استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

5 - زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم - غزوة أحد ( 4 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

0:00الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم نزل الكلام في غزوة احد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:37صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين فصل ثم اخبر سبحانه وتعالى عن حكمة اخرى في هذا التقدير
0:54وهي ابتلاء ما في صدورهم وهو اختبار ما فيها من الايمان والنفاق المؤمن لا يزداد بذلك الا ايمانا وتسليما والمنافق من في قلبه مرض لا بد ان يظهر ما في قلبه على جوارحه ولسانه
1:11ثم ذكر حكمة اخرى وهي تمحيص ما في قلوب المؤمنين. وهو تخليصه وتنقيته وتهذيبه. فان القلوب يخالطها بغلبات الطباع ميل النفوس وحكام وحكم العادة وحكم العادة وتزيين الشيطان واستيلاء الغفلة ما يضاد ما اودع فيها من الايمان والاسلام والبر والتقى
1:40فلو تركت في عافية دائمة مستمرة لم تتخلص من هذا المخالط ولم تتمحص منه. مخالط لهذه المخالطة شيقول ذكر هذه المخالطة اقرأ المكتوب. المكتوب المخالط لا لا في الحاشي وش مكتوب؟ في الحشا
2:01فداء الوزين وزينه هذه المخالطة صادمون هذه المخالط هذي من الحكم يعني لو كان الامر دائما على ما يريده الانسان اصابه زهو اصابه غفلة اما اذا امتحن وابتلي باشياء توقظه من غفلته
2:31وتشعره بحاجته الى الله فلا يغفل اقتضت حكمة العزيز الرحيم ان قيض لها من المحن والبلايا ما يكون كالدواء الكريه لمن عرض له داء ان لم يتداركه طبيبه بازالته وتنقيته من جسده. والا خيف عليه منه الفساد والهلاك
2:55فكانت نعمته سبحانه عليهم بهذه الكسرة والهزيمة وقتل من قتل منهم تعادل نعمته عليهم بنصرهم وتأييدهم بعدوهم فله عليهم النعمة التامة في هذا وهذا هذا فيه تأديب ولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند يا موسى
3:26ليبتلي الله ما بصدوركم ويمحصنا في قلوبكم الكلمة في الصدور الذي في الصدور القلوب يبتليها يختبرها ثم يمحص ما في هذه الصدور من الايمان تمحصه مما يخالطه من اشياء من الامن من الله او من
3:51الكبر او من اشياء اخرى تعرض للانسان تمحص ثم اخبر سبحانه عن تولي من تولى من المؤمنين الصادقين في ذلك اليوم وانه بسبب كسبهم وذنوبهم ليس كتولي المنافقين. تولي المنافقين كان عن
4:17مكر ونفاق وعداوة وقصد لحجم هزيمة الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم تخلي اما من المؤمنون الصادقون فلما تولوا كان لشيء كسرهم سماه الله عز وجل فبما كسبت ايديكم فكانت
4:43فاستزلهم الشيطان بتلك الاعمال حتى تولوا فكانت اعمالهم جندا عليهم ازداد بها عدوهم قوة. فان الاعمال جند للعبد وجند عليه ولابد فللعبد كل موصولة بما قبله اي نعم فاصلة بعدها
5:07عندي معكوس بعد فل العبد صح الاعمال الانسان جند له ان كانت صالحة وجند عليه ان كانت بعكس ذلك للعبد كل وقت سرية من نفسه تهزمه او تنصره فهو يمده عدوه باعماله من حيث يظن انه يقاتله بها
5:42فيبعث اليه سارية تغزوه مع عدوه من حيث يظن انه يغزو عدوه اعمال العبد تسوقه قصرا الى مقتضاها من الخير والشر. ان كانت صالحة فالى خير. وان كانت صالحة فالى الشر نسأل الله العافية
6:02انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا لذلك الانسان يكثر الاستغفار دائما حتى لا يخذل من قبل نفسه
6:22العبد لا يشعر او يشعر ويتعامى. ففرار الانسان من عدوه وهو يطيقه انما هو بجند من عمله بعثه له الشيطان واستذله به ثم اخبر سبحانه انه عفا عنهم. لان هذا الفرار لم يكن عن نفاق ولا شك. وانما كان عارضا عفا الله عنه فعادت
6:47شجاعة الايمان وثباته الى مركزها ونصابها ثم كرر عليهم سبحانه ان هذا الذي اصابهم انما اوتوا به انما اوتوا فيه من قبل انفسهم وبسبب اعمالهم فقال اولا ما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا
7:10قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. وذكر هذا بعينه فيما هو اعم من ذلك في السور المكية فقال ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وقال ما
7:27اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك الحسنة والسيئة ها هنا النعمة والمصيبة النعمة من الله من بها عليك. والمصيبة انما نشأت من قبل نفسك وعملك. فالاول فضله
7:47اني عدله والعبد يتقلب بين فضله وعدله. جار عليه فضله ماض فيه حكمه. عدل فيه قضاؤه قوله عز وجل ما اصابك من حسنة فمن الله فظلا هو الذي وفقك الى اسباب الحسنات
8:08من الحسنات احسانا ما اصابك من نعمة الله وانت لا تستحق ذلك لا تستحق ذلك لان عملك الصالح انما هو توفيق من الله واعانة من الله وهداية من الله وهو الذي قبله منك
8:42ثم كفأك عليه النعم كلها الى الله ما اصابك من سيئة من نفسك السبب منك ان كان الله قدرها لكن انت المباشر وانت المختار لذلك قال فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون
9:08انهم قالوا مما تصيبهم المصيبة نسبوها قيل النبي صلى الله عليه وسلم بسبب من يوم جاءنا حاربتنا العرب صار كذا وصار كذا فرد الله عليهم ذلك كل من عند الله
9:30هذا هو هذا من حيث التقدير ما لهؤلاء القوم لا يكادون يبقون حديثا ما اصابك من حسنة الله فظلا وما اصابك من سيئة منك لنفسك بسببها موقف الانسان ما شاء الله
9:54ان يهدينا سواء السبيل ويعيذنا من شرور انفسنا ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شر نفسه ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
10:10وختما الاية الاولى بقوله ان الله على كل شيء قدير. بعد قوله قل هو من عند انفسكم اعلاما لهم بعموم قدرته مع عدله وانه عادل قادر وفي ذلك اثبات القدر والسبب
10:31فذكر السبب فذكر السبب واظافه الى نفوسهم. وذكر عموم القدرة واظافها الى نفسه الاول ينفي الجبر والثاني ينفي القول بابطال القدر. فهو السبب القدر والسبب. لانه على كل شيء قدير
10:52لانه لما قال ولما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ايه السبب ها ثم قال ان الله على كل شيء قدير القدرة والقدرة كما قال الامام احمد. القدر قدرة الله
11:12من نفى القدر نفى قدرة الله على كل شيء ذكر القدر في هذا اثبات القدر والسبب. السبب هو من عند انفسكم والتقدير الله ان الله على كل شيء قدير فليس فيها ذكر الاسباب دون الاقدار كما تقول المعتزلة
11:38وليس فيها ذكر الاقدار جبرا دون الاسباب كما تقول الجبرية والاشعرية فيها ذكر السبب والله هو المسبب والخالق لكل شيء والعبد هو الذي فعل السبب باختياري ان الله يقول كما سيذكر الله لمن شاء منكم ان يستقيم
12:04الاول ينفي الجبر والثاني ينفي القول بابطال القدر. الاول جبر القول الجبرية ثانيا في ابطال القدر قول المعتزلة القدرية وهو يشاكل قوله لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. نعم
12:25من شاء منكم اثبت لهم المشيئة ثم قال وما تشاؤون بذاتكم الا اذا شاء الله فمشيئتكم تحت مشيئة الله ليست كقول الجبرية الجبرية يقولون لا مشيئة الانسان عفوا وقدريا النفاة القدر
12:48يقولون مشيئة الانسان نافذة ولو لم يشأ الله ويجعلون لهم مشيئة مستقلة للانسان اعوذ بالله وفي ذكر قدرته ها هنا نكتة لطيفة وهي ان هذا الامر بيده وتحت قدرته وانه هو الذي لو شاء لصرفه عنكم
13:15الا تطلبوا كشف امثاله من غيره ولا تتكلوا على سواه وكشف هذا المعنى واوضحه كشف هذا المعنى وكشف هذا المعنى واوضحه كل الايضاح بقوله وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله
13:33وهو الاذن الكوني القدري لا الشرعي الديني كقوله في السحر وما هم بضارين به من احد الا باذن الله نوع الاذن القدري وهو ما ما قدره كونه يؤذن به كونه ان يوجد
13:53مثل وجود الكفر هل يحب الله وجود الكفر ويرضى به من حيث الرضا والمحبة لا ولم يشرحوا لكنه اذن به كونا والا كيف يوجد شيء ولم يا اهلا به كونا
14:16قال له كن بكى مع انه قال ولا يرضى لعباده الكفر باذن الشرعي النواع وما اصابكم فباذن الله بقدر الله. مثل ما قوله عز وجل ما اصاب من مصيبة فباذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
14:39اي بقدر الله من يؤمن بالله انه على كل شيء قدير وانه قدر ذلك يهدي قلبي يشرح صدره يطمئن لانه يعرف القدر مثل ما قال ما اصاب من مصيبة في الارض ولا
14:53اليوم اوصيكم الا في كتاب بإذن الله الا في كتاب من قبل ان نبرأها ليهدي قلبه قال هنا لكي لا تأسوا على ما فاتكم. ولا تفرحوا بما اتاكم يطمئن القلب ان كل شيء بقدر الله
15:12لا يحزن على ما فاته يعلم انه بقدر الله ولا يفرح بما اتاه يبطر يعلم انه قدر الله هو الذي اعطاه مثل ما قال في اية القدر تنزل الملائكة الروح
15:40فيها باذن ربهم لا شك انهم يأتون لا يأتون كما يشاؤون لكن المراد هنا باذن ربهم بقدره وبأمري بأمره القدر والشرعي اما الشرعي فايام نزول الوحي ان كانت الملائكة تنزل بالوحي
16:05ينزل به جبريل والروح لانه قال والروح فيها تنزل تنزل الملائكة ونروح جبريل باذن ربهم بالاقدام في ليلة القدر لذلك سميت ليلة القدر من هذا القبيل نعم ثم اخبر عن حكمة هذا التقدير وهي ان يعلم المؤمنين من المنافقين. ان يعلم
16:35ان يعلم المؤمنين من المنافقين علم اعيان ورؤية يتميز فيه احد الفريقين من الاخر تميزا ظاهرا. تميز ولا تميزا هنا لانه يقول وليعلم المنافقين وليعلم الذين امنوا منكم يعلم الكافرين
16:58هل الله لا يعلم بهم يرد هذا السؤال الله لا يعلم بهم قبل ذلك وهو بكل شيء عليم طيب ما معنى هذه الاية قال العلماء علم وقوع لان السابق العلم السابق علم بما يكون
17:32العلم اللاحق علم بما كان بما هو واقع وقع واضح انت الان ما تعلم ان الله سيبعث العباد ويجازيهم وان هناك جنة ونارا ان رأيت ذلك لكن بعلم في خبر صادق
17:58الذي عندك يقينه انه كائن لا محالة انت تعلم هذا الشي ما عندك فيشك واضح؟ هذا تمثيل ان هناك بعث لكن اذا رأيته يوم القيامة الوقوع واضح كما قال عز وجل
18:25كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين العلم علم الرؤية هادي هو حق اليقين او عين اليقين ما هذا هو؟ ما هنا كل ما تراه ليعلم الله كذا
18:49المراد ليس انكشاف العلم يوم كشاف الشي بعد خفائه فالله لا يخفى عليه شيء ما هو كائن قدر قال تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب
19:12ان ذلك على الله يسير علمه وقدره كتبه علمه وكتبه نعم ثم اخبر عن حكمة هذا التقدير وهي ان يعلم المؤمنين من المنافقين علم عيان ورؤية يتميز. هذا هو علم عيان ورؤية
19:35العلم وقوع. نعم يتميز فيه احد الفريقين من الاخر تميزا ظاهرا وكان من حكمة هذا التقدير تكلم المنافقين بما في نفوسهم فسمعه المؤمنون وسمعوا رد الله عليهم وجوابه لهم واعرفوا مواد النفاق. وما واعرفوا مواد النفاق
20:02ولا مؤدى الحاشقة المؤدى النفاق خلاف الاصول والطبعة الهندية الرسالة وعرفوا مواد النفاق وما يؤول اليه وكيف يحرم صاحبه سعادة الدنيا والاخرة. ويعود عليه بفساد الدنيا والاخرة فلله كم من حكمة في ضمن هذه القضية بالغة
20:33ونعمة ونعمة على المؤمنين سابغة. وكم فيها من تحذير وتخويف وارشاد وتنبيه. وتعريف باسباب الخير والشر ومآلهما وعاقبتهم ثم عزى نبيه واولياءه عمن قتل منهم في سبيله احسن تعزية والطفها وادعاها الى الرضا بما قضاه لهم
20:57فيما قضاه لها فقال ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون
21:19فجمع لهم الى الحياة الدائمة منزلة القرب منه وانهم عنده. وجريان الرزق المستمر عليهم وفرحهم بما اتاهم من فضله وهو فوق الرضا. بل هو كمال الرضا. واستبشارهم باخوانهم الذين في اجتماعهم بهم يتم
21:40سرورهم ونعيمهم واستبشارهم بما تجدد لهم كل وقت من نعمته وكرامته وذكرهم سبحانه في اثناء هذه المحنة بما هو من اعظم مننه ونعمه عليهم التي ان قابلوا بها كل محنة تنالهم وبلية
22:01تلاشت في جنب هذه المنة والنعمة ولم يبقى لها اثر بتة. وهي منته عليهم بارسال رسول من انفسهم اليهم. يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وينقذهم من الضلال. الذي كانوا فيه قبل ارساله الى الهدى. ومن الشقاء الى الفلاح ومن الظلمة الى النور. ينقذهم من
22:25الى الهدى ينقذهم من الضلال الذي كانوا فيه قبل ارساله الى الهدى. هم. ومن الشقاء الى الفلاح ومن الشقاء الى الفلاح ومن الظلمة الى النور ومن الجهل الى العلم فكل بلية ومحنة تنال العبد بعد حصول هذا الخير العظيم
22:51له امر يسير لهو امر يسير الواو لأ وكل بلية كله بلية فكل بلية ومحنة تنال العبد بعد حصول هذا الخير العظيم له كله بعد حصول هذا الخير العظيم له. نعم. امر يسير. نعم
23:20يعني بيصير الكلام في كل بلية ومحنة امر يسير جدا هذه كلمة تنالوا الى اخره جملة امر يسير جدا في جنب الخير الكثير. كما ينال الناس باذى المطر في جنب ما يحصل لهم به من الخير
23:43المطر احيانا يهدم بعض الاشياء يفسد بعض الزروع لكنها خير كثير لا اعلمهم ان سبب المصيبة من عند انفسهم ليحذروا. وانها بقضائه وقدره ليوحدوا ويتكلوا ولا يخافوا غيره واخبرهم بما له فيها من الحكم. له
24:05واخبرهم بماله له لهم له واخبرهم بماله فيها من الحكم لان لا يتهموه في قضائه وقدره. وليتعرف اليهم بانواع اسمائه وصفاته وسلاهم بما اعطاهم مما هو اجل قدرا واعظم خطر مما فاته من النصر والغنيمة. وعزاهم عن قتلاهم بما نالوه من ثوابه وكرامته. لينافسوهم
24:40في ولا يحزن عليهم فله الحمد كما هو اهله. وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله. سبحانه شيء عظيم هذه الحكم التي ذكرها فصل ولما انقضت الحرب كفى المشركون فظن المسلمون انهم قصدوا المدينة لاخذ الذراري والاموال
25:09اي نعم ولما ولما انقضت الحرب انكفأ المشركون فظن المسلمون انهم قصدوا المدينة لاخذ الذراري والاموال انشق ذلك عليهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة. لقد سومت لهم حجارة
25:42ما هي عندنا قال لي علي ما عندك حاشي عليها؟ الا بلى. شيقول والذي نفسي بيده الى اخره امس الذاهب من زين وعين وفي عامة الاصول بياض في موضعه والحديث المثبت ذكره ابن هشام
26:02هلا بعبيدة النحوي وذكره الواقدي ايضا في سياق الغزو عن شيوخه والحق في نون في موضعه بخط مغاير. وهو الذي في النسخ وهو الذي في النسخ المطبوعة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب وهو
26:18وهو الذي في النسخ المطبوعة وهو الذي من اول قال والذي نفسي بيده الى اخره كأمس الذاهب. انت هذي بين قوسين من زين وعين وفي عامة الاصول بياض في موضعه
26:43والحديث المثبت ذكره ام هشام عن ابي عبيدة النحوي معضلة وذكره الواقدي ايضا في سياق الغزوة عن شيوخه والحق في نون في موضعه بخط مغاير وهو الذي في النسخ المطبوعة بين
27:01والحق يعني بدلا منه الحق في نون في موضعه بخط مغاير. بدل هذا في موضعه بدلا منه في موضعه اي بدلا منه ايوة وهو الذي في النسخ المطبوعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي ابن ابي طالب
27:24اخرج في اثار القوم. فانظر ماذا يصنعون وماذا يريدون. فانهم جنبوا الخيل وامتطوا الابل فانهم يريدون مكة الراكب الخيل وساق الابل فانهم يريدون المدينة هو الذي نفسي بيده لان ارادوها لاسيرن اليهم ثم لانجزنهم فيها. قال علي فخرجت في اثارهم انظر ماذا يصنعون. فجنبوا الخيل
27:51ومطة الابل ووجهوا الى الى مكة هو سياق ما ذكره ابن هشام في السيرة عن ابن اسحاق. ذكره موسى ابن عقبة في مغازيه كما في الدلائل بنحوه الا ان الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في اثارهم هو سعد ابن ابي وقاص. وكذا عند الواقدي
28:10طيب ما هو؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال ابن القيم رحمه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد سومت لهم حجارة. نعم
28:26لقد سومت لهم حجارة او صب مشومة يعني عليها اسمائهم وعلامات لهم حجارة لو صبحوا بها كانوا كامس الذاهب نصبح بها كانوا كامس الذاهب ايوه الماضي خلاص في خبر كان
29:07ايوه ولما عزموا على الرجوع الى مكة يعني هذا هو ساقط ولما عزموا على الرجوع الى مكة اشرف على المسلمين ابو سفيان ثم ناداهم موعدكم الموسم ببدر قال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا نعم قد فعلنا. قال ابو سفيان فذلك الموعد ثم انصرفه واصحابه
29:50فلما كان ببعض الطريق تلاوموا فيما بينهم. وقال بعضهم لبعض لم تصنعوا شيئا. اصبتم شوكة اصبتم شوكتهم وحدهم. احسن الله يعني قتلتم فيهم مقتلة المشركين قالوا ذلك اصبتم شوكتهم وحدهم ثم تركتموهم وقد بقي منهم رؤوس يجمعون لكم
30:16ارجعوا حتى نستأصل شافتهم. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس وندبه من المسير الى لقاء عدوهم. وقال لا يخرج معنا الا من شهد القتال. فقال هو عبدالله بن ابي
30:33اركب معك قال لا. فاستجاب له المسلمون على ما بهم من القرح الشديد والخوف. وقالوا سمعا وطاعة. واستأذنه جابر بن عبدالله وقال قال يا رسول الله اني احب الا تشهد مشهدا الا كنت معك
30:50انما خلفني ابي على بناته فاذن لي اسير معك فاذن له فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه حتى بلغوا حمراء الاسد واقبل معبد ابن ابي معبد الخزاعي الى
31:08رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم فامره ان يلحق بابي سفيان فيخذله فلحقه بالروحاء ولم يعلم باسلامه فقال ما ورائك يا معبد؟ فقال يا فقال محمد واصحابه قد تحرقوا عليكم
31:27اخرجوا في جمع لم يخرجوا في مثله. وقد ندم من كان تخلف عنهم من اصحابهم. فقال ما تقول؟ قال ما ارى ان ترتحل سيطلع اول الجيش من وراء هذه الاكمة
31:41فقال ابو سفيان والله لقد اجمعنا الكرة عليهم لنستأصلهم. قال فلا تفعل فاني لك ناصح. فرجعوا على اعقابهم الى ولقي ابو سفيان بعض المشركين يريد المدينة فقال هل لك ان تبلغ؟ هل لك ان تبلغ محمدا
32:01رسالة واوقر لك راحلتك زبيبا اذا اتيت الى مكة قال نعم. قال ابلغ محمد انا قد اجمعنا الكرة لنستأصله ونستأصل اصحابه. فلما بلغهم قوله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. واتبعوا رضوان الله والله
32:28فضل عظيم فصل وكانت وقعته احد يوم السبت في سابع شوال سنة ثلاث كما تقدم. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة فاقام بها بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وذا الحجة
32:46والمحرم فلما استهل هلال المحرم بلغه ان طليحة وسلمة ابني خويلد قد سارى في قومه ومن اطاعهما يدعوان بني اسد بن خزيمة الى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:04تبعث ابا سلمة وعقد له لواء فبعث ابا سلمة وعقد له لواء وبعث معه مائة وخمسين رجلا من الانصار والمهاجرين. فاصابوا ابلا وشاء ولم يلقوا كيدا. فانحدر ابو سلمة بذلك كله الى المدينة. هم. فانحى
33:24انحدر ابو سليمان طليحة الحاشية طلحة تصحيف المطبوعة طول طلحة ما عندك حاشي على الاثر السابق نزول الاية قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. اتفضل يا شيخ قال سنده ابن اسحاق كما في سيرة ابن هشام ودلائل النبوة عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم المدني
33:58وثقة عالم بالمغازي من صغار التابعين مرسلا وانظر تفسير الطبري جرير وابن هشام قال اخرج البخاري في المغازي باب الذين استجابوا لله والرسول من طريق ابيه معاوية عن هشام عن ابيه عن عائشة
34:29رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم من قرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم قالت لعروة يا ابن اختي كان ابوك منهم وابو بكر لما اصاب رسول الله
34:47رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اصاب يوم احد وانصرف المشركون خاف ان يرجعوا يعني الى المدينة. فقال من يذهب في اثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم ابو بكر والزبير
35:07وقد رواه مسلم مختصرا قال الحاكم ابن كثير وهذا السياق غريب جدا المشهور عند اصحاب المغازي ان الذين خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حمراء الاسد كل من شهد احدا وكانوا سبعمئة
35:38قتل منهم سبعون لان الحديث الذي هذا في الصحيحين قال فانتدب منهم سبعون رجلا ابن كثير يقول الذين في مغازي انهم كلهم خرجوا كانوا سبع مئة قتل منهم سبعون بقي الباقون
35:58قال الشامي يعني صاحب السيرة والظاهر انه لا تخالف بين قولي عائشة واصحاب المقازي لان معنى قولها فانتدب له سبعون انهم سبقوا غيرهم ثم تلاحق الباقون السبعون انهم بادروا والباقي
36:24لان الله اثنى عليه وقال من بعد ما اصابهم القرح خرجوا في جراحاتهم في هذا الفصل الذي بعده توقيت موعدها قال يوم احد يوم السبت في سابع شوال سنة ثلاث
36:49كما تقدم سرية ابي سلمة في في محرم اي من السنة التي بعدها سنة اربع اصلا. احسن الله اليك نصر فلما كان خامس المحرم بلغه ان خالد بن سفيان الهزلي قد جمع له الجموع فبعث اليه عبدالله بن انيس فقتله
37:23قال عبد المؤمن بن خلف هذا خالد بن سفيان كان رجلا شرسا شجاعا كان يريد جمع الجموع من شذاذ العرب ليغزو المدينة بعث النبي صلى الله عليه وسلم اليه عبد الله ابن انيس الجهني الانصاري
37:47لانه كان في بني سلمة من الانصار اصلا من جهينة وقتله في قصة طويلة لعله يذكرها قال عبد المؤمن بن خلف عبد المؤمن حاشية تعريفية ولا بالقصة بالقصة القصة اقرأ
38:18قال ذكرت الدمياطي في السيرة النبوية مسخة ولعل المؤلف نسب هذه الجزئية الى كتابه لانه لم يجدها عند غيره فلم يذكرها عروة ولا موسى ابن عقبة ولا ابن اسحاق في مغازيهم وانما ذكر
38:36في مغازيه ثم كاتبه ابن سعد في طبقاته. والديمياطي صادر عنه عبد الله بن انيس لما انتدبه النبي صلى الله عليه وسلم قال من يأتي من يقتله فقال انا يا رسول الله
39:04قال لا تعجل حتى اصفه لك. فانك اذا رأيته لو خفت منه قال فاذن لي يا رسول الله يعني ان يقول شيئا فاذن له قال فاتيته بعرفات يجمع الجموع فلما رأيته عرفته للنعت الذي ذكر النبي
39:29وادركته وقت صلاة العصر صليت وانا امشي اليه صلى صلاة الماشي قال فماشيته وذكرت من الكلام يعني في حق النبي صلى الله عليه وسلم انه كذا وهذانا قال حتى خلوت به فاستمكنت من رأسه
39:52وطعنت حتى قتلته يعني انفرد به عن الناس قطعت رأسه واتيت به امشي في الليل واكمل في النهار من مكة الى المدينة شوف المسافة طولها جاء به برأسه ووضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
40:14وقال عبد المؤمن اقرأ قال عبد المؤمن بن خلف وجاءه برأسه فوضعه بين يديه فاعطاه عصاة فقال هذه اية بيني وبينك يوم القيامة لما حضرته الوفاة اوصان تجعل معه في اكفانه وكانت غيبته ثماني ثماني عشرة ليلة وقدم يوم السبت لسبع
40:42بقينا من المحرم فلما كان سفر قدم عليه قوم من عضل والقارة يقول لحظة ورده ابن هشام اخرجه موصولا عندك تخريج عن احمد من طريقها احمد قال طيب شوف هذا المسند
41:14مسند احمد جبن الثالث الجلد الثالث هنا هنا رقم حديث شيخنا سطعش خمسطعش الف ممكن يكون في المنتصف لا لا هنا يا الثالث ها وشو هذا هذي طبعة شاكر الكبيرة شوف
41:52رقم ثلاثة صفحة اربع مئة وستة وتسعين اربع مئة وستة وتسعين ها يقول الرقم سطعش الف وسبعة واربعين اربعة واربعين سبعة واربعين تختلف نعم لعلها تسعين لان اللي عندنا على صفحة اربع مئة وستة وتسعين
42:56طبعا قديمة هذا سطعشر الف وواحد وتسعين المهم يقول هنا الامام احمد يقول حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي قال عن ابن اسحاق قد حدثني محمد ابن جعفر ابن الزبير عن ابن عبد الله
43:19ابن انيس عن ابيه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انه قد بلغني ان خالد بن سفيان ابن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة. عرنة عند عرفة
43:39فاته فاقتله قال قلت يا رسول الله انعته لي حتى اعرفه قال اذا رأيته وجدت له اقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو في عرنة محتمل انها عرفة
44:02المهم عرنا وعرفة متجاورتين ان الوادي الذي عرفة والمزدلفة لذلك قال وارفعوا عن بطن عرنة انا وقفتها هنا وعرفت كلها موقف وارفع عن بطن عرنة انها برزخ وقيل انها من عرفة كقول مالك
44:29المهم يقول حتى وقعت عليه بعرفة مع ظعن يرتاد لهم يقتاد لهم منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاشق من
44:55من الاقشعريرة اقبلت نحوه وخشيت ان يكون بيني ان يكون بيني وبينه محاولة اشغلوني عن الصلاة. فصليت وانا امشي نحوه برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت اليه قال ما هي الرجل؟ قلت رجل من العرب سمع بك
45:18وبجمعك لهذا الرجل

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.