بد حقيقة ويدل على الايران يريد ان يلزم هؤلاء يجعل هالقضية ليست مجازية. القضية انها على غير ظاهرها بس مطلقا تأويل باطني يقول مثل قوله في ظلل من الغمام
14:05قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك هذا مفصل تفصيل يقول هذا ما يمكن هذا لابد ان يكون اما ان نقول انه غلط
14:21اما ان نقول انه مجاز لا نعم واما قوله يد الله فوق ايديهم وقوله ما فرطت في جنب الله استعارة والمجازي والتوسع في الكلام. يعني هذا يقول يدخل فيه من السياق يدل على انه ايه؟ مجاز. هذا في زعمه
14:45ولا يشك في ذلك اثنان من فصحاء العرب ولا يلتبس على في لغتهم كما تلتبس في تلك الامثلة. العلماء لما قالوا يد الله فوق ايديهم. معروف ان المراد بها ايش
14:59العهد لكن الكلام على اضافة اليد الى الله ينبغي ان يفهم الى ان السياقات لها تفسير ومفردات لها تفسير سياقات تجري باعيننا ليس المعنى انها في ذات عين كما تقول تجري في البحر
15:23في نفس البحر في البحر انما الكرام كما قال السلف لكن مفردات الكريم لما اثبت ان له عينا عز وجل واثبت له يدا واثبت انه استوى هذه المقصود هل اضافة هذه اليد الى الله
15:46نقص لماذا ما اضاف لنفسه الولد ومعانا هنا نزه نفسه عن الولد واضح نقول الاشياء لماذا ما اضاف لنفسه الزوجة لماذا ما اضاف لنفسه المستقبحات نزه نفسه عنها دل على ان ان هذا
16:10الاظافة اظافة السياق يدل على ان المراد به العهد عهد الله فوق عهدهم كذلك مرطت في جنب الله بمعنى الجهة في جهات الله في حق الله وهكذا فان هذه في رحلة تقع. لا فان هذه الامثلة لا تقع شبهة انها مستعارة مجازية. كذلك في تلك لا تقع شبهة في انها ليست استعارية
16:40المجازية ولا مراد فيها شيء غير الظاهر الظاهرة يقولون ما اراد الا الظاهر. فاما ان نقبلها واما ان ننفيه مجيء الله انه يأتي وجاء ربك وهكذا نقول انها حقيقة ونقر بها واما ان ننتهيها
17:04ثم هب ان هذه كلها موجودة فاين التوكيد والعبارة المشيرة بالتصريح الى التوحيد؟ الذي يدعو اليه حقيقة حقيقة هذا الدين المعترف بجميع على لسان حكماء العالم قاطبة ثم قال في ضمن كلامه ان الشريعة الجائية على لسان نبينا ان الشريعة الجائية على
17:26من الآتية ان الشريعة الجائية على لسان نبينا جاءت افضل ما يمكن ان تجيء بمثله الشرائع واكمله. ولهذا صلحت ان تكون خاتمة الشرائع قال واين الاشارة الى الدقيق من المعاني الميسرة الى علم التوحيد؟ مثل انه عالم بالذات او عالم بعلم قادر بالذات او قادر بقدرة
17:50بالذات على كثرة الاوصاف او قابل للكثرة. بوجه من الوجوه. متحيز الذات او منزه عن الجهات. فانه لا يخلو اما ان تكون هذه المعاني واجبا تحققها واتقان المذهب الحق فيها. او يسع الصدوف عنها واغفال البحث والرؤية فيها. الراوية. احسن الله يا شيخ
18:10الروية فيها فان كان البحث عنها وغلط الاعتقاد الواقع فيها غير مؤاخذ به. فجل مذهب هؤلاء مخاطبين بهذه الجملة تكلف وعنه وعنه غنية وان كان فرضا محكما فواجب ان يكون بما صرح به في الشريعة. تصلح المعمي او
18:30وليس التصريح المعمى او الملاصق المقتصر فيه بالاشارة والاماء. بل التصريح المستقصي فيه والمنب عليه والموفي حق البيان في حق البيان والايضاح والتعريب على معانيه الان يقول هذا الاعتقاد على الاعتقاد
18:52اصل ينبغي ان يبين ام لا ما يتعلق بالايمان بالله او مراد به المعاني المبهمة قلنا انه ينبغي ان يبين هذه النصوص التي هي فضة بينة والتلبيس ونقول انها مجازية لا تدل على الحقيقة
19:19كل لفظة فيها مؤولة ومؤولة بمعاني محتملة يقول هذا قلنا انه ايه اه يصير يصير تعمية على الناس. معمم ملبس اذا قلت مجاز مستعار ومقصود بنا اخر. صار تظهر الشيء
19:38بظاهر والمرادعة معنى اخر صارت اعمية على الناس. مثل الغاز في شريعة اذا ليست مبينة مبهمة بين المبرزين المنفق يامهم ولياليهم وساعات عمرهم على تمرين اذهانهم وتذكية افهامهم وترش نفوسهم لسرعة الوقوف على المعاني الغامضة يحتاجون
20:03في تفهم هذه المعاني الى فضل بيان وشرح عبارة. هذه هي مع انه بها الاعرابي في باديته فيها العرب الذين نحن امة امية لا نكتب ولا نحسب نقول لها وراءها معاني ما تدركونها
20:24كيف تقوم عليهم الحجة؟ وهم ما يعرفونه نعم وكيف غتم العبرانيين واهل غتم الاغتام يعني الجهال فكيف غتم العمرانيين واهل الوبر من العرب لعمري لو كلف البدو يعني الابل والغنم اهل الوبر
20:46ايوه العمري لو كلف الله رسولا من الرسل ان ان يلقي حقائقها الى الجمهور من العامة الغليظة طباعهم. المتعلقة بالمحسوسات اوهامهم ثم سامه ان ان يتنجز منهم الايمان والاجابة يظهر الايمان منهم ناجزا سريعا هذه الرموز
21:09هذه الالغاز كلهم يؤمنون جميعا. هل يمكن هذا هذا هذا المقصود ان يتنجز منهم الايمان والاجابة غير متمهل فيه. وان يتولى رياضة نفوس الناس قاطبة حتى تستعد للوقوف عليها لكلفه شططا وان يفعل ما ليس في قوة البشر. ان تدركهم خاصة الهية وقوة علوية والهام سماوي. فتكون بين ايدي وساطة الرسول
21:36المستغنى عنها وتبليغه غير محتاج اليه. هم وهب لنا الكتاب العربي جاء على لغة العرب وعادة لسانهم في الاستيعاب والمجاز فما قولهم في الكتاب العبراني؟ هذا الكلام قد نقلنا ان العرب فيها مجاز ولغتهم وهذه العبرانيون
21:56ايضا فيها مجاز وفيها اشياء مخففة هذا من نعم كما قولهم في الكتاب العبراني وكله من اوله الى اخره تشبيه صرف. وليس لقائل ان يقول على معناه تفسيره هو على ظاهر ظاهر نصوص واضحة ظاهرة
22:16وليس هنا لقائل ان يقول ذلك الكتاب محرف وان يحرف كلية كتاب منتشر في امم لا يطاق تعدادهم متباينة متباينة. منهم يهودي ونصراني وهم امتان متعاديتان الظاهر من هذا كله ان الشرائع واردة بخطاب الجمهور بما يفهم مقربا
22:39مقربا ما لا يفهمون الى افهامهم بالتمثيل تشبيه. ولو كان غير ذلك لما اغنت الشرائع البتة فكيف يكون ظاهر الشرائع حجة في هذا الباب؟ يعني امر الميعاد ولو فرضنا روحانية غير مجسمة بعيد بعيد عن ادراك بداية
22:56تحقيقها ولم يكن سبيل للشرائع الى الدعوة اليها والتحذير عنها الا بالتعبير عنها بوجوه من التمثيلات المقربة الى الافهام يكون وجود شيء حجة على وجود شيء اخر. لو لم يكن الشيء الاخر على الحالة المفروضة لكان الشيء الاول على حالته
23:15الكلام على تعريف من طلب ان يكون خاصا من الناس لا عاما ان ظاهر غير محتج به في مثل هذه الابواب فهذا هو الكلام على تعريف من طلب ان يكون خاصا من النال عاما ان ظاهر الشرائع
23:34غير محتج به في هذا العادة اراد ان يلزمهم به ما قلتم بان حجج الادلة التي تحتجون بها عجازية الصفات كذلك هي مجازية وان اعادة الخرق اجاز ليس حقيقة هذا الكلام. ايوا. تأمل
24:00وتأمل كلام هذا الملحد بل رأس ودخوله في الالحاد من باب نفي الصفات. هم. وتسلطه في الحاده النفات بما وافقه عليه من والزامه لهم ان يكون الخطاب جمهوريا او مجازا او استعارة
24:16كما قالوا في يعني خطاب جمهوري يعاقب الجمهور العامة يلا يعني تخييل يا حقيقي كما قالوا في نصوص الصفات التي اشترك هو وهم في تشبيها وتجسيما. مع انها اكثر تنوعا واظهر معنى وابين دلة من نصوص
24:33فاذا ساق لكم فاذا ساغ لكم ان تصرفوها عن ظاهرها بما لا تحتمله اللغة فصرف هذه عن ظواهرها النصوص كانت ادلتها كثيرة جدا القطع او الجزم بانها مجازية. لا كلها حقائق
24:56يدل على ذلك اكثر من دلة المعاد تفصيلا هذا الكلام متعلقة بتوحيد الذات عز وجل يقول اذا سهل عليكم ظواهر نصوص الايمان والتوحيد عاملين بقى باول او اسهل دلة البعث
25:27وجعلها على المجاز فيقول المراد به تخييل البعث اصلاح الجنوب لان اذا قيل لهم ان هناك نارا وجنة وبعدا وخراطا وحسابا ومحاجازة بالاعمال الدنيا استقيموا لان الناس اذا لم يعرفوا ان هناك حساب
25:46حياتهم فوضى فيكون العلماء الانبياء جاءوا كيف يصلحونهم بالوعد والوعيد والجزاء والحساب تخيلوا لهم ان هناك بعثا وقيع. واوردت النصوص وليست حقيقية انما تخييلية ثم زاد هذا ثم زاد هذا الملحد عليهم باعترافه بان نصوص الصفات لا يمكن حملها كلها على الاستعارة والمجاز. يقال ان ظاهرها غير مراد وان لذلك
26:18الاستعمال مواضع تليق بحيث يكون دعوى ذلك في غيرها غلطا محضا كما في مثل قوله. هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض ايات ربك فمع هذا التقسيم والتنويع ايوة فمع هذا التقسيم والتنويع يمتنع فانما اريد ما دل اللفظ يعني الان
26:38لان تأتيهم الملائكة ايش تفسرها او يأتي ربك ايش تفسرها او يأتي امر ان يأتي بعض بعض ايات ربك هل تقول لتأتي الملائكة حقيقة ويأتي ربك ماءزا او يأتي بعض ايات ربك حقيقة فتجعل بعضها حقيقة وبعض المجاز والسياق واحد
27:02تجعلها فتقول ما في ملائكة ولا في ايات يعني يأتي تأتي طلوع الشمس من المغرب من المشرق من المغرب بعض ايات ربك هذا اما ان تجعلها كلها مجازفة يقول ما دام قسمت الاية في هذه التقسيم
27:20تأتي الى جزء تقول مجاز يقول هذا ما يمكن ايوه مع هذا التقسيم ومع هذا التقسيم والتنويع يمتنع المجاز فانما اريد ما دل اللفظ عليه ظاهرا ومع هذا فقد ساعدته
27:34على امتناعه لقيام الدليل العقلي عليه. فهكذا في نصوص المعادي سواء هذا الكلام يقول مثل ما قلت نحن نقول هنا هذا حاصل كلامه والزامه ودخوله الى الالحاد من باب نفي الصفات والتجهم. هم
27:51طريق في ابطال قوله وقول المعطلة جميعا ان يقال لا يخلو اما ان يكون الرسول يعرف ما دل عليه العقل بزعمكم من انكار علو الله على خلقه على عرشه وتكريمه لرسله وملائكته او لم يعرف ذلك. فان قلتم لم يكن
28:09رسول هذا النبي صلى الله عليه وسلم. يعرف هذا الكلام ولا ما يعرف؟ انه يليق بالله او لا يليق بالله انه حقيقة او مجاز. او غير حقيقة. المجاز هو غير الحقيقة
28:23ها مما يقول ما يعرف هذه مصيبة واما ان يقول ويعرف لكنه اخبر بخفي الحقيقة هذي مصيبة اخرى ايوة فان قلتم لم يكن يعرفه كانت الجية المعطلة والملاحدة والمعتزلة والقرامطة والباطنية والنصيرية والاسماعيلية وامثالهم
28:48نعلم بالله واسمائه وصفاته عليه من رسله واتباعهم. ايه. ممكن يكون باطنية منتج الاعلى من الرسول صلى الله عليه وسلم ايوه وين كلنا؟ وان كان وان كان يعرفه امتنع ان لا يتكلم به يوما من الدهر مع احد من خاصته واهل سره. نعم. هل يعني مارة ولا
29:10مرة واحدة على ظاهرها لما يوجد هذه النصوص ويقول انتبهوا ترى ليست على ظاهرها ولا مرة قالها لماذا سكت هل سكت يغش الناس ايوة ومن المعلوم قطعا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتكلم مع احد بما يناقض ما اظهره للناس ولكأن خواص اصحابي يعتقدون فيه نقيض ما
29:37اظهره للناس بل كل من كان به اخص بحاله اعرف كان اعظم موافقة له وتصديقا له على ما اظهره وبينه واخبر به فلو كان الحق في الباطن خلافا ما اظهره لزم احد امرين. اما ان يكون جاهلا به او كاتما له عن الخاصة لو كان يقول الحق في الباطن خلاف
29:57ما هو ظاهر واحد النصوص لابد من احد اما ان يكون لم يعرفه صلى الله عليه وسلم واما ان يكون كتمه يعرفه لكن كتمه ما ارى احد اللازمين وهو منزه عن هذا عليه الصلاة والسلام
30:18وهذا من اعظم الامتناع ومدعيه في غاية الوقاحة والبهت. ولهذا لما والبهت ولهذا لما علم هؤلاء انه يستحيل كتمان ذلك الصيب وضعوا احاديثه بينوا فيها انه كان له خطاب مع خاصته غير الخطاب العامي
30:36مثل الحديث المختلق المفترى عن عمر انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع ابي بكر وكنت كالزنجي يتكلم مع مع ابي بكر بكلام لا يعرفه عمر اعجمي مبه
30:56هذا حديث موضوع ما له الا اسناد لذلك وضعوا احاديث من هذا القبيل لاجله لاجل ان يفهموا انه كان في باطل كلام باطل ومثل ما يدعيه الرافضة انه كان عند علي علم خاص باطن يخالف هذا الظاهر
31:16لما علم الله تعالى ان ذلك يدعى في علي وفق في وفق وفقه هلا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء خصكم به دون الناس؟ قالوا لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما ما اسرينا
31:32الله صلى الله عليه وسلم شيئا كتمه عن غيرنا الا فهم فيه الله عبدا في كتابه وما في هذه الصحيفة وكان فيه العقول كانت معه صحيفة في قراب على ورقة
31:48وما فيها الراوي ابو جحيفة قال فيها فنشرها واذا فيها العقول الديات وكذا وبمقاديره العقول يعني الديات وفكرك العسيري وامر به. لا يقتل المسلم حديث كتبه حديث طوع حديث اشياء من الاقظية
32:08اخذتها كتبتها عن رسول الله ما كذب عن غيره قل كتاب الله الذي بين ايدي الناس وكان فيها العقول الديات والحكاك الاسير مسلم بكافر. وهذا الحديث في الصحيحين وما ذكره ابن سينا من انه لم يرد في القرآن من الاشارة الى توحيدهم شيء فكلام صحيح. وهذا انه باطل لا حقيقة له وان من وافقهم عليه فهو جاهل
32:34توحيدهم التعطيل توحيد اولئك التعطيل لان المعتزلة لما جعلوا وصولهم الخمسة قالوا رسول الله صلى الله التوحيد ويقصدون به نفي الصفات صفات توحيدا يقول لان لو اثبتنا الصفات لاثبتنا الهة عدة
33:00ولو قلنا انه اقسام له قسيم وهم يريدون ان يكون ذات واحدة. طيب صفات هذه صفات ليست ذوات متعددة الاسماء اعلام لا تدل على الصفات اثبتوها على من محضة نادي العاصفات
33:22وكذلك ما ذكره من المواضع التي ذكرت بها الصفات ما لا يحتمل اللفظ فيها الا معنى واحد. كما ذكر في قوله هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة توب يأتي ربك فهو حجة على من نفى من نفى حقيقة ذلك. ومدلوله من الصفات وهو حجة عليه وعليهم جميعا. وموافقة
33:46له لا تنفعه فان ذلك حجة جدلية لا علمية. لتسليمهم ذلك لا يوجب على غيرهم ان يسلم ذلك ان يسلم. ان يسلم ذلك ان يسلم ذلك له. فاذا تبين بالعفو اذا المجاهمية وافقوه على ان هذه الايات مجازية
34:05تدل على الاسلام والتوحيد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون ما يوافقون يوافقش هؤلاء الضلال وموافقة الضلال لك ليست حجة لك فانت واياهم سبيل الظلال اذا تبين تبين بالعقل الصريح ما يوافق النقل الصحيح دل ذلك على فساد قوله وقولهم جميعا. وكذلك قوله هب ان هذه كلها موجودة على
34:35اين التوحيد والدلالة بالتصريح على التوحيد المحض؟ الذي يدعو اليه حقيقة هذا الدين القيم المعترف بجلالته على لسان حكماء قاطبة كلام صحيح. وكان ما قاله النفاة حقا فانه على قولهم لا يكون هذا الدين القيم قد بين توحيد الحقاصا. وحينئذ فنقول ان التوحيد الذي دعا اليه
34:57لهؤلاء الملاحدة ومن اعظم الالحاد في اسماء الرب وصفاته وافعاله. وهو حقيقة الكفر وتعطيل العالم عن صانعه. وتعطيل الصانع الذي وعن صفات كماله وشرك عباده وشركه فاحسن فشرك عبادة الاصنام شرك عباد الاصنام
35:15شرك عباد الاصنام والاوثان والكواكب والشمس والقمر. خير من توحيد هؤلاء بكثير. فانه شرك في الالهية مع اثبات اقروا بالربوبية مشركة. مشركين وجوده وقدرته وخلقه وايجاده والقدر يقول اه في جاهليته
35:38يا ابله اين في ان كان ربي في السماء قضاها فاثبت القضاء واثبت العلو اثبت ربه بجاهليته لكنهم في العبودية في الالهية لكن هؤلاء الملاحم يعني ابشركم في اكبر شيء في الربوبية الالحاد
36:04المشركة وعباد الاصنام عباد الشمس عباد القمر خير من هؤلاء لان عندهم جزءا من من الايمان بالرب وجوده واشركوا فيه بينما هؤلاء ما عندهم شيء من الايمان انكار فانه شرك في الالهية مع اثبات صانع كفر فرعون ليس ككفر المشركة
36:33لأنه وجود الله فانه شرك في الاله مع اثبات صانع العالمي وصفاته وافعاله وقدرته ومشيئته وعلمه بالكليات والجزئيات. وتوحيد هؤلاء تعطيل لربوبيته الهيتي وسائر صفاته. وهذا التوحيد ملازم لاعظم انواع الشرك. ولهذا كلما كان الرجل اعظم تعقيلا كان اعظم شركا
37:02وتوحيد الجهمية والفلاسفة مناقض لتوحيد الرسل من كل وجه. فمضمونه انكار حياة الرب وعلمه وقدرته وسمعه وبصره وكان استوائه على ارشيف رؤية المؤمنين له بابصارهم عيانا من فوقهم قيامة. وانكار وجهه الاعلى ويديه ومجيئه واتيانه. ومحبه ورضاه وغضبه
37:22وضحك وسائر ما اخبر به الرسول عنه. ومعلوم ان هذا التوحيد هو نفس تكذيب الرسول فيما اخبر به عن الله. فاستحابوا اسم التوحيد. هم. سموه ثم يقال لو كان الحق فيما يقوله هؤلاء النفاة المعطلون لكان قبول الفطر لهم اعظم من قبولها للاثبات الذي هو ضلال وباطل عندهم
37:44الله تعالى نصب للحق الادلة والاعلام الفارقة بين الحق والباطل. وجعل في طار عباده مستعدة لادراك الحقائق. ولولا ما في القلوب من الحقائق لم يمكن النظر لم يمكن النظر والاستدلال. ولا والكلام والفهم والافهام. وكما انه سبحانه جعل الابدان مستعدة للاقتداء
38:04يشرب ولولا ذلك لما امكن تغذيتها وتربيتها كما ان في الابدان قوة تفرق بين الغذاء الملائم والمنافي بقوة تفرق بين الحق والباطل اعظم من ذلك. فخاصة العقل التفريق بين الحق والباطل. كما ان خاصة السمع التفريق بين الاصوات حسنها وقبيحها
38:24وخاصة البصر التمييز بين المرئيات واشكالها والوانها ومقاديرها. فاذا ادعيتم على العقول انها لا تقبل الحق. وانها لو صرح به لانكرته ولم تذعن الايمان. فقد سلبتم العقول خاصتها وقلبتم الحقيقة التي خلقها الله وفطرها عليها. وكان نفس ما
38:44ان الرسل لو خاطبت به الناس لنفروا عن الايمان من اعظم الحجج عليكم. وانهم مخالف للعقل والفطرة كما هو مخالف للسمع والوحي. هم ماذا يقول هذا شيخهم يقول لو ان الرسل خاطبوهم
39:02بان انه ليس لله صفات ولا انسان بعقيقة ولا كذا ولا كذا ها فنفر الناس ما قبلوا لكن اظهروا لهم توحيد بظاهر التشبيه وانه فوق قوم وانه يراهم وانه يسمعهم وانه كلم الانبياء وكذا. ها
39:24وقال فعند ذلك قبلت الناس يقول هذه حجة عليكم دل على ان عقولا عقول الناس وفطرهم التي فطرهم الله عليها فطرة الله التي فطر الناس عليها هي النفور من الذي تزعمون والقبول للتوحيد هذي فطرة الله
39:45فطر الناس عليه نعم نتأمل هذا الوجه فانه كافي فيه ابطال قولهم. ولهذا اذا اراد اهله ان يدعو يدعو الناس الى يقبلوه منهم. وطؤوا له توطيات له مقدمات يبنونها في القلب درجة بعد درجة. ولا يصرحون به اولا. ذلك البناء استعاروا له الفاظا مزخرفة. واستعاروا لما
40:09مجازا يسمونه تأويلا يسمونه استعارة وهكذا يضحكون على الناس لما خالفه الفاظا شنيعة فتجتمع تلك المقدمات التي قدموها وتلك الالفاظ التي زخرفوها وتلك الشناعات التي على من خالفهم فهنالك ان لم يمس فهنالك ان لم يمسك الايمان من يمسك السماوات والارض ان تزول من
40:40فهنالك ان لم يمسك الايمان من من يمسك السماوات والارض ان تزول والا والا ترحل عن القلب ترحل هنالك مع هذه الشبهات ان لم يمسك الايمان في قلب المؤمن من يمسك السماوات والارض ان تزولا
41:01والا ترحل يزول الايمان لكن الذي يمسك السماوات والارض ان ان يزول هو الذي يثبت الايمان في قلوب المؤمنين كما قال تعالى هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا
41:18اسأل الله ان السكينة على قلوبنا ويبصرنا وان يهدينا سواء السبيل فهنالك ان لم يمسك الايمان من يمسك السماوات والارض ان تزولا. والا ترحل عن القلب ترحل الغيث اذا استدبرته الريح. الله المستعان
41:35اللهم اهدنا وثبتنا واصلحنا واصلحنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واهدنا السلام. يا ذا الجلال والاكرام والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.