22 - مختصر الصواعق المرسلة - موافقة صريح العقل لصحيح النقل ( 2 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا
0:18في مختصر الصواعق وصلنا الى صفحة اثنين وعشرين من المجلد الاول مثال الثامن والاربعون والوجه الثامن والاربعون دلالة الادلة اللفظية لا تتوقف على نقل اللغة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر
1:04لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الثامن والاربعون قوله ان العلم بمدلوله يقول ما ورد به الرازي ابو عبد الله الرازي ان العلم بمدلول الادلة اللفظية موقوف على نقل اللغة. كلام ظاهر البطلان. وهذه تلبيس يلبس به كثير
1:32كثير سواء من هؤلاء او من غيرهم ويقولون اللغة واسعة الحقيقة وفيها المجاز وفيها المشترك على ايهما ها المدلول هذا او نفسر هذا الدليل فاذا كان فيها المشترك وفيها المجاز
2:01فلا يجزم بها فليست قطعية واضح يقول الشيخ هذا الكلام ظاهر البطلة الحاشية قال الرازي في الاربعين هذي في اصول الدين يعني في في علم الكلام ان التمسك بالدلائل اللفظية
2:24موقوف على معرفة اللغات واللغة اللغات منقولة برواية الاحاد لا بالتواتر حتى هذا ليست قطعية مشكلة دي مشكلة فان دلالة فان دلالة القرآن والسنة على معانيهما من جنس دلالة لغة كل قوم على ما يعرفونه ويعتادونه من تلك اللغات
2:57وهذا لا يختص بالعرب بل هو امر ضروري لجميع بني ادم. انما يتوقف العلم بمدلول الفاظهم على كونهم من اهل تلك من اهل تلك التي وقع بينهم بها التخاطب ولهذا لم يرسل الله رسولا الا بلسان قومه ليبين لهم. فتقوم عليهم الحجة بما فهموه من خطابه لهم
3:19اللفظ هي العلم بقصد المتكلم به. نعم وهذا الامر الشريعة نقلها اهل الاسلام خلفا عن سلف ثبت في الكتاب في الكتب النقل والتفاسير عن الصحابة والتابعين بل قبل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:42ما يبين مراد ومدلول الايات نقلا لا يحتاج معه الى هذه الوساوس الذي يذكرونها ويدرؤون بها في نحور دلالة الالفاظ القرآنية والنبوية ويراد بالدلالة امران. نقل الدال وكون اللفظ بحيث يفهم يفهم معنى
4:11ولهذا يقال دله بكلامه دلالة ودل الكلام على هذا دلالة المتكلم دال بكلامه وكلامه دال بنظامه. وذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ
4:27بهذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراده من وجهين معي مثل لفظ الصلاة له دلالة لغوية وله دلالة شرعية واذا تكلم به العرب العرب قبل نزول الاسلام لانهم لا يعرفون الدلالة الشرعية صلالة الركوع والسجود
4:54انما يعرفون دلالة المعنى اللغوي الذي بمعنى الدعاء طيب اما الخطاب الشرعي فانه نزل بالمعنيين بالمعنى الصلاة التي هي الدعاء ويدل السياق عليها وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم له
5:18فلما نزل قوله تعالى وصل عليه ان صلاتك سكن لهم ظاهرها مثل ولا مثل قوله في في صلاة على الميت ولا تصلي على احد مات منهم ولا تقم على قبره
5:38هنا قال صلي عليهم هنا قال لا تصلي على احد مات منه المنافقين فلما قام يصلي على عبد الله ابن ابي صلاة الجنازة جذبه عمر وقال يا رسول الله تصلي عليه وقد
5:56نهى الله عن الاستغفار له قبلها في قضية الاستغفار قبل ان تنزل الاية استغفر لهم او لا تستغفر لهم لن يغفر الله له ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
6:12قال كيف تستغفر لهم؟ قال ان الله خيرني ان لا يستغفر مو لا تستغفر ثم لن يغفر لهم فما دام انه مخير يفعل الخير يعني ما يراه من رحمته فلما قام يصلي عليه ويستغفر له نزل لا تصلي على احد منهم
6:36مات ابدا. هم. انتهى. بعد ذلك اصبح لا يصلي على المنافق هنا دلالة الاية لا تصلي على احد نزلت في صلاته على الحمد لله المراد بها صلات جنازة اقموا الصلاة طرفي النهار والزلفة من الليل
7:03دل المراد بها الصلاة ذات الركوع والسجود بافعال النبي صلى الله عليه وسلم وارشاده وبين فسر الاية فصل عليه ان صلاتك سكن لهم. كان اذا جاءه المزكي قال خذ من اموالهم صدقة
7:22وتزكيهم بها وصلي عليهم هل كان يصلي عليه صلاة كذا صلاة الجنازة او نحوها وانما المراد الدعاء فسرها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ايش انه كان يقول اللهم اغفر لال ابي اوفى
7:45ومن جاءه من غيره لانه هو الراوي. الراوي عبد الله بن ابي عوف هذا جاءه ابي صدقتي فقال اللهم اغفر او صلي على ال ابي اوف. صلي على ال ابي اوف
7:59ولما قالت امرأة جابر يا رسول الله صلي علي وعلى زوجي اللهم صلي عليها وعلى زوجها ما اطعمته طعام. فدعا له لاحظ ايش الذي فسر القرآن ان هذه دلالته اللغوية
8:19الدعاء هو النبي صلى الله عليه وسلم الذي هنا دلالته بمعنى صلاة الجنازة هو النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ده الذي اذا الصلاة يطلق على هذا وعلى هذا وعلى هذا
8:30الشرعية سواء صلاة لما قال فافزعوا الى الصلاة اذا رأيتم ذلك ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك يخوف الله فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة
8:54وسلم بكيفية ليست كصلاة الصلاة المعروفة انما كل ركعتان كل ركعة بركوعين ومرة بثلاث ركوعات ركعة اربع ركوعات كل ركعة بخمس والمجموعة بعشرة حسب اختلاف الروايات الصحيح انها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:19ركعتان بركوعين وركعتان باربع ركعات في مسلم ركعتان بست ركوعات في مسلم كوعتان بثمان ركوعات في مصر ركعتان بعشر ركوعات وذلك اختلاف الصلوات. الشاهد ليس تثبيت هذه المقصود تنوع هذه الصفات
9:47مع دلالة اللفظ تفسيرا لدلالة اللفظ التي جاءت في الكتاب والسنة صلوا افعلوا الصلاة اقم الصلاة لا تصلي على صلي على احد الى اخره احدهما ان دلالة اللفظ وكذلك يعرف من عادة المتكلم في الفاظه. نعم. فاذا كانت عادته انه يعني بهذا اللفظ هذا المعنى علمنا متى خاطبنا به انه اراد
10:18من وجهين. نعم. احدهما ان على عادته الخطاب احدهما ان دلالة اللفظ مبناها على عادة المتكلم التي يقصدها بالفاظه وكذا على مراده بلغته التي عادته ان يتكلم بها فاذا عرف السامع ذلك فاذا عرف السامع ذلك المعنى وعرف ان عادة المتكلم اذا تكلم بذلك اللفظ ان يقصده علم انه مراد
10:46قطعا والا لم يعلم مراد متكلم ابدا وهو محال. اي نعم. اذا اذا قلنا ان كل متكلم كلامه مجمل محتمل قد يقصد كذا وقد يقصد كذا وقد يقصد كذا ما نستطيع
11:01مراد كلمتك لان الاحتمالات واردة يعرف بعاداته التي جرى فيها مصطلحاته وكلامه وهكذا ولذلك العلماء جعلوا قواعد في في المذاهب الكراهة عند الحنفية يعنون بها كذا ان كراهة تحريمية او كراهة تنزيهية
11:25الكراهة عند غيرهم مطلقا الاصل فيها انها للتنزيل وهناك دون ذلك الخيار في الاولى صورت هادي مصطلحات فاذا وجدت في كلام الحنفي في كتب الحنفية وهذا مكروه او يقول لك باب الكراهة
11:46في بعض كتبهم باب الكراهة لا تاخذنها مكروه تنزيم انهم يطلقون الكراهة على كراهة التحريبية التي دون المحرم قطعا وهي المحرم الظني اذا مصطلحات لابد نعرفها فاذا عرفنا ذلك ما نأتي ونقف هذا هو هذا مصطلح
12:12الثاني وهو ما ينبغي للرحمة ان يتخذ ولدا لتأخذها على لغة ما ينبغي الذي هي الاولى واضح ان على المنع المطلق الثاني ان المتكلم اذا كان قصده افهام المخاطبين كلامه
12:35وعلم المخاطب السامع من طريقته وصفته ان ذلك قصده لا ان قصده التلبيس. افاده مجموع العلمين علمين. العلمين اليقين بمراده ولم ولم يشك فيه. العلم الاول معرفة عادته في كلامه
12:53والعلم الثاني العلم بانه اراد البيان لا التلبيس اما اذا كان ممن يريدون التلبيس على الناس فدائم تجده خاصة من قصد مثلا من يحتاج الى التورية ما يحتاجون الى الالغاز
13:14يتكلمون بالغاز ها فيقصدون التعمية يسمونها باب التعمية ولو تخلف عنه العلم لكان قادحا في احد العلمين اما قادحا في علمه بموضوع ذلك اللفظ. واما في علمه بعبارة المتكلم به وصفاته
13:33شو قصدي؟ موضوع ذلك اللفظ اي في من حيث اللغة ما وضع له. نعم فمتى عرف موضوعه وعرف عادة المتكلم به افاده ذلك القطع يوضحه قطع يعني بالمدلول لا يبقى ظنيا لان الكلام على الذين يقولون النعاس
13:51ان دلالة اللغات سنية لا يقول يفيد القطح لا الظن يوضحه الوجه التاسع والاربعون ان السامع متى سمع المتكلم يقول لبست ثوبا وركبت فرسا واكلت لحما وهو عالم من مدلول هذه الالفاظ من من عرفي المتكلم
14:10وعالم ان المتكلم لا يقصد بقوله لبست ثوبا. معنى ذبحت شاة. ولا من قوله ركبت فرسا معنى لبست ثوبا علم مراده قطعا عليه. علم مراده قطعا فانه يعلم انه من فانه يعلم انه من قصد خلاف ذلك عد ملبي
14:29مدلسا لا مبينا مفهما. وهذا مستحيل على الله ورسوله اعظم استحالة. وان جاز على اهل التخاطب فيما بينهم. قد يعمم بعض الناس اما تعجيزا للناس يعني قوته ها وذلك مثل كثير من مقامات الحريري
14:51الحمداني من هذا القبيل تعمية لا تحتاج الى شرح وهو ان يأتي بمعنى بعيد للصو رجعوها قد يتخاطبون من بينهم على الترميز يقول شيئا يقصد به لكن الله ورسوله يخاطب بالكتاب المبين قصد هداية الناس
15:19وافهام واقامة الحجة عليهم. ثم يقال انه دلالات لا تفيد اليقين هذا من اعجب الامور فاذا افادة كلام الله ورسوله اليقين فوق استفادة ذلك من كلام كل متكلم. وهو ادل على كلام الله ورسوله من دلالة كلام
15:42على مراده كلما كان السامع اعرف بالمتكلم وقصده. وبيانه وعادته كان استفادته للعلم بمراده اكمل واتم لذلك كان السلف مع معك دلائل الكتاب والسنة على قطع ويقين واطمئنان وسكون نفس
16:01وهؤلاء الخلف لما جعلوا هذه الحجب بينهم وبينها الاحتمالات والظنيات كانوا في في حيرة لجأوا الى ما يسمونه بالعقليات اقامة الحجج العقلية ومنهم من هو باحث عن الهدى بزعمه وظنه
16:30ومنهم منهم ملبس نسأل الله العافية الخمسون ان قوله ان لا زال يرد على الرازي في هذا ان فهم الادلة اللفظية مرور على على نقل النحو والتصريف جوابه ان القرآن قد نعم يقول ان التمسك
16:59قال الرازي في مطالب العالية ان التمسك بالدلائل اللفظية ها يتوقف على نقل مفردات اللغة ونقل النحو والتصريف علم الصرف وعلم النحو والنحات عندهم اختلاف ومدارسهم وحدة الصرف تصريف عندهم اختلاف
17:28ايضا في واهل مفردات اللغة ايضا تجد القاموس الكلمة لها اذا تبقى كل هذا من التلبيس على الناس نشر العافية والسلام مشكلتهم لما ارادوا ان يثبتوا هذا هذه القواعد الباطنة
17:58لابد ان يأتوا فيوردوا مثل هذا يريدون مثل هذه الاشياء تكثيرا لها لاجل ان يضلل الناس عن دلالة الكتاب والسنة. نسأل الله العافية ان السلف افهموهم بانه المرجع كتاب والسنة
18:19عليها الحديث ثابت دلت عليها اثار الصحابة تورطوا في هذا فذهبوا الى تلبيس على الناس بمثل هذه الاشياء جوابه جوابه ان القرآن قد نقل اعرابه نقلت الفاظه ومعانيه لا فرق في ذلك كله
18:46الفاظه متواترة واعرابه متواتر ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه. واعرابه كما تقدم بيانه قول واعرابه متواتر اي معناه وبيانه فان من معاني كلمة الاعراب في العربية البيان والوضوح كما قال الشاعر كما قال الشاعر واعربت
19:08نفسي وجئت مبينا لاخبركم ما حد بالقلب من وجدي. ذكره يقول اعرب عن كلامه سماه المصطلح العرب قديما ما يعرفون مصطلح الاعراب اعرب الكلمة الذي هو تعرب الجملة لا هذا نقل
19:35بما ان كلمة نحو اصلا ما لها علاقة بعلم النحو قال علي انحوا هذا النحو اي سر على هذا المنهج سمي لانهم يعربون عن خفاياها مطعم هالموقع سمي ذلك كما ان التصريف لانهم صرفوا الكلمة
19:57ضرب يضرب ضربا ها تصنيفاتها فسمي علم الصرف هذا هو ولا اصل في الاعراب هو كما جاء الاثار عن اعرب والقرآن ابو عمر المراد به بينون بيان كمل الحاشية قال الامام الزركشي في البرهان لا خلاف ان كل ما هو من القرآن يجب ان يكون متواترا في اصله واجزائه
20:29واما في محله ووضعه وترتيبه فعند المحققين من علماء اهل السنة كذلك. اي يجب ان يكونوا متواترا فان العلم اليقيني حاصل ان العادة بان مثل هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ومستحيل ان يكون متواترا في ذلك كله. اذ
20:49مستحيل فمستحيل الا يكون متواترا في ذلك كله. اذ اذ الدواعي تتوافر على نقله على وجه التواتر فالفاظه متواترة فالفاظه متواترة واعرابه متواتر. ونقل معانيه اظهر من نقل الفاظه واعرابه كما تقدم بيانه
21:12ونقل جميع ذلك ونقل جميع ذلك بالتو. ونقل جميع ذلك بالتواتر اصح من نقل كل لغة نقلها ناقل على وجه الارض وقواعد الاعراب والتصريف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من اعرابه وتصريفه
21:30قولوا واعرابه متواتر يعني وجوه العربية معروفة ومن رحمة الله حكمته ان ائمة النقل السبعة او العشرة خاصة السبعة كلهم ائمة العربية وعمرو بن علاء والكسائي هؤلاء سبحان الله اعلان في العربية
22:03واصحابهم مثلهم واعلام العربية نقلت القرآن غير هؤلاء حمادي بن سلمة معروف لكن عرف بالحديث فقط وهكذا وقواعد الاعراب والتصنيف الصحيحة مستفادة منه مأخوذة من كثير من شواهدهم من القرآن
22:37وادي الكتب تصريف ولا شي واحد من القرآن وهو الشاهد على صحة غيرها مما يحتج له بها الحجة لها والشاهد وشواهد الاعراب والمعاني منه اقوى واصح من الشواهد من غيره. حتى ان فيه من قواعد الاعراب وقواعد المعاني والبيان
23:03ما لم يشتمل عليه ضوابط النحات واهل علم المعاني كثير من شواهدهم من الشعر بعضهم يعني نادر او او غير معروف يقول لا يعرف قائله وهو شاهد لكن لانهم تناقلوه ومعروف انه من شعر العرب
23:36تناقلوه فهو ثابت انهم عرب ليس مثل نقل القرآن بالتواتر لذلك قال بعض الحمقى من النصارى اتى يريد قال القرآن يخطأ مما يدل على انه ليس من يعني من كلام
23:59وحي ليس معصوم في اخطاء نحوية ها قال مثلي قال مثل كذا. اللهو الذي جاوبه. قال هب انه ليس من الله اليس هو من كلام محمد؟ على زعمك يعني اليس محمد عربي
24:19جدلا انه ليس من عند الله ليس محمد عربي انتم تستشهدون بقول شعراء العرب بعض خطب العرب على ان الدليل لصحة القاعدة النحوية هذه الاية عربية عربية من حيث الكلام
24:45دعني انا وانت لم نتفق على انها من عند الله. كلام عرب من قول بالتواتر وتلقاه الصحابة ونقله الناس لا تأتي بهذا من هذا الجانب عنده قف مثل ما تقف عند بيت شعر لاحد العرب الثابت عنهم لماذا قال كذا
25:05اذا له وجه في العربية وهكذا فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية فبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ. عجيب. يوضحه الحادي والخمسون
25:27الالفاظ القرآنية لابد ان نظمن انه اول العربية قولي لنا فهم الادلة اللفظية موقوف على نقل النحو والصرف. ها ادلة لفظية توقف دلالته على عصمة رواة مفردات تلك الالفاظ سواء الاختلاف فيها
25:53باطلة لان القرآن اصله متواتر وعربي فصيح وبطل قول هؤلاء ان الادلة اللفظية تتوقف دلالتها على عصمتي رواة مفردات تلك الالفاظ يوضحه الحادي والخمسون هب انه يحتاج الى نقل ذلك. لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر. لا يحتاج الناس فيه
26:20لن نقضي عن عدول اهل العربية كالخليل وسيباويه. والاصمعي وابو عبيدة والكسائي والفراء حتى الالفاظ الغريبة في القرآن يلزم النكهة طيب كيف يحكي؟ على اعرابها نريد نفهم كلام الشيخ انه يعني بالاعراب الاعراب
26:45ان هذا مرفوع وان هذا سياق انه فاعل ها او مفعول او كذا سياق الكلمة مشكوك فيها ها يعني مثل قوله عز وجل وكلم الله موسى تكليمه كلم الله ها
27:07انه مرفوع هذا بغض النظر عن ان يسمى هذا فاعل وهذا كمفعول وهذا علامة رفعه الضمة الظاهرة لكن هم يشكل عندهم هذه الكلمة وكلم الله يريدون ان ان الله ما تكلم
27:26يقولون كلم موسى خاطب ربه ودعاه يريدون كلم الله موسى. موسى هو المتكلم يشكون في هذه اللحظة كمثال يعني امثلة كثيرة لكن يقول هب انه يحتاج الى نقل ذلك لكن عامة الفاظ القرآن من قول معناها واعرابها بالتواتر
27:49من دون احتياج الى خليل ليش هذا التواتر؟ يقول ان الصحابة لما نقلوها نقلوها هكذا نقلوها كلم الله موسى تتوب فاذا هم الذين نطقوا بها بما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
28:10هو ما لها العربية هذا المرفوع الا ان يكون قبله فعل الا ان يكون الفعل هو المتكلم ايش تبي تغير ثابت يقيني قطعي هذا هو نقله للمتواتر يعني اعرابهم نقلهم له
28:30المرفوع مرفوع منصوب على الحال منصوب والمنصوب على المفعولية منصوب النائب الفاعل تسمون انتم النائب الفاعل ما تسمونه الحاق تسمونه التمييز هكذا معرض ما يحتاج الى ان تشك فيه لانه متواتر اعرابه
28:51الظاهر ان هذا مراد الشيخ واعرابه متواتر يعني كيف روي لنا ليس اعراب متوازن انهم جاءوا كل جملة واعربوها وكذا وتواتروا عليها. لا هذا ما ما كان الصحابة يتكلمون في هذا ولا
29:10من بعدهم حتى الالفاظ الغريبة في القرآن مثل ارسلوا وقسمة ديزا وعسعس ونحوها. معانيها منقولة في اللغة بالتواتر لا يختص بنقلها الواحد والاثنان. فلم تتوقف دلالتها على عصمة رواة معانيها. فكيف في الالفاظ الشهيرة كالشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر
29:37البحر والجبال فهذه الدعوة باطلة في الالفاظ الغريبة والشهيرة. هم يعني هذي معاني مثل والناقصة او جائرة ها وعشعشة بمعنى اقبل وادبر كل هذه الالفاظ في لغة العرب العرب تعرفها
29:59كذلك في الاشياء الواضحة تأتي تشكك فيها مثل العرش استوى على العرش تاج تقول المراد بالعرش كذا وسع كرسي يقال العلم وهي معروفة في لغة العرب الثاني والخمسون ان اصحاب هذا القانون قالوا اظهروا الالفاظ لفظ الله. وقد اختلف الناس فيه اعظم اختلاف. هل هو مشتق ام لا
30:27وهل هو مشتق من التأله او من النوم؟ اول شيء اول الامر اختلاف في هل هو مشتق ام جاد يعني هل هو مشتق ها يشتق بمعنى يشتق منه الاله اصلا
30:44ولاول وثم الخلاف هل الاصل الاسماء او الافعال تقول لي اقول لك مصدر كلمة مصدر يعني انه مصدر اشتق منه الفعل. هو اصل كلمة ضرب ربي يقول لك مصدر. ضرب يضرب ضربا. اشتق منه
31:05كلمة ضرب ويضرب هو وبعضهم الكوفيين يعكسوا قالوا الاصل والفعل هذا مشتاق. المهم كلمة الله انه اسم هل هو مشتق من الالوهية ثم الذين قالوا انهم مشتق اختلفوا فيه من اين هل هو من التأله او من الوله
31:32الله لعلها اولها اولاها هم يقول اوردوا هذا الاشكال يقولون هم يقولون ها قالوا كلمة الله وهي الاصل حصل فيها خلاف يريدون الاظعاف لهم نسأل الله العافية ايوة وهل هو
31:59وهل هم مشتق من التأله او من الوله او من لاهة اذا احتجب وكذلك اسم الصلاة والتألف التعبد الولا صورت معي اذا كان من التأله بمعنى التعبد لله رب لله رب لله
32:22رب الغاليات المدهي لله رب الغانيات المتهي سبحنا واسترجعنا من تأله التعبد او من الولهان الناس يكونوا ولهان تعلق ان الناس تتعلق به او من لا احتجب لانه احتجب عن خلقه
32:47صورت هذا الشيء؟ ايه هذا يقول مثال عندهم على انه هذا هو فقط يريد ان طبعا ذهب الشيخ الى انه الصواب انه مشتق قال اختلفت واحد من القي اه عفوا قال المؤلف. نعم. في بداء الفوائد
33:19قال المؤلف رحمه الله تعالى في بدائع الفوائد زعم السهيلي وشيخه ابو بكر بن العربي ان اسم الله غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق يشتق منها. واسمه تعالى قديم والقديم لا لا مادة له. فيستحيل الاشتقاق. ولا ريب انه ان
33:36نريد بالاشتقاق هذا المعنى وانه مستمد من اصل اخر فهو باطن. ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا الم بقلوبهم وانما ارادوا انه دال على صفة له تعالى وهي الالهية كسائر اسمائه الحسنى كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير
33:56فان هذه الاسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب. وهي قديمة والقديم لا مادة له. فما كان جوابكم عن هذه الاسماء فهو فهو جواب قائدين باشتقاق اسم الله ثم الجواب عن الجميع اننا لا نعني بالاشتقاق الا انها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى. لا انها متولدة منها تولد
34:18الفرع من اصله وتسمية النحات للمصدر والمشتق منه اصلا وفرعا ليس معناه ان احدهما تولد من الاخر. وانما هو باعتبار ان احدهم يتضمن الاخر وزيادة الى اخره وقال في المصدر نفسه واما الاله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال. فيدخل في هذا الاسم جميع الاسماء الحسنى. ولهذا كان القول الصحيح
34:43الله اصله الاله كما هو قول سيبويه وجمهور اصحابه الا من شد منهم اصل الاله ثم كثر نطقه ها الاصلح الى دخل عليه ان قالوا اصلح اله اله مأخوذ لو مشتق
35:10منه التألم لا بمعنى معبود مقلوبة ها فلما دخل عليه ال صار الاله الاله الاله كثر الله الله ولا اصلح الاله وهكذا لذلك يقول ايش ان الله اصله الاله وكذلك اسم الصلاة وفيه من الاختلاف ما فيه. هل هو مشتق من الدعاء او من الاتباع
35:50او من تحريك الصلوي. الصلوي او من تحريك الصلوين. الصلوين يقول صلوان جانبا العصعص عن يمين وشمال يعني الصلاة لماذا سميت صلاة لان العرب او ايشتق من الدعاء ماذا اظهر؟ لانها كلها مشتملة على الدعاء
36:13وقيل من الاتباع لانه يسمون الفرس المتقدم السابق مجلي والذي يليه المصلي لانه بعده ها واو من تحريك الصلوين اذا اذا ركع وسجد الجانب العصعص من الخلف يتحرك هذا ابعد
36:41الاتباع لانهم قالوا تأتي بعد الشهادتين سبقتها فسميت الصلاة انها كالمصلي بعد المجلي الاول انها من الدعاء اظهر نعم اذا كان هذا في اظهر الاسماء فما الظن بغيره؟ هم. فتأمل هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس كلامهم
37:07الصلاة بفضل الله فيها هذا الاختلاف ما سواها اظهر انها تكون ضد النية انظر الى هذا الوهم والايهام واللبس والتلبيس فان جميع اهل الارض علماؤهم وجهالهم ومن يعرف الاشتقاق ومن لا يعرفه. وعربهم وعجمهم يعلمون ان الله اسم
37:31رب العالمين خالق السماوات والارض الذي يحيي ويميت. وهو رب كل شيء ومليكه. فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم رب كل شيء مليكة. ماليكو عطوف على رب ومليكه فهم لا يختلفون في ان هذا الاسم ما يراد به هذا المسمى. هم. وهو اظهر عندهم واعرف واشهر من كل اسم وضع على وضع
38:00وضع لكل مسمى وان كان الناس متنازعين في اشتقاقه. فليس ذلك بنزاع منهم في معناه. نعم. كونهم اختلفوا في اشتقاقه هل هو مشتق من كذا وكذا المقصود هو الله المقصود بهذا الاسم
38:18الرب عز وجل اشتق من كذا او مشتق او جامد غير مشتق مالها ما لها داعي لهذا التلبيس كله والاثارة كذلك وكذلك الصلاة لم يتنازعوا في معناها الذي اراده الله ورسوله. وان اختلفوا في اشتقاقها. وليس هذا نزاعا في وجه الدلالة عليه
38:41وكذلك قوله تعالى يبين الله لكم ان تضلوا قدره البصريون بس البصريون كراهة ان تضلوا والكوفيون لان لا تضلوا. يبين الله لكم ننتظر هنا كلمة ان تضلوا هل هي بمعنى يبين لكم ذلك
38:59يجري ان تظلوا او لاجل الا تضلوا صورت هذا الشيء طيب انتم الان لما تقرأ الاية دون ان تعرف هذه التقديرات يبين الله لكم الحق يجري ان لا تظل هذا الذي واضح من لغة العرب دون ان تقول يقدر كذا ويقدر كذا يمكن ما خطر ببالك
39:27كثير من هذا سواء قدره البصريون كراهة ان تضلوا مقدر هناك كلمتك الله ها او يقدر الكوفيد لان لا تضلوا المعنى يظهر في نفسك من اول الامر ما تحتاج الى تراجع كلام
39:46الكوفيين ولا المصريين وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع التنازع الفعل هل تنازعه ها يقول التنازع يسمى ايضا الاعمال. قال ابن هشام في شرح قطر الندى وضابطه ان يتقدم عاملان او اكثر. ويتأخر معمول او اكثر. ويكون كل من
40:14طالبا بذلك المتأخر اني اكل وشرب الطعاما او اكل وابتلع الطعام مفعول بكلمته مفعول لكن الفعل الذي اكل وبلى هذا تنازعه مقصود اختلاف في التنازع وامثال ذلك يغير في حقيقة دلالة اللفظ؟ لا
40:52وكذلك اختلافهم في التنازع وامثال ذلك انما هو نزاع في وجه دلالة اللفظ على ذلك المعنى مع اتفاقهم على ان المعنى واحد وهذا اللفظ وهذا اللفظ لا يخرج لا يخرج اللفظ عن افادته السامعة اليقين بمسماه. نعم
41:10ويتيقن الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد لا زال الكلام مم نسخة نقول نقول هذه الوجوه العشرة يعني الذي ذكرها الرازي اقرأ ويتبين من السياق
41:43الثالث والخمسون ان يقول هذه الوجوه العشرة مدارها على حرف واحد. وهو ان الدليل اللفظي يحتمل ازيد من معنى واحد. فلا يقطع بارادة المعنى الواحد فنقول لما قال احتمل انها مش انها مشترك احتملناها من المجاز احتملناها كذا
42:01الوجوه اللي ذكرها الرازي ها عشرة وجوه يرد بها دلالة ظاهر اللفظ تجعل الظلاف الظني لا قطعي ولا نجزم به يقول هذه الوجوه العشرة. مدارها على حرف واحد. ما له داعي يكثرها
42:21مراده ايش؟ حنا الدريلا هو يحتمل ازيد من معنى واحد ولا يقطع بارادة المعنى الواحد استوى هاي العرش جعلوا ان لو معنى لغوي بمعنى استولى اول عرش بمعنى الملك احتمال
42:43هذه احتمال اجعل له ظني ظني الدلالة ولا نأخذ على ظاهره كلها تعود الى هذا المعنى. فنقول ونقول من المعلوم ان اهل اللغة لم يشرعوا للمتكلم ان يتكلم بما يريد به خلاف ظاهره الا مع قرينة تبين المراد. هم
43:06والمجاز انما يدل مع القرينة بخلاف الحقيقة فانها تدل مع التجرد. هذا هو معنا في المجاز والحقيقة ان المجاز ما ان الاصل في الكلام الحقيقي ولا يذهب الى المجاز الا مع دليل قرينة
43:26يدل على انه ايش؟ اراد المجاز فلو قال رأيت بحرا يقسم مالا البحر يعطيه ريالات اذا مراد رجلا كريما البحر القرينة دلت عليه فاذا قال سمعت بحرا سمعت بحرا يفيد علما
44:01العلم كما يقال عن ابن عباس بحر وهكذا الاسد السياقات تدل عليه لكن الاصل وقال سمعت بحرا يهدر المحتمل انه عالم يهدر او انه بحر له هدير ها؟ ايه ده
44:24هنا السياق يدل على فالاصل انه البحر الحقيقة كذلك الحذف وكذلك الحف والاظمار لا يجوز الا اذا كان في الكلام ما يدل عليه. يعني مثل وسائل القرية واسأل اهل القرية في الكلام ما يدل عليه لان الجدران لا تسأل
44:47هم الان ويعتذرون لابيهم واسألوا القرية التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها يسأل الابل العير ولا يسأل القافلة انه يطلق عليها الحذف هنا ها واضح من السياق لانه يقول يسأل
45:02كلمتي سألت تدل على انه مخاطبة العقلاء الذين يسألون مخاطبة الجدران هذا المراد فلا تأتي وتقول هذا مجاز ومراد كذا ما يحتاج تقول مجاز الكلام واضح. انتم مطالبين بالدليل انه حنا مجاز. انه
45:21وكذلك التخصيص ليس لاحد ان يدعيه الا مع قرينة تدل عليه فلا يصوغ العقلاء فلا يسوغ فلا يسوغ العقلاء لاحد ان جاءني زيد وهو يريد ابن زيد الا مع قرينه. نعم. كما في قوله واسأل القرية واسأل العيرة عند من يقول انه من هذا الباب
45:43انه يقول القرية والعيرة والعير لا لا يسألان. فعلم انه اراد اهلهما. ومن جعل القرية تسمن للسكان والمسكن والعير اسما للركبان والمركوب لم يحتج الى هذا التقدير. هذا هو الذي يقول انه
45:58يقول ان هذا ليس مجازا اصلا ان القرية لا تسمى قرية الا اذا كان استقر بها ناس من القرن القرار والا فهي خاربة فاذا كان فيها ناس فهي قريبة. اسأل
46:18والعير لا تسمى عيرا الا اذا كانت قافلة. لا تأتي الى الابل وحدة وتقول هذه العير يضحكون عليك يا عرب والاية واسأل لا هذي قافلة اذا كان فيها هذا هو هذا بيقول لك حقيقة يقول لك هذه حقيقة بلغة العرب. اذا كان عليها كذا
46:43واذا كانت هذه الانواع لا تجوز مع تجرد الكلام عن القرائن المبينة للمراد. وحيث فحيث تجردت علمنا قطعا انه لم يرد وليس لقائل ان يقول اذا تجردت عن القرائن علمنا قطعا ان القائل لم يرد بها المجاز. ذلك المجاز اللي تدعون
47:06لانه لابد من قرينة والا الاصل الحقيقي وليس لقائل ان يقول قد تكونوا قرائن موجودة ولا علم لنا بها. لان من القرائن ما يجب ان يكون لفظيا كمخصصات الاعداد وغيرها. ومنها ما
47:22كونوا معنويا كالقرائن الحالية والعقلية. والنوعان العقلي يدل عليها يعني مثلا يقولون ان من القرائن قوله تدمر كله كل شيء الحالية بدلاء العقلية الحالية ما يسمونها بالحسية واوتيت من كل شيء
47:45هل الواقع الحالية انها اوتيت ملك سليمان فاذا تقصد ما يخصه كامرأة ولا تؤتى من من خصائص الرجال فيما يخصها كملك امرأة حاليا دل عليها ما قال له كذاب ما اوتيت من كل شيء لانه فهم مقصوده
48:03هذي الحالية تدمر كل شيء. الحالية انه ها ما دمرت كل السماء والارض كذا. بل دمرت من في القرية العقلية يقولون يمثلون بايش بانه قوله الله خالق كل شيء الو
48:25يخرج منها الله لان العقل يخرجه الله غير مخلوق اذا خالق كل شيء سوى الله واسماء اي وصفات انها غير مخلوقة لان العقل ينفي ذلك. يدل على انه خالق غير مخلوق
48:40المقصود ومنها ما يكون معنويا. هذا بعضهم يعني يرد والنوعان والنوعان لابد ان يكونا ظاهرين للمخاطب ليفهما مع تلك القرائن المراد المتكلم. هم. فاذا تجرد الكلام عن القرائن فان معناه المراد عند
48:57واذا اقترن بتلك القرائن فهم معا فهم فهم معناه المراد عند الاقتران فلم يقع لبس في الكلام المجرد ولا في الكلام المقيد. اذ كل من النوعين مفهم لمعناه المختص من كل شيء وتقول ها انظر اليه
49:18القرينة الحالية دلت عليه المخاطب ما فهم اصلا ولا خطر بباله ان هذا المراد لان الحال دل عليه. في وجوده قريب نعم وقد اتفقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد انما يراد به ما ظهر منه. وان ما وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك او حذف او
49:43مضمار ونحوه انما يقع مع القرينة. اما مع عدمها فلا والمراد معلوم على التقديرين يوضحه الرابع والخمسون انطلقت اللغة والشرع على ان اللفظ المجرد يعني مجرد عن القريبة انما يراد به ما ظهر منه
50:04وان ما يقدر من احتمال مجاز او اشتراك اللفظ المشترك ها او حذف او اظمار او نحو مما يدعونه في المجازات انما يقع مع الغري مع القرينة تأتي من دون ما يمكن
50:27لقوله عز وجل او جاء احد منكم من الغائط ما المراد به بلغة العرب ولغة الشرع يعني اذا رحت اذا رحت المكان منخفظ ورجعت لابد تتوضأ حتى في لغة العرب
50:50هذا انتقل جاء من الغائط ذهب الى الغاز حقيقة لانهم جعلوا هذه حقيقة عرفية في عرفهم صار الغائط والخلاء البعد ذهب يتخلى فلان حتى سموا الخارج من الانسان بالغات يسموا الخارج منه بالبراز. البراز هو ان يتبرز بعيدا عن الناس
51:23من البرزة هي البعد ديال الخلاء فلما يأتي وهي واضح ما يأتي شخص ويقول الذي يذهب الى الغاء مكان منخفض غارق والله المراد من احدث بغائط ومثله ونحوه من خارج من
51:50هذا المراد هنا واضح ان المقصود لان العرب كانت تتخاطب بهذا وسمته علي يوضح الرابع والخمسون طيب نقف عند هنا عند قوله قد اتفقت حتى يكون الكلام متصلا الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك
52:22واله وصحبه اجمعين السلام عليكم الله وبركاته