استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أعلام السنة المنشورة (٣٢) | شرح الشيخ د. عبد الحكيم العجلان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى سؤال
0:26هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما ينافي نوعا منها؟ الجواب نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر
0:44عليه الا الله فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة. صرفها لغير الله من دون الله فهذا شرك في الالهية وسؤاله اياه تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا
1:04في الربوبية حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته. ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا مع اعتقاده الا مع اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي مكان كان. وفي اي في اي وقت
1:24في اي وقت كان وفي اي مكان. ويصرحون بذلك وهو شرك في الاسماء والصفات. حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع لا يحجبه قرب ولا بعد. فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء والصفات. بسم الله الرحمن الرحيم
1:44الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن حققوا التوحيد وكملوه
2:02فدخلوا الجنة بغير حساب ولا عذاب يتم علينا الامر ويعيننا على السنة ويحفظنا من الاهواء والضلالات والبدعة ان يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين هذا من المؤلف رحمه الله تعالى سؤال من الاهمية بما كان
2:26تقدم فيما مضى ما يتعلق اه العلاقة بين انواع التوحيد في التظمن الالتزام دلالة المطابقة نعم وهنا ذكر هذه الانواع التوحيد آآ والتلازم بينها آآ لما ذكر اهل العلم ان التوحيد انواع ثلاثة
2:55فان هذا انما هو من باب من باب اه العلم بكل نوع وما يتعلق بتحقيقه وما يتعلق به من اعتبارات وقيود وما فيه من اركان وشروط وآآ ما عليه من نقص او اه مضاد له ومناف لتحصيله
3:22اما من جهة الايمان فانه لا يتأتى لعبد التوحيد والايمان الا بان يأتي بها جميعا فانها حق لله سبحانه وتعالى وامر عباده بها فمن لم يحقق التوحيد بانواعه ومن لم يأت به آآ على ما جاء في تفاصيله فانه لم يوحد الله جل وعلا
3:51حق توحيده لم يوحد الله سبحانه وتعالى حق آآ توحيده. فلذا لما كان من كان من الناس آآ يعتقدون ان الله جل وعلا ربهم او انه خالقهم آآ آآ او انه يحيي ويميت. او يصرفون له بعض العبادات
4:15ثم يصرفون لي آآ غيره اخرى او يتقربون الى آآ آآ صالحين او انبياء او آآ من العبادات ما ما يتقربون به اليهم. ويظنون ان ذلك يجدي عليهم وانه ينفعهم
4:35قاد المؤلف ان يقطع دابر ذلك. فان هذا من من حجج المشركين واهل الظلال آآ من عباد الاصنام وغيرهم فانهم لم يزالوا يعبدون الله جل وعلا ويعظمونه وآآ قالوا بانه ما اتخذوا هذه الالهة الا لتقربهم الى الله سبحانه وتعالى
5:00ومع ذلك كان هذا نافيا لتوحيدهم موقعا لهم في الشرك بالله جل وعلا محققا لوعيدهم بالعذاب والنكال والخلود في النار نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية. فلاجل ذلك نبه المؤلف رحمه الله تعالى بان على الموحد ان يعلم ان توحيد الله جل وعلا لا يتأتى الا بالاتيان
5:31بانواعه الثلاثة وانه لا تفريق بينها في اه العمل والاعتقاد وانما غاية ما ذكره اهل العلم في التفصيل والتنويع هنا في التعلم والفهم مما يتعلق لنوع على حدة. اما من جهة الايمان واستكمال اه اجزاء اه تحقيق لا اله الا الله. اه فانه لا
6:01يتأتى الا بتحقيق انواع التوحيد الثلاثة ولذلك المؤلف رحمه الله تعالى في جوابه بين ذلك بنوع او تقريب يسير ومثال واضح آآ سهل. آآ فقال فعلى سبيل المثال دعاء غير الله تعالى وسؤاله ما لا يقدر عليه الا الله. فدعاؤه اياه عبادة. والعبادة
6:34صرفها لغير الله جل وعلا شرك فهذا اشرك في الالهية اشراكه في الهية الله جل وعلا. وقصده والتوجه اليه هو اشراك في الربوبية والاسماء والصفات قال بيان ذلك ان انه لولا ان اه ان هذا الذي صرف الدعاء لغير الله جل وعلا. يعتقد ان
7:03المدعو يسمعه ويغيثه ويعطيه ويملك ويتصرف فانه لا يدعو لانه لا يمكن لانسان ان يدعو من لا يملك شيئا ولا يمكن للانسان ان يدعو من لا يسمع دعاءه فدل ذلك على ان صرفه لهذا الدعاء من غير الله جل وعلا. كما انه شرك في الالوهية فهو ايضا شرك في
7:31لانه يعتقد ان هذا المدعو يسمع ويجيب ويغيث الملهوف ويعطي آآ السائل الى ذلك ثم هذا كله ايضا دال على ان اه اه هذا المدعو يسمع وآآ آآ هو قريب من الداعي يحيط بالمدعوين وآآ يكونوا آآ عليما بهم ونحو ذلك
8:03فهذا ايضا متظمن بانه كفر في توحيد الاسماء والصفات اه اذ انها اه حق لله جل وعلا هو الذي بالأصوات وهو الذي يعلم الكائنات وهو الذي يحيط بالخلق اجمع لا يفوت عليه شيء من ذلك. فلما آآ هذا الداعي دعا
8:23يا غير الله جل وعلا لولا انه يعتقد انه يسمعه ويحيط به هذا المدعو لما كان له ان يدعوه. فكل ذلك يدلك صراحة على ان دعاء غير الله جل وعلا يقتضي آآ نقضة
8:43التوحيد بانواعه فهذا كله يدل على ان التوحيد شيء واحد هو انواع في النظر والتعلم وهو شيء واحد في اعتقادي والتسليم وآآ طلب آآ تحقيق العبودية لله جل وعلا. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى
9:06آآ قال افرأيتم ما كنتم تعبدون؟ انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين. والذي يطعمني فيسقين. والذي آآ واذا مرضت فهو يشفين الى اخر آآ الايات. فلولا
9:26ان هذا آآ الرب آآ يعطي ويشفي وآآ يحيي ويميت وآآ نحو ذلك لا ما كان له ان بدأ آآ ما استحق آآ هذا الا لكون الرب جل وعلا هو الذي آآ ملك هذه كلها. فلا يتأتى تتأتى العبودية
9:51هو القصد الا لمن كان ربا معطيا آآ سامعا هاديا شافيا محييا مميتا ولا يكون ذلك الا لله سبحانه وتعالى. آآ ولذلك قال الله سبحانه وتعالى آآ الا الذي فطرني فانه
10:12سيهدين الذي خلقه هو الذي سيهديه فدل ذلك على انها لا لا فراق بينها فمن خلق ورزق واعطى وتصرف هو الذي آآ يهدي وهو آآ الذي آآ يتفضل فهو والذي يستحق آآ العبادة وآآ وآآ وهو الذي يتوجه اليه آآ دون آآ من آآ سواه. وفي ذلك في كتاب الله
10:42جل وعلا ايات كثيرة دالة على اقترانها انها لا تفترق. قل اعود برب الناس ملك الناس اله الناس فاستعاذ برب الناس الذي له الربوبية ومن مالك الناس اثبات الاسماء والصفات الملك والقدرة والعلم والاحاطة وغيرها
11:12اله الناس والمألوه المعبود وتضمنت انواع التوحيد الثلاثة. قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فالله احد واحد في الوهيته لا يتوجه الى احد سواه. والصمد والذي يطلب ويضيء دعاء ويرجى وهو المعطي وهو المتفضل وهو
11:42والذي يغيث الملهوف وهو الذي يقضي الحاء يقضي الحاجة وهو الذي يشفي المريض. وآآ الى غير ذلك فهو آآ الصمد سبحانه لا يصمد الى احد سواه لكونه المعطي والمتفظل ولكونه الخالق الرازق ولكونه
12:00متصرف في الاكوان آآ فدل ذلك ايضا على آآ ما آآ ذكرناه وفي ذلك ايات آآ في كتاب الله جل وعلا دالة على هذا المعنى. آآ فكلها تدل على آآ التلازم
12:20بين انواع التوحيد الثلاثة. نعم قال رحمه الله سؤال ما الدليل على الايمان بالملائكة من الكتاب والسنة؟ الجواب ادلة ذلك من الكتاب كثيرة. منها قوله تعالى والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض
12:41وقوله تعالى ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون. وقوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وتقدم الايمان بهم من السنة في حديث جبريل وغيره. وفي صحيح مسلم
13:05ان الله تعالى خلقهم من نور والاحاديث في شأنهم كثيرة نعم. آآ هذا من المؤلف رحمه الله تعالى بعد ان بين حق الله جل وعلا وهو التوحيد التوحيد هو داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن
13:28بالله تحقيق الايمان بالله جل وعلا هو بالاتيان بانواع التوحيد الثلاثة التي ذكرها على سبيل الاجمال الاختصار وعلى سبيل التيسير والتوضيح فيما تقدم من الاسئلة والاجوبة التي آآ مضى ذكرها آآ
13:50اليها بعبارة يسيرة كلام مختصر وباتيان بما يتحقق به هذا الامر دون ما مخل آآ اطناب ممل ولا اختصار مخل ذلك كله. فلما انتهى مما يتعلق الايمان بالله جل وعلا
14:14شرع فيما يلحق ذلك ويتبعه ان تؤمن بالله وملائكته فلا يتحقق التوحيد والايمان الا باداء ركنه آآ ركن من اركانه جاء بتفاصيله كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
14:34وهو الايمان بالملائكة ان تؤمن بالله وملائكته. آآ فالله جل وعلا قال والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض. ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون
14:54آآ ويسبحونه وله يسجدون الاية الثانية. من كان عدوا لله وملائكته وكتبه ورسله آآ عليها تسعة عشر هؤلاء اه ملائكة من ملائكة الله جل وعلا الحمدلله فاطح السماوات والارض جاعل الملائكة
15:14رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثى ورباع. ففي كتاب الله جل وعلا ايات كثيرة دالة على توحيد الله على الايمان بملائكته وانهم خلق من خلقه اختصهم الله جل وعلا بطاعته وعبادته لا يعصون الله
15:34ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ويفعلون ما آآ يؤمرون. ودلائل ذلك في الاحاديث كثيرة جدا. اشهرها حديث عمر هذا الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكما جاء ايضا عند مسلم في صحيحه آآ ان الله جل وعلا خلقهم من آآ نور
15:59ان لله ملائكة طوافين. آآ وملائكة الليل والنهار والرقيب والعتيد. وآآ الموت وملك آآ القطر وآآ في احاديث كثيرة آآ دالة على آآ ما آآ جعل الله من الملائكة وما اظاف اليهم من الاعمال
16:25وجاع وخصهم به من الوظائف ونادوية ما لك ليقضي علينا ربك. وغير ذلك كثير. فهذه دلائل السنة واجماع اه المسلمين على آآ الايمان بالملائكة منعقد لا يختلفون في ذلك لا يختلفون بذلك. تواترت بذلك اه النصوص وتواغدت على ذلك اه الادلة. ولا اه اه ينكر
16:54وهذا الا من وقع الايمان اه في الكفر في قلبه والجحود لكلام ربه وما جاء عن نبيه صلى الله عليه آآ وسلم. وهذا امر مستقر بين وظاهر واضح لا آآ خفاء فيه. نعم
17:15قال رحمه الله سؤال ما معنى الايمان بالملائكة؟ الجواب هو الاقرار الجازم بوجودهم وانهم خلق من خلق الله مربوبون مسخرون وعباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. لا يعصون الله ما امرهم
17:35ثم يفعلون ما يؤمرون لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون. يسبحون الليل والنهار لا يفترون. ولا يسأمون ولا يستحسرون نعم آآ اذا لما كان الايمان بالملائكة واجب والايمان آآ به ركن آآ او بهم ركن من اركان الايمان. لا يتحقق الا به
18:03فكيف يكون الموحد المؤمن قد حقق الايمان بالملائكة واتى به على وجهه بحيث يكون متبعا لدلائل لنصوص الكتاب والسنة نصدق لما جاء فيهما من امر الملائكة قائم بحقهما اذا وفد على الله جل وعلا
18:31سيكون قد اه ادى هذا الركن وكمل هذا الواجب فلا ينقصه ولا يخرمه ويكون باذن الله جل وعلا. بذلك تمام اجره وثوابه. الذي يتحصل به باذن الله الجنان ويسلم من عذاب الله سبحانه وتعالى والنيران. قال المؤلف رحمه الله تعالى الاقرار الجازم
18:57بوجودهم فهم ملائكة آآ موجودون آآ خلقهم الله جل وعلا على صفة آآ وجعلهم الله جل وعلا من نور كما جاء ذلك عند مسلم في آآ صحيحه فلا يقال انها يعني آآ مثلا
19:17آآ آآ خيالات او آآ آآ اشياء آآ آآ الاذهان او نحو ذلك. بل هم خلق من خلق الله جل وعلا. آآ جعلهم الله آآ في آآ صفات مختلفة وعلى اه اه يعني هيئات متنوعة كما دلت على ذلك النصوص. ولذلك اه يعني منهم من عظم اه
19:47فجبريل عليه السلام آآ الذي هو رسول الوحي له ستمائة جناح كما جاء بذلك الحديث. فيتفاوتون في هذا ولا يتجاوز ما جاء في الكتاب والسنة لانها آآ لان ذلك من الايمان بالغيب. والايمان بالغيب مقصور على دلائل النصوص
20:09فلا تفوه آآ بالاراء ولا بلا قيسة ولا بالعقول لا بالاراء ولا بالاقيصة ولا بالعقول لذلك قال وانهم خلق من خلق الله جل وعلا فلا يرفعون فوق منزلتي منزلتهم التي انزلهم الله جل وعلا ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم
20:38فلا آآ تجعل لهم آآ آآ منزلة آآ العبادة آآ او آآ الخلق او التدبير بمفردهم بل هم خلق من خلق الله جل وعلا يقومون بامره ويؤدون حقه ويطيعونه لا يعصون الله ما امرهم
20:58ما يؤمرون. فيؤمن الموحد ايمانا جازما. لا تردد فيه ولا ريب بانهم آآ لان الله خلقهم وهم خلق من خلقه خلقهم من نور آآ مغضوبون مسخرون. يعني آآ جعلهم الله جل وعلا لوظائف
21:18ومهام آآ يقومون آآ بها فيلزم المؤمن حتى يتم ايمانه ان يؤمن بذلك على هذا الوجه والا كان ايمانه ناقصا وكان آآ معرضا آآ توحيده آآ آآ النقص او الفساد
21:45لما ذكرنا وهذا بحسب ما يقع في قلبه من اه اه رد اه او عدم الايمان بالملائكة او ما جاء من اه صفاتهم ودلت عليه النصوص اه من اه وظائفهم وما اه اختصهم الله جل وعلا به
22:05آآ من كونهم خلقه الذين لا يعصونه وبأمره يأتمرون وله آآ يعبدون ويسجدون. فكان كان على المؤمن ان ان يكمل ذلك ويأتي به على وجهه دونما آآ زيادة آآ وغلو ودونما آآ
22:25اجتهاد بالاقيسة والاراء وانما هو الاتباع والاهتداء على نحو ما جاء عن سلف هذه الامة في الايمان بهم وانهم خلق الله اختصهم الله جل وعلا بوظائف وجعل لهم من المنزلة وكل اليهم بما
22:45يقومون بها ويؤدونها ولا يتأخرون اه عما امرهم الله جل وعلا به. اه لعلنا نكتفي هذا القدر وللحديث بقية اه فيما ذكره اه المؤلف رحمه الله من سؤال بعد ذلك فيما يتعلق باعمالهم وما
23:05اليهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.