7 - زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم - قصّة حادثة الإفك - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
0:00قلوبنا بعد اذ هديتنا وبعد ايها الاخوة في استاد المعاد لا زلنا في ذكر غزوة المريسيع ووقفنا عند قصة حادثة الافك عند قول المصنف قال ابن سعد وفي هذه الغزوة سقط عقد لعائشة
0:25يكون الكلام بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله قال ابن سعد وفي هذه الغزوة سقط عقد لعائشة فاحتبسوا على طلبه
1:01فنزلت اية اية التيمم وذكر الطبراني في معجمه من حديث محمد بن اسحاق عن يحيى ابن عباد ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه عن عائشة قالت ولما كان من امر عقدي ما كان. قال اهل الافك ما قالوا
1:18اخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزات اخرى فسقط ايضا عقدي حتى حبس التماس حتى حبس التماسه الناس ولقيت من ابي بكر ما شاء الله وقال لي يا بنية في كل سفر تكونين عناء وبلاء وليس مع الناس ماء فانزل الله الرخصة في
1:39تيمم وهذا يدل على ان قصة العقد التي نزل التيمم لاجلها بعد هذه الغزوة وهو الظاهر. ولكن فيها كانت قصة الافك بسبب فقد العقد والتماسه. فالتبس على بعضهم احدى القصتين بالاخرى ونحن نشير الى قصة الافك. يعني ان قصة الافك صعبة
2:01سابقة للقصة الثانية التي فيها يعني عقد العقد ايضا الاولى كان فيها قصة الافك وما كان من البلاء ثم ما نزل فيها من الفرج ورفعة شأن اقوام وسقوط اقوام كانت امتحان
2:24ثم فقد العقد في السفرة الثانية كان فيه رخصة نزول التيمم ولذلك قال كان ابوه لا يقول ما هي باول بركتكم يا ال ابي بكر وذلك ان عائشة رضي الله عنها كانت قد خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في هذه الغزوة بقرعة اصابتها وكانت
2:54صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يخرج في سفر او غزوة يقرع بين نسائه فمن وقعت عليها القرعة خرجت معه واحدة او اثنتين وكانت تلك عادته مع نسائه. فلما رجعوا من الغزوة نزلوا في بعض المنازل. فخرجت عائشة عائشة لحاجتها. ثم رجعت
3:21سبقت عقدا لاختها كانت اعارتها اياه فرجعت تلتمسه في الموضع الذي فقدته فيه. فجاء النفر الذين كانوا يرحلونه يرحلون هوداجها. فظنوها فيه فحملوا الهوج يضعونه على الرحل صغير اجعل للناس للمرأة
3:43نصعد فيه يكونوا مغطى تنكشف ما يرونهم ويسميها بعض الناس يسميها بعضهم نسميها مسميات فحملوا الهوى ولا ينكرون خفته لانها رضي الله عنها كانت فتية السن. لم يغشها لم يغشها اللحم الذي كان يثقلها. وايضا فان
4:11ان النفر لما ساعدوا على حمل الهودج لم ينكروا خفته. ولو كان الذي حمله واحدا او اثنين لم يخف عليهما الحال. فرجعت عائشة الى منازلهم وقد اصابت العقد فاذا ليس بها داع ولا مجيب. يعني خالية ما فيها احد
4:29فقعدت في المنزل وظنت انهم سيفقدونها. فيرجعون في طلبها والله غالب على امره. يدبر الامر فوق عرشه كما يشاء عيناها فنامت فلم تستيقظ الا بقول صفوان بن المعطل انا بفتح
4:48مكسورة مكسورة عندكم طابعتكم وش هي؟ اه الا بقول صفوان ابن ابن المعطل انا لله وانا اليه راجعون زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان صفوان قد عرس في اخريات الجيش. يعني بات
5:12لانه كان كثير النوم. كما جاء عنه في صحيح في صحيح ابي حاتم وفي السنن فلما رآها عرفها. الذي في الله في صحيح ابي حاتم هو بن حبان. ابو حاتم بن حبان
5:27سنن ابي داوود وغيره انه كان فقير النوم لما شكته امرأته الى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عليه قالت انه كذا وانه يفطرني اذا صمت ولا يصلي الصبح تطلع الشمس فسأله النبي صلى الله عليه وسلم قال انه كذبت انه
5:48انه من من بدر سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال يا رسول الله اني شاب وانها تكثر الصوم عندي شاب وانها تكثر الصوم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة
6:03ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه والصلاة قال ان اهل بيت عرف عنا ذلك اذا نام احدنا لا يستيقظ فقال له استيقظت فصلي لانه عذر حقيقي لم يؤنبه النبي صلى الله عليه وسلم وكذا لانه عذر حقيقي لا تفريط
6:27ومن هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يجعله اذا نام لا يستطيعون ينقذون ما يستيقظ يصلون وينطلقون مع الصباح هنا اذا استيقظ تفقد بقايا الارظ الجيش من متاع وغيره
6:48السلام استيقظ وجد قال انا لله وانا زوجة رسول الله اما انه استرجع لما خشي من الكلام او لانه تألم لها تعلم للنبي صلى الله عليه وسلم انهم فقدوها والامران محتملان
7:10فلما رآها فلما رآها عرفها وكان يراها قبل نزول الحجاب. فاسترجع وناخ راحلته تقربها اليها فركبتها. وما كلم كلمة واحدة ولم تسمع منه الا استرجاعه. ثم سار بها انه عنها يعني
7:29انا اخر راحلة واشأنا حتى ركبت واخذ يقود بها حتى اوصلها الى الجيش ثم سار بها يقودها حتى قدم بها. وقد نزل الجيش في في نحر الظهيرة فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته وما يليق به. ووجد الخبيث
7:49المؤمن نتكلم بما يناسب يقول سبحانك هذا عظيم ما يكون لنا ان نتكلم بها والمنافقون قالوا والله ما سلمت منه ولا سلم منه على شاكلته وعلى ما في نفسه من الطيب او الخبث
8:11ولذلك في قوله الخبيثات للخبيثين الطيبات للطيبين الطيبات للطيبين والخبيثات للخبيثين. كل هذه جاء تفسيرها في الازواج والزوجات والكلمات والمتكلمين الكلمات الخبيثات للخبثاء من الرجال الكلمات الطيبات الطيبين من الناس
8:35والزوجة وبذلك المصنف ماذا يقول كل تكلم كل منهم بشاكلته من كلام فالطيب تكلم بالكلام الطيب والخبيث بالكلام الخبيث ووجد الخبيث عدو الله ابن ابي متنفسا. فتنفس من كرب النفاق والحسد الذي بين ضلوعه. فجعل يستحي الافك ويستوشيه ويشيعه
9:04وهو يذيع الافك يسأل عنه ماذا يسأل الناس واستوشيه يأمر بالوشاية والبث الخبيث ما مسكوا عليه ممسك انما يأمر الحمقى اتباعه من يقول ذلك ويستوشيه ويشيعه ويذيعه ويجمعه ويفرقه. وكان اصحابه يتقربون به اليه. فلما قدموا المدينة افاض اهل الافك في الحديث
9:39رسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم. ثم استشار اصحابه في فراقها. فاشار عليه علي رضي الله عنه ان يفارقها. ويأخذ غيرها تلويحا لا تصريحا ان النساء غيرها كثير يا رسول الله
9:56استشارة تعرف ابن عمه المه هذا الامر لم يتبين له فيه شيء النساء غيرها كثير يا رسول لذلك كانت عائشة يعني نقمت من علي هذا اسامة قال له علي واسأل الجارية تصدقك
10:21اسأل الجارية كان يخدمها تصدقك عن سيرتها فلما سأل جريرة يذكره الشيخ لما سأل اختصار سأل جريرة قالت والله ما اعلم عليها الا انها يعني ربما نامت عن عجينتها فيها يعني غفلة
10:46ليس عندها تلك الاشياء الظنون السيئة ربما نامت عجينتها فاكلتها الداجن واشار عليه اسامة وغيره بامساكها. وان لا يلتفت الى كلام الاعداء فعلي لما رأى ان ما قيل مشكوك فيه اشار بترك الشك والريبة الى اليقين ليتخلص رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهم والغم الذي لحقه من كلام
11:13الناس اشار بحسم الداء. اسمح لي يرتفع الغم كله عن النبي صلى الله عليه وسلم واسامة لما علم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ولابيها. وعلم من عفتها ورائتها وحصانتها وديانتها ما هي فوق ذلك
11:32منه وعرف من كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ربه ومنزلته عنده ودفاعه عنه ان لا يجعل الا يجعلونه احسن الله اليك انه ولا يجعل ربة بيته وحبيبته من النساء
11:46وبنت صديقه بالمنزلة التي انزلها به ارباب الافك وان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرم على ربه واعز عليه من ان يجعل تحته امرأة بغيا. وعلم ان الصديقة حبيبة رسول الله
12:01صلى الله عليه وسلم اكرم على ربها من ان يبتليها بالفاحشة وهي تحت رسوله. يعني ابتليها وقوعا لا يبتليها بالتهمة الوقوع لا يقع ومن قويت معرفته لله ومعرفته لرسوله وقدره عند الله في قلبه. كما قال كما قال ابو ايوب وغيره من سادات الصحابة لما سمعوا ذلك
12:31سبحانك هذا بهتان عظيم قالت امرأته يا ابا ايوب اسمع ما يقول الناس قال يا ام ايوب كنت فاعلة ذلك قالت لا والله. قال فعائشة خير منك سبحانك هذا بهتان عظيم فحكى الله عنهم
12:52سبحان الله ما اشروه في بيوتهم حكاه الله والذين جاؤوا بالافك حكاه الله عنه ابو ابو عبد الله والذي تولى كبره منهم لو كان يخفي فضحه الله وتأمل ما في تسبيحهم لله وتنزيههم له في هذا المقام من المعرفة به. وتنزيهه عما لا يليق به. ان يجعل لرسوله وخليله واكرم الخلق
13:24امرأة خبيثة مغيا فمن ظن به سبحانه هذا الظن فقد ظن به ظن السوء. الله اكبر وعرف اهل المعرفة بالله ورسوله ان المرأة الخبيثة لا تليق الا بمثلها. كما قال تعالى الخبيثات للخبيثين. فقطعوا قطعا لا
13:41فيه ان هذا بهتان عظيم وفرية ظاهرة ثم قالوا سبحانك تنزيه على ان يكون هذا يفعله عز وجل بنبيه يجعل تحته امرأة بغيا بل ويجعلها احب وكيف ذلك يكون ذلك لابي بكر
14:05الصديق يكون ذلك في اهل بيته قالوا سبحانك لا تفعل ذلك لانك لن تفعل ذلك لان الظن ذاك العكس تظنه السيء يعني سوء ظن بالله ثم قالوا هذا بهتان عظيم
14:25وعظيم هذا الجزء انهم فقهوا يعني الفقه العظيم فان قيل فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم توقف في امرها؟ وسأل عنها. هذا ايش قال اذا كان اسامة في ذلك الموقف
14:48وابو ايوب وامرأته وجماعات كثيرة كانوا بذلك الموقف النبي صلى الله عليه وسلم كيف اذا لم يجزم من معلوم ان صاحب القضية لا يستطيع ان انت اللي يأتيك شخص استشيرك في امر عظيم
15:08ابدل له المشورة ها اكيد نزلت بك مثل هذا الامر بحثت عن من يشير عليك بل في مسائل العلم اذا جاءك شخص يستفتيك بمسألة وقعت له ها واذا وقعت لك هي نفس هذه المسألة
15:30مع نفسك من يفتيك وهكذا الانسان اذا نزلت به الامور تحف بها قرائن تجعل ان الانسان يكون في امر من من خاصا اذا تعلق الامر ليس مجرد اهنئ كون النبي صلى الله عليه وسلم
15:49يوافق ويعلم ان الله لا يخذله ولن من الوحي من نزاهة بيته عنده وذلك هو قال ما علمت عليهم الا خيرا رجل من يعذرني من رجل قال في اهلي تكلم في بيتي وما علمت عليهم الا خيرا. خلاص
16:11لكن الامر يحتاج الى كيف وقد قيل من اثباتات تبرأ فان قيل فان قيل فما بال رسول الله صلى الله عليه وسلم توقف في امرها وسأل عنها وبحث واستشار وهو اعرف بالله وبمنزلته عنده
16:31وبما يليق به. وهلا قال سبحانك هذا بهتان عظيم. كما قاله فضلاء الصحابة. فالجواب ان هذا من تمام الحكم الباهرة التي جعل الله هذه القصة سببا لها وامتحانا وابتلاء لرسوله صلى الله عليه وسلم. ولجميع الامة الى يوم القيامة ليرفع بهذه القصة
16:51ليست خاصة برسول الله في وقته الهم والمصيبة ابو بكر كل الصحابة فيهم وغم مصيبة والمنافقون يتكلمون ويشيعونها ويلوكون. الامر ليس بالسهم علي ما قال هذا الكلام لما قال النساء غيرها
17:22مما اصيب من الهم والغم ابو عمر وعثمان هؤلاء كيف بيبيت ابي بكر الصديق شد ومع ذلك ابو بكر ماء بدر منه شي الا انه قطع عن حالته الذي كان ينفق عليه من فقراء المهاجرين
17:53ينفق عليه فيها اشاع الكلام جلد من الذين جلدوا عاتبه الله على ذلك ولا يأتني بان حلف قال والله لا انفق على ولا يأتل اولو الفضل منكم لانه ذو فضل تفضل سعة
18:15المهم انه الامر شديد ومن فئته لا زالت الى الامة ولا زال ورثة النفاق يتكلمون فيه الرافضة اهل الايمان الذين اثنى الله عليهم في هذه الايات من اهل السنة يثبتون براءتها
18:34ويحامون عنه واولئك ورثة ابي ابي عبد الله ابن ابي ها الرافضة يتكلموا فيها بلاء امتحان لهذه الامة الميزة الخبيث من الطي هؤلاء لخبث ما في قلوبهم على النبي واصحابه
18:53بهذه وورثتهم يرفع بهذه القصة اقواما. يرفع بهذه القصة اقواما ويضع بها اخرين. ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وايمانا. ولا يزيد الظالمين الا خسارا واقتضى تمام الامتحان والابتلاء ان حبس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي شهرا في شأنها
19:19لا يوحى اليه في ذلك شيء. لتتم حكمته التي قدرها وقضاها. وتظهر على اكمل الوجوه. ويزداد المؤمنون الصادقون ايمانا وثباتا على العدل والصدق وحسن الظن بالله ورسوله واهل بيته لو كان الامر
19:36من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم تكلم متى شاء يقول متى شاء لبادر بالامر لكنه الوحي وما نتنزل الا بامر ربك الامر لله ليس ليس لك من الامر شيء
19:52كان الامر اليه او كما يقول الزنادقة انه يفتريه ها اتكلم من بداية الامر ما تكلم وهو في هم شديد وغم شديد حتى مضى شهر ما ودعك ربك وما مكة نصف شهر
20:12قالوا له قال ساخبركم ولم يقل ان شاء الله مكث نصف شهر ينتظر الوحي وهو وعدهم غدا والكفار يقولون اين حتى قالت امرأة ودعه ربه وقلاه كان في هم شديد
20:30الى اخر السورة ويزداد المؤمنون الصادقون ايمانا وثباتا على العدل والصدق وحسن الظن بالله ورسوله. واهل بيته والصديقين من عباده. ويزداد المنافقين افكا ونفاقا. ويظهر لرسوله وللمؤمنين سرائرهم. ولتتم العبودية المرادة من الصديقة وابويها. وتتم نعمة
20:57عليهم ولتشتد الفاقة والرغبة منها ومن ابويها. والافتقار الى الله والذل له وحسن الظن به والرجاء له. ولينقطع رجاؤها من المخلوقين. وتيأس من حصول النصرة والفرج على يد احد من الخلق
21:13ولهذا وفت هذا المقام حقه. لما قال لها ابواها قومي اليه. وقد انزل الله عليه براءتها فقالت والله لا اقوم اليه ولا احمد الا الله هو الذي انزل برائتي. الله اكبر. لانها افتقرت لكن الله لطف بها
21:31الله لطف بها وما جرت مرضت من يوم جاء وهي مريضة الى موبايل نزول البراءة علمت بها بايام ولا زالت تبكي حتى نقهت من المرض يعني ما شعرت بذلك من لطف الله بها. كان حديثة السن
21:55حتى انها كانت تقول نسيت اسم خالد واقول الا كما قال ابو يوسف نسيت اسم يعقوب. سبحان الله والله المستعان على ما تصفون مما يدل على ان لله الطاف كان باولياءه
22:16لكن العبد يسأل الله العافية اسأل الله اليقين والعافية اليقين ان الانسان لا يوفق مع البلاء الى مقامات الاولياء من حيث الصبر ولا من حيث الامور تختلف مقامات الانبياء كما قال
22:45ولا مقامات الاولياء كالصديق عائشة كما لا يعرض نفسه للبلاء وايضا فكان من حكمة حبس الوحي شهرا ان القضية تمحصت وتمحضت واستشرفت قلوب المؤمنين اعظم استشراف الى ما يحييه الله الى رسوله فيها
23:08وتطلعت الى ذلك غاية التطلع. فوافى الوحي احوج ما كان اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته. والصديق واهله واصحابه مؤمنون فورد عليهم فورد عليهم ورود الغيث على الارض احوج ما كانت اليه. فوقع منهم اعظم موقع
23:28وسروا به اتم السرور وحصل لهم به غاية الهناء فلو اطلع الله رسوله على حقيقة الحال من اول وهلة. وانزل الوحي على الفور بذلك لفاتت هذه الحكم واضعافها بل اضعاف اضعافها
23:46وايضا فان الله سبحانه احب ان يظهر منزلة رسوله. هناك امور عجيبة يتأملها الانسان يوم الحديبية سلوكية العلمية من من يقف وايضا فان الله سبحانه احب ان يظهر منزلة رسوله واهل بيته عنده. وكرامتهم عليه. وان يخرج عن هذه القضية
24:34ويتولى هو بنفسه الدفاع والمنافحة عنه. والرد على اعدائه وذمهم وعيبهم بامر لا يكون له فيه عمل ولا ينسب اليه بل يكون هو وحده المتولي لذلك الثائر لرسوله واهل بيته. الله اكبر
24:55يثأر لهم لذلك المنافقون بعد هذه التبرئة والقضية كسروا كسرة عظيمة بعد ما فرحوا الله وخذلوا الخزان المبين وايضا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو المقصود بالاذى. والتي رميت زوجته فلم يكن فلم يكن يليق به ان يشهد ببراءتها مع
25:21علمي او ظنه الظن المقارب للعلم ببراءتها. ولم يظن بها سوء وحاشاه وحاشاها ولذلك لما استعذر من اهل الافك قال انه يعلم ان الله لن لن يفعل ذلك به متعلق
25:41لشخصه مقام النبوة ايضا الى كرامته على الله مقام النبوة ولذلك لما استعذر من اهل الافك قال من يعذرني في رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا خيرا. ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه الا خيرا. يعني صفوة
26:03وما كان يدخل على اهلي الا معي. ومن اهل بدر بيعة الرضوان فكان عنده من القرائن التي تشهد بإبراءة الصديقة اكثر مما عند المؤمنين. ولكن لكمال صبره وثباته ورفقه وحسن ظنه بربه
26:22بوثيقته به وفى مقام الصبر وفى مقام الصبر والثبات. وحسن الظن بالله حقه حتى جاءه الوحي بما اقر عينه. وسر قلبه وعظم قدره وظهر لامته احتفال ربه به واعتناؤه بشأنه. الله اكبر
26:40اي والله حتى يا اهل بيت ولما جاء الوحي ببراءتها امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن صرح بالافك تحد ثمانين ثمانين. ولم يحد الخبيث عبدالله بن ابي مع انه رأس اهل الافك. فقيل لان الحدود تخفيف عن اهلها
27:04هنا مبحث هل عفا عنه النبي هل لماذا لم يحده؟ لانه لم يثبت انه حده حسان ابن ثابت مصطحا الجحش تكلموا لكنه ما حد هذا الخبيث لماذا الجواب يقول قيل لان الحدود تخفيف
27:28كما في الحديث الحدود كفارات والحديث ليس اهلا لذلك قد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة ينال الحدود تخفيف عن اهلها وكفارة والخبيث ليس اهلا لذلك. وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الاخرة. فيكفيه ذلك عن
27:53تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب عظيم هذا هو كان هو الذي يحبنا وقيل بل كان يستوشي الحديث ويجمعه ويحكيه. ويخرجه في قوائم من لا ينسب اليه. وقيل عندك كذا من لا ينسب
28:11يعني ما كان صريح ما ما امسك عليه ممسك انما كان يلمح ما شهد عليه بانه تكلم وقيل الحد لا يثبت الا بالاقرار او ببينة. وهو لم يقر وهو لم يقر بالقذف
28:35ولا شهد به عليه احد. فانه انما كان يذكره بين اصحابه ولم يشهدوا عليه. ولم يكن يذكره بين المؤمنين ما نفعه الذكاء ولا ها ما نفع في الدنيا كشف ولا في الاخرة
28:55وقيل حد القذف حق الادمي لا يستوفى الا بمطالبته. وان قيل انه حق لله فلا بد من مطالبة المقذوف. وعائشة لم تطالب به ابن ابن ابي وقيل بل ترك بل ترك حده لمصلحة هي اعظم من اقامته. كما ترك قتله مع ظهور نفاقه
29:16وتكلمه بما يوجب قتله مرارا. وهي تأليف قومه وعدم تنفيذ انه كان رئيسا كان زعيما تكاد ان يملكوه قبل مأت النبي صلى الله عليه وسلم وهي تأليف قومه وعدم تنفيرهم عن الاسلام. فانه كان مطاعا فيهم رئيسا عليهم. فلم تؤمن اثارة الفتنة في حده ولعله
29:41وترك لهذه الوجوه كلها. ابن القيم يقول لعلها كلها او اكثرها وهذا الاخير قوي. والاول عدم ثباته اقوى يعني الامور لابد من الشهود هذا هذا من فوائد هذه القصة هذه القصة وان كان علم يقينا
30:04ان هذا القائل لا بد من البينة. النبي قال البينة على المدعي ان كان علم يقينا ان هذا الرجل من وراءه لكنه ما عليه يبين هذي قاعدة بيان يؤخذ منها قضاء
30:20التقظية النبوية من دون يقين من دون شهود يدري انه هو القائد الاشاعات انه هو القائل وانه وراءه يقلبها ويسعد الشخص اذا كان يأتي عن طريق السؤال يقول معقولة يا جماعة هذا
30:49ها معقولة نعم ما مصدق لكن يقولون ترفعها للقاضي يقول لكم هذا هو يأتي بهذه الطريقة فاكثرها هو الاخبار فجلد مصطح بن اثاثة وحسان بن ثابت وحملة بنت وحملة بنت جحش
31:14وهؤلاء العجيب ان اختها زينب التي هي عائشة قالت امسك لساني او قالت انزه لساني ها احمي لساني كانت خافوا من الله واختها حملة وهؤلاء من المؤمنين الصادقين تطهيرا لهم وتكفيرا. وترك عبد الله ابن ابي اذا
31:47وترك عبد الله ابن ابي اذا. فليس هو من اهل من اهل ذاك يا اهل التطهير فصل ومن تأوى ومن تأمل قول الصديقة وقد نزلت برائتها فقال لها او ابواها قومي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:05فقالت والله لا اقوم اليه الا الله علم معرفتها وقوة ايمانها. وتوليتها النعمة لربها وافراده بالحمد في ذلك المقام. وتجريدها التوحيد وقوة جأشها واذلالها ببراءة ساحتها. وانها لم تفعل ما يوجب قيامها في مقام الراغب في الصلح. الطالب له وثقتها بمحبة رسول
32:29بسم الله صلى الله عليه وسلم لها قامت قام قالت ما قالت. اذلال للحبيب على حبيبه ولا سيما في مثل هذا المقام. ابن القيم رحمه الله الاشكال يرد على كيف تجرأ عائشة تقول هذا الكلام
32:47اليه ولا احمد الا يعني كأنه هذا اظمن لمقام النبوة ابن القيم هذا الجواب لان الامر متعلق باكبر من هذا وهو حق الله رد الفضل اليه ولانها تعرف مقامها عند
33:07للحبيب على حبيبه ولا سيما في مثل هذا المقام الذي هو احسن مقامات الادلال. فوضعته موضعة ولله ما كان احبه اليه حين حين قالت لا احمد الا الله. فانه هو الذي انزل براءتي. ولله ذلك الثبات والرزانة منها. وهو احب شيء اليها. يعني ترى ان النبي صلى الله عليه وسلم
33:30لا احمد الا الله يغضب يفرح يفرح ويحبها يزداد علم امورا منها تعظيمها لله. هذا الذي بعث به النبي ومنها يجمع ثقتها بنفسها هذا اشد يرفع الامر يعني ما ما
33:54كالمذنب الذي يحبس الناس تسكت عنه ويصلح يخبر انه عنده شيء يريد الجازم بينما الجازم ببراءته لا يبالي ولله ذلك الثبات والرزانة منها وهو احب شيء اليها. ولا صبر لها عنه. هو صلى الله عليه وسلم احب اي شيء
34:16وقد تنكر قلب حبيبها لها شهرا. ثم صادفت الرضا منه والاقبال. كان اذا جاء اليهم يقول كيف تيك مريظة يعودها مريظة قبل ان تدري عنه ما كان الا ان جاءته يقول كيف تيكم
34:36شعرت بشي يعني شيء من التنكر هذا الذي جعله فلم تبادر الى القيام اليه والسرور برضاه. وقربه مع محبتها له. وهذا غاية الثبات والقوة بنت ابيها فصل وفي هذه القضية ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من يعذرني في رجل بلغني اذاه في اهلي. قام سعد بن معاذ اخو بني عبد
35:07فقال انا اعذرك منه يا رسول الله. وقد اشكل هذا على كثير من اهل العلم فان سعد بن معاذ لا يختلف احد من اهل العلم انه توفي في عقب حكمه في بني قريظة تعقيب الخندق. وذلك سنة خمس على الصحيح
35:23وحديث الافك لا شك انه في غزوة بني المصطلق هذه. وهي غزوة المريسيع والجمهور عندهم انها كانت بعد الخندق سنة ست اختلفت طرق الناس في الجواب عن هذا الاشكال. فقال موسى بن عقبة غزوة المريسيع كانت سنة اربع قبل الخندق. حكاه عنه البخاري
35:43وقال الواقدي كانت سنة خمس. قال وكانت قريظة والخندق بعدها وقال القاضي اسماعيل بن اسحاق سواء كانت اربع او خمس او كذا المهم ان سعد بن معاذ قتل في احد
36:01وهذي واحد في الثالثة وهذه بعده واضح في الإشكال يبقى سعد بن معاذ الشيخ بعد الخندق اليوم حين الذكر قال فان سعد ابن معاذ لا يختلف احد من اهل العلم انه توفي عقب عقيم ها؟ اي نعم اي نعم
36:27لما ضرب في اي نعم وقال القاضي اسماعيل ابن اسحاق اختلفوا في ذلك. ولولا ان تكون المريسيع قبل الخندق. وعلى هذا فلا اشكال. ولكن الناس على خلافه وفي حديث الافك ما يدل على خلاف ذلك ايضا. لان عائشة قالت ان القضية اذا كانت في
36:53اذا قتل في كانت المريسية رابعة فيكم قبل الخندق لكن يقول المشكلة ان الناس على خلاف موسى بالعقبة بالمناسبة وضع كتاب تاريخ يقول الشيخ احمد ما راجعهم قديما كان هناك منه منتخب
37:26لكن هذا كامل ولكن الناس على خلافه وفي حديث وفي حديث الافك ما يدل على خلاف ذلك ايضا. لان عائشة قالت ان القضية كانت بعدما انزل الحجاب واية الحجاب نزلت في شأن زينب زينب بنت في شأن زينب بنت جحش
37:51وزينب اذان كانت تحته. فانه صلى الله عليه وسلم سألها عن عائشة فقالت احمي سمعي وبصري. قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يعني تسميها في الجمال وفي
38:08يعني محبة زيتها عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكر ارباب التواريخ ان تزويجه بزينب كان في ذي القعدة سنة خمس. وعلى هذا فلا يصح قول موسى ابن عقبة
38:20وقال انها اربع وقال محمد بن اسحاق ان غزوة بني المصطلق كانت في سنة ست بعد الخندق وذكر فيها وذكر فيها حديث الافك الا انه قال عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة فذكر الحديث
38:39فقال فقام اسيد ابن الحضير فقال انا اعذرك منه. فرد عليه سعد بن عبادة ولم ولم يذكر سعد بن معاذ قال محمد بن حزم ان اسيد بن حضير من سادات الاوس
38:53كما هو معروف في قصته يوم يوم هجرة مصعب بن عمير وكذا قصته سعد بن عبادة الخزرج زعيم الخزرج الذين منهم فلما قام سعد اسيد بن حضير وقال انا اعذرك منه يا رسول الله
39:16ان كان منا من الاوس. وان كان من اخواننا الخزرج من هو ان كان من اخوازنا خسر اعطوناه فقتلناه وذلك قالت وكان رجلا صالحا قبل ان يقول ما قال الحمية ولابد شيخ القبيلة يحامي عن قبيلته في المواقف
39:52لكن لو قال رسول الله اعطوني اياه ما يتردد ياخذه شيخ قبيلة ثانية ويقتل هذا من هذا قال ابو محمد ابن حزم وهذا هو الصحيح الذي لا شك فيه وذكر سعد ابن معاذ وذكر. احسن الله اليك. وذكر سعد وذكر سعد ابن معاذ وهم
40:16لان سعد ابن معاذ مات اثر فتح بني قريظة بلا شك وكان في اخر ذي القعدة من السنة الرابعة وغزوة بني المصطلق في شعبان من السنة السادسة بعد سنة بعد سنة وثمانية اشهر من موت سعد
40:31وكانت وكانت المقاولة بين الرجلين المذكورين بعد الرجوع من غزوة بني المصطلق بازيد من خمسين ليلة بازيد من خمسين ليلة احسن الله اليك بازيد من خمسين ليلة قلت الصحيح ان الخندق كان في سنة في سنة خمس كما سيأتي
40:50لان هنا كيقول في السنة الرابعة حزم يقول في ذو القعدة من السنة الرابعة يقول لا الصحيح انه الخامس توصلون ومما وقع في حديث الافك ان خلاصة ان المقاولة التي كانت
41:06كانت بين الاوس والخزرج بين سعد سعد ابن عوف سعد ابن عوال ابن فصل ومما وقع في حديث الافك ان في بعض طرق البخاري عن ابي وائل عن مسروق قال سألت ام رمان عن حديث الافك فحدثتني قال
41:26واحد وهذا غلط ظاهر فحدثتني ام روما نعم قال غير واحد وهذا غلط ظاهر فان ام رومان ماتت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها وقال من سره ان ينظر الى امرأة من الحور العين فلينظر الى هذه. الله اكبر
41:50لان المؤمنات في الجنة يكن حور العين حور عين قالوا ولو كان مسروق قدم المدينة في حياتها وسألها للقي رسول للقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع منه ومسروق
42:08انما قدم المدينة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا وقد روى مسروق عن ام رومان حديثا غير هذا. فارسل الرواية عنها وظن بعض الرواة انه سمع منها فحمل هذا الحديث على السماع. مم
42:24يعني هناك حديث مرسل مسروق عن ام رومان مرسلة المتصل لم يسمعه فظنوا انه ممن سمع منها قالوا ولعل مسروقا قال سألت ام رمان فتصحفت على بعضهم سئلت ام روما. احسن الله اليك
42:47سئلت ام رومان فتصحفت على بعضهم سألت لان من الناس من يكتب الهمزة بالالف على كل حال سواء كان ان تكون على كرسي او على مم او كذا دايما يكتبها على
43:09وقال اخرون كل هذا لا يرد الرواية الصحيحة التي ادخلها البخاري في صحيحه. وقد قال ابراهيم الحربي وغيره ان مسروقا سألها وله خمس عشرة سنة. ومات وله ثمان وسبعون سنة. وام رومان اقدم من حدث عنه
43:30قالوا واما حديث موتها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزوله في قبرها فحديث لا يصح. وفيه علتان تمنعان صحته. تمنعان صحته احداهما رواية على آآ رواية علي رواية علي ابن زيد ابن جدعان له. وهو ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه
43:50والثانية انه رواه عنه القاسم ابن محمد عن والثانية انه رواه عن القاسم ابن محمدة عن القاسم ابن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم والقاسم لم يدرك زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكيف يقدم هذا على حديث اسناده كالشمس؟ يرويه البخاري في صحيحه. ويقول
44:13وفيه مسروق سألت ام رومان فحدثتني. وهذا يرد ان يكون اللفظ سئلت وقد قال ابو نعيم في كتاب معرفة الصحابة قد قيل ان ام رمان توفيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وهم
44:29يعني خلاصة الامر ان تعليل تعليل رواية البخاري انه سأل ام رومان بانه ماتت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم غير صحيح لان لانه لم يثبت موتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
44:48هذا هو فصل يعني اراد الشيخ فقط استطراد تنبيه تنبيه على هذا على هذا تكون ام رومان ماتت بعد بعد موت النبي صلى الله عليه فصل ومما وقع في حديث الافك ان في بعض طرقه ان علي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما استشاره سل الجارية تصدقك
45:15عندي تصدقك او لا تصدقك؟ تصدقك. ما شاء الله جواب شرط. سمونا الجواب سل الله سل الجارية تصدقك. فدعا بريرة فسألها فقالت ما علمت عليها الا ما يعلم الصائغ على التبر. عجيب
45:35يعني خبرة فيها او كما قالت وقد استشكل هذا فان بريرة ان مكاتبة واعتقت بعد هذا بمدة طويلة. وكان العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك في المدينة. والعباس انما قدم المدينة بعد الفتح. ولهذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم وقد شفع الى بريرة ان تراجع
45:59فزوجها فابت ان تراجعه. يا عباس الا تعجب من بغض بريرة مغيثة وحبه لها. يعني هذه القصة يثبت انها بعد الافك وهو ايش كون بريرة عند عائشة تخدمها اشترتها واعتقتها
46:19فلزمتها للخدمة وهذا يكون بعد بعد الفتح لان عباس حينما هاجر بعد الفتح اه وكيف تكون بريرة عندها سنة خمس وهذا الاشكال لكن اراد الشيخ التصوير الاشكال. نعم ففي قصة الافك لم تكن بريرة عند عائشة. وهذا الذي ذكروه ان كان لازما فيكون الوهم من تسميته الجارية بريرة
46:52ولم يقل يعني الراوي انه قال بريرة ولم يقل له علي سل بريرة وانما قال فسل الجارية تصدقك وظن بعض الرواة انها بريئة وسماها بذلك. وان لم يلزم بان يكون طلب مغيث لها استمر الى بعد الفتح. ولم ييأس منها زال الاشكال
47:13والله اعلم. وهل يلزم انها ما تخدمها الا ان تكون مملوكة لها او كثير من من آآ الناس كان عبيدهم يخدمون بالاجرة عند اخرين وهذه كيف عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم
47:28يعني ابد ما ما في اشكال. كانت تخدمها ولذلك لما لما جاءت لما كاتبها قومها اهلها جاءت الى عائشة اذكر لها ان تعينها كان بينهم صلة من اول قبل ان مكاتبة
47:51وقد اجاب غيره بانها كانت تخدم عائشة بالاجرة. وهي في رق مواليها قبل وقوع قصتها في المكاتبة. نعم. سواء بالاجرة او بغير الاجرة مثل ما كان بعضهم يخدم النبي صلى الله عليه وسلم بغير اجرة
48:09بعض من الاحرار اعتقد ان بعد الساعة الثامنة لكن هي امة هذا الاشكال الاول الجواب الاول يقول انها جارية لكن الراوي سماها بريرة نسي بعض الرواة اعتبارا بريرة هي المعروفة عند عائشة
48:34يقول ابن القيم هذا لكن لا مو بشرط قد تكون وعندها قبل العتق الشيخ القصة اللي صارت عليها في الولاء لمن اعتق قالت ان شاء اهلك ان انقذهم الثمن ويكون الولاء لي
48:52مكاتبة فابوا قالوا لا الثمن وتعتقين والولاء لنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعتقيها قولي لهم ذلك اشترطي لهم ذلك واعتقيها فانما الولاء لمن اعتق فقام وخطب وكانت بعد ذلك تخدم عائشة
49:14تصدق عليها بلحم اهدته للنبي صلى الله عليه وسلم لما قدموه له قالوا انه من بريرة. قال هي عليها صدقة ولنا هدية فصل وفي مرجع من هذه الغزوة قال رأس المنافقين ابن ابي لا يرجعان الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فبلغها زيد بن ارقم
49:40رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ابن ابي يعتذر ويحلف ما قال. فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانزل الله تصديق زيد في سورة المنافقين. اخذ النبي صلى الله عليه
49:53وسلم باذنه فقال ابشر فقد صدقك الله ثم قال هذا الذي وفى هذا الذي وفى لله باذنه فقال له عمر يا رسول الله مر عباد ابن مر عباد ابن بشر فليظرب عنقه
50:13فقال فكيف اذا تحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه يعني بغير شيء محسوس اوقات او كذا. الناس يتحدثون درى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يظهر ان الرجل كان يخفي ولذلك انكر
50:35واحرج زيد ابن ارقم وانب حتى نزل القرآن اذن اذا لو قتله قال الناس يقتل بالتهمة او يريد ان يتخلص من هؤلاء الزعماء الى اخره يجد المنافقون كلاما والعرب يطير فيها هذا الكلام
50:57فصل في غزوة الخندق وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على اصح القولين. اذ لا خلاف ان احد كانت في شوال سنة ثلاث ووعد المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام المقبل. وهو سنة اربع ثم اخلفوه لاجل جذب تلك السنة. فرجعوا فلم
51:20ما كانت سنة خمس جاءوا لحربه هذا قول اهل السير والمغازي. خالفها موسى بن عقبة وقال بل كانت سنة اربع قال ابو محمد ابن حزم وهذا هو الصحيح الذي لا شك فيه. واحتج عليه بحديث ابن عمر واحتج عليه بحديث ابن عمر في الصحيحين انه
51:39واحتج عليه بحديث ابن عمر في الصحيحين انه عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وهو ابن اربع عشرة سنة فلم يجزه من الاجازة فلم يجيزه. فلم يجزه ثم عليه يوم الخندق وهو ابن خمسة عشر سنة فاجازه
51:59قال فصح انه لم يكن بينهما الا سنة واحدة اجيب عن هذا بجوابين جوامع السيرة ونقل ابن كثير في كتاب الفصول قول ابن حزم هذا واحتجاجه بحديث ابن عمر وعلق عليه بقوله هذا الحديث مخرج في الصحيحين
52:19لان مناط اجازة الحرب كانت عنده صلى الله عليه وسلم خمس عشرة سنة فكان لا يجيز من لم يبلغها. ومن بلغها اجازه. فلما كان ابن عمر يوم احد ممن لم يبلغها لم يجزها. ولما كان ولما كان قد بلغها
52:37يوم الخندق اجازة. وليس ينفي هذا ان يكون قد زاد عليها بسنة او سنتين او ثلاث. او اكثر من ذلك. فكأنه قال وعرضت عليه يوم الخندق وانا بالغ او من ابناء الحرب
52:53نعم انتهى العبارة وانا الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة جاهزة ما قال انه تجاوز ابن ابن كثير يقول قوله ابن خمس عشرة سنة ليس معنى انه خمسطعش بالدقة وهذا محتمل لكن الاظهر
53:32لذلك اخاي يقول بينهم سنة لذلك جعل تلك الثالثة ها الخندق يكون بعدها بسنة الرابعة لما يذكرون ها؟ قل اتم عندنا خمسطعش ولما يقولون ايه ما يكون خمسطعش ونص اقل دخل فيها هذا ما كمل
54:21ان العدد يبدأ من واحد الى نهايته وهكذا من اول عاد الدقة من اول. والكسر والكسور لذلك قالوا ابن ستين مات صلى الله عليه وسلم وثلاثة وستين يحذفون الكسور هذه يحذفونها
54:58كلامي اذا اردت ان تبني عليها تقول ادق خمسطعشر خمسطعش الأضحية كذلك من سبع سنين التمييز قالوا تم سبع ودخل في الثامنة انه ليست بداية السنة الجواب اجيب عنه واجيب واجيب عنه واجيب عن هذا بجوابين احدهما ان ابن عمر اخبر النبي صلى الله عليه وسلم رده لما استصره عن القتال واجازه
55:33ولما وصل الى السن التي رآها فيها مطيقا. وليس في هذا ما ينفي تجاوزها بسنة او نحوها. هذا مثل كلام ابن كثير. نعم. ثانيا انه لعله كان يوم احد في اول الرابعة عشرة ويوم الخندق في اخر الخامسة عشرة
55:51سنتين قريبا اثنعشر شهر ها فصل وكان سبب غزوة ينبغي ان الخامسة عشرة السنة الخامسة يمكن لو في اولها لو في محرم الخامس تلك السنة الثالثة ذي الحجة يقول لك هذي في الخامسة وهذيك الثالثة وهي
56:28بينهن يعني شهر فصل وكان سبب غزوة الخندق ان اليهود لما رأوا انتصار المشركين على المسلمين يوم احد حتى يكون يعني كاملا وصلى الله وسلم مباركة على نبينا محمد اللهم علمنا ما ينفع