أقسام دلالة الأسماء الحسنى من جهة التضمن | د. عبد الحكيم العجلان
0:00المؤلف رحمه الله تعالى قال آآ ان الاقسام بالنسبة للدلالات اسماء الله جل وعلا متنوعة اولها الاسم العلم المتظمن لجميع معاني اسماء الله الحسنى وهو الله الله جل وعلا اسم من اسماء الله. اليس كذلك؟ وهو اعظمها. دال على ذاته ودال على
0:26جميع صفاته كيف ذلك كيف كان اسم الله جل وعلا متظمن لاسم الله الحي آآ لصفة الحياة وصفة القدرة وصفة العلم المواصفات الرحمة وصفة القوة وصفة الانتقام من اين ذلك
0:47اما كونه اه دال على الذات وهذه الصفات بالمطابقة كما قلنا الظات واضح لكن دلالته على هذه الصفات لان الله الله جل وعلا هو بمعنى مأخوذ من مشتق من المألوه. يعني المعبود
1:06والمعبود الذي يستحق العبادة هو من كملت صفاته. فهو يعطي خلقه وهو يرحمهم وهو يا اعلم بهم وهو ينتقم من الظالمين وهو يعاقب المجرمين وهو العليم الذي لا تخفى عليه خافية وهو الذي اه اه يعطي
1:26ولا حد له والا لن يستحق ان ان يعبد ولا ان يتوجه اليه يتقرب له سبحانه وتعالى فلما كان ذلك علم ان اسم الله دال على هذه الاسماء كلها. وهذا ايضا ظاهر في كتاب الله. لما
1:46قال الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى فكل ذلك يدل على ان اسم الله آآ متظمن لهذه الصفة
2:06كلها وللاسماء جميعها فكان من اعظمها واشملها. وتقدم قول سيبويه وما كان له به من المنزلة عند الله جل وعلا في الدنيا والاخرة. والثاني آآ ان يكون الاسم متظمن لصفة
2:26من صفات الذات وسيأتينا الفرق بين صفات الذات وصفات الافعال. فذكر المؤلف لذلك امثلة مثل اسم الله البصير واسم الله السميع العليم فهو دال على آآ متظمن آآ على علم الله جل وعلا آآ القريب والبعيد واللاحق والسابق وما كان
2:49ما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وكذلك ادراك الله جل وعلا ببصره. لكل ما في الدنيا والسماوات والارض وما في الافلاك وفي السماء وغيرها. لا تغيب عليه غائبة. يعلم كل شيء آآ في
3:09آآ كما قال الله سبحانه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر وما في البحر وما تسقط من ورق الا يعلمها. ولا في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. لو كانت شجرة ولو اجتمع لها ما اجتمع من الخلق ليحصوا ما
3:29منها من ورقة لكان ذلك عليهم عسيرا. فكيف اذا كان ذلك لكل ما في هذه البلاد؟ فكيف اذا كان في كل بما في هذه البسيطة يعلمه الله ما من حركة لهذه الاشجار الا يعلمها. فكيف اذا كان ذلك للاشجار وللمخلوقات؟ وما
3:49تكون في الانهار وما يكون في يابسة وما يكون في البحار وما يكون في الافلاك وما يكون في الاهواء وما يكون من المخلوقات وما يكون من من الحشرات سبحانه من آآ فقد ادرك كل شيء جل في علاه. واسم الله السميع مثل ذلك. متضمن آآ صفة
4:09آآ السمع وهي من الصفات آآ الذاتية فلا تخفى عليه خافية حتى ان العبد لا آآ يهمل شفتيه لا يسمعه من بجانبه ويكون في المسجد مئات كل ذلك يحصيه الله جل وعلا ولا يختلف عليه. بل يسمع ما في هذا المسجد وما في ذاك
4:31يسمع ما في هذا المكان وما في غيره يسمع ما في الرياض وما في مكة يسمع ما في الافلاك كلها يسمع ظاهر الارض وباطنها يسمع ما في الاسماء وما في ما في السماء وما في الافلاك. لا تخفى لا يخفى عليه مسموع. بوجه من الوجوه. حتى ولو كانت
4:51حركة لرجل نملة او آآ تحرك آآ شعيرات في آآ حشرة والثالث ما يتضمن صفة فعل آآ يعني ليست من صفات الذات كاسم الله الخالق متظمن للخلق فالخلق من صفات الله جل وعلا الفعل
5:09ومثل ذلك الرزق وآآ مثل ذلك البارئ. فالله جل وعلا يبري الاشياء وآآ يكونها وهو المصور فكل ذلك من صفات الافعال متظمنة لها والنوع الرابع هو ما تنزه الله جل وعلا عن جميع النقائص كالقدوس
5:29فاسم الله السلام لا يتضمن صفة ولا فعلا لكنه يتضمن تنزيه الله جل وعلا عن اه اه او عن النقائص وما يكون فيها وكذلك اسم الله السلام. فانه متضمن لحصول السلامة على آآ من الله
5:49لكنه لا آآ يكون آآ فيه آآ صفة من صفات الله جل وعلا. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وللحديث بقية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد