زاد المستقنع - تابع باب صفة الصلاة - الدرس (28) | د. عبد الحكيم العجلان
0:00الحمد لله حمدا يليق بجلاله اصلي واسلم على نبيه وصفيه من خلقه واله من بعده وصحبه اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من عباده الصالحين واولياءه المتقين
0:21الذين اذا اعطوا شكروا واذا اذنبوا استغفروا واذا نسوا تذكروا وان يختم بالصالحات اعمالنا وان يملأها بالطاعات ايامنا وليالينا والا يحرفنا عن الحق والا يزيغنا عن الهدى وان يحيينا عليه وعليه يميتنا ان ربنا جواد كريم
0:48كنا في الدرس الماضي اخذنا جملة من المسائل المتعلقة بصفة الصلاة قد اه ذكر المؤلف رحمه الله المسائل المتعلقة بهيئة القائم الى الصلاة والتكبير ورفع اليدين قراءة الفاتحة وما اه يكون مما يعتبر لقراءتها. الى ان ذكر ايضا ما يقرأه بعد الفاتحة ثم
1:14الركوع بعد ذلك وانتهينا الى اخر مسائل الركوع فنكمل ما توقفنا عنده باذن الله. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اغفر لنا وشيخنا والمسلمين. اللهم
1:41بسم الله الرحمن الرحيم نعم آآ اذا بعد ان ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تكبير المكبر لركوعه وصفة الركوع وما يقول في ركوعه. واين يضع يديه من ذلك؟ وذكرنا هيئة الركوع او صفة الركوع التامة. كما
2:03الصفة آآ التي يحصل بها الاجزاء وهو ان يصل متوسط الخلقة بيديه الى ركبتيه وبعضهم يقول اه كما اه نقل صاحب الاقناع عن المجد ابن تيمية رحمه الله تعالى انه يقول انه بحيث
2:23يكون الى اه اه اتمام الركوع اقرب منه الى تمام القيام واضح؟ يعني لو افترضنا هذا تمام القيام وهذا تمام الركوع فما بينهما بحيث يكون اقرب لهيئة الراكع الى هيئة القائم لكان ذلك هو ام ما يحصل به الاجزاء وهما قريبان من بعض او متقاربان فيما ذكره ثم
2:50يقول المؤلف رحمه الله تعالى ثم يرفع رأسه ويديه. قائلا امام ومنفرد سمع الله لمن حمده اذا هيئة الرفع بان يبدأ برفع رأسه. وآآ ايضا اذا رفع رأسه فانه يرفع مع ذلك. آآ
3:10يديه لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه كان يرفع يديه اذا كبر للركوع واذا رفع كما في حديث ابن عمر وعند الحنابلة ايضا ارادوا بهذا ماذا؟ ارادوا بهذا ان يبينوا ان حركة
3:30اليدين مقارنة للفظ بالتكبير بحيث يبتدأ برفع اليدين مع ابتدائه بالتكبير وينتهي من الرفع او من حركة اليدين اه انتهاء لفظ التسميع عفوا. التسميع في قوله سمع الله لمن حمده. واضح يا اخوان؟ فيقول
3:54يقول ذلك الامام والمنفرد. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. فدل ذلك ان قول سمع الله لمن حمده للامام. والمنفرد آآ كالامام سواء بسواء. والمنفرد
4:14الامام سواء فيقول سمع الله لمن حمده. ويرفع يديه الى حذو منكبيه. ثم يرسلهما او يقبضهما ثم يرسلهما او يقبضهما قبل ان نبين ذلك من الاخطاء الشائعة خاصة عند السعوديين. نعم حتى وخاصة عند ائمة المساجد او
4:43طلبة العلم او نحوه انه اذا رفع يديه ثم جاء ينزلهما لابد ان يمسك بعمامته هذا خلل فاحش. خاصة انه ملازم لكثير من الناس في تلك الحال. فاولا انه يتحرك حركة
5:00لا لا اصل لها ولا حاجة اليها والثاني انه يشغلها عما ينبغي له من فعل هيئة الصلاة التامة فنقول اذا رفع يديه بعد ذلك هل يقبضهما او يرسلهما؟ المشهور عن احمد رحمه الله تعالى ونص
5:22قال ايه ونص على انه هو المذهب انه مخير في ذلك انشأ ارسل وان شاء لماذا لان اولا من جهة النقل فانه لم يأت في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيما نقل عنه الصحابة ذكر آآ موضع اليدين بعد الرفع من
5:49خاصة واضح؟ يعني لم يأتي في اي ممن ذكر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه بعد ان رفع يديه قبضهما او ارسلهما لم يأتي شيء من ذلك فبعد هذا آآ اجتهد اهل العلم
6:08هل يعاد الى الاصل العام ويستصحب الاصل ان الاصل في اليدين ان تكون مرسلة او يستصحب الاصل القريب وهو ان حال القيام يكون المصلي قابضا يديه. واضح؟ فمن قال هذا؟ قال يغسلهما ومن قال
6:32الثاني قال بانه يقبضهما. ولذلك لما كانت المسألة محتملة احمد رحمه الله تعالى خير في ذلك واحمد ولما لم يكن في هذا نص يمكن ان يعتمد عليه او اثر يمكن ان يستمسك به فانه اطلق في هذا وخير. وهذا
6:51فمن تمام فقهه وكمال ورعه هنا ينبغي التنبيه على مسألتين لان هذه من المسائل التي احيانا يكثر فيها الجدل. الامر فيها في مثل هذه المسألة يسير جدا فلا غضاضة على من قبض ولا غضاضة على من ارسل. وان كان بعض اهل العلم من المتأخرين اه كالشيخ الالباني رحمه الله تعالى شدد في ان
7:18ان القبض خلاف السنة وانه بدعة فهذا لا لا ينبغي ان يكون ولا وجه له ولم يقل به احد من اهل العلم قبله. نعم ولو نظرنا يعني من حيث آآ ايضا ان النظر والتأمل فان آآ استصحاب الاصل
7:38القريب احسن من اصحاب الاصل البعيد لماذا؟ بدليل انه بعد تكبيرات العيد لا احد يقول الا انه يقبضهما. مع انه حركة او تغير حال. نعم. كذلك في اه في اه صلاة الجنازة
7:59فانه بعد ان يكبر يقبضهما ويعتبرونه قياما واحدا مع حصول تغير الحال فيه نعم وقد يقال مثل ذلك في صلاة الكسوف اذا قام الى الركوع الثاني آآ قبل الركوع الثاني فعلى كل حال الامر في ذلك
8:18جدا فسواء قبض او ارسل فالامر سهل ولا غضاضة في شيء منهما آآ فيقول المؤلف رحمه الله تعالى قال امام ومنفرد سمع الله لمن حمده. وقلنا من ان ذلك مقارن بقول الامام
8:36وهنا سمع الله لمن حمده. سمع اه ما ما معناها السمع هنا السمع في الشرع يطلق على ادراك المسموع والاحاطة به ويقصد به اجابته وهنا والاجابة اخص من الاول لانها تقتضي السمع والاحاطة والاعطاء والاجابة. اليس كذلك؟ فهنا
9:03يقول اهل العلم ان المقصود اجاب. يعني اجاب الله سبحانه وتعالى من حمده. من اثنى عليه بالمحامد وما ينبغي لله جل وعلا من الثناء اه المدح وصفه بما يليق به سبحانه وتعالى. قال
9:23وبعد قيامهما يقولان ربنا ولك الحمد بعد قيامهما يعني الامام والمنفرد. يقولان ربنا ولك الحمد. فاذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد نعم. قول ربنا ولك الحمد
9:46هذه اه حال القيام او بعد الثبوت في القيام. كما يقول المؤلف رحمه الله تعالى. ثم يقول من انه يقول قل اه طبعا قبل ان نأتي اليها اه فقول ربنا ولك الحمد هذا عند الحنابلة هو الاشهر
10:05وان قال ربنا لك الحمد بدون واو فجائز لكن يقولون هذا اقل ويفضلون ربنا ولك الحمد على ربنا لك الحمد من وجهين. اولهما ايش؟ كونها اصح او اه ليس اصح كلها صحيحة لكن اه مروياتها اكثر
10:28والثاني يقولون ان فيها زيادة بناء وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وايضا في الفضل والاجر في انه زاد حرفا فيزيد اجره باذن الله جل وعلا. ثم يقولون وان قال اللهم ربنا لك الحمد فجائز او فحسن
10:49وربنا لك الحمد افضل من عفوا. اللهم ربنا لك الحمد اصح او افظل عندهم من اللهم ربنا ولك الحمد اه هنا لماذا؟ قالوا من اللهم ربنا لك الحمد افضل من اللهم ربنا ولك الحمد
11:10قالوا ذلك ايش من جهة ما ذكروه في الاول ان كثرة ثبوت هذا اللهم ربنا لك الحمد اكثر من اللهم ربنا ولك الحمد فان قال احدنا التعليل فنقول التعليل يسار اليه اذا كان عاضدا للنص اما اذا كان ليس بعضد للنص فالنص مقدم على ما جاء
11:33يعني قد يقول واحد زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى نقول لا لا غضاضة في ذلك. ما لم يكن آآ ثم ما يرجح ذلك من وجه النقل فالنقل اقوى واكد
11:48على كل حال آآ كلها صحيحة ثابتة. لكن الحنابلة رحمه الله تعالى حينما فرقوا بين هذا وهذا. وهذا وهذا نظروا الى كثرة ثبوته او آآ روايته. وابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد آآ آآ انكر الاخير اللهم ربنا ولك الحمد او كأنه غاب عنه ثبوته
12:08ولا غضاضة عليه فانه الف زاد المعاد هذا المؤلف العظيم الكبير في رحلته الى الحج. فليس بحضرة كتاب ولا مع في ذلك ما يرجعوا اليه. ففات عليه واستدرك من اه يعني اخرج الكتاب وحققه
12:26على كل حال. فاذا يقول ربنا ولك الحمد. ثم يقول اه ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد ظاهر هذا يعني الاقتصار على ما ذكروه هنا فما جاء من روايات اخرى في تكميل ذلك فانها لا تقال
12:52والذي يظهر ان الحنابلة رحمه الله تعالى لم يقصدوا ذلك وانما اختاروا هذا اختيارا وسنشير الى وجه الاختيار ولذلك قالوا وان زاد لكن هذا يفهم من كلام المؤلف قد يفهم ان الاقتصار عليه
13:08ها لكن آآ في الاقناع وفي غيره قال وان زاد اه اه اهل الثناء والمجد احق اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك
13:23فحسن وان زاد ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما في حديث ابن عباس ايضا آآ حسن وآآ المجد ابن تيمية اظنه المجد لابن تيمية قال ويقتصر على ذلك
13:43ولاحظ في هذا ملحظا لطيفا يعني فيما ذكره هنا قال لانه آآ اذا كان لا يزيد على آآ ادنى الذي هو قول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات ونحوها فان هذا انسب له من جهة ماذا
14:00من جهات تسوية الصلاة في ان بعضها ليس اطول من بعض او اتساق الصلاة في قرب بعضها من بعض. واضح على كل حال آآ هم آآ يقررون من انه ان زاد بالادعية الاخرى فلا آآ غضاضة في ذلك وهذه ثابتة في الاحاديث الصحيحة
14:20والثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم آآ يقول هنا ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. في بعض الروايات ملء السماوات وكلها روايات صحيحة. والملء هنا
14:39آآ يعني اعتبار آآ الشيء بقدره فهل يحتاج الى ان يقال لو كانت اجساما كما يقول بعضهم؟ بعضهم يقول هذا يعني انها يعني لو كان الحمد آآ جسما او جوهرا لملأ السماوات والارض
14:54وبعضهم يقول لا يحتاج الى ذلك. وابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الصلاة له كلام جيد آآ في آآ ما يتعلق بهذا. نعم. قال وما في رفعه ربنا ولك الحمد. الحنابلة رحمه الله في المشهور من المذهب يقولون ان المأموم اه يقول ربنا ولك الحمد ويسكت
15:16ويقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فقولوا ربنا ولك الحمد ولم يزد على ذلك كانهم ارادوا ان يوافقوا لظاهر النص في الاقتصار على ذلك وهذا له وجه وان كان قوله عند احمد قول وقال به كثير من محققي الحنابلة ان المأموم يقول ما ما يقوله الامام
15:39من اه ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. اه ونحو ذلك مما جاء في ما يقوله حال قيامه. ويقولون ايضا لان الحال القيام ايضا حال يطول فيها القيام. وليست بحال سكوت. لا يحسن به ان يسكت
15:57فما دام انه ليس بمشغول بسماع امامه الاحسن له ان يكون له ذكر يذكره او قول يقوله كان قوله آآ بمثل هذه الاذكار الواردة في هذا في هذا الحال مناسبة
16:15قال ثم يركع مكبرا رافعا يديه آآ عفوا ثم يخر مكبرا عفوا ثم يخر مكبرا ساجدا يخر مكبرا ساجدا آآ بعد ان اه يفرغ من القيام بعد الركوع فانه يخر. وهنا قال يخر ولم يقل ينزل
16:49وهذا باهل العلم معنى وهو ان يكون نزوله شيئا واحدا اذا خر السقف نزل نزولا واحدا يعني ليس متتابعا. وهذا بان اه ينزل على هيئة واحدة بكليته. حتى اذا وصل الى الارض
17:09بعد ذلك ايش؟ آآ انحنى جسمه وآآ بدأ آآ الوصول الى الارض برأسه. واضح هذا هو قوله ثم يخر مكبرا. وهنا قائلا الله اكبر لان كان النبي صلى الله عليه وسلم في الانتقالات في من يكبر
17:29بين كل ركن وركن ولا يرفع يديه هنا وهذا لا اشكال. آآ في انه ليس محلا للرفع انه لم يأتي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم من رفع يديه وما جاء في بعض الروايات فانها لا تصح. ومعلولة عند اهل العلم. ساجدا على سبعة اعضاء. السبعة
17:49الاعضاء جاء السجود عليها في الاحاديث الصحيحة. ومن اشهر ذلك حديث آآ ابن عباس امرت ان اسجد على سبعة آآ اعظم اه القدمين والركبتين واليدين والجبهة واشار الى انفه نعم ثم قالت على سبعة ارظاء اعضاء رجليه ثم ركبتيه ثم يديه. وهنا لاحظ انه مع اختصاره لهذه الجملة الا انه
18:16جمع بين امرين بينما يسجد عليه وبين كيفية السجود فقال ثم على رجليه ثم ركبتيه. يعني كانه يقول ثم دالة على الترتيب انه اذا خر الى هيئة السجود فاول شيء يصل الى آآ الى الارض بعد قدميه التي آآ ثبتت على الارض آآ ركبتيه ثم يديه ثم
18:42آآ الجبهة واصل ذلك ما جاء في حديث وائل ابن حجر انه نزل لما نهى ان يبرك احدكم كبروك البعير قال وليقدم ركبتيه على على يديه. وفي هذا جرى الكلام الطويل
19:02ما الهيئة التي يحصل بها بروك البعير؟ لان الانسان في صلاته منهي عن ان ان يماثل الحيوانات. نهي عن نقر الغراب وبروك كبروك البعير اعتماد كاعتماد الكلب يعني ما جاء في
19:24وغيرها من الاشياء التي جاءت بالمفارقة لها. فمن ذلك هنا الا يبرك بروك البعير المشهور من المذهب عند الحنابلة انه يقدم ركبتيه على على يديه ويستدلون في هذا بماذا؟ بما جاء في حديث
19:45وائل ابن حجر نعم وانه اصح حديثا من حديث ابي هريرة. نعم الثاني ان ذلك جاء عن عمر. وجاء عن بعض هذا ان ذلك اتم من جهة المعنى فانه هو الذي تحصل به مفارقات
20:06مفارقة البعير فان هو الذي تحصل به مفارقة اه البعير بان ينزل على ركبتيه ثم اه على اه ايش؟ اه على ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وانفه. واما ما قيل من ان حديث ابي هريرة يقدم يديه على ركبتيه. بعض
20:28من قال انهم منقلب على الراوي واعلوه وتكلموا عليه وابن القيم رحمه الله تعالى اطال في اه زاد المعهد على ذلك على ان هذه المسألة كالمسألتين في السابقة من جهة ان الخلاف فيها يسير يعني فيما هو الاولى والاتم. فلاجل ذلك لو جاء من قدم يديه فلا غظاظة على ذلك. ولهذا
20:48ما الف بعضهم نهي نهي الصحبة عن النزول بالركبة هذا فيه شيء من المجازفة والمخالفة اهل العلم. ولذلك نقل الخطابي ان اكثر الصحابة واهل العلم على ان النزول بالركبة قبل
21:05على ان النزول بالركبة آآ قبل والا فلهم كلام طويل في هذا هل ركبتي البعير في يديه او في رجليه؟ ولهم في هذا الكلام لا نريد ان ندخل فيه فيطول بنا الحديث. على كل حال
21:19في حال اه هذا ما يظهر هو ان اه حديث وائل ابن حجر اصح ان ما اه جاء ما يسنده من افعال الصحابة انه من جهة النظر الى الهيئة فان آآ النزول بالركبة ابعد من من ايش
21:36من اه هيئة البعير. كيف ذلك؟ ان من نزل بركبته نعم فان نزوله اول ما يكون بمؤخرته ثم ايش؟ رأسه ونحو ذلك. البعير اذا نزل فانه ينزل بيديه فترتفع مؤخرته
21:59فلو نزل الانسان بيديه قبل ركبتيه فانه في الغالب انه تحصل له المماثلة لهذه الصورة. لهذه الصورة واضح يا اخوان؟ قال اذا ثم آآ ركبتيه ثم يديه ثم جبهته مع انفه. والجبهة هي الاصل
22:19تبع لذلك. ولهذا يقول اهل اه او نقل ابن المنذر ان اجماع الصحابة على ان السجود انما يكون بلا جبهة. ولان هذا هو الذي يحصل تمام السجود وكمال هذه الهيئة. والا لا يتصور ان شخصا آآ ايش يرفع جبهته وهو آآ يعني نازل
22:39في آآ او آآ ساجد بانفه ولهذا قال ثم جبهته مع انفه فجعل الانف تبعا وكانه يشير بذلك الى انه لا لا يقتصر على الانف دون دون الجبهة وهذا مقصود عند الحنابلة ومنصوص عليه. ولاجل ذلك بعضهم يقول ان السجود بالانف اصلا ليس بواجب. لكن من اوجب
23:03المذهب او مشهور المذهب نعم جعلوه تبع آآ تبع آآ الجبهة لكنه لا يقوم مقامها. نعم. قال ولو مع سائل ليس من اعضاء السجود يعني انو لا يضر ذلك انه لا يضر ان يكون سجوده آآ على هذه الاعضاء بمباشرتها للارض او عدم مباشرتها. فانه يحصل بذلك المقصود. اما آآ
23:29فانه ليس بالضرورة ان تباشر الارض لان جاء الصلاة في النعلين وجاء الصلاة في الخفين وقطعا من لبس خفين فانه لا يباشر الارض قدميها اليس كذلك وكذلك الركبتين آآ انها تغطى ولان عدم تغطيتها مؤذن بانكشاف العورة. فهذا ايضا داخل. اليدين آآ في ظاهر
23:51في اظهر كلام اهل العلم. ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مرة لما سجد في يوم مطير آآ اتقى بكساء وجعل يديه عليه لان لا تتطين او يصيبها الطين. واما الجبهة فايضا كان آآ
24:11كما عند البخاري وبوب عليه انهم كانوا يتقون في شدة الحر بعمائمهم وبعض آآ اثوابهم لكن يقول اهل العلم آآ ونص على ذلك الحنابلة ينبغي ان يكون ذلك للحاجة فان لم يحتج فالاحسن ان يباشر بجبهته
24:30اه التراب لان هذا اه او الارض لان هذا هو الاصل. لان هذا هو الاصل. ويقولون لا يكف ثوبا ولا شعرة كما جاء ذلك في الصحيح. والمقصود يعني لا يرفعها حال السجود اذا سجد ونزل
24:51لو كان طويلا او عمامة او نحوه فانه لا يرفعها. الثوب اي ثوب يلبسه او من عمامة او غيرها. بعضهم قال لان هذا فيه اشارة الى الكبر اذا رفعها وبعضهم قال ان لان لا يمنعها السجود. لانها تسجد كما يسجد او يحصل لها فضيلة آآ الخضوع لله جل وعلا
25:11نعم قال ومع حائل ليس من اعضاء السجود. آآ يعني لا يكون من اعضاء السجود. لكنهم يقولون ينبغي ان لا يكون الحائل بينه وبين الارظ عظو اخر لان هذا يفضي الى ان تتداخل فكأنه سجد باحد عضويه وليس ولم يسجد بالاخر. واضح يا اخوان؟ فليجد ذلك قالوا انه لو
25:37كان مثلا جعل آآ يعني بدل ان يسجد على يديه هكذا جعل احداهما على الاخرى جعلاها على الارض فيقول هنا هذا انما سجد بيد واحدة وليس باليدين الثنتين منعوا ذلك. اما اذا كان الحائل بينه وبين الارض كساء او ثوبان
25:57او اي شيء اخر فلا بأس. ويعتبر قد آآ حقق السجود على الاعضاء السبعة وهنا ايضا يقول آآ الفقهاء آآ السجود على هذه الاعضاء السبعة يحصل ببعضها فسواء مثلا آآ سجد بكفيه جميعا او باطراف اصابعه فحصل السجود باليدين
26:22وبجميع جبهته او بعضها فحصل به المقصود. فصح سجوده. ومثل ذلك لو كانت اطراف يعني اه اصابها اصاب باصابعه. ولهذا لو قالوا يعني هذا يتبين في ما لو اه سجد بظهور
26:42قدميه ما عكفهما في الغالب انه آآ لا يصيب الارض الا احدها او آآ احد اكبر الاصابع او والثانية الذي يليه اليس كذلك فيقولون يحصل بذلك المقصود. نعم ويجافي ها عبد العزيز
27:04اذا رفع يده او رفع قدماه ما دام ان اصل السجود الذي تصح به الصلاة كان مصيبا به الاعضاء سبعة فالحمد لله. لكن الاشكال حينما يكون في آآ في حال سجوده لم احد هذه الاعضاء لم يصب الارض او اصاب الارض بما لا يحصل به السجود
27:24الصحيح الذي اه تحصل معه الطمأنينة. لكن لو كان قد اطال في السجود وفي بعض ذلك كان قد رفع قدمه فلا بأس بهذا. يعني لا يمنع صحة صلاته نعم ويجافي عضديه عن جنبيه
27:44يعني بالا يلصقهما. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد يفرج عن منكبيه حتى يرى بياض ابطيه هذا هو الاصل قالوا الا انه لا يضر لا يضر باحد بجواره خاصة اذا كان يصلي مأموما آآ كما
28:06يعني اه جاء ذلك او اه كما اه يعني نص على ذلك اهل العلم آآ فيجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه. جاء في بعض الروايات انه ولا يحمل آآ ولا يحمل بطنه بفخذين
28:23او عبارة نحوها مما يدل على ان انه لا يسند بطنه على اه على فخذيه. ولان تمام الذي اه هو معروف عند العرب يحصل بذلك. يعني بان تكون هذه الاعضاء على كل عضو على حال تامة لم اه
28:43يتكئ على الاخر ولم اه يجتمع معه. نعم فرق ركبتيه فيقول سبحان ربي الاعلى. اه يفرق ركبتيه. لكن اه تبعا لذلك هل تكون القدمين مفرقة هذا هو الذي ينص عليه الحنابلة لانه اذا فرغ ركبتيه فستكون اه مستقيمة فبناء على ذلك يفضي الى ان تكون قدميه متباعدتين
29:10على هذا نص نعم لكن يشكل على ذلك حديث عائشة لما ايش؟ آآ تحسست يده قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم فامسكتهما. فهذا يدل على انهما كانتا متغاصتين. فلاجل ذلك بعظهم يقول انها تكون متغاظة
29:30فيفهم من هذا انها تكون اذا اه ساقيه كهيئة سبعة حتى تكون الركبتين متباعدتين والقدمين ممتصتين. اه لكن اه الحنابلة ينصون على ان ما دام انه جاء في الحديث التفرقة بين ركبتيه فان قدميه تبع لذلك. نعم
29:54قال ويقول سبحان ربي الاعلى. هذا جاء في حديث مسلم انه كان يقولها. وجاء ايضا في الحديث عند اهل السنن اه لما نزلت سبح الاعلى قال اجعلوها في سجودكم. وهذا تتابع عليه اهل العلم لا يختلفون في ذلك. الا ما نقل عن ما لك او نقله ابن عبد
30:14متبري عنه وفيه اشكال اه السنة ثابتة العلماء في ذلك متتابعون. نعم نعم اذا اذا قال سبحان ربي الاعلى له ان يدعو بعد ذلك ونص على هذا اهل العلم لكن لما كان المقام مقام اختصار نعم ينص على ذلك
30:41في الحديث الذي عند مسلم واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء قمن او حري ان يستجاب لكم ثم يرفع رأسه مكبرا. يرفع اه هنا لم ينص على اه قدر السجود
30:57يعني باعتبار ماذا؟ ان انه مثل الركوع من حيث انه يقولها اه تحصل الوجوب بمرة وادنى الكمال ثلاث وقدرها او اكملها اه عشر مرات قال ثم رأسه مكبرا ويجلس مفترشا يسراه ناصبا يمناه
31:20هذا اذا رفع فانه يرفع مكبرا هذه تكبيرة الانتقال وجاءت بها السنة. وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع ويجلس مفترشا. قالوا فانه يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها يعني يجعل اليتيه عليها وينصب اليمنى
31:40ويخرجها من تحته ينص الحنابلة على انهم يقولون يخرجها من تحته فاذا قالوا من انها يخرجها من تحته فتكن ماذا كهيئة ماذا تهيئة المتورك انس ها لا لم يقصدوا بها هذا. وان فهمه بعضهم فهذا فهم بعيد. لكنه قد يتبادر الى الذهن لاجل ذلك نبهنا عليه
32:09لانهم يقولون يخرجها من تحته. كان شيخنا رحمه الله الشيخ بن باز رحمه الله. اه كأنه فهم انها هيئة المتورغ ولذلك استدركها في شرحه على اه الروض. اه لكن ليس هذا اه اه الا انه ذهل. والا مثله لا يفوت عليه ذلك. ولاجل
32:29نبهت عليها لامكان حصول الذهور بها. لما قال ويخرجها من تحته لم يقصد بذلك اليسرى الذي افترشها. وانما قصد بذلك اليمنى الذي التي نصبها يعني ما تكون ما يكون جالسا عليها لانه اذا كان جالسا عليها فذلك ستشبه الجلسة او القعدة
32:49المنهية عنها وهي احدى صفات الاقعاء. واضح فتكون اذا بازائي اليتيه اليته فتكون خارجة عن تحته واضح؟ هذا هو مقصوده لما قالوا ويخرجها من تحته يعني اليمنى ما يكون بعض عليها لان لا يدخل في صفة الاقعان
33:13فتكون ناصبا يعني آآ يمناه بازاء آآ آآ اليته وليس بجالس عليها. واضح يا اخوان؟ نعم آآ قال ان مفتريا يصغى ناصبا يمناه ويقول ربي آآ ربي اغفر لي. يقول ربي اغفر لي ربي اغفر لي. آآ الواجب واحدة وان زاد فحسن. وهذا جاء عند النسائي. وان قال اللهم اغفر
33:40اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجبرني. اه اه صح وهذا جاء ايضا به اه الحديث. واه كل ذلك مما نعم الثانية الاولى. نعم وصفة السجدة الثانية بعد ان ينتهي من الجلوس بين السجدتين فانه
34:03يكبر ساجدا والتكبير في كل خفض ورفع وتكون صفتها من حيث هيئة السجود وما يقال فيه وكله كالسجدة الاولى سواء بسواء ولذلك قال والثانية كالاولى فلم يحتاج الى ان يعيد الصفة وان يكرر الكلام وان يطيل فيه. نعم
34:23معتمدا على ركبتيه قال ثم يرفع مكبرا ايضا على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه ان سهل. اذا اه بعد ان ينتهي من السجدة الثانية فانه ينتقل الى القيام فينتقل مكبرا. وهنا الرفع الى الركعة الثانية ليس معه رفع يدين. وانما تكبير اه لعدم
34:53ثبوت رفع اليدين في ذلك الموطن. نعم. آآ ثم يرفع مكبرا ناهضا على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه. هذه مسألة كالمسائل الثنتين الماضية. على اي شيء يعتمد على اي شيء يعتمد. آآ لكن قبل ان نقول على اي شيء يعتمد لانها فرع عنها آآ ظاهر كلامهم انه لا يجلس للاستراحة
35:22انه لا يجلس للاستراحة لماذا؟ مع ان في حديث مالك ابن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم جلس الاستراحة. الحنابلة قالوا من انه لا يجلس للاستراحة بان اكثر الواصفين لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكروها
35:42لم يذكروها وانها انما رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته فاما ان يقال من انها قاضية على ما سبق واما ان يقال انها حال مختصة وهي من احتاج اليها ممن كبر وكثر لحمه او ضعف جسمه
36:06الحنابلة يقولون بهذا. فيقولون انه لما كانت الصفات الكثيرة بدون ذلك وان وجود جلسة الاستراحة كان في اخر النبي صلى الله عليه وسلم فلا يمكن ان نقول ان ان ذلك قاض على الاول. بل يجمع بينهما بان هذا هو الاصل وهذا لمن احتاج اليه
36:26تجمع بينهما على ذلك وهذا جمع جيد. وان قال بعض الحنابلة ومحققيهم ان باستحباب جلسة الاستراحة على الاطلاق كابن وافتى بهما بعض مشايخنا او كثير من مشايخنا المعاصرين باطلاق استحبابها لكن ما ذكرناه لكم وآآ درج عليه
36:46كثير من محققي الحنابلة وغيرهم. وروي ذلك ايضا عن بعض آآ الصحابة آآ ما يدل عليه في انه يعتمد على صدور قدميه آآ يسند عدم الجلوس للاستراحة. اذا قلنا من انه لا يجلس للاستراحة فانه آآ فانه يقوم معتمدا على
37:06يعني بان يرفع يديه من وهو قائم من السجود قبل ركبتيه. يعني لا عليهما حتى ترتفع ركبتيه بل يرفع آآ يديه ثم يرفع ركبتيه واضح؟ اه من اين اخذ ذلك الحنابلة؟ اخذوا ذلك مما جاء عن عمر وجاء عن علي وجاء عن ابن مسعود وهي اثام
37:32موقوفة ربما روي بها بعضها مرفوعا لكن فيه شيء. نعم ان من السنة الا يعتمد الرجل على يديه. او نهي ان يعتمد اذا الرجل على يديه او جاء عن ابن مسعود انه وليعتمد على ركبتيه
37:51فقال الحنابلة ان هذه الاثار وهي مسنودة بفعل الصحابة كثيرا. وهي اتم في الحال يعني في هيئة قائم واكمل فلاجل ذلك قالوا بها فقالوا آآ اذا ماذا ان يقال عن آآ احاديث آآ آآ حديث ما لك بن حيرث آآ انه اعتمد على الارض
38:16قال يحمل على من احتاج وانه تابع ايضا لمن جلس الاستراحة فهو يحتاج الى ان يعتمد على يديه وهذا يعني له آآ له حظ من آآ النظر له حظ من النظر خاصة انه مؤيد بكثرة
38:36ما جاء عن الصحابة في ذلك وفعلهم عليه. واستقر عملهم فيه واضح يا اخوان؟ ولهذا قال على صدور قدميه معتمدا على ركبتيه ان سهل. اما ان لم يسهل عليه فهم يقولون يعتمد ويحملون حديث ما لك بن محير
38:54معتمدة على الارض انه يعتمد على يديه اذا احتاج الى ذلك. نعم الاسرة الثانية كذلك ما عدا التحريم والاستفتاح والتعوذ بالله. قال ويصلي الثانية كالاولى ايضا الثانية كالاولى سواء بسوال اختلاف كبير بينهما
39:15ولهذا قال ما عدا التحريم ما عدا تحريمه فتكبيرة الاحرام آآ انما هي عند ابتداء الصلاة ليست في كل ركعة. طيب فيقول قائل فالتكبيرة التي من السجود الى القيام يقولون هذه
39:29تكبيرة انتقال وليست هي تكبيرة الاحرام. نعم. والاستفتاح لان الاستفتاح في اول الصلاة وليس في اول كل ركعة. وهكذا ثبته عن النبي النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ آآ هل يتعوذ او لا؟ المشهور من المذهب عند الحنابلة انه لا
39:48لا يتعوذ. من اين اخذوا ذلك؟ اخذوا ذلك من جهتين. الجهة الاولى قالوا ان الصلاة هي قراءة واحدة كل القراءة في الصلاة قراءة واحدة والفاصل بينهما انما هي اذكرة آآ اذكار وادعية. فكما ان قارئ القرآن حينما يقرأ فيسبح الله او يدعو
40:08والله يتم بدون ان يعيد الاستعاذة فكذلك هنا. واضح؟ هذا من جهة. وقالوا ايضا في حديث ابي هريرة انه لما قام افتتح ركعته بالحمد لله رب العالمين فكأنهم قالوا من انه لا لم يستعذ فيها. فهذا هو آآ يعني مشهور المذهب عند
40:28وان كان آآ يعني منهم من يقول انه يستعاد وان كل قراءة مستقلة في هذه الرواية عن احمد نقلت عن شيخ الاسلام وقال بها بعض المحققين وانا استعيذ في كل ركعة لا لا لانه فقط هي سنة لكن لكثرة الشياطين التي احاطت بنا
40:48يغفل الانسان في ما بين الثانية والاخرى. والله المستعان. نعم قال وتجديد النية يعني لان الصلاة نيتها واحدة. فلا يحتاج ان تكون كل ركعة لها نية مستقلة فالصلاة كلها عبادة واحدة. فنيتها واحدة فلم يحتج الى الى ان يكون لكل عمل نية
41:12والحنابلة تعرفون ان اه او هذا مشهور عند الفقهاء. لكنهم في مسألة واحدة قالوا بان عبادة واحدة تحتاج يحتاج فيها الى اكثر من نية ما هي الحج عند الحنابلة اما عند الشافعية وبعض الفقهاء فيرون ايضا انه عبادة واحدة. لماذا؟ قالوا
41:39ولانه ايش ليست مرتبطة بعضها ببعض او لكثرة ما يكون فيها من الفواصل او نحوه. فاعتبروا ان ان الحج وان كان في اصله عبادة مستقلة كل حال منه له حال مستقلة وصفة مستقلة تختلف عن الاخاء فاختصت بنيتها. وهذا يعني له وجه
42:00وآآ يعني فيه آآ ما يحتمله نعم ويشير من سباحتها تشهد. عندك بسباحتها هاي هي بسبابتها وسباحتها. نعم في تشهده قال ثم يجلس يعني انه اذا انتهى من الركعة الثانية فقام من السجدتها الثانية من السجدة الثانية في الركعة الثانية اذا
42:34ارتفع منها فانه يجلس. اليس كذلك؟ جلوس التشهد الاول. نعم. فيقول المؤلف رحمه الله تعالى ان هيئة الجلوس هنا مفترشة لما قال هنا مفترشا واختصر يعني كحال الافتراش بين السجدتين بان يفترس رجلاه اليسرى فيجلس عليها وينصب اليمنى اه
42:54افرجها عن من تحته يعني بالا تكون بالا يجلس عليها. لكن هنا ما الذي يختلف ان هيئة اليدين فانه في اه تلك تكون يديه على فخذيه او على ركبتيه. لكن حتى ولو كنا على ركبتيه يعني ان تصيب الركبتين. ليس المقصود ان
43:13ركبتيه يعني تكون يجعلها هكذا اذا كانت الركبة لا هذا ما ما ما يكون. وانما ان تصيب اه الركبتين. ففي بعض الاحاديث على الركبتين او على يديه يعني بان تصيبهما. نعم. قال ويداه على فخذيه يقبض اما في هيئة الجلسة للتشهد
43:33الاول فان لليدين صفة خاصة. وذلك ان اليسرى تكون كحالتها في الجلسة بين السجدتين على فخذه او على ركبته آآ ممدودة الاصابع لكن اليمنى يعقد خنصرها هذا هو الخنصر وبنصرها نعم
43:53اه يحلق بابهامها مع الوسطى هذه هي الوسطى فيحلق بها ويشير بالسبابة. سميت سبابة انه اذا سب الانسان يشير بها. كما انه اذا سبح يشير بها فهكذا. ولذلك جاء في اه
44:13في الصحيح قال كهيئة ثلاث وخمسين كهيئة ثلاث وخمسين هذه هيئة ثلاثة وخمسين. لكن انا ما اعرف كيف ذلك. كان شيخنا الشيخ جبريل شرحها لكن ما اعرف كيف تكون يعني هيئات
44:28الحركات ويستدلون بها على الاعداد. وللعرب في ذلك آآ يعني طرائق. كما ان لهم آآ حساب بالاحرف. وآآ ايضا عرف عند بعضهم كالصينيين وغيرهم. آآ ايضا عند العرب شيء مشابه من ذلك. وان كان الان مما قد فات كثير من عند الناس من
44:48علم به او تدقيق او الوقوف عليه. واضح يا اخوان؟ قال ثم يجلس مفترشا ويداه على فخذيه يقبض الخنصر آآ اليمنى وبنصرها ويحلق بابهامها مع الوسطى. ويشير بسبابتها في تشهده
45:06لان هذا جاء في احاديث مسلم في غير ما حديث في اكثر من ثلاثة عشر حديثا انه يشيغ بالسبابة آآ قال هل يحركها او لا يحركها ظاهره هنا انه لا يحركها
45:22نعم فلا تتحرك لكن يقولون ويشير بها عند ذكر الله هل المقصود بهذا ان هذه هي الاشارة يعني تكون وعدم التحريك يعني الادامة فيه هذي مما يحتاج فيه الى شيء من زيادة التأمل لكلامهم ولا اقطع فيه بشيء. لانهم هم يقولون يشيروا بها. وكن
45:49لا نفهم ان الاشارة تكون فقط هكذا بدون اي حركة. لكن قال ايش؟ ولا يحركها واه ولا يحركها. يقولون يشير بها ولا يحركها ايش؟ ويشير بها عند ذكر الله فكان آآ ان الاشارة في الاطلاق هكذا آآ غير الاشارة عند الذكر يعني انه تكون نوع حركة فيكون نفل
46:19حركة المطلقة في جميع الجلسة وآآ اشار او يشير في آآ الوحدانية عند ذكر الله جل وعلا. آآ يحتاج الى شيء من التأمل ما يريد بذلك وانا ساراجعها او اتأمل كلامهم ولعلنا في الدرس القادم ان ننبه على ذلك. آآ
46:39لكن التحريك في جميعها لا يكون. وان جاء ذلك في حديث وائل بن حجر لكن فيه ضعف شديد. فلذلك قالوا يدعو بها يحركها فضعفه روى اهل الحلم وقالوا ايضا من جهة التضعيف انه مخالف لما جاء في مسلم ورواية مسلم الاشارة مطلق الاشارة تدل على عدم التحريك فيكون مقدما
46:59على ما هناك نعم كما قلنا اما اليسرى فتكون مبسوطة كهيئتها في الجلسة بين السجدتين. نعم ويقول التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
47:21اشهد ان لا اله الا الله. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. هذا التشهد الاول. نعم هذا هو التشهد الاول وقد جاء عن من حديث ابن مسعود واختاره ابو وقالوا باي شيء تشهد؟ جاز
47:33يعني بتشهد عمر آآ او بما جاء في حديث عائشة وغيره. فبايهما بأيها جاز؟ لكن هم اختاروا ما جاء في حديث ابن مسعود فانه والتحيات لله اصل التحية هو الشيء الذي يحيا به وهو الذي يفعل عند الاستقبال. ولذلك قالوا تحية
47:53المسجد الركعتان اللتان تفعلان عند دخول الداخل له. آآ الطواف تحية البيت لانه اول ما يفعله الداخل الى البيت. رمي الجمار تحية منى لانه اف اول ما يفعل الحاج حينما يفد الى مينا في يوم الحج آآ او في يوم النحر هو الرمي. فالتحيات لله ما يفعلون
48:13ولذا عند فالتحيات لله يعني ما يستقبل به الله جل وعلا ويحيا به الله من الخضوع والذل وتعظيم الله سبحانه وتعالى وبعضهم يدخل جميع الاعمال في ذلك جميع الاعمال. فاذا ادخل جميع الاعمال فيكون قوله بعد ذلك والصلوات من عطف الخاص على العام. فاكد على الصلاة انها لله جل وعلا كما ان
48:38اعمال العبد لله سبحانه وتعالى. والطيبات كذلك كل الاعمال الصالحة داخلة في اه الطيبات وآآ السلام عليك ايها النبي. آآ السلام على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه آآ يعني مما آآ اختصه الله
48:58الله جل وعلا به في ان يسلم عليه المؤمنون في كل صلاة آآ رفعا لشأنه وآآ اظهارا لمنزلته صلوات ربي وسلامه عليه قوله ايها النبي هنا ليس نداء ولا آآ آآ مخاطبة وانما كما يقول اهل العلم هو من باب
49:18استحضار من باب الاستحضار ولاجل ذلك ما يكون من بعظ يعني بعض اهل الاهواء او الضلال الذين يذهبون الى انه يدعى الاموات دعا رسول الله بعد موته وان هذا خطاب له وانه حي. كل ذلك ليس بصحيح. آآ هو ليس فيه خطاب له ولم نؤمر بمخاطبته
49:45وانه وان كان حيا فحياته مختصة ولا يعني ذلك جواز دعائه من دون الله جل وعلا كما هو متقرر نعم في الاحاديث لانها قال في رد الله روحي حتى ارد ذلك آآ السلام. لكن ليس فيهما يدل على ما سواه. يعني من سائر الادعية
50:05او غيرها وانه يدعى من دون الله جل وعلا. حاشا وكلا اهل الايمان ان يتوجهوا الى غير الله جل وعلا في دعائهم. وآآ طلبهم فان آآ الصحابة رضوان الله تعالى عليهم مر بهم من الامور ونزل بهم من البلايا وآآ ارتد العرب ولم يكن لاحد
50:25ونزل بهم القاح ولم يكن من احد منهم انه ندب الى ذلك او فعل او نقل عنهم انه آآ تعاطى مما يدل على انه مما استقر وعلم وقطع به انه لا يتوجه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه. نعم
50:45هذا جاءت به السنة فيسلم عليه على ما ورد ولا تجاوزوا في ذلك حتى ولو كنا من ان هذه ياء خطاب او نداء فانه لا لا ينتقل منها الى غيرها
51:01لان حياة البرزخ حياة مختصة. فلو قلنا من انها خطاب فهي جاءت به السنة فهي نقف عليها. اما ما سواها فيبقى على الاصل كيف والدعاء حق لله؟ عبادة لله؟ لا يمكن ان يدعى بها من سوى الله. فكان ذلك مما يزيد في القطع بعدم صحة فعله
51:21لهؤلاء الضلال الذين يلبسون ويلبسون على العوام. قال ايها النبي ورحمة الله وبركاته آآ هذا ظاهر. السلام علينا وعلى عباد عباد الله الصالحين. الرحمة واضحة من الله جل وعلا والبركات وما يكون بسببها من الخيرات وتكثير الخير وحصول
51:41وانتشاره اه اه هذا ايضا معلوم. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. يسلم العبد على اه على نفسه ويدعو الله جل وعلا بان يسلمه من الافات. وان يحيطه بسلام امة منه وهذا من عظيم فضل الله ان جعل في الصلاة ما يكون به تحصيل خير آآ العبد في
52:04دنيا وفي اخراه وعلى عباد الله الصالحين الذين كانوا آآ سبقت سبق منهم الصلاح وعظم منهم الخير وآآ تقرب الى الله جل وعلا بالقربات حتى صاغ الصلاح سمة لهم وصفات. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبلغنا تلك المنازل. ثم قال اشهد ان
52:24لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. والشهادة وتفصيل كلامي عليها مر بنا آآ في مواطن كثيرة في في تفسير شهادة ان لا اله الا الله من شرح كتاب التوحيد. وايضا سيمر بنا قريبا آآ بعد ان ابتدأنا هذا الكتاب مرة اخرى. فلا يحتاج الى آآ
52:44يعني آآ الحديث عنها او تفصيل الكلام فيها نعم ويقول اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل ابراهيم انك حميد
53:03هذه الصلاة الابراهيمية آآ وهي آآ جاءت آآ مما آآ ثبتت بها السنة الصحيحة وفيها ابانة على منزلة محمد ربي وسلامه عليه واله. وفيها ايضا ابانة لمنزلة ابراهيم واله. نعم. وهنا لاهل العلم كلام طويل
53:23في تفاصيل المسائل المتعلقة بذلك وكيف كانت منزلة النبي صلى الله عليه وسلم آآ وهي ارفع آآ ليقاس على او تجعل الصلاة عليه كالصلاة على ابراهيم وعلى اله او على ال ابراهيم. ومن احسن من تكلم على ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في
53:43الافهام وآآ تكلم عليها ايضا السخاوي في آآ القول البديع وآآ يعني لاهل العلم فيه اما بالسبق الزمني او غير ذلك مما يعني من اراد ان يتوسع فيه فليرجع آآ الى تلك المباحث. نعم. وهذا فيه من الدلالة على فضل
54:03محمد واله بالصلاة عليهم والتبريك عليهم وهذا مما ايضا اه اه جعله الله جل وعلا له وسام اه شغف ومنزل فيقوله المرء في التشهد الثاني ولاجل ذلك لما قال هذا التشهد الاول ثم يقول يعني لما كانت الصلاة آآ آآ
54:23في التشهد الثاني آآ يضم اليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. نبه عليه بعده مباشرة لانه سينبه بعد ذلك بالنسبة لما يكون في حال الصلاة الثلاثية والرباعية بعد ان ينتهي من ذلك. لكن كانه استجره الحديث لينتهي عن
54:42ان التشهد الثاني مثل التشهد الاول في انه يقال آآ ما جاء في آآ حديث ابن مسعود ثم يضم عليه الصلاة آآ الابراهيمية التي جاءت بها السنة الصحيحة. نعم يستعيذ من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة
55:01الاستعاذة من هذه الاربع سنة مستحبة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم واهل العلم عامة على انها مستحبة وليست واجبة. ومن اوجبها فقد خالف اه اتفاق اهل العلم. اه الاتفاق اهل العلم. فاذا فعلها الانسان فذلك حسن مستحب
55:23مندوب اليه وان تركها فلا غضاضة على صلاته ولا نقص. قال ويدعو بما ورد اه اه اما دعاؤه بعد الانتهاء من التشهد فهذا ثابت. ثم ليتخير من المسألة كما في حديث ابن مسعود اعجبه اليه
55:40نعم آآ لكن هنا يقول ويدعو بما ورد وظاهر هذا ايش ان الدعاء بالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو محصور فلا يتجاوز ذلك بدعاء غيره وآآ هنا نبهوا او نص الحنابلة على انه لو دعا بامور الدنيا لكان ذلك مبطلا لصلاته
56:09واصل هذا عندهم انه راجع الى مسألتين اولا ان هذه آآ هذا الموضع موضع دعاء. وجاء الاذن فيه بالدعاء. هذا من جهة قالوا اذا اذا جاء الاذن فيه في الدعاء فالاصل انه يشمل الجميع. لكن قالوا ان الصلاة موطنها انه منهي عن كلام الادميين في
56:33وما لم يأتي به الشرع من القرآن او الادعية الثابتة والتسبيح والتنزيه لله جل وعلا. فلما كان الامر كذلك فاننا نقصر هذا الدعاء على ما يصح في الصلاة. لا ما يصح
56:50واضح؟ واضح وجه كلامهم؟ بعضهم يقول كيف يبطلون الصلاة؟ نقول يبطلونها لانهم يرون ان الاصل ان الصلاة لم يباح فيها كلام الاب ادميين. وهذا من كلام الادميين. فلما ابيح الدعاء كان آآ يدخل فيه الثابت وغير ثابت. فادخلنا فيه الثابت آآ لانه يحصل به المقصود
57:10الشرعي الذي ما حصل به الاذن ولا يفارق آآ مقصود الصلاة التي آآ ينهى فيه عن كلام الادميين وان كان في ولذلك يقولون الحنابلة ولا يسأل الله ولا فان سأل الله جارية حسناء ونحوه بطلت صلاته
57:27لكن آآ هنا في رواية ثانية ان الامر في ذلك ايش؟ على الاطلاق فيجوز ان يدعو الانسان بخيري الدنيا والاخرة فيجوز ان يدعو بخيري الدنيا والاخرة. فاذا قيل على هذه الرواية فيكون كذلك في حال السجود. وينصون في هذا ايضا في الصلاة
57:47انه حتى آآ انه مما يجوز ان يدعو لشخص بعينه لانه ايش؟ جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه دعا لبعض الصحابة او دعا على اناس باعيانهم فدل ذلك على جواز التعيين في الصلاة. نعم
58:05قال ويدعو بما ورد ثم السلام عليكم ورحمة الله نعم اه السلام اه تسليمتان في الاصح كما جاءت بذلك السنة الصحيحة. الاولى عن اليمين كما ايضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يسلم عن امين
58:23والصفة ان يقول السلام عليكم ورحمة الله. فلا يجوز ان يقتصر على السلام عليكم. لان السنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الجملة؟ وهل يزيد وبركاته؟ جاء في بعض الروايات لكنها رواية اعلها بعض اهل العلم. ولذلك يقتصر على
58:43رحمة الله ورحمة الله ولا يزيد وبركاته. وان صححها بعض اهل العلم. لكن آآ نقول الاولى الاقتصار على الثابت المحفوظ واه ترك ما سواه وعن يساره كذلك. اه فيقول عليه السلام عليكم ورحمة الله عن يساره كذلك. يقول اهل العلم
59:03اه اه او ينص الحنابلة على ان الالتفاتة اليسرى اشد من الالتفاتة اليمنى رووا في ذلك حديثا عند الدار القطني وفي ما فيها لكن هم ذكروها على كل حال. اه نكتفي بهذا القدر ونكمل باذن الله جل وعلا في المجلس القادم والله تعالى اعلم وصلى
59:23وسلم على نبينا محمد