5- شرح كشف المعاني في المتشابه من المثاني ابن جماعة | سورة البقرة آية ٧ | للشيخ أ.د يوسف الشبل
0:01بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وهو
0:14في هذا اليوم المبارك يوم السبت الحادي والعشرين من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين اه نجتمع لقراءة وتعليق قراءة وتعليق على كتاب كشف المعاني في المتشابه المثاني
0:31بدر الدين ابن جماعة رحمه الله هذا المجلس هو هذا المجلس اي نعم هو المجلس الخامس الخامس من مجالس هذا الدرس. ونستكمل ما توقفنا عنده. تفضل يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم
0:50اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين المؤلف رحمه الله المسألة الواحدة والعشرون قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم الاية وكذلك في جميع القرآن تقدم السمع على البصر فما فما فائدته
1:10جوابه ان السمع ان السمع اشرف لان لان به تثبت النبوات واخبار الله تعالى واوامره ونواهيه. وادلته وصفاته تعالى بخلاف البصر ولذلك لم يبعث نبيا اصم صم اصلا وبعض الانبياء كانوا كان وبعض الانبياء كان مكفوفا
1:36اي نعم هذا في هو يتكلم عن كل مسألة يأخذها ويبين يعني الحكمة او التشابه فيها او قد يكون فيها غموض او قد تتعارض مع اخرى او فيها اشتباه او فيها تحتاج الى يعني توضيح اكثر
1:56وهنا قال قال لماذا دائما يقدم السمع على البصر في القرآن يقدم السمع احيانا على على القلب ايضا قال ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم. قدم السمع للبصر
2:12في القرآن ان السمع والبصر وهكذا هنا لماذا قال الجواب ان السمع اشرف الحقيقة اشرف يعني يا ذهب الانسان لا يستطيع ان لا يطلب العلم ولا يسمع كلام الناس ولا يستطيع ان يعيش مع الناس ولا يفقه ماذا يقولون
2:35لكن فقد البصر بكثير اذا فقد بصره ولذلك تجد علماء لا لا يبصرون ومع ذلك تولوا تولوا يعني التدريس نحو ذلك السمع يعني اشد قال هنا اولا ان السمع اشرف
2:58ولان به تثبت النبوات تحصل النبوات واخبار الله واخبار الله تعالى واوامر ونواهيه وادلته بخلاف البصر النصر ولذلك لم يبعث لم يبعث الله سبحانه نبيا اصم اصلا قال وبعض الانبياء كان مكفوفا هذا قيل قيل
3:21بعضهم قال انه شعيب ان شعيبا كان مكفوفا ولكن الصحيح ان الله سبحانه وتعالى اذا اراد ان يصطفي من عباده من عباده انبياء فانه اختار من اشرف اولا من اشرف
3:36الانساب ومن اكمل الصفات لا يمكن ان يعني ان الله سبحانه يختار رجلا اجعله نبيا وفيه بعض في بعض النقص ان يكون مثلا اعمى او اعرج او نحو ذلك وسبحانه وتعالى يختار من عباده من
3:54كونوا يعني متناسبا مع هذه مع هذا المقام عموما كثير من الايات يقدم السمع لاهميته وشرفه ولان في ذهابه ونقصه يعني ينقص لا لا لا ايوب ايوب هذا عارض لما بعث فاصبح نبيا كاملا
4:23لكنه اصابه الضر لكن هذا الضر الذهاب بسمعه وبصره ما ندري هو لها اصابه الضر في جسده المسألة الثانية والعشرون قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة
4:44قال وابصارهم جوابه ان القلوب لما كانت مجوفة اشبهت الاكياس فيه الختم والطابع والأكنة والبصر ليس مجوفا فكان الذي يناسبه الغشاوة اي نعم يقول ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم
5:09هذا بالنسبة للختم لما جاء في الابصار ما قال وعلى ابصارهم وعلى ابصارهم غشاوة الابصار لم يختم عليها وانما جعل عليها الغشاوة يعلى عليه غشاؤه لماذا فرط بين هذا وهذا
5:27ويأتي بمثل هذه الاشياء قال ان القلوب لما كانت مجوفة اشبهت الاكياس فيها الختم والطابع ولكنة لكنها تغطية تغطى. قال والبصر ليس مجوهرهما كان الذي يناسبه الغشاوة ذكر الغشاوة في جانب
5:49البصر الله اليك المسألة الثالثة والعشرون قوله تعالى من يقول امنا بالله وباليوم الاخر. كرر العامل مع حرف العطف في الاثبات جوابه انه حكاية انه حكاية قول المنافق وانه اكد ذلك نافيا للتهمة
6:11بالتهمة عن نفسه فاكذبهم الله تعالى بقوله وما هم بمؤمنين واكده بالباء. اي نعم يقول لك ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر عندنا هناك ايات قالوا امنا بالله واليوم الاخر
6:29ولم يأتي حرف الجر مرة اه او قال هنا مع الحرف العطف قرر العامل قال بالله وباليوم الاخر وباليوم الاخر ولم يقل بالله واليوم الاخر. قال لان هذا حكاية المنافق. والمنافق يريد ان يثبت نفسه
6:46اكذبه الله اكذبه الله واتى بجملة الجملة الاسمية اقوى من غيرها ولذلك سيأتي الان احسن الله اليك المسألة الرابعة والعشرون قول المؤلف كيف طابق قوله تعالى وما هم بمؤمنين وهو نفي الصفة لقوله امنا وطاء
7:09وطباقه وما امنوا جوابه ان الفعل المضارع مأذون بالصفة مؤذن بالصفة في قوله من يقول طابقه نفي الصفة التي ادعوها بقوله وما هم بمؤمنين. اي نعم هذي مسألة لغوية يقول
7:30يقول اه من الناس من يقول امنا امنا هذا فعل ماضي ثم قال وما هم مؤمنين؟ لم يقل وما امنوا فاتى بجملة اسمية وقال الجملة اسمية قال لماذا؟ قال لان الفعل مضارع مؤذن بالصفة في قوله من يقول فطابقه قال المؤذن بالصفة لانك لما تقول
7:54كانك تقول نحن مؤمنون قال ما هم بمؤمنون فما هم بمؤمنون ونفى الصفة التي ادعوها نعم المسألة الخامسة والعشرون قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض ما فائدة قوله في الارض
8:13وهذا بخلاف قوله في براءة وما لهم في الارض من ولي ولا نصير لان معناه في الارض كلها فلم يأت به احتمال ان يكون النفي خاص لاحتمال ان يكون النفي
8:28خاصا ببعض الأرض يقول لماذا قال واذا ما تفسدوا في الأرض الارض عموما قال لماذا خص لماذا يعني صرح بالارض الهجوم قال قال لاحتمال ان يكون النفي خاصا ببعض الارض
8:44لو لم يقل الارض لم يصرح بها لو لو قيل واذا قيل لهم لا تفسدوا قالوا انما قد لا تفسدوا قال لكن لا تفسدوا في مكان معين لا تفسوا في الارض يعني افسدتم الارض كلها
8:57بخلاف الاية اللي في سورة براءة وما لهم في الارض من ولي ولا نصير اي الارظ كلها لم يجدوا لهم وليا ابدا ولا نصيرا نعم المسألة السادسة والعشرون قوله تعالى واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس
9:14الاية فيه سؤال. لان القائل امنوا اما ان يكون كافرا او مسلما ان كان مسلما كيف يجاب بهذا الجواب؟ مع ان المنافقين يسترون امرهم وان كان كافرا كيف يصح من الكافر ان يأمر بالايمان
9:32جوابه ان القائل لو قال بالايمان لمكنه من القول من القول به فلا يستتر منه لانه لا يغشى سر والان اشكال يعني واضح يقول لك واذا قيل لهم امنوا كما امنوا الناس هم اصلا يدعون الايمان
9:52كيف يأتي المؤمن الى شخص هو يدعي الايمان يظهر الايمان يقول انا معكم واجاهد واتصدق واصلي. تأتي اليه تقول امين يقول كان مؤمن كيف يصدر هذا من المؤمن هذا امر. الامر الثاني
10:07ان لم نقل هذا صادم الاحصاء ان لم نقل هذا صادر من المؤمن فان كان صادر الكافر الكافر لا يمر لا يأمر الناس بالايمان فكيف يأمر اه كيف نجيب على هذا
10:18وجوابه ان القائل لو قال بالايمان وقال ان القائل لو قال بالايمان هنا اشكال يعني هو ذكر لو قال بالايمان لمكنه من القول به يستتر منها لانه لا يغشى سره
10:40غير واضح الجواب انا عندي انه غير واضح ان القائل لو قال بالايمان نزل الشيء هذا على نفسه القول به ما ادري هم هم يعني عموما انا ما ادري يعني انا عندي في الجواب
11:06الله اعلم لكن تعليقا على كلامه انا عندي انه من الامور التي قد يكون اوظح في في الاجابة ان المنافق لما كانت يعني فلتات اللسان عليه تظهر وكما قال الله سبحانه وتعالى قال لا تعرفنهم في لحن قول علامات النفاق ظاهرة عليه
11:23وعرف عنه هذه العلامات قيل له يعني عام افعالك تخالف ايمانك وهو صادم اصلا من المؤمنين ما هم الكفار هذا هذا نستبعد انه من الكافر لا يأمر بالايمان هذا صادم من من المؤمنين اذا قيل اذا قال احد المؤمنين للمنافق
11:43ما من حقيقة يقول انا مؤمن لكن نقول لا انت ظهر منك على فلتات لسانك ظهر منك اشياء كثيرة استهزاء بالرسول او بالمؤمنين او او كلام او اعانة للكفار او كذا. هذه الفلتات التي على لسانك ظهرت
12:01تدل على انك انت انت لست مؤمن الحقيقة كذلك ايضا استهزائك احيانا تعرفون في لحن القول تعرفوا الله عطانا علامات كثيرة لهم فهذه العلامات تدل او قد يظهر بالوحي كما اظهر الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم على المنافقين باسمائهم
12:22واظهر ذلك لحذيفة كان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم انا اقول الله اعلم ان الرد لمثل هذا كيف يقال لهم امنوا وهم مؤمنون؟ نقول لان المنافق تحاول ستر نفسه بالايمان
12:39كيف يفضحه الله ويفضحهم قال يقول ان القائل لو قال بالايمان تمكنهم من القول به فلا فلا يستتر منه لانه لا يغشى سره. هذا مفهوم كلام الذي مفهوم كلامه لكنه هو ساقه
12:57النساق والمؤلف باختصار وهذا الذي يظهر لي والله اعلم هذا اللي يظهر يعني لو لو سألت قيل لك لماذا يقول لماذا المنافق امن وهو مؤمن ظاهر مظهر الايمان يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم
13:12يجاهدون ويتصدقون فكيف نقول لهم امين نقول يعني علامات النفاق ظهرت ناخذ هذا الموضع علشان نختم فيه. احسن الله اليك المسألة السابع والعشرون قوله تعالى كما ربحت تجارتهم ولم يقل خسرت
13:30خسرت مع ان خسرت احسن خسرت مع ان الخسران ابلغ في التوبيخ. جوابه ان هم هم المشتري للتجارة حصول الربح وسلامة رأس المال. فبدأ بالاهم فبدأ بالاهم فيه وهي نفي الربح ثم اتى بما يدل على الخسران بقوله وما كانوا مهتدين فنفى ما هما المقصود ان
13:56التجارة يقول لان هناك ما ربح تجارهم لم يقل فقد خسر تجارتهم فما ربحت تجارتهم لماذا يعني لماذا خص الربح دون الخسارة يقول هذا هو يعني هم المشتري اما المشتري الربح لان المشتري يبيع ويشري في تجارته
14:19يقصد ذلك الربح فاذا نفي عنه الربح كان ذلك اظهر الموظوع الاخير متعلق بالاول فما ربحت يعني قصدك انه اي نعم هي خلينا نمر عليها المسألة الثامنة والعشرون قوله تعالى فما ربح تجارتهم؟ قال الزمخشري التجارة البيع
14:48البيع والشراء السلام عليكم قال الزمخشري التجارة البيع والشراء الربح. وهذا باطل بل التجارة الشراء للاسترباح بدليل قوله تعالى لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. فعطف التجارة يدل على المغايرة وبدليل ما لو حلف
15:10فاشترى فانه يحنث يعني هو هنا مقصد هنا المقصد يقول لك فما ربحت تجارتهم ما المقصود بالتجارة واراد ان يورد كلام الزمخشري ويرد عليه وقال ان الزمخشر يقول التجارة البيع
15:28والشراء هو الربح قالوا هذا باطل ليست التجارة الخاصة بالبيع واستدل بالاية يقول باطل لان الله يقول لا تنهيهم تجارة ولا بيع ولا بين عن ذكر الله عطف التجارة قال فعطف التجارة يدل على المغايرة
15:47بدليل لو حلف الا يتاجر فاشترى وانما لم يبع فانه يحنث طيب هنا سؤال ايضا كما ربحت تجارتهم لماذا يعني سماها تجارة سماعة تجارة يعني هل هي بيع ولا شراء
16:04والذي يظهر ان فيه بيع وشراء تجارة تجارة تشمل البيع والشراء المتاجرة تشمل البيع والشراء يدخل فيها البيع ويدخل فيها الشراء لكن لو سئلت قيل لك لماذا قال لا تنهيهم تجارة
16:21ولا بيع عن ذكر الله. لماذا خص البيع لماذا قال تجارته ولا مع ان البيع داخل في التجارة ونقول خص البيع مع انه داخل في التجارة لان السبب سبب سبب التجارة للبيع
16:36الأمعاء لما عرظ السرعة جاءت التجارة لو لم تعرض سلع ما فيه. لو لم احد احد يعرض بيع يفتح لم تفتح محلات ولم يكن هناك عروض بيع ما وقعت التجارة
16:50التجارة تقع متى اذا وجدت العروض ووجد البيع والشراء نتيجة البيع. لو وجد البيع وجد الشراء اذا فقد البيع لم توجد الشراء. فالشراء ناتج عن الشراء التجارة تشمل الامرين والبيع هو سببها
17:05ونتيجتها التجارة نتيجته الشراء قال ومعنى ومعنا قول العرب ناقة تاجرة اي تحمل المشتري على شرائها لا انها تبيع نفسها كما قال ولم يكونوا فعلوه. وهذا كذب وتسميع. وهذا سبب وقت
17:27واما على رأي الاكثر فقالوا نزلت في قوم سألوا اي يعلموا ما احب الاشياء الى الله تعالى. فيطيعوه به فامرهم به الجهاد في قصة احد فلم فلم يوفوا فعلى قول هؤلاء يتعين الاشكال
17:43فعلى قول هؤلاء يتعين الاشكال اذ قولهم اذ قولهم السابق حسن كله ويصمم على رأي على رأي هو في اكبر مقتن عند الله بخلاف ان يقولوا ما لا يفعلون غير واضح يعني
18:03يقول ماذا؟ يقول ومعنى قول العرب ومعنى قول العرب ناقة تاجرة اي تحمل المشتري على ان تدفع المشتري على ان يشتريها لا انها تبيع نفسها وانما هي تدفع المشتري على ان يبادر
18:21شرائها كما قال ولا قال ولم يكونوا فعلوه وهذا كذب وتسميع وهو سبب مقت كلام فيه بتر فيه يعني غير واضح واما على رأي الاكثر فقالوا نزلت في قوم سألوا ان يعلموا ما احب الاشياء الى الله
18:41هو لعله يعني هو ادخلنا في ايات اخرى بالتجارة هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم؟ تؤمنون بالله ما ادري يعني يؤمنوا بالله والرسول يجاهدون في سبيل الله لانه ذكر قصة احد
18:58ذكر اشكالات يعني فيها وقال آآ اكبر مقتا عند الله في سورة في سورة ينجيكم من العذاب الاليم اه في كلام يعني غير مرتب او ادخل كلام على كلام يحتاج منا تحرير المسألة
19:21الرجوع يعني الى كلام قد يكون هو يريد ان يرد على الزمخشري ويمكن الزمخشيني ذكر التجارة تكلم عنها في سورة الصف نحتاج ان نرجع اليها طيب نقف عند مسألة التاسعة والعشرين نقف عندها ان شاء الله نستكمل