1- شرح كشف المعاني في المتشابه من المثاني ابن جماعة | المقدمة | للشيخ: أ.د. يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين اما بعد هذا الكتاب كتاب قيم في بابه وهو يتعلق بمسائل مهمة يحتاجها طالب العلم
0:23مما اه يعني يتعلق اه الايات المتشابهة الايات المتشابهة اه في في يعني الوقوف على هذه اه الايات التي قد تشكل على كثير من الناس اه يكشف معانيها ويبين اسباب
0:46ما غمض فيها وهذا الكتاب جاء كتابا مختصرا شاملا. لايات القرآن الكريم دون توسع وقد يعني سبق المؤلف علماء كتبوا في اه ما ما يتعلق بالمتشابه بالقرآن الكريم او احيانا يعني وان لم يكن متشابها في الفاظه قد يكون متشابها في معانيه
1:13او قد يكون ظاهره التعارض او يوهم يوهم الاشكال تجد فيه اشكالات كثيرة. ولذلك ممن سبقه من العلماء الكتاب الذي الفه ابن قتيبة رحمه الله وابن قتيبة متقدم توفي سنة مئتين وستة وسبعين
1:33في توفي في تقريبا في منتصف او في يعني بعد منتصف القرن الثالث وهو عاش في ما بين الثاني والثالث. وكتب كتابه تأويل مشكل القرآن وهو كتاب قيم. شبيه بهذا الكتاب
1:50ولكنه المؤلف هناك ابن قتيبة وضع قواعد لغوية تتناسب مع هذا الموظوع موظوع الاشكال في القرآن الكريم. لان الذين اثاروا الاشكالات في كثير من الايات ظنوا انها يعني او احدثوا هذه الاشكالات لانهم لم يفهموا لغة العرب
2:14لم يفهموا لغة العرب ولذلك اصل ابن قتيبة في كتابه مشكل في كتاب تأويل مشكل القرآن الصلاة مسائل مهمة بحيث انه جعل نصف الكتاب يتعلق بتأصيل المسائل قبل الدخول في مناقشة او ازالة ما ما قد يكون فيه اشكال ما
2:36قد يكون في اشكال فجعل هناك قواعد ولذلك الكتاب كتاب ابن ابن قتيبة كتاب قوي جدا ومهم جدا لطالب العلم لانه يؤصل طالب العلم اولا انك تدرس وتخرج من هذه المدرسة بحيث انك تستطيع
2:55ان تكون قد سلحت بالسلاح وتستطيع ان تواجه من تواجه هؤلاء الذين يحدثون الاشكالات ويثيرون الشبهات آآ هناك علماء كتبوا في المتشابه في القرآن المايوهم التعارض وما يوهم الاشكال. وجاء بعد ايضا ابن جماعة علماء كتبوا في المتشابه وايضا
3:21كتاب قيم جدا مهم جدا يناقش الاشياء التي ظاهرها التعارض او فيها اشكالات اه يناقشها مناقشة علمية مأصلة بالدليل والتحليل والاستشهاد بالشواهد الشعرية الا وهو هو كتاب محمد الامين الشنقيطي صاحب اضواء البيان
3:43في كتاب دفع ايهام الاضطراب اه الكتاب هذا الذي بين ايدينا كشف المعاني في المتشابه من المثاني ويقصد بالمثاني يعني ايات القرآن الكريم ايات القرآن الكريم يعني يقول ان هناك هناك ايات
4:03ايات اه فيها اشكالات وفيها تقديم وتأخير وفيها تتشابه مع غيرها من الايات الاخرى قد تتشابه مع غيرها من الايات الاخرى يعني يريد ان ان يكشف هذه ان يكشف هذه الاشكالات فيزيلها. عموما هو ذكر في المقدمة الان لما
4:27يعني قال بسم الله الرحمن الرحيم لما قال بدأ بالصلاة على على محمد صلى الله عليه وسلم وطلب من الله ان ييسر وان يعين كما هي طريقة العلماء ثم بدأ بالحمدلة
4:43وقال الحمد لله الذي انزل القرآن هدى ونورا وشفاء موعظة وتذكيرا ثم بعد ذلك بين يعني عظمة القرآن بانه اعجز فصحاء العرب اعجزهم عن معارضته واعيى اصحاب العقول مناقضته ان ان ينقضوه فلا يأتون بمثله ابدا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
5:08ولم يستطيعوا و نعرف شدة عداوة المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم لما ظهر عليهم بالدعوة وحقدهم وحسدهم عليه. ولكنهم مع ذلك لم يستطيعوا ان يطعنوا في القرآن بل كانوا اكثر ما يقدحون يقدحون في النبي صلى الله عليه وسلم يقولون شاعر يقولون كاهن
5:30يقولون كذاب يقولون كذا لكن لم يقولوا في القرآن بل بل اعترفوا بعظمة القرآن وجزالة عباراته بذلك واقروا بذلك وكانوا يستمعون وينبهرون من الايات. واكبر شاهد اكبر شاهد اه ذلك الرجل المعروف عندهم الوليد ابن المغيرة الذي قال في القرآن لما استمع القرآن قال وان له لحلاوة وان عليه
5:59وان اعلاه مثمر وان اسفله مغلق. وانه يعلو ولا يعلى عليه. وانه ليحطم ما تحته هذي شهادة شهادة من عدو من عدوه عظمة هذا القرآن. بعظمة هذا القرآن. المؤلف هنا
6:18بين ان رسالة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت يعني نورا للناس وان النبي ان النبي وصفه وصفه الله بانه سراج منير واثنى على اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته والتابعين باحسان. ثم بعد ذلك تكلم عن القرآن
6:39عن القرآن بان الله من عليه بحفظه وتحصيله والوقوف على ما قدر من تفسيره وتأويله الى يعني والدروس التي القيت وغيرها. ثم بعد ذلك بين قال يعني هنا اه وربما لهج بعض الفضلاء الحاضرين بمسائل حسنة غريبة. وسأل عن مناسبات الفاظها. اي وهذا هو بيان سبب تأليف
7:08هذا الكتاب قال لمعانيه العجيبة مما لم يذكر بعضه او اكثر في كتب التفسير المشهورة ولا المت به ولا المت به قال في اسفاره المسطورة من اختلاف الفاظ معاني مكره هنا يبين لك سبب تأليفه ويبين لك ايضا
7:29وما الكتاب وما يحتوي عليه وكأنه يقول لك الكتاب فيهما في الفاظ غريبة او مثلا مناسبات لماذا ذكرت هذه ولماذا ذكرت هذه؟ تعليلات واسئلة واختلاف الالفاظ وتنويع العبارات وكل هذا من تقديم وتأخير وزيادة ونقص. ونقصان وبديع وبيان وبسط واختصار
7:52وحرف مكان حرف ونحو ذلك قال فقال وتحل تلك الاصولة. يعني الاسئلة بما يفتح الله فتحل يعني تحل تلك الاصول يعني نحل هذه الاسئلة بما يفتح الله تعالى به اما من قول او غير منقول يعني من قول عمن سبق او اجتهاد منه
8:17اي نعم. قال وقد استخرت الله في ذكر اجوبة ما على الخاطر. يعني انها اجتمعت عنده مما سبقه. ومما هو ايضا في قريحته وفي خواطره فكتب هذا كتب هذا الكتاب الذي سماه
8:33كشف المعاني في متشائم في المتشابه من المثاني نبدأ بالفصل الاول هذا واضح فصل اول يعني وضع هذا الفصل قال ان ان في في بيان عظمة القرآن وانه نزل بافصح لغات العرب وكلامها
8:56وتضمن انواع فصاحتهما واقساما توسيعا لمجالهم في معارظة يقول توسيع ليكون لهم المجال في المعارضة ومع ذلك عجزوا عن معارظته فلذلك تنوعت موارد الشعبة مقاصده الى اخر الكلام ثم قال وساذكر ان شاء الله
9:14بعض ما يظهر به ما خفي من ذلك سالكا في ايراده اقرب المسالك ثم بدأ بالصور فبدأ بالفاتحة. نعم تفضل اقرأ سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم مسألة المسألة الاولى اذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى فما فائدة اقحام اسمي بين الباء وبين لفظ وبين لفظ
9:44مع ان الاستعانة به لا بنفس الاسم يعني يعني واظح واظح يعني واظح الاشكال يقول الاستعانة ان تستعين بالله تقول تقول يعني بالله او استعين بالله استعينوا بالله لان بسم الله
10:04الباء حرف جر وحرف الجر لا لا بد ان يتعلق يتعلق بفعل محذوف فانت تقول ابدأ بسم الله استعين بسم الله. اكل بسم الله اقرأ بسم الله. فكلمة بسم الله الرحمن الرحيم
10:22الجار والمجرور لابد ان يتعلق بفعل محذوف لابد فانت تقول انت تقول مثلا اقرأ بسم الله واحيانا يكون قد تقدره تقدير اخر عند النحات. وهو ان تقول الجار المجرور خبر
10:42خبر مبتدأ محذوف تقديره قراءتي بسم الله كلامي بسم الله استعانتي بسم الله. وهكذا الشاهد من كلامه الان هو يقول لك الاستعانة هي البالي استعانة او للتبرك اذا كانت الاستعانة او للتبرك فانت تستعين بالله
11:04وتتبرك بسم الله بالله فما علاقة كلمة باسم ليش دخلت علينا وهذي وردت يعني غير في غير البسملة كما كقوله مثلا اقرأ باسم ربك وردت يعني وتكررت فما ما السر في دخول هنا
11:26الاسم هنا يقول اذا كان المراد بالبسمة البسملة الاستعانة بالله تعالى فقط فلماذا ادخلت فلماذا ادخل الاسم بين الباء وبين لفظ الجلالة الله استعانة لا لا تستعين بالاسم تستعين بالله
11:43هنا هو هذا هو. نعم. نعم. الجواب اقرأ الجواب ان القصد به التعظيم والاجلال لذاته تعالى. ومنه سبح اسم ربك الاعلى وتبارك اسم ربك وتبارك اسم ربك يقول يقول يعني يقول ان القصد
12:03من ذكر يقول القصد يقول القصد يقول القصد من آآ يعني من ذكر اسم الاسم هو التعظيم والاجلال لذات الله فتقول انا استعين باسم الله لان ذكر اسم الله تعظيم
12:39واجلال لله سبحانه وتعالى. يقول وقد ورد ذلك في القرآن. يقول يعني ما دام انه ورد في القرآن مثل قوله سبح اسما ربك وكذلك تبارك اسم تبارك اسم ربك وكذلك اقرأ باسم ربك كل هذه واردة فما دام انها والدة وان المراد
12:57من هذا هو التعظيم والاجلال الله بذكر بذكر اسمه هذا الجواب طيب السؤال نعم المسألة الثانية السؤال الثاني المسألة الثانية لما اختصت البصرة بهذه الاسماء الثلاثة لما احصائي لما ايوه لما اختصت لما اختصت البسملة بهذه لما اختصت البسملة
13:22بهذه الاسماء الثلاثة يعني واضح الاشكال يقول لماذا يا شيخ؟ الله الرحمن الرحيم يقول لماذا لم يقل بسم الله؟ ليش قال؟ بسم الله الرحمن الرحيم لماذا؟ يعني لماذا ذكرت الثلاثة؟ يعني يكفي ان نقول بسم الله
13:40فلماذا ذكرت؟ اولا يا اخوان عشان نعرف هناك شيء اسمه البسملة وهناك شيء اسمه التسمية التسمية. نعم. غير البسملة التسمية والبسملة. البسملة ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم. فتأتي بالاسماء الثلاثة. هذي تسمى تسمى بسملة ذي
14:07بسملة والبسملة متى تكون مشروعة؟ ما مواطن اه مواطن ذكرها نقول البسملة تذكر عند قراءة السورة من اولها اذا اردت ان تقرأ السورة من اولها كسورة الفاتحة سورة البقرة سورة ال عمران اذا اردت ان تقرأها من اول السورة فانك تأتي بالبسملة
14:29قل بسم الله الرحمن الرحيم سواء كان ذلك في الصلاة او خارج الصلاة وكذلك البسملة ايضا من مجالاتها عند كتابة الرسائل والكتب النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا كتب رسالة
14:47او او كتابا لاحد فانه يقول يكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ولذلك كتاب سليمان عليه السلام لما ارسله الى ملكة سبأ ماذا قالت؟ قالت انه القي الي كتاب كريم انه من سليمان وانه بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم
15:10فدل على ان عند الكتابة عند الخطبة عند الكلام ان ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم هذي تسمى مواضع مواضع البسملة والبسملة معناها قولك بسم الله الرحمن الرحيم التسمية تختلف. التسمية تختلف. التسمية ان تقول بسم الله
15:34وبسم الله تستخدم متى تستعمل؟ تستعمل في الامور الطيبة المشروعة كالوضوء مثلا اذا اردت ان تتوضأ تقول بسم الله اذا اردت ان ان ان تستخدم اي شيء تقول بسم الله اذا اردت ان تأكل الطعام تقول بسم الله. اذا اردت ان تنام تقول بسم الله
15:57واذا اردت ان تفتح الباب تقول بسم الله فالامور الطيبة الحسنة يشرع لها يشرع لها التسمية عند الذبح تقول بسم الله لا فرق بين هذا وهذا. اما ما ذكر هنا فانه قال هو الان الاشكال عند ماذا؟ يقول لماذا؟ في البسملة ان تقول بسم الله
16:19الرحمن الرحيم. لماذا اختيرت هذه الاسماء الثلاثة؟ ولماذا تذكر نعم اجب الان اقرأ جوابه. السلام عليكم. جوابه اما الاول فلانه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره ما هو الاول لفظ الجلالة الله. اي نعم احسنت
16:39طيب. نعم والموجود لعباده. ايوة يقول هذا الاسم يقول هذا اسم هو الذي هو اسم المعبود لانك تقول الله يعني مألوه معبود المستحق للعبادة دون غيره. فالله لا يطلق الا على على رب العالمين. لا يسمى احد الله ابدا. وهو من خصائص الله
17:03وتقول بسم الله لانه اسم المعبود المنفرد دون غيره الموجد لعباده الذي اوجدهم. طيب والثاني والثالث؟ اقرأ احسن الله اليك. والثاني والثالث تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به وهو سعة رحمته لعباده
17:23ايوه يقول الثاني والثالث اللي هو الرحمن الرحيم تنبيه على المقتضى للسؤال الاستعانة به يقول انت تستعين بالله. لماذا تستعين بالله لانه رحمن رحيم لان رحمته وسعت كل شيء فانا اطلب ان يرحمني وان يعينني وان يسددني وان يوفقني لولا رحمته ولولا اعانته لما حصل هذا
17:46فانت تتقرب الى الله باسمائه الحسنى كما قال ولله الاسماء الحسنى فادعوا بها ولذلك جاء الرحمن الرحيم طيب ننتقل للسؤال الثالث. قال مسألة. السلام عليكم. مسألة المسألة الثالثة فما فائدة اعادتها ثانيا بعد الحمد
18:10واضح الاشكال عندك يقول يقول انت الان تقول اذا بدأت القراءة اي اذا قرأت الفاتحة ماذا تقول؟ تقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثم تأتي مرة ثانية تقول الرحمن الرحيم
18:28خلاص الرحمن الرحيم جاءت في البسملة لماذا تعيدها نعم. فيقول فما فائدة اعادتها ثانية بعد الحمد؟ بعد ما تقول الحمد لله رب العالمين. لماذا تقول الرحمن الرحيم الجواب نعم جوابه
18:42جوابه التنبيه على الصفات المقتضية بحمده وشكره وهي سعة رحمته تعالى لعباده ورزقه وانواع نعمه الاول توكيد الاستعانة. والثاني توكيد الشكر نعم. وهذه الاية جمعت ما لم يجتمع في ايات غيرها. وهو انها اية مستقلة في الفاتحة عند من قال به
19:12وهي اه بعض ايات في النمل وربعها الاول بعض اية في اه اقرأ باسم ربك. ونصفها الاول بعض اية في هود بسم الله مجراها وربعها الثاني بعض اية في الرحمن
19:36الرحمن علم القرآن ونصفها الثاني اية في الفاتحة. وبعض اية في البقرة وهو الرحمن الرحيم. طيب. هو يقول لك يعني لماذا اعيدت مرة ثانية؟ ما دام قلت بسم الله الرحمن الرحيم. اه لماذا تقول مرة ثانية؟ الرحمن الرحيم؟ قال التنبيه على الصفات المقتضية
19:59بحمده الصفات التي تقتضي حمد الله وشكره لان الحمد اول ما تقرأ الفاتحة تقول نقول الحمد لله وهذا ثناء على الله وفي الحديث اثنى علي عبدي وقولك وقولك الحمد لله ثناء على الله وشكر لله
20:16والحمد لله فيقول التنبيه على الصفات المقتضية لحمده شكره ما الذي ما الذي جعلك تحمد الله وما الذي جعلك تشكر الله؟ لانه رحيم لان من صفاته انه رحيم او من اسمائه انه الرحيم وانه الرحمن
20:33وان من صفاته الرحمة قال وهي سعة رحمته تعالى لعباده ولطفه ورزقه وانواع نعمه كلها جاءت بسبب الرحمة بسبب الرحمة قولك بعد الحمد لله رب العالمين ان تقول الرحمن الرحيم لتثبت انك تحمد الله انك انك تحمد الله
20:55وتشكره لان لان المتصف بالصفات العظيمة الجليلة ومنها صفة صفة الرحمة صفة الرحمة. ثم قال فالاول توكيد الاستعانة يقول الاول الاول توكيد الاستعانة وش هو الاول الاول المذكور في البسملة لما قلت بسم الله الرحمن الرحيم لان هذي الاولى لانها متعلقة بالاستعانة تقول استعينوا بسم الله
21:24والثانية متعلقة بالشكر توكيد الشكر لما قلت الحمد لله قلت الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم لانها متعلقة قالوا وهذه الاية جمعت ما لم يجتمع في اية غيرها وهو انها اية مستقلة في الفاتحة
21:44عند من قال به لان هذا رأي بعض العلماء ان الفاتحة هي اية اية من من ان البسملة اية من الفاتحة وبعضهم لا يرى والصحيح انها ليست اية من الفاتحة. وانما جيء بها للفصل بين
21:59الصور شو الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك حديث الذي رواه مسلم ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي فاذا قال الحمد لله
22:16قال قال فاذا قال العبد الحمد لله قال الله حمدني عبدي حمد عبدي فدل على الحديث هذا لم يذكر فدل على ان البسملة ليست ليست من الفاتحة ولان النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث انس النبي صلى الله عليه وسلم قال صليت خلف النبي وابي بكر
22:37وعمر ولم ولم يكونوا لم يكونوا يعني اه يجهرون بالبسملة فالدليل هذا قوي لانك اذا صليت الجهرية وانت امام ما تقول بسم الله تقول الحمد لله دل على ان البسملة ليست اية
22:54ليست اية هذه تدل على ثم عاد بعد ذلك يعني تفصل في البسملة قال انها ذكرت في النمل بعض اية وذكرت ايضا ربعها في العلق نصفها او النصف الاول في هود
23:12وربعها الثاني وهكذا هذي تفصيلات دقيقة يعني دليل على انها ان البسمة قد توزعت في بعض سور القرآن الكريم طيب نأخذ المسألة الرابعة حتى نقف المسألة الرابعة احسن الله الي. الرحمن الرحيم ذكر المفسرون في ايراد الاسمين
23:33مع اتحاد المعنى فيما اه فيما فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. واحسن ما يقال مما لم اقف عليه في تفسير ان فعلان صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه
23:53وعظمه والامتلاء منه ولا يلزم منه الدوام لذلك كغضبان والسكران ونومان وصيغة تعيين لدوام الصفة يا كريم وغريب احسن الله اليك. ولذلك لما تفرد الرب لا لا فكأنه فكأنه قيل العظيم الرحمة الدائمة اه فكأنه قيل العظيم الرحمة
24:25الدائمها احسن اليك اه فكأنه قيل العظيم الرحمة دائمها ولذلك لما تفرد الرب سبحانه بعظمتي بعظم رحمته لم لم يسم لم يسم بالرحمة بالالف واللام. غيره. اي نعم. لم يسمى بالرحمن بالالف واللام. لم يسمى. نعم. ايوا. صحيح
24:51لم يسمى. لم يسمى بالرحمن بالالف واللام غيره طيب يعني هذي المسألة الرابعة يقول لك الرحمن الرحيم لماذا قال الرحمن ثم قال الرحيم؟ مع ان المعنى واحد يعني هو الرحمن من الرحمة والرحيم من الرحمة. فلماذا قال الرحمن الرحيم؟ يعني يكفي واحد
25:15ونقول لا في فرق بينهما اولا الرحمن دليل يعني الرحمن صيغة مبالغة الرحمن صيغة مبالغة. تدل على اي شيء تدل على كثرة الرحمة وامتلاء الرحم امتلاء الرحمة امتلاء الرحمة كما تقول رجل غضبان قد امتلأ غضبا
25:34ولان الرحمة يعني يعني لا تلزم الدوام دائم دائم يعني لا يقال مثلا الرحمن يعني بخلاف الرحيم صيغة فعيل لدوام الرحمة. فهذه للدوام فتقول رجل كريم رجل ظريف رجل رحيم يعني دائما
25:56تريد الاستمرار او تفيد الاستمرار فكأنه قيل هو العظيم هذا في الرحمن هو الدائم هذا في الرحيم. نعم طيب المسألة الخامسة والاخيرة سؤال قبل يا شيخ بس هنا ما ذكرت جواب. الا الجواب. يعني اي بس عادة يضع كلمة جوابه. ولا هنا عشانه ما لم يجد في
26:19تفسير انه السكر واحسن يعني اتوقع الجواب بدأ واحسن ما يقال مما لم اقف عليه. ايه. ايه نعم. الجواب شيخ؟ ايه نعم ايه طيب المسألة الخامسة اه مسألة ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم؟ جوابه
26:40لما كانت رحمته في نعم. نعم تفضل لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين قدم الرحمن وفي الاخرة دائمة لاهل الجنة لا تنقطع قيل الرحيم ثانيا ولذلك يقال رحمن الدنيا ورحيم الاخرة. ايوه يقول ليه؟ يقول يعني ما فائدة تقديم الرحمن على ليش ما قال؟ بسم
27:06الرحمن قال لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين قدم الرحمن لان الرحمن صفة صفة عامة يدخل فيها اه يدخل فيها الكفار ويدخل فيها المؤمنون واما الرحيم فهي خاصة بالمؤمنين. قال هنا وفي الاخرة دائم دائمة لاهل الجنة لا تنقطع. قيل الرحيم ثانيا ولذلك
27:30قال رحمن الدنيا ورحيم الاخرة هذا وجه وهناك وجه اخر ان الرحمن عامة والرحيم خاصة بالمؤمنين. خاصة بالمؤمنين. طيب لعلنا نقف عند المسألة الخامسة ويعني اخذنا خمس مسائل مع مقدمة المؤلف
27:48ويعني ان شاء الله نستمر في الكتاب ونقرأ فيه باذن الله. وجزاك الله خير على قراءتك. الكتاب مهم جدا يعني اه يقف عند كل مسألة بتفصيلاتها ويبين ما فيها من اشكال ويجيب عليه
28:06جزاك الله خير يا شيخ. طيب