استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة المطففين من الآية 1-17 | 1443/5/5 للشيخ أ.د. يوسف الشبل حفظه الله

0:01بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:16حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للخامس من شهر جمادى الاولى من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة اه نجتمع في هذا اليوم والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير الجلالين
0:36من الجزء الاخير من القرآن وقد قرأنا في هذا الجزء الاخير عدة صور والان نستكمل ما توقفنا عنده حيث بين ايدينا هي سورة المطففين المطففين مختلف فيها من هل هي مكية او مدنية
0:57خلاف قوي بين العلماء وبعضهم رجح انها نزلت في الطريق ما بين مكة والمدينة لان من نظر بعض اياتها تتحدث عن المكاييل والموازين والمكاييل والموازين في المدينة. ولم تكن في مكة
1:20لم يكن اهل مكة اصحاب موازين ومكاييل. اما اهل المدينة فكانوا اهل زروع واهل مكاييل وموازين ولذلك رجح بعضهم انها مدنية وبعضهم يرى انها مكية لانها تتحدث عن عن الفجار ومصير الفجار
1:42طبعا الابرار ومصيرهم شوف عموما هي فيها خلاف البعض مرجح انها نزلت في الطريقة وبعضهم يرجح انها نزلت في اول ما دخل النبي المدينة الله اعلم طيب يقول المؤلف هنا
2:01ويل للمطففين قال ويل كلمة عذاب قواد في جهنم جمع بين قولين ان بعض العلماء يرى ان ان كلمة ويل هذي كلمة عذاب او بعضهم يقول انها كلمة زجر كلمة زجر وردع
2:25وبعضهم يقول وادي في جهنم والله اعلم قد يكون هذا وقد يكون هذا يقول المطففين الذين اذا اكتالوا على بمعنى من ان تكتال من الناس ما تكتال على الناس الناس يستوفون
2:49يستوفون الكي يعني هو اذا اراد ان يأخذ الكيل من الناس يأخذه كاملا اذا اراد ان يأخذ من الناس الكيل يعني هو يذهب الى صاحب مثلا الذرة القمح والحبوب اذا اكتال منه اراد ان يأخذ منه
3:13يعني بالكيل او الوزن ويأخذ حقه كاملا لا ينقص منه شيئا اذا اكتالوا على الناس يعني اكتالوا من الناس لماذا اتى بكلمة على والعلماء فسروها بمن لان صاحب لان هذا هذا الذي يريد ان يأخذ حقه كأنه قد استعلى
3:35على صاحب الحبوب الذي يكيله فطلب منه كيله كاملا هذا معناه على الناس قال واذا كالوهم يعني كالوا لهم او وزنوا لهم يخسرون ينقصون الكيل او الوزن يقول هو اذا اراد ان يأخذ حقه
3:59يأخذ حقه كاملا دون نقص واذا اراد ان يعطي الناس حقهم لا يعطيهم كاملا بل ينقص هذا في الموازين البواسير والمكاييل عند عند التجار اذا جئت اليه في متجره اذا جئت اذا جاءك اذا جاء يأخذ منك شيئا له
4:27يأخذوا كاملا ولا ينقص الذي اراد ان يستوفي المال منك يأخذه كاملا ولا يتنازل عن ولو شيء يعني ولو شيء ولا يتنازل عن اي شيء يسير واذا اراد ان يكيل لك
4:44اراد ان يكيد ينقص ينقص ويأخذ حقه كاملا واما حقوق الاخرين فلا يعطيهم لا يعطيهم حقوقهم هذا هو والاية في الموازين المكاييل والتجارات والبيع والشراء ولا مانع من ان تكون الاية عامة
5:05عامة في كل ما يكون فيه اخذ من حق او دفع حق حتى يدخل في ذلك يعني التعامل مع الناس في كل شيء اذا اراد ان اذا اراد ان يعطي الناس حقهم ينقص
5:24واذا اراد ان يأخذ يأخذه كاملا حتى في التعامل في في البيت والزوجة والابناء زوجته يريد ان ان كل شيء عندها يكون مكتملا ولا ينقص منها شيء واذا نقص شيئا
5:39حاسبها عليه وهو لا يوفي لها حقها بل بل بل يعني يهضم حقها ولا يعطيها حقها وكذلك الابناء يريد من الابناء من يقدم له كل شيء وهو لا لا يتعامل معهم معاملة حسنة
5:58هذا يدخل كل شيء يدخل فيه فهذا المطفف المطفف كلمة التطفيف هو التقليل اصلا من التطفيف من طفى الشيء اذا قل منه اخذ يعني يقلل منه الذي يقلل من حقوق الناس ويأخذ حقه كاملا هذا يدخل في
6:19هذا الوعيد الشديد يدخل في هذا الوعيد الشديد لماذا انت تطلب من الناس كاملا واذا هم ارادوا حقهم انقصت هذا لا يجوز هذا ليس من العدل يدخل في هذا الوعيد الشديد
6:33وان كانت الاية يعني وردت في المكايين الموازين والتجارات الا انها عامة يقول الله سبحانه وتعالى متوعدا هؤلاء الذين يبخسون الناس حقوقهم واشيائهم ويأخذون حقوقهم كاملة يتوعدهم الله باي شيء
6:55الا يظن اولئك انهم مبعوثون فانا هنا استفهام وقيل يعني للتنبيه لمبي يقول المؤلف هنا استفهام توبيخ على وجه التوبيخ تهديد الا يظن هنا بمعناه اليقين يوقن هؤلاء انهم مبعوثون
7:26اكثر ورود كلمة الظن في القرآن معناها اليقين معناها اليقين ليس معناها الشك الظن الاصل فيه الشك لكن وروده في القرآن بمعنى اليقين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم يعني يظنون انهم بلاغوا ربهم يعني
7:48يوقنون بلقاء الله اه هنا قال الا يظن اي الا يوقن ولا يعتقد ويجزم هؤلاء انهم سيبعثون كيف غاب عنهم هذا الامر؟ ستبعث يجازى كيف تأخذ حقك كامل والناس لا تعطيهم حقوقهم
8:09تجد احيانا يعني يأتي بعامل يأتي بعامل يعمل عنده في البيت في يعني في الكهرباء او في المياه او في الدهان او في اي عمل من اعمال البيت التي يحتاجها يأتي بعامل
8:28يعني يتفق معه على ان يعمل هذا العمل بقيمة كذا وكذا ثم انه بعد ذلك يعني يطلب من العامل اعمالا كثيرة نطلب من العامل اعمالا كثيرة ثم اذا انتهى من عمله لا يعطيه حسابه كاملا
8:53بيكون عنده مثلا قادمة في البيت تعمل او سائق البيت ويطلب منه يعني من يقوم بعمله كاملا ولا يتجاوز عن شيء ولو اخل هذا العامل او هذا السائق او هذه العاملة الشغالة
9:15خلت بشيء وانقصت لانقص من راتبها وهو لا يعطي لا يعطيهم اجورهم كاملة لا يعطيهم اجورهم كاملة هذا داخل في التطفيف. كلمة التطفيف واسعة طيب هددهم الله وخوفهم لانهم سيبعثون يوم القيامة
9:35واذا بعثوا يوم القيامة سيجازون على اعمالهم يقول الا يظن اولئك انهم مبعوثون ثم قال ابعثون لماذا؟ قال مبعوثون في يوم عظيم اي فيه مبعوثون فيه وهو يوم القيامة اي سيبعثون في هذا اليوم
9:59اذا جاء يوم القيامة فانهم سيبعثون ويخرجون من قبورهم يوم القيامة لا يظن اولئك هم المبعوثون اليوم يوم عظيم ثم قال ما هو هذا اليوم العظيم ومتى يبعثون هذا اليوم هو يوم
10:24يقوم الناس لرب العالمين اليوم بدل المحل اليوم مناصبه مبعوثون يقول هذي ان كلمة بدل من الاولى الا يظن اولئك انهم مبعثون ليوم عظيم؟ ما هو اليوم؟ قال يوم يقوم الناس
10:44وتفسيرها جاء بعدها واليوم هو البدر من اليوم السابق يوم يقوم الناس اي من قبورهم رب العالمين خير لرب الخلائق لاجل امره وحسابه يعني لامر الله سبحانه وتعالى يخرجون لان الله امرهم بالخروج
11:09ويقومون لامره لان الله امرهم بالقيام يحاسبون واذا حاسبهم الله جازاهم على على اعمالهم ان خيرا فخير وان شرا فشر الله سيبحث سيبعث العالمين جميعا من الجن والانس والطير والوحوش وكل شيء
11:38ويجازي كلا بعمله ثم قال سبحانه وتعالى كلا ان كتاب الفجار في سجين بدأ في تفصيل تفصيل الفريقين الفريقين ومآل الفريقين فقال اي حقا ان كتاب الفجار اي كتاب اعمال الكفار لفي سجيل
12:13كل سيأخذ كتابه الفجار كتبهم والابرار يأخذون كتبهم اين سيكون كتاب الفجار في سجين في سجين لماذا سمى الكفار فجارا لان الفاجر قد فجر وتجاوز الحد كثرة ذنوبه ومعاصيه في سجين قيل هو كتاب هو كتاب جامع
12:45في اعمال الشياطين والكفرة وقيل هو مكان اسفل الارض السابعة وهو محل ابليس وجنوده الكتاب هذا قال هو كتاب يجمع اهل الشر كتاب الفجار يعني اهل الشر في سجين وقيل ان سجين هذا
13:11اسفل اسفل الارظ اسفل الارظ واذا واذا كان الكتاب في اسفل الارظ كان الكتاب في اسفل الارظ المعنى هذا اذا كان الكتاب في اسفل الارظ معنى ان اصحابه في اسفل السافلين
13:32اسفل سافلين يعني كتابهم وهم في اسفل سافلين الفجار وكتابهم طيب قال وما ادراك ما سجين يعني ما ادراك ما سجين ما كتاب سجين يعني ما يعني كأنه يفصل كلمة وما ادراك اي وما اعلمك. لان الجواب موجود دائما في القرآن
13:55اذا جاءت كلمة وما ادراك الكتاب موجود يعني فالجواب موجود اذا جاءت كلمة وما ادراك الجواب موجود يقول وما ادراك ما سجين اي ما كتاب سجين الا تدري اين سيكون؟ ثم قال
14:30كتاب مركون في هذا الكتاب الذي قال الله وما اعلمك عنه فصله وبينه واعطاك الجواب هذا الكتاب كتاب السجين هو الكتاب المرقوم ما معنى مرقوم يعني مختوم يعني مختوم عليه
15:02وقيل مختوم مرقوم يعني مختوم وقيل مرقوم قد سجلت عليه اسماؤهم يقول ويل يومئذ للمكذبين لما ذكر كتاب الفجار وبين مصير الفجار بين ان من صفات الفجار هؤلاء التكذيب وانه لهم الويل ولهم التهديد
15:31بسبب كذبهم قال ويل يومئذ للمكذبين من هم المكذبون قال المكذبين الذين يكذبون بيوم الدين الجزاء الجزاء قال بدل او بيان للمكذبين. يعني تفسير على وجه البدل اول بيان للمكذبين
16:07وما يكذب به الا كل معتد اثيم هذا تفسير لتكذيب هؤلاء بيوم الدين لماذا يكذبون بيوم الدين لماذا؟ قال لا يكذب به الا المعتدين المتجاوز الحد صاحب الاثم العظيم والاثيم صيغة مبالغة
16:35الذي يكذب يوم الدين ولا يرجو لقاء ربه ويجحد يوم القيامة وكل معتد معتدل على حقوق الله معتد على حقوق الناس ومتجاوز حدود الله متجاوز حدود الاخرين معتد عليهم واثيم اي صاحب اثم عظيم
16:57يرتكب الذنوب والمعاصي يأخذ حقوق الناس هو الذي يكذب يوم الدين لو كان يؤمن بيوم الدين ويصدق باليوم الاخر ويعترف به ويؤمن به هذا اذا لو كان على هذه الصفة
17:13ويخشى يوم القيامة يخشى لقاء ربه ما فعل هذه الافعال الله وانضبط في حياته لم يعتدي على حقوق الاخرين لكن لما كان يكذب لا يعترف بيوم الدين ولذلك من صفاته التعدي على حقوق الاخرين وارتكاب الاثام
17:36دائما دائما نجد ان يوم القيامة وما يذكره الله الاهوال يذكر الله سبحانه وتعالى في في يوم القيامة كل ذلك هو رادع ومؤدب لهم حتى يعرفوا حق الله حقها يقول من صفات هذا المعتدي الاثيم
18:06انه يكذب بيوم الدين وايضا زيادة على ذلك انه اذا قرأت عليه ايات القرآن ردها ولم يؤمن بها ولم ولم يعني لم يؤمن بها ولم يصدق بها بل حكم عليها بانها مجرد اساطير
18:26واخبار وقصص لا حقيقة لها اذا تتلى عليه اياتنا قال المؤلف اياتنا اي قرآن قال اساطير الاولين الحكايات التي سطرت قديما جمع اسطورة او بالكسر الاساطير هي الاخبار والحكايات التي تذكر في
18:51عن الاولين ولا ندري عن عن صحتها ولا عن اذا قرأت عليه ايات القرآن حكم عليها بانها لانها من حكايات الاولين ولا يؤمن بانها من الله هذا موقفه موقف هذا الفاجر
19:13يعني اللي في سجين وما ادراك ما سجين كتابه مرقوم ويل يومئذ للمكذبين. هذه الصفات الفجار الذين يكذبون بيوم الدين واذا اتلى عليه الايات كذب بها غير مبالي طيب ما سبب ذلك
19:39لماذا هو يكذب ولا يصدق كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون مرت معنا هذي مرت معنا قال المؤلف كلمة ردع وزجر لقولهم ذلك ثم قال بل ران يعني رانا يعني غلبة
19:59على قلوبهم فغشيها غطى القلوب ما هو الذي غطى القلوب والماء كانوا يكسبون المعاصي كالصدأ كثرة المعاصي كثرة المعاصي والذنوب والاثام هذه سببها واثرها انها تغطي القلب اسود القلب وتغطى بهذه الذنوب والمعاصي
20:23لا يفقه شيئا لا يفقه شيء ولذلك جاء في الحديث جاء في الحديث ان الذنوب تعرض على القلوب تعرض على القلوب من اشربها وقع في الذنوب نكتت في قلبي نكتة سوداء
20:44نكتة سودا ثم نكتة سوداء حتى يصبح القلب اسود حتى يصبح القلب اسود ولا يقبل الحق ولا ولا ولا يعني يعتبر الوعظ والنصائح ولا يتقبل ويستمر على معاصيه هذا هو الرين هذا هو الرين
21:04انه غطى الذنوب غطت القلوب اصبحت القلوب لا تفقه هذا من اثر الذنوب والمعاصي لا يظن الانسان ان الذنوب والمعاصي اثارها سهلة هل اثارها شديدة حتى على قلب الانسان اذا اسود قلبه
21:26كثرة الذنوب عليه لا يفقه شيء ثم قال سبحانه وتعالى كلا اي من اثار هؤلاء انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون نلاحظ ان المفسر هنا مرة يفسر كلا بان كلمة ردع ومرة بانها حقا
21:52ما السبب؟ نقول السبب هو سياق الايات مرة يناسبها ان تيسر به الردع مرت يناسبه ان تفسر بمعنى حقا قال انهم انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يقول يوم القيامة يومئذ يعني يوم القيامة
22:13عن ربهم ماذا؟ قال محجوبون. لا يرونه واذا كانوا لا يرونه لا يرون رب العالمين يوم القيامة هو هؤلاء هم هم الفجار فان المتقين يرون الله هذا فيه دلالة مفهوم الاية
22:44دل الشافعي رحمه الله بهذه الاية على رؤية المؤمنين ربهم اذا كان هؤلاء يحجبون عن ربهم فالمؤمنون لا يحجبون ثم قال ثم انهم لصالوا الجحيم طيب طيب الان اخوة الان وقت الصلاة
23:13دقيقة تقريبا لعلنا نقف عند هذه الاية اي داخلون النار المحرقة لحظة بس شوي وارجع لكم قال سبحانه وتعالى ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون اي اذا صالوا الجحيم معنى صالوا الجحيم اي ادخلوها
23:43دخلوها وقاسوا حرها الشديد يقاسون الحر وشدة النار عندما يدخلونها واذا عذبوا باجسادهم عذبوا ايضا تعذيبا شديدا يتعلق العذاب النفسي وهو انهم يهانون الكلام ويقال هذا الذي كنتم به تكذبون. هذا اليوم الذي كنتم تقولون
24:11بيوم الدين ولا تعترفون به. هذا هو اليوم الذي امامكم الان يقال هم لهم هذا العذاب الذي كنتم تكذبون طيب الى هنا تنتهي الايات في حديث عن اصحاب النار الفجار
24:31المكذبون هذا هو ثم تنتقل الايات الى ما يقابل ذلك وهم اصحاؤهم الابرار ولعلنا نقف لان الوقت الان دخل دخل لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله
24:48نستكمل السورة ان شاء الله باذن الله بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا الله خيرا الله خيرا الله خيرا الله خيرا الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.