17 - مختصر الصواعق المرسلة - فصل أسباب قبول التأويل - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم في فاصل اسباب قبول يعني متى يصح متى والاسباب التي يروج بها التأويل على الناس انه قد يكون التأويل باطلا لكنه
0:36يقبله نفوس كثير من الناس لاسباب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر انا اول شيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل قبول التأويل له اسباب
1:05منها ان يأتي به صاحبه مموها بزخرف من القول مكسو حلة الفصاحة والعبارة الرشيقة بدوا على الحال وتسرع العقول الضعيفة الى قبوله واستحسانه. قال الله تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم
1:27الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. فذكر سبحانه انهم يستعينون على مخالفة امر الانبياء بما يزخرفه بعضهم لبعض من القول وتغتر به الاغمار وضعفاء العقول. فذكر السبب الفاعل والقابل. الاغمار والجمع غمر
1:50وهو الجاهل جمع امر او عمر مثل قفل واقفال جمع غمر وهو الجاهل الغر الذي لم يجرب الهموم يظن العمر ان تغني واخا عقد لادراك العلوم الشاهد يعني ايش انه يظن الجاهل
2:27نعم فذكر السبب ان الفاعل والقابل وهو ما يغر السامع من من زخرف القول. فلما اصغت اليه ورضيته اقترفت ما تدعو اليه من الباطل سبب الفاعل والقابل. ها وهنا يغر السامع
2:47هذا السبب الفاعل لانه يقول وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطينا الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا السبب انه مزخرف والقابل هو بعضهم الى بعض فتأمل هذه الايات وما تحتها من هذا المعنى العظيم. ما المعنى العظيم القدر الذي فيه بيان اصول الباطل والتنبيه على مواقع الحذر
3:22منها من قال الايات المصنف ذكر اية واحدة ها هل في الاصل ذكر اكثر من اية يا شيخ واذا تأملت مقالات اهل الباطل رأيتهم قد من العبارات المستحسنة ما ما يسعوا الى الى قبوله كل من ليس له بصيرة
3:49ايه ده فيسم فيسمون ام الخبائث ام الافراح. ويسمون اللقمة الملعونة التي هي الحشيشة. لقيمة الذكر والفكر التي تثير العزم الساكن لما ظهرت اتخذها بعض الصوفية لانها تنشطهم الحشيش هذي
4:07لكل قيمة الذكر والفكر يعني انها تعين سموها بغير اسمها وهي خمر التي تثير العزم الساكن الى اشرف الاماكن ويسمون مجالس الفجور مجالس الطيبة حتى ان بعضهم لما عدل عن شيء من ذلك قالوا له
4:27ترك المعاصي والتخوف منها اساءة ترك المعاصي والتخوف منها اساءة ظن برحمة الله وجرأة على سعة عفوك ومغفرته عجيب حتى لما قال ما ظنك بربك الكريم؟ قال عفوه يعني جعلني
4:47ما غرك بربك الكريم قال عفوه يعني الذي يعذر لنفسه عن الاية جاءت على سبيل التهديد الاستهانة كما في قوله وما قدروا الله حق قدره هنا يقول آآ ترك المعاصي ساء الظن برحمة الله
5:09تكثر ما كثر ما استطعت من المعاصي اذا كان القدوم على كريم اذا كانت مقبلة على كيم لا يضرك اعوذ بالله هذي جرأة على الله سموا باطلهم حسن ظن بالله
5:32هذا اساء الظن بالله حسن الظن بالله ان تغدره حق قدره هذا هو الشاحن الشاهد انه حتى الباطن وصل الى الامر الباطل الصريح سموه بغير اسمه سموه حسن الظن بالله. وهو في الحقيقة سوء ظن بالله
5:50نعم فانظر ما تفعل هذه الكلمة في قلب ممتلئ ممتلئ بالشهوات. ضعيف العلم والبصيرة السبب الثاني ان يخرج المعنى الذي يريد ابطاله في صورة مستهجنة تنفر عنها القلوب وتنبوء وتنبو عنها الاسماع
6:08ويسمي عدم الانبساط الى الفساق الى يعني مثلا يا شمي الاثبات والصفات حشوا يعكس يسمي المعنى الذي يريد ابطاله اثبات الصفات مثلا ان الشيخ اصل المساء في في هذا لكن يضرب امثلة باشياء اخرى
6:25يسمي اثبات الصفات حشوا ويسمي آآ تجسيما ينفر السامع ينفر من اثبات الصفات مع انه يذهب الى التأويل بزخرف من القوم بل الى ابعد اشياء ما يمكن مما تحتمله اللغة
6:44بما جاءت به اللغة على غير مساقه يأتي به تأويله هنا يقول يخرج المعنى الذي يريد ابطاله في صورة مستهجنة سورة مستهجنة تنفر عنها القلوب وتنبو عنها الاسماء ويسمي ويسمي عدم الانبساط الى الفساق سوء خلق. هم. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فتنة وشرا وفضولا. ويسمون صفات الكمال لله
7:10الله تعالى تجسيما وتشبيها وتمثيلا. ويسمون العرش حيزا وجهة. يعني يثبت العلو تثبت العلو ويكون تثبت الجهة وتثبت استواء العرص تثبت انه في حيز وحاجة محتاج الى العرش ليقل يقله العرش تعال الله عنك كل هذا لاجل ان
7:38ان ينفوا ويذموا هذه الصفات ان الله غني عن كل شيء نعم ويسمون الصفات اعراضا والافعال حوادث والوجه واليدين واليدين ابعاضا. والحكم والغايات التي يفعل لاجلها اغراضا يفعل التي يفعل لاجلها اغراظا يعني يقولون ان الله مستغن عن الاغراض والحاجات
8:05فاذا لا يفعل لحكمة يفعل المشيئة لينفو الحكمة فلما وضعوا لهذه المعاني الصحيحة تلك الالفاظ المستكرة تم لهم من تعطيلها ونفيها ما ارادوه. فقالوا لضعفاء العقول اعلموا ان ربكم منزه عن الاعراض والاغراض والابعاض والجهات والتركيب والتجسيم والتشبيه. فلم يشك احد لله في قلبه وقار
8:33في تنزيه الرب تعالى عن ذلك. صحيح اذا ذكرت هذه آآ بهذه الصيغة لانه يعظم الله وقد اصطلحوا على تسمية سمعه وبصره وعلمه وقدرته وارادته وحياته اعراضا. وعلى تسمية وجهه الكريم ويديه المبسوطتين
9:01وعلى تسمية استوائه على عرشه وعلوه على خلقه تحيزا. هذا اصطلاح منهم هم لا تقتضيها اللغة ولا يقتضيها ما توجبه اللغة ولا يجيبه ادلة الكتاب والسنة. لكن هم اصطلحوا عليه
9:16مصطلح على كما لو سمى وارادوا ان يسموا الانبياء سحرة ما سمت قريش النبي صابئا ارادوا ان يشوهوا كل هذا لاجل ايش ان يشوهوا هؤلاء سموا اهل السنة مشبهة ومجسمة
9:44اثبات صفات هذه وعلى تسمية الغاية التي يتكلم على تسمية نزولي وعلى تسمية نزوله الى سماء الدنيا وتكليمه بقدرته ومشيئته بقدرته اذا شاء. كذا ايه كلمة بقدرته الثانية يعني يصير الكلام
10:21على تسمية نزوله الى سماء الدنيا وتكريمه قدرته ومشيئته اذا شاء جملة هذه زائدة بقدرته الثانية زائدة وتكلمه بعد ايش وتسمية نزوله الى سماء وتكلمه بقدرته تكلمه ها هذي محتملة
11:01انها تكلمه او تكليمه وعلى تسمية نزوله الى سماء الدنيا وتكلمه بقدرته ومشيئته اذا شاء. وغضبه بعد رضاه ورضاه بعد غضبه حوادث يسموها حواجز انها تحدث الافعال الصفات الذاتية سموها اعراضا
11:26الصفات الفعلية سموها حوادث وينزهونه عنها وعلى تسمية الغاية التي يتكلم ويفعل لاجلها غرضا. واستقر ذلك في قلوب المبلغين عنهم. فلما صرحوا لهم بنفي ذلك بقي المبلغين نسخة الاصل يقول المتلقين
11:52وفي نسخة المبلغين ها استقر ذلك في قلوب لعلها المبلغين ان المتلقين عنهم قلوب المتلقين عنه استقر ذلك هذا ارجح من يتلقى عنهم استقروا لذلك كثير من من اهل العلم الذين ليس لهم عناية بعلم الكلام
12:18من فقهاء ومن محدثين يأخذ علم الكلام بالتقليد ياخذه عنهم يقول ائمتنا المتكلمين كثيرا في كلام النووي رحمه الله يتلقى عنهم هذا. استقر عنده من الصغر الاشياء يقول وقال ائمتنا المتكلمون
12:44وياخذها يقول استقر في قلوب المبلغين عنهم او المتلقين عنهم فلما صرحوا لهم بنفي ذلك بقي السامع متحيرا اعظم حيرة. بين نفي هذه الحقائق اعظم حيرة اعظم حيرة بيننا في هذه الحقائق التي اثبتها الله لنفسه. واثبتها له جميع رسله وسلف الامة بعدهم. وبين وقد قام
13:12معه شاهدون فيها بما تلقاه عنهم فاهل السارة في بحيرة بين في هذه الحقائق يعطلها وهي مثبتة في القرآن او ان ان يثبتها وان يثبتها يعني بين حيرة بين نفيها واثباتها
13:33اذا اثبتها هم اقاموا آآ لها هذا التشويه واذا اثبتها يظن انها سبه لله نسبة الاستواء واذا نفاها النصوص تثبتها. فصار في حيرة هذا المقصود بعد السنة فاهل السنة هم الذين كشفوا زيف هذه الالفاظ وبينوا زخرفها وزغلها. وانها الفاظ مموهة بمنزلة طعام. زغلول الغش
14:07وانها الفاظ مموهة بمنزلة طعام طيب الرائحة في اناء حسن اللون والشكل. ولكن الطعام مسموم. فقالوا ما قاله امام اهل السنة ابن حنبل لا نزيل عن الله لا نزيل عن الله صفة من صفاته لاجل شناعة المشنعين
14:26ومنهم فر الى التعقيد هذا محذوف ومنهم كليا حتى بعد السطور ايوه فمنهم من فر الى ومنهم من فر الى التعظيم ومنهم من فر الى التجهيز ومنهم من فر الى
14:59ومنهم من فر الى الله ورسوله وكشف زيف هذه الالفاظ وبين اذا المختصر عبر بالمعنى لكن كلمة الزيادة هذه ضرورية يقول هؤلاء الذين الذين تلقوا عنهم هذه الاشياء يعني انقسموا اقسام منهم من صار من اهل التخييم الفلاسفة الذين يقولون ان مذكورية
15:29لحقائقها ومنهم من فر الى التعطيل نفي ومنهم من فر الى التجهيل اللي هو التفويض ومنهم الرابع ذكر التأويل واللي هو التعطيل نفسه التمثيل المشبه اذا التهويل جعله داخل في التعطيل
15:53منهم صار مشبها كلنا اضطرينا ثم القسم الخامس هو اهل السنة الذين اثبتوها وكشفوها ولما اراد المتأولون المعطلون تمام هذا الغرض اخترعوا لاهل السنة القابا قبيحة وسموهم حشوية حشوية ومجبرة حشوية في اثبات الصفات
16:22النصوص يقولون يأخذونها حشو من دون تمييز لا يعترفون المراد منها ومجبرة لانهم اثبتوا القدر ايوه ومجسمة ومشبهة ونحو ذلك. هم. فتولد من تسميتهم لصفات الرب وافعاله ووجهه ويديه بتلك الاسماء. وتلقيب من اثبتها له بهذا
16:43القبض ولعنة اهل الاثبات من اهل السنة وتبديعهم وتضليلهم وتكفيرهم وعقوبتهم ولقوا منهم ما لقي الانبياء واتباعهم من اعدائهم. وهذا الامر لا يزال حتى يرث الله حتى يرث الله الارض ومن عليها. نعم لانه قلة
17:01النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بانهم قلة ولا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة. لا يظرهم من خذلهم ولا من خلفهم وبين انها الفرقة الناجية واحدة من ثلاث وسبعين قلة
17:19وبين انها بدأ الاسلام غريب وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء الى ان يرث الله الارض ومن عليها قلة اسأل الله ان يجعلنا من هذه القلة الذين على الحق السبب الثالث ان يعزو المتأول تأويله الى جليل القدر نبيل الذكر الثالث من سبب ترويج الباطل
17:46او التأويل ان يعزو المتأول تأويله الى جليل القدر نبيل الذكر من العقلاء او من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم. او من حصل له في الامة ثناء جميل ولسان صدق
18:01ليحليه بذلك في قلوب الجهال. يهزوه كذبا. نعم فانه من شأن الناس تعظيم كلام من من يعظم قدره في نفوسهم حتى انهم ليقدمون كلامه على كلام الله ورسوله ويقول هو اعلم بالله منا
18:18وبهذه الطريق توصل الرافضة والباطنية والاسماعيلية والنصيرية الى تنفيق باطنهم وتأويلاتهم حتى اضافوها الى اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علموا ان المسلمين متفقون على محبتهم وتعظيمهم فانتموا اليهم واظهروا من محبتهم واجلالهم
18:38وذكر مناقبهم ما خيل الى السامع انهم ما خيل الى السامع انهم اولياؤهم. ثم ثم نفقوا. ثم نفقوا باطلهم بنسبته اليهم. فلا اله الا الله كم من زندقة والحاد وبدعة قد نفقت في الوجود بسبب ذلك وهم برءاء منها؟ صحيح
19:00الباطنية الاسماعيلية شوف الاسماعيلية في الحاشية الاسماعيلية توفيقة من الشيعة سميت بهذا الاسم لقولهم بامامة اسماعيل ابن جعفر بعد ابيه الصادق. ومن بعده بامامة ابنه محمد. ومن اشهر الالقاب ومن اشهر
19:15لالقاب هذه الطائفة الباطنية لقولهم ان للنصوص ظواهر وبواطن. وتلك البواطن هي لبها وحقيقتها. وبالسبعية لقولهم بسبعة قمة اخرهم محمد ابن اسماعيل. وبالقرامطة والمزدكية والملاحدة والتعليمية. كما كما سبق الكلام في عن الباطنية
19:35والاسماعيلية يوافقون الامامية في الصادق ومن قبله. ويخالفونهم الائمة يزيد في زيد الرافضة رفضوه والاسماعيلية رفظوه ذهبوا الى اسماعيل ابن جعفر وهؤلاء اشد ضلالا هؤلاء اشد ضلالا من الزيتية ومن
20:09الرافضة زندقة وكفر وهم كلهم اتفقوا على ان جعفر الصادق احد الائمة اه الذين يعلمون الغيب وكذا عندهم الائمة المعصومين كذلك قبله ابوه محمد الباقر ثم علي زين العابدين قبله
20:34ثم الحسين ام علي عندما ثم اختلفوا فيما بعد ذلك. اولئك ذهبوا الى موسى موسى الكاظم وهؤلاء ذهبوا لاسماعيل وذلك ذهبوا الى زيد ويخالفونهم في الكاظم ومن بعده وكذا ينفون صفات الله تعالى ويقولون بالتناسخ وانكار القيامة والبعث والحساب والجنة والنار الى غير ذلك
21:02من عقائدهم الخاطئة الفاسدة النصيرية طائفة من الباطنية ومن الشيعة الغلاة ينسبون لمحمد بن نصير النميري البصري الذي عاش في القرن الثالث الهجري وكان قد ادعى النبوة انه رسول من الحسن العسكري ومن عقائد هذه الحسن العسكري هذا الثاني عشر عند الرافضة
21:26ابو محمد حسن العسكري ابنه محمد ابن الحسن مهدي هذا الحادي عشر. عسكري هذا حادي عشر ومن عقائد هذه النحلة قولهم بالوهية علي ابن ابي طالب وبتناسق الارواح واباحة المحارم ونكاح الرجال وتعظيم ابن ابن ملجم قاتل
21:49ابو علي وتقديس الخمر وتأويل ظاهر النصوص بتأويلات باطنة فاسدة يعظمونه وهو قاتل الههم. ها خرج من الناسوت الى اللاهوت لان هؤلاء الذين يزينون لهم هذه العقائد اصلا ملاحدة يريدون ان يستغلوا هؤلاء السذج
22:13يزين لهم البعض خرج من الناسوت انه في جسم الانسان الى الالهية مطلقة هم يؤلهون يقول اله علي لا حول ولا قوة واذا واذا تأملت هذا السبب رأيته هو الغالب على اكثر النفوس. فليس معهم سوى احسان الظن بالقائل بلا برهان من الله قادهم الى ذلك. لذلك
22:44جعفر الصادق بريء منهم. على عقائد اهل السنة والجماعة. بريء من هذه الاقوال كلها وقبله محمد الباقر طبعا سمي الصادق لقط تلقين مثل ما لقبوا هارون الرشيد اذن محمد الهادي
23:03الهادي هو اسمه محمد بن جعفر ابن ابي جعفر عبد الله سموه المنصور لقبوه بالمنصور ام الرشيد ثم المهدي ثم اسمه القاب فالصادق لقب والباقر يكون بينقر العلوم محمد ابن الحسين
23:26حسين زين العابدين لقب ايضا عفوا علي ابن الحسين وهذا ميراث بالتعصيب من الذين عارضوا دين الرسل بما كان ها يعني اخذوه كم كاميرات العصبة لا بالارحام قوي هذا مراده مراده القوة يعني
23:55لا لا يعني بقوة العصبة لو كان بالعصبية قال بالتعصب وهذا ميراث بالتعصيب من الذين عارضوا دين الرسول بما كان عليه الاباء والاسلاف. وهذا شأن كل كل مقلد لمن يعظمه لمن يعظمه فيما
24:18قالها فيه الحق الى يوم القيامة. حتى في الفقهية تجده يقول تخالف انت احمد خالف ابا حنيفة مالكا وهو من هو يضعف الناس دون النصوص لانه يقابلها اسماء الائمة الكبار
24:37في بعض الاقوال اصلا ما قالها لا احمد ولا شيخ خرجها بعض الاصحاب على اصول خلاف ذلك صنفوا فيها اشياء مثل ما صنفوا في وجوب صوم يوم الغيب مصنفات ونصر واتوا
24:54روايات عن الصحابة ليس فيها الوجوب درء الظيم عن صوم يوم الغيب والامام احمد ما قال بوجوبه. لا هو ولا اصحابه ولا قبله يجي الشيخ اسلام لما ذكره قال ليس
25:16في كلام احمد ولا احد من الصحابة القول بالوجوب انما استحبه او صنفوا فيه جددوا فيه تشديد وهو مخرج تخريج عن بعض الاقوال. تعصبوا لها نسبوها لاحمد هذا بيساعد يعني ولا فيها