لا تصح الصلاة من المجنون وغير المُميِّز | د. عبد الحكيم
0:02نعم. قال ولا تصح الصلاة من مجنون لو كان الانسان مجنونا انه لا لا يؤمر بالصلاة ولو صلى لا تصح منه لانه لا يعقل النية سواء كان الجنون مطبقا سيكون ذلك في كل احواله وايامه. او كان غير مطبق فانه اذا اصابه الجنون ونزلت به هذه الحال من ذهاب العقل
0:27وفوات العلم التكليف فانه في هذه الحال لا يلزمه شيء من هذه آآ من الاحكام لا من صلاة ولا من سواها من صيام او سواه آآ نعم قال وغير مميز. كذلك غير المميز لا تصح منها الصلاة. والمقصود بغير المميز الذي
0:52لا لا يفرق بين الاشياء ولا يحسن آآ فبناء على ذلك لو صلى ابن ثلاث سنوات او ابن اربع سنوات فانه لا صلاة له لانه لا يحسن لا يعرف لا يعقل النية واضح
1:11هل المميز له آآ سن محددة ظاهر السنة نعم يؤمر آآ لما آآ مروا اولادكم للصلاة لسبع فدل على ان ابن سبع يعقل الصلاة لكن هل نحدده بهذا اولى يقول الشيخ
1:35اه ظاهر السنة ان الاكثر في مثل هذا العمر يعقلون فانيط بذلك بالسبع لجريانه مجرى الغالب. لكنه من جهة الواقع يختلف طيب هل يمكن للحنابلة ان يخالفوا ظاهر الحديث هم من لم يخالفوا ظاهر الحديث
1:56بل هم جمعوا بين النصوص فانه من المتقرر في الاصول الشرعية كلها وفي الادلة بعامة ان من لا يحسن ولا يعرف لا لا يطلب منه شيء ولا يؤمر اليس ولا يتعلق به حكم؟ اليس كذلك؟
2:14فبناء على ذلك لو كان لا يعقل لا يعرف الصلاة آآ لم يكن ليفعل به او ليؤمر به ذلك اه مع ان الغالب ان ابن سبأ يحسن ذلك واه جرى الحديث على اه هذه الحال. فيفهم من هذا اذا قلنا من ان
2:35الحد سبع معناتا انه اذا وصل سبع تأمره بالصلاة ولو لم يعقل ثم تأمر الثانية ثم تأمر الثالثة حتى يفعلها انت مطالب بان تحمله على ذلك ولا يطلب من من دون ذلك ولو كان يعقلها. هذا اذا قلنا منا من بن سبأ. لكن اذا قلنا انه من يحسن وهو كما
3:02يقولون من يعرف من يفهم الخطاب اه يحسن الجواب واضح كهذا آآ اذا كان ابن ست سنين يحسن فيؤمر بالصلاة واذا كان ابن سبع يحسن فيؤمر بالصلاة او حتى يحسن ذلك. نعم. فقالوا لانه لا يعقل النية