التعليق على تفسير الجلالين | سورة النساء ١١٠-١٢٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد وقراءة تفسير جلالين في سورة النساء وذلك عند الاية العاشرة بعد بعد المئة وهي قول المولى سبحانه وتعالى
0:22ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما من يقرأ انت تقرأ في هذا ولا هنا طيب طيب لا خلص انا اقرأ قد يكون هذا
0:55يقول المؤلف رحمه الله يقول ومن يعمل سوءا ذنبا يسوء به غيره كرمي طعمها اليهودي نعرف قصة طعمة مرت معنا. نعم. طعمة وانه سرق هو لما لما سرق متاعا. نعم. اه
1:27يا خبر ان هذا الذي سرقه هو طعمة فجاءوا عند بيت طعمة فلما علم ذلك بذلك اخفى السرقة وذهب بها الى يهودي من يهود المدينة وقال له هذه وديعة اخذ اليهودي ووضعها عنده
1:50جاءت الاخبار بان في بيت الطعمة السرقة اه اجتمع اهل طعمة قالوا ما عندنا سرقة وقالوا نعم انه في عندكم سرقة قالوا ما عندنا سرقة فذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان ان هؤلاء
2:10اتهمونا باننا قد سرقنا ولم نسرق شيئا جاء النبي صلى الله عليه وسلم بناء على كلامهم اتهم اليهودي لانه هو السارق ووجدوا المتاع عنده اه النبي صلى الله عليه وسلم في ظاهر الكلام
2:28دافع عن هؤلاء فجاء القرآن الولاة تجادلوا عن الذين يختلون انفسهم نزلت هذه الايات ان الله لا يحبكم من كان خوانا نتيما يستخفون من الناس لا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول
2:50وكان الله بما يعملون ومحيطا. ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا. فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة امن يكون عليهم وكيلا وكيلة ثم قال سبحانه وتعالى بعدما ذكر القصة
3:06ترتب عليها احكاما قال ومن يعمل سوءا يعني ذنبا يسوء به غيره. اي ذنب من الذنوب هو الذنب سمي سوءا لانهم يسوء صاحبه ويسوء غيره الذنب سوء والسوء الحسن قل هذا سيء وهذا حسن والسوء والسيء معنى واحد
3:35قال من يعمل سوءا يعني ذنبا اي ذنب سواء كان ذنبا صغيرا او كبيرا قال من يعمل سوءا قال هنا ذنبا يسوء بي غيره كرمي طعمة اليهودي او يظلم نفسه
3:53يعني يعمل ذنبا قاصرا. يعني يقول من يعمل سوءا اوقظي بنفسه السوء وتعدي سواء عليه او على غيره واما ظلم النفس فهو راجع اليه راجع الى هذا الشخص ذنبا قاصرا عليه
4:11ثم يستغفر الله منه اي يتوب استغفار هو التوبة والاقلاع يجد الله له يجد الله غفورا له رحيما به ظاهر الاية ان من تاب غفر الله له ولكن ليس كل من تاب يغفر الله يغفر الله له
4:35يعني لابد ان ننظر في نصوص اخرى ننظر في ايات اخرى ليس كل من تاب غفر الله له لماذا لان التوبة لها شروط لابد ان يكون هناك اقلاع لابد ان هناك عزيمة
4:51لابد ان يعينك ندم اذا لم تتوفر هذه الشروط لا تسمى دوما. لو قال انا تبت تبت تبت الى ما لا حد له لا يسمى توبة حتى تكون توبة صالحة
5:06بمعنى انه يقلع عن الذنب اذا كان يتعاطى الذنب ويقول تبت هذه ليست توبة لابد ان يقلع عن الذنب لابد ان يعزم على الا يعود الى هذا الذنب ولابد ان يندم ندما شديدا على انه وقع. ففي هذه الحال
5:27تقبل توبته ثم في امر اخر. الله اكبر. وهو ان هناك حقوقا للعباد لو تاب وحقوق الناس يريدونها التوبة بينه وبين رب العالمين في اعماله اما التوبة في بينه وبين الناس فلا بد من لا بد من استحلالهم. لا بد
5:55يستحلهم ويطلب منهم ان يحللوه يعني هذه في ضهر ظاهر الايات يعني لا تكون على اطلاقها. وانما لا بد ان ننظر في ايات اخرى ونصوص اخرى بس اولياء اولياء القتيل
6:21لهم حق اذا قتل لابد منه اذا قتل نفسا القتل هذا وشو الخطأ ولا قتل عمد ولا شي بعمد ولا عمد اذا قتل عمدا اقتص منه اولياءه مما يقتصون او يعفون. طيب توبته يا شيخ
6:45التوبة تقبل توبته بشروطها مثل ما ذكرنا اضافة على ذلك انه لابد ان ان يأتي بالكفارة ايه لا يزال المؤمن في وسعة من دينه ما لم يصب دما حراما هذي هذي تسمى احاديث الوعيد
7:08يؤخذ على ظهرها حيث اعيد ما نستطيع ان نقول مثلا ما نكفر ما نكفر من اه من من يقع في القتل. اي كبيرة من كبائر الذنوب لا لا يكفر صاحبها. لا نخرج من الملة. لا نخرج من
7:24ان الله يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من شيء هنا اه طيب اخوان ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. اذا متى اذا تاب واستغفر تاب توبة نصوحا واستغفر
7:52استغفارا تاما بشروطه فان الله يغفره. قال ومن يكسب اثما اي ذنبا ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه لان وباله عليها ولا يضره ولا يضر غيره. يقول يعني الذين يكسبون يكسبون السيئات والاثام على انفسهم
8:18على انفسهم لان السيئات عليهم وهم الذين سيحاسبون عليهم وهم الذين سيجدون ظرر هذه الذنوب قال وطيب قال وكان الله عليما حكيما علما بعباده حكيما في صنعه وتدبيره ومن يكسب خطيئة او اثما
8:42المؤلف هنا قال خطيئة ذنبا صغيرا او اثما ذنبا كبيرا ومن المفسرين انعكس الخطيئة هي الكبيرة وهذا والله اعلم اقرب الله اكبر يعني الذين الكبائر بالاثم كبائر الاثم اي نعم بس آآ عندنا هنا
9:25قالوا من يكسب خطيئة لو تتأمل الايات التي وردت في الخطيئة تجدها من الكبائر مثل قوله تعالى واحاطت به خطيئته واولئك اصحاب النار وقوله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا
9:43نجد ان كلمة الخطيئة يعني اكبر واوسع هنا هو جعل الخطيئة الصغيرة عموما يعني من رأى ان خطيئة صغيرة او كبيرة يعني هي هي يعني المعنى واحد لانه اذا قلنا ان الخطيئة هي الصغيرة فسيكون الذنب هو الكبير
10:06وان قلت الخطيئة هي الكبيرة اصبح الدم هو الصغير وقال هنا او الاثم. قال هنا او اثما قال ذنبا كبيرا عموما هي كأن الاية تشير بشكل عام سواء حددنا هذا او حددنا هذا كأن الاية
10:26تشير بشكل عام تشير الى ان من وقع في صغيرة او كبيرة قدمنا واخرنا كان الاية جمعت من اذنب عموما من اذنب ذنبا سواء هذا الذنب صغيرا او كبيرا من اذنب ذنبا
10:44قال هنا او اثما ثم يرمي به بريئا منه كما صنع طعمة حيث رمي هذا اليهودي وهو بريء. جاء جاء بهذا المتاع وضعه عنده كوديعة رمي به رمي هذا البريء وان كان يهوديا قال ثم يرمي به بريئا فقد احتمل
11:10تحمل بهتانا برمي والبهتان اشد الاثم واعظم الاثم البهتان واثما مبينا بينا بكسبه عموما يعني يعني ومن يكسب خطيئة او اثما هذا بيني وبين الله او فيما بينه وبين ربه
11:31ثم يرمي به بريئا هذا بينه وبين العباد. فقد احتمل ذلك يرتب عليه الحق الاشد. ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ولولا فضل الله عليك يا محمد ورحمته بالعصمة حيث عصمك
11:47حيث عصمك من من مما اراد هؤلاء ان يضلوك وما يضل الا انفسهم ارادوا اظلالك والله عصمك قال لولا فضل الله عليك ورحمته لهمت التي اظمرت لهم الطائفة منهم من قوم طعمة ان يضلوك
12:09عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك يضلوه بان يقضي لي طعمة بالبراءة وتكون التهمة على اليهودي قال قال اي يظلكم ما يظلون الا انفسهم وما يظرونك من شيء قال من زائدة
12:29لان لان من حيث المعنى من حيث الاعراب وما يضلون الا وما يضلون الا انفسهم وما يظرونك شيئا وما يضرونك او ما يضرونك شيء او شيئا على انها مفعول اخر
12:46آآ من قال زائدة وهي من هذه التأكيد تأتي للتأكيد من والباء تأتي للتكييف تأكيد مثل وكفى بالله شهيدا اصلها وقف شهيد فجيء بالبار التأكيد وكذلك من تأتي للتأكيد لا نقول زائدة مثل ما جاءنا من بشير ولا نذير. اي ما جاءنا بشير ولا نذير. هم. لكن جاءت من
13:12لتأكيد الجملة فهنا تأكيد لتأكيد الجملة وما يضرونك من شيء فشيء هنا نكرة نكرة في سياق النفي وتفيد العموم قال لان وبال اظلالهم لان وبال اظلالهم عليهم وانزل الله عليك الكتاب
13:34هاي القرآن والحكمة قال ما فيه من الاحكام الحكمة فسرت بعدة تفاسير هنا المؤلف فسرها باي شيء؟ قال باحكام الشريعة احكام القرآن وبعض المفسرين قال الحكمة هنا اسرار الشريعة اسرار الشريعة
13:55وبعضهم قال الحكمة هنا هي السنة هي السنة لان السنة وحي من الله والقرآن وحي وانزل الله عليك الكتاب القرآن والحكمة اي السنة. كلها منزلة من عند الله. لكن القرآن نزل لفظا ومعنى
14:11والسنة نزلت بالمعنى واللفظ من الرسول. هذا الفرق بين بين هذا وهذا. الراجح يا شيخ الراجحي انه كله تحتمل اي نعم يعني ممكن تفسر الحكمة لانها سنة النبي صلى الله عليه وسلم
14:28واسرار الشريعة واحكامه. ما في ما يتعارض وهذي قاعدة دائما في التفسير استطعت ان تجمع بين الاقوال ترجح بهذا افضل ان الاية تحتمل الآية تحتمل دائما القرآن يعبر بعبارات تحتمل اكثر من معنى والمعاني تدخل تحتها
14:50كلها تدخل تحتها لا مانع ما دام فيه امكانية هذا يسمى تفسير تم اختلاف تنوع نتكلم عن شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير عن اختلاف التنوع اختلاف التضاد
15:03بين اسباب اختلاف التنوع وذكر خمسة اسباب اختلاف التنوع هذا يسمى من اختلاف التنوع واختلاف التنوع ممكن تحتمل الاية يعني مثل والليل اذا عسعس اللي تكلمنا عليها. واللي اذا عسعس
15:20بعضهم قال اقبل بعضهم قال ادبر هل يمكن اجمع؟ نقول نجمع عسعس يعني اقبل واكبر يذهب ويأتي ايوة باستمرار هذي سماعة عشعش وجمعنا بين القولين لو اخترنا قلنا انه ادبر
15:35مات علينا المعنى اقبل. لو رجحنا ادبر علينا معنى اقبل. فجمعنا افضل وهذي قاعدة دائما في كل التفاسير اعمال الدليلين اولى من اهمال احدهما هذي قاعدة قاعدة اصولية دائما حتى في حتى في
15:53الفتاوى حتى في المسائل الفقهية ما استطعت ان تجمع بين الاقوال هذا اولى اذا لم تستطع رجح دائما والتفسير هذا اكثره تنوع اجمع بين الاقوال قال هنا اه نعم وما طيبين شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن
16:19اعلم كقوله تعالى ما كنت تدري من الكتاب ولا الايمان لكن جعلناه نورا ما كان الذي يعلم هذه فعلمه الله ما لم يكن يعلم. من الاحكام والغيب من الاحكام يعني احكام الشريعة
16:34والغيب يعني الامور التي تغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا مجادلة هؤلاء ما يجري للنبي صلى الله عليه وسلم في ظاهره لا يدري لكن الغيب لا يعلمه الا الله
16:43تعلم الله الغيب قال وكان فضل الله عليك بذلك وغيره عظيما. بذلك يعني بتعليمه اياك الاحكام والغيب وانه لم يظروه شيئا هذا كله من الله وكان امر الله عليك عظيما
17:09قال الله بعدها لا خير في كثير من نجواهم اي الناس اي ما يتناجون فيه ويتحدثون ما المراد بالمناجاة هو المسارة واخفاء الكلام بحيث انه يتناجى اثنان تسارون الكلام لان
17:31النجوى غالبا ما تكون فيه صوت مرتفع وانما تكون في منخفض فتجد شخص وجنبه اخر فيما بينهم يعني يتحدثون بخفية هذي تسمى نجوى قد تكون النجوى من اثنين او من ثلاثة او اكثر
17:49ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابع ولا خمسة الا هو ثالثهم وقد تكون النجوم مجموعة طيب اذا عرفنا هل النجوى تجوز قلنا لا تجوز نقول النجوى الاصل فيها الجواز
18:06لكن قد تكون محرمة اذا كان فيها ظرر على الاخرين النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتناجى اثنان الثالث اذا صار هناك ثلاثة اثنين مائة نجوم لان الثالثة سيتضرر
18:19ايضا فيهم ظن نهي عنه والنجوى اذا كانت النجوى في امور محرمة لا تجوز في تخطيط على شخص يؤذونه او يتعرضونه بسوء هذا لا يجوز الاصل في النجوى انها انها جائزة
18:41يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم ولا تتناجوا بالاثم والعدوان وتناجوا بالبر والتقوى. فدل على ان المناجاة بالبر والتقوى جائزة وهنا قال لا خير في كثير من نجواهم ثم استثنى
18:54المسلم قال الا من امر من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس قد يسألك سائل يقول لك طيب علاقة كلام هذه الاية ما لها علاقتها بما قبلها لا خير في كثير من الجوع الا من امر
19:10نقول لما تناجي اهل طعمة تناجوا فيما بينهم على انهم يذهبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرونه بالخبر بحيث انه يدافع عنهم ويجادل عنهم اه اخبر الله بان هذه نجوى محرمة
19:28لان فيها ظررا على غيرهم فيها ضرر على اليهود وغيره اه نهى الله عز وجل قال لا خير في كثير من اجواهم نعرف ربط الايات لها سياقات لها سياقات فقال لا خير في كثير من
19:45الاخر في كثير من هؤلاء اجواهم من الناس الا ما يتناجون فيه ويتحدثون في نجوى من امر بصدقة او معروف صدقة معروف ان يأمر بالصدقة وهذي الصدقة ليست صدقة المال فقط
20:05لا صدقة المال وصدقة القول والفعل الطيب كل ما فيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وامر بالمعروف صدقة. ونهي عن منكر صدقة واماطة الاذى عن طريق صدقة. فجعل الصدقة
20:21لا اله واسعة كما تقولك من كلام من ذكر امر بالمعروف والنهي عن المنكر فعل من الافعال الطيبة يدخل في الصدقة يا دخول في الصدقة كله داخل في الصدقة فهذا كله من باب الصدقات
20:35وقوله من امر بصدقة ويدخل في ذلك دخول اول ما هو صدقة المال صدقة ما تدخل دخول اولي احد المؤولين يفسر هذه لا خير في كثير من النجوم الا من امر
20:55قال بصدقة هنا بمعنى بصدق بصدق ايه ايوه صدق بمعنى بصدق لكن ما عنده دليل ما عنده دليل لا هو من اهل بصدقة او معروف يعني عمل بر قال يعني المعروف قول المعروف ضد المنكر
21:19وهو كل كلام طيب معروف كل ما فيه خير معروف قال او اصلاح بين الناس بانك تتناجى للاصلاح جت هناك يعني منازعة وخصومة بين طرفين وتأخذ الطرف وتصلح وتذهب الى الاخر تصلح
21:41واحيانا يكون هذا الاصلاح بطريقة بحيث انك تجمع بينهما فتقول تذهب الى هذا الشخص وتقول والله فلان يقدرك ويحترمك وكذا وكذا ويتمنى ويرغب في الاصلاح وان لم يقل ذلك ثم تأتي الاخر تقول كذا وكذا تناجي هذا وتناجي هذا بحيث انك تجمع بين الطرفين وتزيل
22:04الشحنة التي بينهم تزيل العداوة فهذا من من النجوى المشروعة المأمور بها قال او اصلاح بين الناس. ومن يفعل ذلك من يفعل ماذا يفعل المناجاة من امر الصدقة او المعروف
22:25او الاصلح بين الناس من يفعل هذا على ابتغاء اي طلب ابتغاء مرضات الله يعني لوجه الله من يفعل ذلك؟ يعني انت اردت ان تصلح بين طائفتين او بين المتخاصمين او بين زوج وزوجته
22:42او بين اخ واخيه اردت الاصلاح بينهما ابتغاء ابتغاء مرضاة الله. وان كنت تدفع المال للاصلاح بين الطرفين وانت تبتغي المال او صدقة او معروف كل ذلك اذا كان لوجه الله فلت فيه الاجر
23:00امية قال ابتغاء وجهه ابتغاء مرضات الله لا غيره من امور الدنيا. لا ترجو ان ان تكسب ثناء للناس والله فلان اصلح بينهم ما شاء الله فلان والله من احسن الناس اصلح بين اثنين
23:15انت لا تذهب الى ان يكون ثناء من الناس عليك او تريد ان تكسب قضية من ورائها او تريد ان يكون لك هدف اخر مثلا زواج او كذا اذا كانت من هذه امور الدنيا
23:28فهذا ليس لوجه الله ابتغاء مرضاة الله لا من امور الدنيا قال الله عز وجل ماذا قال فسوف نؤتيه اجرا عظيما. نؤتيه بالنون والياء يعني قرأت من قراءته فسوف نؤتيه اجرا عظيما
23:47سوف سوف يؤتيه اي الله وسوف يؤتيه الله اجرا عظيما وتأمل حتى نفهم الايات ونتدبرها اذا كانت هذي امور خفيفة ليس فيها صعوبة وجدت اثنين متخاصمين في طريق اوجد بين صاحب محل وواحد عميل او كذا
24:10بين زوجين او بين كذا ثم احسنت وقمت الاصلاح. خير الناس انفعهم للناس وتأمل وتذكر هذه الآية ان الله ماذا قال فيها قال فسوف نؤتيه اجرا عظيما فيه اجر عظيم كبير انك تصلح
24:28انك تقدم صدقة وانك تفعل من الامر بالمعروف او نحو ذلك سوف نؤتيه اجرا عظيما ثم ذكر سبحانه وتعالى ما يقابل ذلك وقال ومن يشاقق يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم
24:44يعني مثل ما فعل طعمه وغيره ويخالفون امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال ومن يشاقق يخالف الرسول فيما جاء به من الحق من بعد ما تبين له الهدى ظهر له الحق بالمعجزات
25:00ولم يقبل وشاق والمشاقة المخالفة والمحادة وعدم قبول الشيء قال ويتبع طريقا غير سبيل المؤمنين اتبع سبيل غير سبيل المؤمنين. شف عدة امور الرسول ويخالفه بعد ما ظهر له الحق
25:22ثم لا يتبع طريق المؤمنين وانما يتبع غير طريق المؤمنين الذي يعني قال طريقهم الذي هم عليه من الدين بان يكفر ولا يتبع سبيل المؤمنين النتيجة ما هي؟ قال نوله ما تولى
25:40نجعله واليا لمن تولاه من الضلال. بان نخلي بينه وبينه في الدنيا يولي ما تولى يعني يتركه الله ولا يتولى امره ويجعل هذا الذي تولاه هو الذي يتولاه من دون الله
25:57قالوا النتيجة؟ قال ونصلح اي ندخله في الاخرة. في الاخرة غسله اي ندخله جهنم فيحترق فيها وساءت مصيرا اي مرجعا هذا فيه من من يخرج عن عن عن عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
26:18ويخرج عن جماعة المسلمين يخرج عن جماعة المسلمين ويخرج عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم النتيجة من يخرج عن طاعة المسلمين وعن وعن وان عن جادة المسلمين ويخرج عن طاعة ولي الامر. ولا يتبع سبيل المسلمين ولا يتبع سبيل المؤمنين
26:41فهذا خلع ربقة الاسلام الاسلام وخرج عن دائرة الاسلام انه لم يقبل كلام الرسول ولا يقبل كلام المؤمنين ولا يريد ان يكون في مع صفوف المسلمين وانما خرج عنهم هذا نتيجته ان الله توعده بهذا الوعيد الشديد
27:01وهذا يدل ايها الاخوة على انه يجب عليك اتباع سبيل المسلمين وان لا تخرج عنه كن مع مع مع الجماعة ولا تخرج عن لا تخرج عنهم شدة شدة في النار
27:16اتبع سبيل المؤمنين وايضا كن معهم وفي طاعة الله وطاعة رسوله. ومن خالف ذلك فقد توعده الله بهذا الوعيد الشديد. قال نوله تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا لما ذكر سبحانه وتعالى
27:37الخطيئة والدم والاثم نعرف هذي كلها خطايا والله توعد باي شيء والله توعد احيانا بالجزاء واحيانا اوعده بالرحمة والمغفرة. قالوا من يعمل سوءا ومن يعمل سوءا ثم يستغفر الله يجيله غفورا رحيما. كل هذه الامور
27:56في دائرة الذنوب الشركة اما الشرك النتيجة ما هي الشرك ما هو؟ اذا وقع ايوة جاهت الاية هنا اسمع قال قال هنا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
28:23ومن يشرك بالله فقد ضن ضلالا بعيدا عن الحق طيب هذه الآية مر مثلها قبل ايات في السورة نفسها قال الله سبحانه قبلها في ايات قال قال سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما
28:47وقد افترى اثم عليه هناك قال فقد افترى وهنا قال فقد ضل لماذا هذا يسمى تشابه اللفظي في القرآن الكريم. نعم. لماذا قال هناك افتراء؟ وهنا قال ضل الشباب نقول هناك جاءت في سياق اليهود
29:08وهم الذين يفترون على الله الكذب الم تر للذين يزكون انفسهم بل الله شيء؟ المتر الذين يؤمنون الم ترى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت الاية دي هناك جاءت في سياق
29:23اليهود وهذه جاءت في سياق من؟ في سياق الكفر والشرك لذلك قال قال فقد ظل ظلال لان الكفار في ظلال وهؤلاء اليهود افتراء هذا فرق عشان تعرف الفرق بينهما حتى في حفظك للقرآن
29:42اذا عرفت الموضع الاول فقد افترى عرفت انهم في سياق اليهودي واذا عرفت انه قد ظل ظلالا بعيدا في سياق في سياق الكفار فقد ضل ضلالا بعيدا عن الحق. ثم قال
29:59يدعون اي ما يدعون ان هنا ماء بمعنى ماء ما يدعون اي ما يعبد المشركون يسمى يسمى العبادة هنا سماها دعاء. دعاء دعاء احيانا عبادة تطلق ويراد بها الدعاء ومن يدعو من دون الله
30:20ان يعبد يعبد كما قال سبحانه وتعالى عن ابراهيم قال واعتزلكم ما تدعون من دون الله. وادعو ربي ثم قال فلما اعتزلهم وما يعبدون دعاء عبادة وقال وقال الله سبحانه وتعالى قال ادعوني
30:40استجب له. استجب لكم. ثم قال ان الذين يستكبرون عن عبادته. عبادتي. ما قال عن دعائه. دل على ان الدعاء عبادة وهنا قال يدعون ان يعبدون من دونه اي من دون الله
30:56اي مع غيره يعبدون ماذا قال ان يعبدون الا اناثا هذا الاصنام التي يعبدها المشركون تسمى باسماء اسمائنا وهم يعرفون ان الاناث فيها نقص المشركون يعرفون ان الاناث فيها نقص
31:18وهم ينسبون الانثى او البنات الى الله. لا يريدونه هم فكيف يعبدون شوف كيف التخبط عندهم هم يقول اه الله قال قال الكم البنون وله البنات وكيف تدعون ان البنات بنات الله
31:39تسمون الملائكة بنات الله ولا تريدون البنات واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ولا يقبل البنت ثم هو يعبد انثى كيف التخبط وقال سبحانه هنا قال ان يدعون من دونه الا اناثا
31:55ما هي الاناث هذي العزى بنات هذه كلها اسماء اناث وكيف ترضون انتم وانتم لا تقبلونها وقال هنا يدعون الا اناثا اصناما مؤنثة كاللات والعزى ومناة وان اي ما يدعون يعبدون بعبادتها الا شيطانا مريدا. خالدا عن الطاعة
32:18بطاعتهم له فيها وهو ابليس يقول هم يدعون اصنام اصنام حجارة. اصلا حجارة هي. هم. لكن هم يدعون من وراء هذه الحجارة الشيطان لان الشيطان هو الذي حظهم وهو الذي دلهم على عبادة
32:34عبادة الاصنام وعبادة الاوثان يقول هو في يقول الله عز وجل هم في الحقيقة ما يدعون ما يدعون هذه الاصنام اللي وضعوها امامهم هم يدعون من وراء هذه الاصنام يدعون الا شيطانا مريدا. والمريض هو الذي تمرد
32:54الذي ليس فيه خير المريض الذي انسل الخير منه مرة مطلقا ما فيه خير ابدا ويقال يقال شيطان مريد ويقال شيطان امرد الامرد الذي لا خير فيه ولذلك يقال للرجل الذي ليس لا شعر فيه في وجهه قال له رجل امرد
33:16ما في شعر رجل امرد ما في وكذلك الذي ليس فيه خير لما امرض والشيطان مريض بمعنى امرد وانت تقول للشخص الذي شره كثير تقول هذا الكلام هذا مريض هذا مريد بمعنى انه لا خير فيه
33:39شيطانا مديدا لعنه الله بعد لما تقرأ لعنه الله في المصحف لازم تقف عندها لازم تقف لانك لو وصلت درسناه امس في الوسط اذا وصلت اختل المعنى وفسد المعنى انت تقول هنا لو وصلت
34:06يقول هنا قال هنا قال لاتخذني ايوه الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخذن كان الله هو نبوه على الموسيقى الموسيقى ما يصلح ونحط حط جرس اخر الموسيقى حرام والمسجد
34:29موسيقى والمسجد يأثم هنا لكن يغير يضع يعني منبه اخر جرس محسن طيب قال قال لعنه الله وقال لاتخذن لو لو وصلت كأنها هذا من كلام الله كأنه يقول لعنه الله وقال الله لاتخذنه. وهذا يفسد المعنى
35:00لابد ان تقف تقول لعنه الله ثم وقال هذا من كلام الشيطان من كلام الشيطان. فيجب هنا الوقف قال لعنه الله قال لعنه الله اي ابعده اللعن هو الطرد والابعاد
35:19وقال لاتخذن وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا عليكم السلام. حياك الله هلا شيخنا كيف كنتم لازم يقف لاجل ماذا؟ اي لا حتى لا يختل المعنى حتى لا يفسد المعنى. طيب. لانك اذا قلت
35:36قلت لعنه الله. اي نعم. الشيطان من الذي لعنه؟ الله سبحانه. الله. ثم قلت وقال وصلتها كان كأن وقال الله. اي نعم. وهذا خطأ. نعم. لانه قال هذا الكلام الشيطاني
35:49وقال لاتخذن اي لاجعلن لي من عبادك نصيبا حظا مفروضا مقطوعا. ادعهم الى طاعتي من هم من هم هؤلاء هم اتباعه؟ هم اتباع الله هو هو اقسم في ايات اخرى
36:09قال اقسم يعني ان يضل بني ادم وان وان يظلهم اجمعين يعني حاول اظلالهم وسعى في اظلالهم وقال هنا قال ولتخذن من عبادك نصيبا مهو. يعني من من عبادك ساخذ نصيبا عددا كبيرا من عبادي
36:35ولذلك في اية اخرى قال لاتينهم بين ايديهم ومن خلفهم عن ايمانهم وعن شمالهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ولا تجد اكثرهم شاكرين فهو يعني يعني اقسم قال قال انظرني الى يوم قال
36:51انظرني الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين الى وقت الى يوم الوقت المعلوم اخبر انه سيظل بني ادم اي نعم وقال هنا لاظلنهم اي نعم قال النصيب المفروظة ثم قال
37:07ولاضلنهم عن الحق بالوسوسة ولامنينهم القي في قلوبهم طول الحياة وانه لا بعث ولا حساب. هذه يتمنونها. هذه المنية اماني التي يتمناها هو يبعث فيهم الاماني. يقول الدنيا لكم واشتغلوا فيها وليس بعث ولا جزاء ولا جنة ولا نارا تعذبون فيها ولا شيء بدا
37:33يعطيهم من الاماني حتى يشغلهم حتى يظلهم ويكون سعيهم للدنيا ولامرنهم هذي كلها من من افعال الشيطان وكلها جاءت بصيغة القسم لان اللام هنا لام القسم والتقدير والله لامرنهم والله لاضلنهم
37:56قال ولا ولامرنهم فليوتكن يبتكن ان يقطعن اذان الانعام هذا نوع من انواع طاعة الشيطان وهو انهم يحرمون ما احل الله لهم ويأتون على على نوع من انواع الانعام يقطعون اذانه يقول يسمونه البحيرة
38:23ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام لحظة يأتون على يشقون اذنها شقا على الاذن ويشقونها. هم يقول اذا اذا رأوا اذا رأوا هذه هذه الناقة او الابل قد شقت اذنها يتركونها. يقولون هذه لا يجوز ركوبها ولا ذبحها ولا اكلها
38:50ويحرمون ما اباح الله انت تقصد انها يعني شق الاذن شق الاذن اذا كان لمصلحة مثل الوسم اذا كان لمصلحة ولا في يعني ضرر فهذا جائز عشان يعرفون ان هذه تبعهم فلان وتبع فلان. هذه ما يقصد فيها
39:09ما يقصد فيها مقصد المشركين؟ ثم يقصدون فيها يا شيخ الوسم بعضهم او جمال او او نحو ذلك لكن الكلام على العقيدة. نعم نعم العقيدة هم هم بحروا هذه الناقة وشقوا اذنها لماذا
39:25حتى يعتق اعتقاد على انها لا تؤكل ولا يجوز اكلها ولا يجوز ركوبها تترك والسائبة تسيب من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة. لانها وصلت اختها فيتكونها. ولا حام وهذا الذكر من من الابل
39:42الجمل اذا اذا اذا ولد له عدد من يمكن عشرة بطولة او نحو اذا اذا هو طرق اكثر من اصبح يعني وصل حد معين قالوا هذا حام قد حمى نفسه حمى نفسه من اي شيء من الركوب ومن الذبح
40:01ويتركونه يسيبونه يبدأ يأكل في المراعي ما احد يتعرظ له ليش ليش تحرمون ما احل الله لكم ما جعل الله من بحيرة نسائم وانتم تحرمون وهنا هذا التحريم والفعل من الشيطان لانه قال
40:15ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام وقد فعل ذلك بالبحائر. ولامرنهم فليغيرن خلق الله والخلق هنا قال المؤلف ما هو؟ قال الدين خلق الله يعني دينه يعني تغيير دين الله. الفطرة التي يفطر عليها الانسان
40:33هذي تسمى تم خلق لقوله تعالى قال سبحانه وتعالى في سورة آآ في سورة الروم قال حنيفا اه خلق الله نعم اي في سورة الروم اي نعم قال سبحانه وتعالى
41:06اي نعم وجهك للدين حنيفا فطرة الله. التي فطر الناس عليها ها لا تبديل لخلق الله هاي اللي فطرته ذلك الدين القيم هنا قال الخلق الدين ويحتمل الله اعلم انه قال والامر فليغيرن خلق الله كما فسرها
41:28كما فسره ابن مسعود رضي الله عنه فسرها بخلق الله هو تغيير خلق الله كالنمص وهو ازالة الحواجب لعن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النامصات والمتنمصات وكذلك التثليج تثليج الاسنان
41:46ووضع مسافة بينها وكذلك الوشم والوشر ما هو الوشم والبشر؟ ان يأتي على اليد ويحفرها بالنار ويحفرون يغيرون خلق الله هذا كله من المحرمات كلهم للمحرمات وحديث لعن الله الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة التي تصل شعرها
42:13وهكذا كل هذا محرم ملعون صاحبه داخل في ماذا داخل في قوله تعالى فليغيرن خلق الله تغيير الخلق هنا يشمل الدين تغيير في الدين ويشمل التغيير في خلقة الانسان من غير سبب
42:30قد يكون التثليج تثليج الاسنان لسبب هذا جائز لكن اذا كانت في تغيير خلق الله كما جاء في الحديث لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله هذا حديث نص يغيرون الوان
42:49اي نعم يجعل نفسه بلون اخر ايوه او غامق احيانا كل هذا من تغيير خلق الله من تغيير خلق الله او يضع شعر طويل وليس له شعار كل هذه الاشياء او يضع احيانا
43:10لحية يغير خلق الله. كل هذا داخله التحريم الذي لا يغير خلق الله ما فيها شيء يعني اذا كان المصلحة اذا كان لمصلحة وتغيير يسير اما تغيير الملفت كان يدخل في التدليس
43:31يأتي الخاطب وينظر الى هذه هذه الفتاة واذا هي في صورة جميلة ثم اذا تزوجها وبعد ايام تغيرت عليه. واصبحت قبيحة هذا من التدليس لا يجوز قال فليغيرن خلق الله بالكفر واحلال ما حرم الله تحريم ما احله
43:53ومن يتخذ الشيطان وليا يتولاه ويطيعه من دون الله هذي النتيجة النتيجة ومن ومن يتخذ الشيطان وليا من دون هذا وعيد من دون الله غير فقد خسر خسرانا مبينا. بينا لمصيره الى النار المؤبدة عليه. هذا اعظم شيء
44:13اعظم نتيجة ان من يطع الشيطان من يطع الشيطان في كل ما يأمره كما هو توعد قال له لو امرنا وهو غيرنا خلق الله كل من اطاع الشيطان وسلك سبيل الشيطان فقد خسر خسرانا مبينا. لماذا؟ قال عليكم السلام. قال لانه يعدهم
44:33لانه يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. قال يعدهم طول العمر ويمنيهم نيل الامال في الدنيا وان وان لا بعث ولا جزاء وما يعدهم الشيطان بذلك الا غرورا باطلا كلها مواعيد ها غرور كذب
44:55قال اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا اي اصحاب الشيطان واتباع الشيطان واولياء الشيطان ما هي النتيجة قال قال مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا اي معدنا ولا مهربا
45:12مهربا لما ذكر من اطاع الشيطان واتبع سبيله قابله باي شيء من عصى الشيطان واطاع ربه فقال والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابد هذي طريقة القرآن ترغيب وترهيب
45:32وعد الله حقا اي وعدهم الله ذلك وعدا وحقه حقا لهم. وعد الله حقا. اكد الوعد بالحق قال ومن اصدق من الله قيلا. اي لا احد اصدق من الله قيلا اي قولا
45:55والمؤلف ونزل لما افتخر المسلمون واهل الكتاب نزل قوله تعالى ليس بامانيكم ايها المسلمون ولا باماني اهل الكتاب جيش الامر منوطا اي معلقا بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب بل بالعمل الصالح
46:18اقول ليس بالتمني ما تتمنوا انتم تطلبونه ولا بامان اهل الكتاب ما يتمنونه. ليس الامر لكم انتم لكنه معلق باي شيء بالعمل الصالح والايمان. فقال هنا قال قال من يعمل سوءا بالعمل الصالح. ثم قال من يعمل سوءا يجزى به
46:39من يعمل سوءا يجزى به في الاخرة او في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث يعني الا اذا لم يتب ايوا اذا لم يتم هذا الوعيد لمن لم يتب من يعمل سوءا يجزى به
47:02الا ان يتوب. فمن تاب تاب الله عليه. لكن من عمل السوء ولم يتب فانه يجزى به يجزى به شيئا في الدنيا يا في الاخرة وقد يكون تحت مشيئة الله
47:14مشيئة الله قد يغفر الله له يعني لا نأخذ نص اية لابد ان ننظر الى مجموع الايات. انظر الى مجموع الايات وننظر في في مجموع الايات. فمن يعمل سوءا فان تاب تاب الله عليه
47:31من يعمل سوءا فانه موعود بالعقوبة الا ان يتوب الله عليه. او يتغمده الله بواسع رحمته او يتجاوز عنه نجمع بين النصوص قال ولا يجد له من دون الله اي غيره وليا يحفظه ولا نصيرا يمنعه منه
47:51ومن يعمل شيئا من يعمل من الصالحات شيئا من الصالحات من مهما كانت من ذكر او انثى عمم على الرجال والنساء وهو مؤمن لابد من الايمان تحقيق الايمان لان الاعمال الصالحة لا تقبل الا
48:07تحقيق الايمان الايمان بل وهو مؤمن فاولئك يدخلون قال بالبناء للمفعول والفاعل. يعني يدخلون او يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا قدر نقرة النواة. ما هي النقير النواة نواة التمر هذي ذكرها الله في منها ثلاثة امور
48:34ذكر النقير والفتيل والقطمير اما النقير فهو الحفرة الصغيرة في النواة في ظهر النواة واما الفتيل وهو السلك الابيض الذي يأتي على بطن النواة خيط خفيف أبيض هذا يسمى فتيل
48:56قال الله عز وجل ولا يظلمون فتيلا والقطمين هو الغشاء الغشاء هذا الشفاف الذي يكون على على النواة يسمى قطمير ما يملكون من قطمير وهذا معنى يظلمون نقيرا حتى مقدار
49:16النقيل ما يرام لا يظلم في حسناته ولا يضاف على سيئات الشيء. ولا مقدار كل يأخذ حقه طيب الان لم يبقى الا دقائق يعني عشر تقريبا او اثنى عشر دقيقة على
49:37الاذان ولعلنا نقف عند هذه الاية مئة وخمسة وعشرين ونقرأ في الكتاب الاخر مئة وخمسة وعشرين نحن بدأنا من مئة وعشرة. نعم. واخذنا تقريبا خمسة عشرة اية. الحمد لله بركة. اذا
50:02من يعمل من الصالحات. اذا لم يكن مؤمن ايضا لقوله تعالى نعم احسنت في الدنيا اي نعم يتزاون في الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا زينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون