استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحرص الحرص على تعظيم أسماء الله الحسنى وتدبرها | د. عبد الحكيم العجلان

0:02وان اه كثيرا من الناس آآ لا يقدر آآ اسماء الله جل وعلا الحسنى قدرها وكثير اه ممن اه يعنون بكتاب الله قراءة وتدبرا ايسر ما يكون عليهم ان تدمع عينه آآ عند قراءة ايات الوعيد آآ او آآ آآ ان يلين
0:30عند ذكر ايات آآ الوعد والجنة آآ وما اعد الله جل وعلا لعباده المتقين. وهذا قدر آآ لا شك انه من التدبر والعلم آآ وآآ رعاية كتاب الله جل وعلا. ولكن ما
0:50آآ في الوقوف عند اسماء الله الحسنى وآآ آآ التأمل فيها والتدبر لمعانيها والنظر فيما آآ آآ يقتضيها اه المعنى او يقتضيه المعنى ويؤثر ذلك في القلب ما هي من اعظم آآ او اعظم من ذلك كله. بل هي
1:17اصل الايمان واس التوحيد وسبب آآ الهداية ولا اه اه غنية للعبد عن العلم بمثل هذه الاسماء والتأمل فيها ومن فتح الله جل وعلا آآ قلبه لذلك فقد انفتح له باب الخير كله
1:41وان اقواما لا يقرأون كتاب الله جل وعلا حتى واذا وصلوا الى اسماء الله الحسنى كان من انكسار قلوبهم وصلاح نفوسهم واليقين بعظمة الله جل وعلا وظهور قصور العبد واخباته لمولاه
2:05ورقه وعبوديته لخالقه ما يزيد في الايمان ويعظم به التوحيد ويزداد العبد في العمل ويقرب من الله جل وعلا في الرجاء ويخاف من عذابه ويخشى آآ آآ احاطته باهل معصيته
2:27وانتقامه من اهل مكره او انتقامه من من يمكرون باياته ويستهزئون باحكامه ويخالفون رسله وفي ذلك معنى او آآ من قدر من الهداية عظيم فاذا قرأ العبد على سبيل المثال
2:51وهي من اكثر ما اجتمع في كتاب الله جل وعلا من آآ تعداد وذكر اسماء الله الحسنى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم
3:07علم الله جل وعلا واحاطته ورحمته بعباده وخصوصية رحمته لاهل لاهل عقيدته والايمان به هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر فكم في هذه الاسماء
3:29من تعظيم الله جل وعلا وظهور ضعف العبد لله سبحانه وتعالى الله الذي له الملك المطلق فلا ملك الا ملك الله جل وعلا. وكل من ملك في هذه الدنيا وعز له من السلطان. فانه الى ذل والى زوال والى انقضاء الانقضاء والى ذهاب. فما هي الا اوقات
3:53يوارى في الثرى ويوقف بين يدي الله جل وعلا. مربوب مخلوق مسئول عما قدم وعما عمل وعما كان عليه في هذه الدنيا آآ من الايمان او ضده ومن التوحيد او آآ سواه
4:12فاذا تأمل العبد ذلك وعلم عظيم آآ قدر الله جل وعلا في اسمائه الحسنى وهو القدوس الذي اجتمع له آآ من آآ التمام والكمال. آآ فهو المنزه عن النقائص. وهو المعظم سبحانه من كل آآ
4:32من كل ما اه ينافي كماله يباعد علوه على خلقه ففيها من المعاني العظيمة والذل لله سبحانه وتعالى شيء كبير. والله جل وعلا هو المتكبر والكبرياء له وحده صفة من صفاته ولا يسع احدا ان ينازعه فيها من الخلق مهما كان في هذه الدنيا. ومهما اجتمع له
5:03ومن المال او عز له من الجند او بسط له من الملك والله جل وعلا يظهر في عباده المتكبرين من البلاء والنقمة في الدنيا قبل الاخرة ما هو معلوم ظاهر بين على مر الايام وتعاقب الاعصار
5:24وذلك آآ ما شهدت به الوقائع وعرف آآ في آآ الازمنة والتواغيخ ثم هو الله الذي لا اله الا هو الخالق البارئ المصور. له الاسماء الحسنى سبحانه وتعالى لا خلق الا خلقه
5:47خلق الشيء العظيم من آآ السماوات والاراضين. وخلق آآ المخلوق المهين من الذرة فما فوقها فسبحانه من رب خالق ويا عجبا للعبد الذي يتنكب عن عبادته وهو يعلم عظيم ضعفه
6:13ومهانته عند الله جل وعلا وعظيم فضل الله وقدرته على عباده سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى والصفات العلى فاذا كان الامر كذلك فان العبد لا يزال آآ يقرأ هذه الاسماء
6:38فيعظمها وينزلها منزلتها. وتقر في قلبه مقرا يحمله على زيادة الايمان وكمال الاهتداء وآآ يقرب قلبه من ربه فيخشع له ويلين. ويحب الله جل وعلا ولا يزال خائفا من الذنب والمعصية والسوء والكبيرة ان يواقعها تعظيما لله جل وعلا وتحقيقا للايمان
7:08التوحيد به ولا يتأتى ذلك الا من العلم باسمائه وصفاته ومن جعل لنفسه دغبة على ذلك كان هذا من اعظم ما يكون به صلاح العبد وايمانه ومن عني بذلك كان هذا اعظم ما يكون سببا لاجابة دعائه وصلاح امره
7:34وذهاب بلائه في الدنيا والاخرة. فان انفراج الكربات وتخليص العبد من البليات وحصول اجابة الدعوات لا يتأتى باعظم من الثناء على الله جل وعلا واللهج بذلك. ولا اعظم من الثناء على اللهج به الا بالعلم باسمائه وصفاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.