20 - شرح كتاب أصول في التفسير لابن عثيمين - أنواع التشابه في القرآن - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00هذا المراد المراد بالتشابه الذي يعني يشتبه على الناس. الذي يشتبه على الناس منه وهو حقيقي. نعم واضح؟ واضح؟ واضح الكلام هذا فيما يتعلق بالصفات هل يقيل لك الايات الصفات هل هي من متشابه؟ ام لا
0:40فلا يجوز ان تطلق الجواب. لا تقول نعم ولا تقول لا. تقول فيه تفصيل. فنقول ايات الصفات من حيث معنىها ها محكمة وليست بمتشابهة لان معناها بلسان عربي مبين. ومن حيث
1:00وكون هالحقيقة التي لم نطلع عليها هذا من المشتبه علينا الذي لا نعلمه لا يعلمه الا الله. هذه الذهبية التفصيل نعم هذا هو احدها حقيقي تشابه حقيقي وهو ما لا يمكن ان يعلمه البشر كحقائق صفات الله عز وجل
1:20مثل ماذا ذكر لنا الروح؟ قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليل مع ان الروح موجودة في في بدن الانسان تحله. ومع ذلك لا يطلع هذا من المتشابه. نعم. لقوله تعالى قوله تعالى
1:40هذا الادراك والاحاطة. لا يحيطون به علما احاطة تامة. لكن علمنا الله اه انا لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة. علمنا منها والبقية منها ها هو ما استأثرت به في علم الغيب عندك
2:00احاطة لا. كذلك النظر لا تدركه الابصار ادراك احاطة. ولكنها تراه الى ربها ناظرة ولهذا السؤال عن عن الكيفية قال كيف استوى؟ ما سأل عن المعنى؟ سأل عن كيفية؟ فرد عليه الامام مالك قال غير مجهول غير اه الاستواء يعني من حيث المعنى غير مجهول. وفي رواية الاستواء ما
2:40الو المعنى في لغة العرب المعنى حقيقة المعنى والكيف غير معقول كنه الصفة ها اي نعم وحقيقة الكنة يعني الكيفية. والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. نعم. وهذا هذه الكيفيات
3:10يعني لجميع الناس ما يعلمونه لا يعلمون يعلمه بعض الناس وبعضهم يخفى نعم اي نعم. المنفي المماثلة وليس المنفي الصفة. ولذلك قال في الاية نفسها وهو السميع البصير الصفة السميع البصير ونفى المماثلة. لكنهم ذهبوا وقالوا اذا يلزم منها نفيا مماثلة يلزم منها نفي الصلة
4:30طيب اه ماذا تقولون في اثبات الذات؟ دعكم من الصفات. اليس الله موجودا؟ وانه ذات حقيقية حقيقة هل يماثله احد؟ لا. هل يلزم من هذا ان ننفي؟ نقول ذات حقيقية لكن لا يماثل احد. فكذلك الصفات
4:50صفات حقيقية لا يماثلها احد. نعم لظاهر الاية خالدا فيها هذي قوية شبهة قوية. الوعيدية الخوارج والمعتزلة. قالوا انه مخلد في النار. هذه الاية تقول هذا. ما دام انه متعمد
5:20ايوه الان قاسوا عليها اثبتوا هذه ثم قاسوا عليها جميع الكبائر صاحبها مخلد في النار. نعم واعرض هذا الكلام اعرض عنها ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
5:50لا يغفر ما دون ذلك لمن يشاء اذا تاب. تجعل الاية في التائبين. وهذه غير صحيح التائبين حتى الشرك ها؟ حتى الشرك الذي قال لا يغفر في التائبين يغفر لهم. فلذلك
6:10اشكلت عليهم هذه الاية فرد عليهم علماء اهل السنة قالوا الخلود هنا البراد به خلود. لانه يطلق الخلود على الطول المكث وعلى الدوام فالمراد بها هنا طول المكث. الذي من طوله كالخالد. والا هو يوم القيامة هو تحت
6:30المشيئة فان تاب بقي حق المقتول فان عفى فان عفاه لم يبق في حقه وادى واخذه فلا يحتاج الى خلود او الى دخول. ان لم يعفو استحق طول المكث في الخلود بمعنى طول المكث
6:50نعم الناس حتى الناس ما يقولون في لغتهم يقول خلد الله ملكك خلد الله ذكرك ها التاريخ يخلده التاريخ هل المعنى انه يخلد ما يذهب؟ لا انما ارادوا طول طول البقاء. نعم. ومنها قوله تعالى
7:10هذا هذه الآية يعني استدلالهم منها ان ان ذلك في كتاب بمعنى انه كله مقدر واذا كان مقدر اذا لا بد يكون مجبورا ربطوا بين التقدير والجبر. فقالوا اذا هو مجبور. قابلتهم المعتزلة ربطوا
7:50من التقدير والجبر. فقالوا اذا اذا اردنا ان آآ ننفي الجو او ننفي اه الظلم عن الله فننفي التقدير فنفوه التقدير. يقول الانسان ايش؟ مخير. فاذا كونها في كتاب مجرد كتاب العلم لا كتاب التقدير. كتاب العلم لا كتاب التقدير. هذا الطائفة الخفيفة من المعتزلة
8:20اما الاولون انكروا العلم والكتابة. على كل هنا شتمها عليهم. مع ان الله عز وجل قال لمن شاء منكم ان يستقيم اثبت المشيئة ثم قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وان مشيئته كنت تبعا ليست
8:40اجعل مشيئته كما تقول المعتزل. فالاية فيها الرد على الطائفتين. على الجبرية الذين نفوا المشيئة للانسان قال لمن شاء منكم ان يستقيم وعلى المعتزلة الذين نفوا اه اثبتوا مشيئة الانسان مجردة مطلقة ليس تابعة لمشيئة الله فقال وما تشاؤون
9:00الا ان يشاء الله رب العالمين. ففيه الرد على الطائفتين. نعم صحيح صحيح ولذلك اوتوا هؤلاء فالذين من جهلهم اوتوا من جهلهم ولذلك وبعضهم من جهلهم مما في القرآن لعدم علمهم به واما من جهلهم باللغة مثل ما
9:30قال بعض السلف قال من من الجهل اوتوا لانهم يقول انهم محدثون عجم لا يعرفون لغة العرب لما قال عمرو بن عبيد المعتزلي لابي عمرو ابن العلا قال ان الله وعد وتوعد على ان انه يدخلهم النار
9:50فكيف نقول نحن ينجون والله توعدهم بالنار خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وانت تقول ينجون وهذا والله لا يخلف الميعاد فقال لي والفرق بين التوعد الوعيد والوعد. لا يخلف الميعاد اي الوعد
10:10من وعده بشيء لا يخلفه. اما الوعيد فهو تحت المشيئة. قال لم تسمع قول الشاعر واني وان اوعدته او وعدته لمخلف ايعادي ومنجز موعدي. موعدي اللي هو العطاء. انجز ما لكن الاعادة تهديد اخلفت
10:30كرما فقال من الجهل اوتيت. الحكمة