من مات يشرك بالله شيئًا
0:02ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فعلم عند اهل العلم ان الشرك لا يغفر البتة وان صاحبه يعذب به لا محالة الا ان يتوب الى الله جل وعلا ويعود بالاسلام والايمان
0:23والا كان اه متوعدا على سبيل التحقيق بالنار. من مات يشرك بالله شيئا دخل النار ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ايا كان هذا الشرك الاكبر فربما كان ظاهرا
0:43اه اه عبادة الاصنام والسجود لها والذبح وغير ذلك او كان آآ اعتقاديا كان يعتقد طاعة غير الله طاعة مطلقة او آآ يخافه خوف سر. ويعلم انه يحدث به الاشياء وآآ يوقع به البليات. وانه لا يزال
1:06آآ آآ انه لا يحال بينه وبين هذا المعبود. فكل ذلك لا شك انه من خصائص الله جل وعلا تسوية غير الله بالله سبحانه وتعالى. فلذلك يكون في الخفي ويكون في الظاهر. كما انه يكون بالاعتقاد كما
1:26كمن اعتقد ان غير الله يعلم الغيب ويكون بالاقوال كمن سوى غير الله جل وعلا بالله اه في دعاء فقال يا اه يا عبد القادر او يا رسول الله او يا الحسين
1:42او دعاء غير الله. آآ ممن هو سوى الله سبحانه وتعالى. وقد يكون بالافعال مثل ما قلنا في طواف اه بالقبور لغير الله جل وعلا او اه سجود للصنم او ذبح لغير الله جل وعلا
2:02هذا هو