التعليق على تفسير الجلالين | سورة النساء ٦٩-٧٧ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه في تفسير الجلالين في ايات سورة النساء عرفنا ان هذه الايات التي مرت معنا هي تتحدث عن مواقف غير المسلمين من اليهود
0:44النصارى والمنافقين. كيف يكون التعامل معهم؟ وانهم قد يتحاكمون الينا. نعم. فكيف نحكم ما مواقف اليهود ومواقف اه وركزت الايات على موقف المنافقين يعني كلم الله سبحانه وتعالى وبين اه انهم يزعمون انهم امنوا بما اجريت
1:14هانتوما يتحاكمون الى الطاقوت الى اخر ثم فتح لهم باب التوبة لقوله تعالى فلو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الى اخر الايات ثم بعد ذلك تنتقل الايات الى موقف المؤمنين والمسلمين
1:32ممن هم في الخارج من اعداء اسلام الحربيين. ليسوا المعاهدين او المستأمنين وانما هم الحربيين. وذلك في ايات القتال في قوله تعالى فليقاتل في سبيل الله الذين ينشرون الحياة الدنيا بالاخرة لاحظ ان العلاقات بدأت تتسع
1:54في علاقة المسلمين مع غير المسلمين. تأتي الايات ايضا ثم تعود مرة ثانية السورة في الى اصلها وهو الحديث عن عن النساء يعود الى حكام تتعلق بالمرأة بعد ذلك. طيب نقرأ تفضل يا شيخ
2:17بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر له ولشيخنا ولسائر المستمعين قال المؤلف رحمه الله قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف نرى
2:37في الجنة وانت في الدرجات العلى ونحن اسفل منك. فنزل ومن يطع الله والرسول فيما امر به اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين افاضل اصحاب الانبياء لمبالغتهم
2:57في الصدق والتصديق والشهداء القتلى في سبيل الله والصالحين غير ما ذكر من ذكر وحسن اولئك رفيقا. رفقاء في الجنة. بان يستمتع بان يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم والحضور معهم. وان كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة الى غيرهم. ذلك اي كونهم مع من ذكر
3:26مبتدأ خبره الفضل من الله. تفضل به عليهم لا انهم نالوه بطاعتهم فبالله علي ما بثواب الاخرة اي فثقوا بما اخبركم به. نعم. ولا ولا ولا ينبئك مثل خبير. طيب بسم الله
3:50قول الله سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين مجيء هذه الاية بعد ما حث الله سبحانه وتعالى المنافقين على التوبة والاستغفار والعودة الى الله سبحانه وتعالى
4:09تقبل الله سبحانه وتعالى فيهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا واذا لاتيناهم الذين اجرا عظيما ولهديناهم صراع مستقيم. ولما بين هذه الفضائل بينت ما هو افضل بكثير من ذلك وهو وهو رفقة الانبياء والصالحين
4:35والشهداء وقال سبحانه ومن يطع الله ورسوله حث لهم وفتح باب من يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وهذه الاية اية النساء
4:52اولئك مع الذين انعم الله عليهم هي تفسير لما جاء في سورة الفاتحة. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم من هم؟ قال الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وهذا من باب
5:12تفسير القرآن بالقرآن يقول واولئك مع النبيين والصديقين قال الصديقين هم افاضل اصحاب الانبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق لابي بكر رضي الله عنه الذي لقبه النبي صلى الله عليه وسلم الصديق بكثرة تصديقه للرسول صلى الله عليه وسلم قال والشهداء القتلى
5:37في سبيل الله لان الشهيد اذا اطلق والشهداء اذا اطلق في القرآن فانه المتبادل انه شهيد المعركة قد يطلق على معاني اخرى المشتركة الشهيد كقوله تعالى وادعوا شهدائكم من دون الله يعني شركاؤكم
6:02وحاضروه والحاضرين. وقوله تعالى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا. يعني الشاهد الشاهد في في مبايعات والديون. فكلمة الشهيد قد تطلق في القرآن على معاني كثيرة. وهذه من الالفاظ المشتركة ومن براعة القرآن
6:22وعظمة هذا القرآن ان تأتي كلمة وترد بعدة معاني والشهادة اذا اطلقت او الشهيد او الشهداء اذا اطلقوا القرآن فانه المتبادل انه المراد به شهيد المعركة. قد يكون الشهيد بمعنى الحاضر قد يكون الشهيد بمعنى الذي يشهد
6:46الشيء فقوله تعالى وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم يشهد عليهم يعني حاضرا كنت شهيدا ما زلت في محاضرة شاهد علي وكقوله تعالى وجئنا من كل امة بشهيد. كلمة الشهادة والشهيد في القرآن كثير. قال
7:06الصالحين غير ما ذكر يعني هم اقل درجة وهم الذين كثروا صلاحهم واعمالهم الصالحة. قال وحسن اولئك رفيقا رفيقا لماذا قال رفقاء لانه كثير وحسن اولئك رفيقا قال لانهم جاء بصيغة الجمع ومن يطع الله والرسول فاولئك فاولئك
7:33قال رفقاء في الجنة بان يستمتع فيها رؤيتهم وزيارتهم والحضور معهم. يعني يستمتع بعضهم ببعض بالرؤية والزيارة وحضور بعضهم الى عندما. لان اصبح وان كانت الدرجات تختلف الدرجات تختلف لكنها يصبحون رفقاء معهم
7:57قال وان كان مقر في الدرجات العالية بالنسبة الى غيرهم. قال ذلك اي كونهم ما ذكر يعني هؤلاء الذين الله والرسول فرفع الله درجتهم وجعلهم رفقاء مع هؤلاء هؤلاء كونهم مع ما ذكر ذلك
8:17والفضل من الله يعني تفضل من الله لا انهم باعمالهم. ولا يظن الانسان ان ذلك بعمله وانما ذلك بفضل حتى دخول الجنة. لن يدخل الجنة احد بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته
8:34فهي رحمة الله فوق كل شيء. قال وكفى بالله عليما. يعني مناسبة ختم الاية قوله وكفى بالله عليما وباسم الاسم العليم. هذا يدل على ان ثواب الاخرة انما صدر عن علم
8:54العلم من الله سبحانه وتعالى وكذلك ان الله يثيب يثيب من يشاء. يثيبه عن علم ومعرفة. ولذلك قال قال فثقوا بما اخبركم به الانسان اذا اذا الانسان اذا اذا جاءه خبر بان الله
9:13وانه يعلم حاله وانه يعلم اعماله ويعلم اجوره اطمأنت النفس وانشرح الصدر طيب بكرة؟ نعم الغريق هو الحريق ايه والمبطون والمطعون ايه ايه والذي غرق في البحر بيت شوف هذا كل قتيل كل من مات لابد ان يغسل ويكفن يصلي عليه
10:01نصلي عليه تنهيد المعركة الذي يقتل في المعركة بين المسلمين وغير المسلمين اما المبطون والمفعول والغريق هؤلاء لهم درجة الشهادة فقط يعني يكتب لهم شهادة الشهادة تكتب لهم الشهادة. ولكنه ما يأخذ حكم الشهيد شهيد المعركة
10:33نعم. وخير من ذكر شيخ يعني يأخذ يمكن يقول مؤمن مسلم ومؤمن ومحسن اللي هو ان يقول وصى والصالحين ممكن تجتمع ايه احسنت ممكن يكون صديق وشهيد وصالح. كلها تجتمع في شخص واحد. نعم. نعم. تجتمع واحيانا تفترق. احيانا
10:58يعني هو على اعلى يعني لا يكون صديقا الا وقد كان صالحا. نعم صحيح. الصديقية اعلى شيء معلش مع النبيين والصديقين يعني اقصد حينما قال غير غير من ذكر يعني يقتل من المؤمنين مسلم يعني لم لم يصل الى درجة
11:18صالحي كان مسلم او مؤمن وين غير ولدي؟ والصالحين والشهداء والصالحين قال غير من ذكر وحسن اولئك اي نعم يعني يقول لك غير من ذكر من الشهداء. ايه. يعني تلك صالحا وهو اقل ولم يكن شهيدا ولا صديقا
11:38نعم يعني هل يمكن نقول تحت الصالح ايضا يوجد يعني مسلم عادي. من عنده نوع من عنده قصور. اي نعم نعم. اه يعني درجة اقل منهم يعني اي نعم فهمت عليك لكن قصدك انت الان الاية نصت على ثلاثة نعم
11:58الصديق والشهيد والصالح. فهل يدخل من تحت الصالح ممن خلط عملا صالحا واخر سيده شيئا او عنده قصور هل هل يكون في لفظة الانبياء من هؤلاء في رفقة الانبياء والحسن اولئك رفيقا. فهل يدخل في رفقة الانبياء؟ ما اكمل الله اعلم. قد يكون قد يكون ذلك
12:24الله اكبر. قد يتغمد الله برحمته. هذا واجب لك ان شاء الله. ان شاء الله ان تبحث فيه. ان شاء الله ساقرأ فيه ان شاء الله. ايه ما في مانع. تفيدنا ان شاء الله. ان شاء الله. جزاكم الله خير
12:34من الصالحين بالضبط يعني؟ اي من هم الصالحون؟ في نفس الوقت هل يدخل دخول الجنة ما في كلام. اي نعم. اي نعم. نقول الرفقة. اي نعم. يكونوا رفقاء. ايوه. هنا اما دخول الجنة
12:53قال الله سبحانه وتعالى في سورة فاطمة منه ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخير. هم. كلهم يدخلون الجنة. جنات عدن يدخلونها من ذهب ولؤلؤة ولباس فيها حرير هذي كلها في في سورة فاطر قسم الله عز وجل
13:13الظالم نفسه وبدأ به الذي متوسط ومنهم الظالم النفسي الذي يعني قصر في حق الله. نعم. وفي جنب الله. ثم الذي هو متوسط لا كذا ولا كذا ومنهم سابق بالخيرات. مم. ومع ذلك كلهم يدخلون الجنة. نعم. لكن اه هنا نريد ان نصل الى
13:40من يكون رفيقا معهم؟ نعم. باذن الله. جزاك الله خير. امين يا شيخ. اقرأ. نعم. يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم من عدوكم اي احترزوا منه وتيقظوا له. فانفروا انهضوا الى قتاله
14:00متفرقين سرية بعد اخرى. او او انفروا جميعا مجتمعين. وان من كل من ليبطئن ليأتأ ليتأخرن عن القتال كعبدالله بن ابي المنافق واصحابه وجعله منهم من حيث الضال واللام في الفعل للقسم. فان اصابتكم مصيبة كقتل وهزيمة. قال قد انعم الله علي
14:30لم اكن معهم شهيدا. حاضرا فاصاب. ولئن لا انقسم اصابكم فضل من الله كفتح وغنيمة ليقولن نادما كأن مخففة واسمها محذوف اي كأنه لم يكن بالياء والتاء بينكم بينكم وبينه مودة معرفة وصداقة وهذا راجع الى قوله قد انعم الله عليكم
15:00اعترض به بين القول ومقولة ومقولة وهو ياء للتنبيه. نعم ليتني كنت معهم فوزا عظيما. اخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى فليقاتل في سبيل الله باعلاء دينه. الذين الذين يشرون يبيعون نعم
15:25ايه حمدي مفتوح السلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله حياكم الله قوله تعالى يا ايها يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانشروا ثبات او جميعا. مثل ما ذكرنا يعني بدأت الايات تدخل في مسائل الجهاد. لما تحدثت عن موقف
16:19وموقف اهل الكتاب بدأ تدخل في اوسع دائرة وهي قضية الجهاد في سبيل الله والمجاهد واحكام الجهاد ومن يجاهدون ومن من هم اعداءهم؟ نادى الله سبحانه وتعالى نداء المؤمنين يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم
16:39يأخذون حذرهم من اعدائهم سواء كانوا من المنافقين او من اليهود والنصارى او من الكفار الحربيين المشركين خذوا حذركم من كل عدو لكم. خذوا حذركم فانفقوا والمراد باخذ الحذر هو الاحتراز. الاحتراز من العدو واخذ الحيطة وان يكون على يقظة لا يكون ظالما
17:06قال قال هنا خذوا احدكم فانفروا ثبات او انفروا جميعا. يقصد في الخروج والجهاد قد يكون على على أنواع من رتبات او من ثبات يعني فرق سرايا تنطبق مجموعات او انفروا
17:29جيش واحد جيش واحد كذا او كذا كل ذلك ممكن قد تخرج سرية حسب حسب ما يراه الامام وحسب ما هو امامك من العدو العدو يكفيه سرية سرية لا يكفي الا ان يخرج الجميع
17:49يا حسن هو يعني الله سبحانه وتعالى قال اما كذا واما كذا حسب الحالة حسب الحالة قال وان وان منكم لمن هذا المنافقون. هذه مواقف المنافقين في الجهاد في سبيل الله. ولو ولو جمعنا الايات
18:17التي تتحدث عن المنافقين في الغزوات والجهاد لوجدنا ان لهم مواقف قبل الخروج للجهاد مثل هذه الاية. قبل الخروج للجهاد يثبت كل العدو العدو معه سلاح ومعه قوة وعدة وعتاد وكذا
18:40ضعيف ما عندك شي ما تستطيع ها ويغيب عنه قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله ويقول لا نستطيع الخروج يهزم يقتلوننا ويبدأ يثبت الناس. هذا يسمى موقف المنافقين
18:56قبل الخروج واذا خرجوا اذا خرجوا المعركة لهم مواقف سيئة في اثناء المعركة لما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة احد خرجوا من المدينة الى احد احد كانت بعيدة عن المدينة جبل احد. فلما خرجوا الى احد وجهز النبي صلى الله عليه وسلم الجيش رتمه راجع
19:20عبدالله ابن ابي سلوز وهو رأس المنافقين. رجع ورجع معه ثلث الجيش كانوا الف ورجع ثلاث مئة شخص. نعم يعني لما خرجنا للعدو وواجهنا العدو ترجع هذه مواقف اثناء وفي مواقف بعد المعركة بعد لو لو اطاعونا ما قتلوا ما قتلوا او اطاعوا لما قتلوا
19:51بمواقف سيئة جدا في في بحث جمع موافق مواقف المنافقين في الجهاز وقسم بحثه ثلاث اقسام مواقف قبل الجهاد وموقفهم اثناء الجهاد ومواقفهم بعد بعد الجهاد كلام جميل جدا قرأت فيه
20:16مختصر ولكنه يعني جميل جدا بحث فيه في مواقف المنافقين في القرآن الله سبحانه ذكر ذكر مواقف من المنافقين بالجهاد جهات خاصة ذكره في سورة النساء وفي المائدة وفي الاحزاب وفي التوبة
20:39مجموعة من الصور تكلمت عن المنافقين في الجهاز هنا قبل الخروج قبل مواجهة العدو يقول وان منكم لمن لا يوطئن ليتأخرن عن القتال قال كعبدالله ابن رأس المنافقين واصحابه. قال لماذا قال وان منكم وليسوا من المسلمين هم منافقين
21:10لماذا قال وان منكم؟ قال منهم في الظاهر. نعم. لانهم يظهرون الايمان. لانهم يخرجون للجهاد ويتصدقون يصلون لكنهم في الظاهر. قال واللام في الفعل للقسم وان منكم وان منكم لمن لا يبطئن. اللام في قول لا يبطئن سم لام القسم
21:39لقوله تعالى لتب لهن كثير في القرآن يعني والله والله ليبطئن وهذا قسم من الله والله ان هذا ليبطئن يكسل. يكسلكم عن الجهاد. قال لام القسم. يبطئ يعني يعني يكسل الانسان ويؤخره. يقول لا تخرج
22:08لا تخرج الوقت ليس وقت جهاد قال فان اصابتكم مصيبة هذا شيف موقفهم بعد نعم شفت كيف اول قبل المعركة يوم انتهت ماذا قال؟ يعني هو ما حضر لانه هو يبطن هو يؤخر يقول لا تخرج لا تخرج لا تخرج الان ليس وقت قتال ثم بعد ما تنتهي المعركة
22:34ذكر الله حالهم اذا انتهت المعركة ان كان المسلمون انتصروا وان كان المسلمون لم ينتصروا. ذكر حالهم ثنتين. فقال هنا قال فان اصابتكم مصيبة يعني انهزموا انهزم المسلمون كقتل وهزيمة قال قد انعم الله علي شف كيف هذي نعمة
23:00لقد انعم الله علي ان لم اكن معهم شهيدا هنا شهيد بمعنى حاضر وليس شهيد معركة. كيف القرآن؟ عجيب كل اية لها معنى كل لفظها ومعنى يعني قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا يعني حاضرا
23:20فيصيبني ما اصابه. الحمد لله انني لم اخرج معه. شفت كيف المصنفات؟ نعم. يخرج على فلتات اللسان. نعم القرينة التي تدل على ان الشهيد هنا السياق فقط ايوه سياق الايات او التفسير تفسير اهل العلم
23:44او سياق والغالب السياق هو الذي السياق قال لغة العرب واسعة جدا. عجيبة. لطيفة انه يحتمل المعنايين في الحقيقة. ايه. لطيف انه يعني يحتمل المعنيين. ان لم اكن معكم شهيدا يعني قتيلا؟ انما لم يكن بصير ويحتمل ان يكون لانه فعلا غير شهيد يعني
24:08لا هو اذ لم يقتل يعني. ولو تقول له اخرج لتقتل في سبيل الله قال لا لا اريد. هو يخاف من الموت. يفرون من الموت. نعم صح. لا يريد الشهادة. يريد ان ان يعيش
24:18لانه يعرف انه اذا قتل واستشهد ماذا سيجد؟ يجد امام الله. ماذا سيلقى؟ وهو لا يريد الموت. او في حب الدنيا لان سعيه للدنيا وهو يذهب مع المسلمين اول شيء يدخل في الاسلام ليحقن دمه حتى لا يقتل
24:38ويدخل فيخرج الجهاد حتى يحصل على الغنيمة. ولذلك هم في وقت المعركة ما يدخلون في المعركة. يتلوذون امام هذا وامام هذا ويذهبون كذا وكذا حتى تنتهي معاك. فيأخذ السيف ويخرج امام العدو ابدا. لكنه اذا اذا وصل المعركة بدأ يشتغل بامور اخرى حتى
24:58ويحاول انه لا يظهر طيب يقول هنا ولان اللام لام القسم اي والله لئن والله لان اصابكم فظل من الله انتصار فتح غنيمة ليقولن نادما كأن لم يكن هذه جملة معترظة. يعني ليقولن ما بعد جاء الجواب. ليقولن ماذا؟ يقولن يا ليتني
25:31شايف؟ الاصل ليقولن يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. يقول ليتني هذا بعد المعركة اذا شافوا الانتصارات مثل غزوة بدر انتصر المسلمون وقتلوا والكفار واخذوا غنائم عظيمة ورجعوا بها قال يا ليتني كنت معهم. فافوزا فوزا عظيما. ما هو الفوز العظيم هنا؟ الفوز للغنيمة فقط
25:59طيب عندنا جملة معترضة هنا الغرض منها ماذا؟ يقول ليقولن ثم قال كأن لم يكن بينكم وبينهم مودة. كأنما ليس هناك مودة ولا صداقة ولا علاقة اخوية لا اسلام ولا ايمان ما في هو بس ينظر عينه على الدنيا كأنه وين المعاهدات والعقول ما في
26:29يقول الله عز وجل كأن مخففة اصلها كأن خففت واسمها محذوف اي كأنه اي هو لم يكن او قراءة لم تكن بينكم وبينه مودة تكن المودة او يكن المودة لان مودة فصل بينها وبين الفعل فيجوز تأنيث الفعل وتذكيره. والمودة قال هي معرفة
26:54وهذا راجع اه وهذا راجع الى قوله قد انعم الله علي في الاية الاولى لما لما سلم انهزم المسلمون قال قد انعم الله عليكم. كل يقول يعني ما بك مودة انتصرت ان انتصر المسلمون او انهزموا ما في مودة بينك ما تقف مع اخوانك
27:14قال في الاول قال الحمد لله لم احرم انعم الله علي لم احضر لما انتصروا قال يا ليتني كنت بكلمكم بينكم مودة قال يا ليتني نعم قال طيب ما له غرض من اعتراض الجملة؟ العرب تذكير هذا المنافق وتذكير من هو على حاله ان هناك ينبغي ان تكون هناك
27:45ولا ان ينظر الى هذه الامور هذه انهزام او انتصار وانما ينظر لان بينك وبين اخوانك المسلمين علاقة وينبغي ان تقف معهم وتنصرهم وان محبة والى اخره. طيب قال يا ليتني كنت معهم وافوز فوزا عظيما. يعني اخر حظا
28:06اخيرا من الغنيمة اذا تبين معنى الفوز هنا يعني الفوز هو فوز الدنيا فوز اخذ الغنيمة فقط ولذلك فهو يصف هذا فوزه هذا المنافق. يصف فوزه باي شيء؟ بانه فوز عظيم. هذا هو منيته هو في نفسه. يقول هذا هو الفوز
28:26يا ليت فوزا عظيما وليس هذا الفوز العظيم. الفوز العظيم في الشهادة ليست في الغنيمة. فوز عظيم لنصرة الدين ويقتل في سبيله. ولذلك ولذلك لما يعني سئل الشهيد في احدى المعارك قتل فجاء خبر ممن سئل سألته الملائكة او سأله الله قال آآ ماذا تتمنى
28:55اتمنى ان اعود الى الدنيا فاقتل في سبيلك يا رسول يا الله ويقتل في سبيلك يا ربي. اعود الى الدنيا واعود الى الدنيا فاقتل لانه رأى رأى ان ان له منازل عظيمة
29:10لكن هذا المنافق غابت عنه منازل الاخرة وكان حظه في الدنيا وسمى حظه في الدنيا فوزا عظيما هذي نعم اقرأ الان يعني شوف دخلنا في قضية الجهاد وحتى سبحان الله العظيم في الايات
29:30كثير لما تبدأ بالجهاد ينبه الله عز وجل على على هؤلاء المنافقين وانهم لا يصلحون للجهاد ولذلك في سورة ال عمران الله عز وجل قص علينا قصة غزوة احد بالتفاصيل اول ما بدأ بها نبه على على
29:50من يذكر اية؟ اية مئة وثمانية عشر يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا لا تتخذ بطانة من دونك لا يألونكم خبالا ايوة لا تتخذوا بطانة من دونك لا يعلونكم خيرا والدوا ما قد بدت البغضاء من افواهكم
30:17وما تخفي صدورهم الكرام قد بين لكم. هذه اول اية في بداية القتال. بداية الحديث عن غزوة احد لا تتخذ يعني بطانة يعني لا تجعلوهم معكم تفشون اليهم الاسرار يجعلهم بطانهم الجلساء الخاصين. جليس خاص معك تف اليه. لا تتخذ بطانة من دونهم لا يألونكم خبرا لا يقصرون في تثبيت
30:48لا يأنونكم خبأ ودوا ما عنتم ودهم المشقة عليهم. قد بدت البغضاء من افواههم تظهر على السنتهم وتصبر عليهم. ولتعرفنهم في لحن القول. وما تخفي هناك في ال عمران بدأ في الحديث عن المنافق. وهنا قبل الجهاد بدأ بالمنافق. نعم الان يبدأ بالجهاد
31:13الحديث عن الجهاد نعم قال تعالى فليقاتل في سبيل الله باعلاء دينه. الذين يشرون يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة. ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل يستشهد او يغضب يظفر بعدوه فسوف نؤتيه اجرا عظيما ثوابا جزيلا
31:36ومالكم لا تقاتلون استفهام استفهام وتوبيخ اي لا مانع لكم من القتال في سبيل الله وفي المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين حسبهم الكفار. حبس. حبس او حبسه نعم الذين حبسهم الكفار عن الهجرة واذوهم. قال ابن عباس رضي الله عنهما كنت انا وامي منهم
32:06الذين يقولون داعين يا ربنا اخرجنا من هذه من هذه القرية مكة الظالم اهلها من كفر وجعل لنا من لدنك من عندك ولي يتولى امورنا. واجعل لنا من لدنك نصيرا
32:26يمنعنا يمنعنا منهم. وقد استجاب الله دعاءهم فيسر فيسر لبعضهم الخروج. وبقي بعضهم الى ان فتحت مكة. وولى صلى الله عليه وسلم عتاب بني اسيد فانصف مظلومهم مظلومهم من ظالمهم الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
32:56فقاتلوا اولياء الشيطان انصار دينه تغلبوهم لقوتكم بالله ان كيد الشيطان بالمؤمنين كان ضعيفا. واهيا لا يقاوم. نعم لا يقاوم كيد الله بالكافرين هذه بدأ الحديث عن الجهاد قال الله عز وجل فليقاتلوا صيغة امر صريحة فليقاتلوا هذا امر صيغة
33:26صيغة الامر لكنها جاءت بصيغة الفعل المضارع المقرون بلام الامر. لان صيغ الامر اربعة الامر الصريح افعل فعل المضارع المقرون بلام الامر لتفعل لتفعل لتأكل لتشرب لتنام لتصلي واسم الفعل
33:53والمصدر اسم الفعل مثلا اسم الفعل موجود في القرآن المصدر كقوله فضرب الرقاب فضرب الرقاب مصدر يعني اضربوهم ضرب الرقاب واسم الفعل مثل عليكم عليكم انفسكم اي الزموها يسمى اليك اليك عني يعني ابعد
34:16هذا يسمى اسم فعل هذي اربع صيغ من صيغ هنا قال فليقاتل في سبيل الله. في سبيل الله اعلاء دينه. الذين يشرون يشرون هذه تأتي يسمونها من من الكلمات من الاضداد
34:36القرآن القرآن واللغة العربية يأتي هناك كلمة او فعل او كلمة تأتي على هذا وتأتي على هذا كلمة القرب القربى قالوا من الاردان يعني يطلق على الحيض ويطلق على الطهر. والطهر والحج ضدان. عسعس من الاضداد
35:01لانه يطلق على والادبار. تقول اقبل عسعس. ادبر عسعس. احيانا تستعمل كلمات. يشرون نعمل على انه يبيع وعلى انه يشتري. يشري بمعنى يشتري ويشتري ويشري بمعنى يبيع. لكن غالب القرآن
35:21استعمل يشري بمعنى يمين يشري مثل ومن الناس من يشري نفسه ان يبيع نفسه وقوله تعالى وشروه بثمن اي باعوه باعوه. وهنا قال وليقاتل في سبيل الله الذين ينشرون الحياة الدنيا. يعني يبيعون الحياة الدنيا
35:42في الاخرة يبيعون حياتهم وانفسهم واموالهم ليأخذوا ليشترون بذلك الاخرة. قال ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب يعني يقتل ويموت ويستشهد او يغلب وينتصر فسوف نؤتيه اجرا عظيما فوق هذا فوق الغنيمة وفوق
36:03يؤتيه الله اجرا عظيما. هذا كله حث على الجهاد. ثم جاء باسلوب اخر وهو اسلوب للتوبيخ. على وجه الاستفهام. وما لماذا لا تقاتلون؟ الله يأمركم بالقتال ولا تقاتلون لماذا لا تقاتلون؟ افهام توبيخ
36:20ما المانع الذي يمنعكم من القتال في سبيل الله وهناك ما هو اعظم وهو تخليص اخوانكم المسلمين المستضعفين كما وقع في في مكة المستضعفين. كما قال ابن عباس انا من المستضعفين انا وامي
36:38من الرجال والنساء والبلدان الذين حبسهم الكفار ومنعوهم من الى الهجرة واذوهم لابد ان ان ان يجدوا نصرة من المسلمين ويقاتلون الذين يقولون وهم وهم يعني حالهم وهم يدعون ربهم يقولون اخرجنا من هذه القرية الظالمين
36:59اهلها في سؤال هنا لماذا لم يقل اخرجنا لماذا لم يقولوا اخرجنا من هذه القرية الظالمة لماذا قال الظالم اهلها؟ جعل الظلم منسوبا الى اهلها. لم يقل القرية الظالمة. والله ذكر قال في القرآن في ايات اخرى
37:19قالوا فمن قرية ظالمة. لكن هنا ما قال الظالم اهله. لماذا؟ لان القرية هنا ما هي؟ مكة. مكة. مكة. تشريفا لمكة لا ينسب اليه الظلم. لم يقل قرية الظالمة هذا اذا قلت لقرية الظالمة وصف مكة بانها قرية ظالمة هذا انتقاص لمكة شوف كيف يعني احتراز القرآن
37:43في عبارته قال القرية ثم قال الظالم اهلها وهم المشركون الظالم من دقة البلاغة في القرآن الظالم اهلها بالكفر. واجعل لنا من لدنك هذا من دعاء المسلمين المستضعفين وليا يتولى امرنا ونصيرا ينصرنا من عدو من هذا العدو. قال الله عز وجل قال هنا المؤلف قال فاستجاب الله دعاءه
38:11ففتحت مكة ونصر الله رسوله ولى عليهم عتاب ابن اسيد وهو من المؤمنين فحكم فيهم حكم يعني لا ظلم فيه ولا جور يعني انصف المظلوم من الظالم. ثم عادت الايات في بيان
38:31الحث على الجهاد وان عدوهم ضعيف. وانهم اقوياء. قال الذين امنوا قاتلوا في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت الفرق بين هذا وهذا ثم قال قاتلوا اولياء الشيطان
38:47هذا الطاغوت مر معنا يؤمنون بالجبت والطاغوت وهنا قال الطاغوت وايات كثيرة وطاغوت نفس الشيء من الالفاظ المشتركة في القرآن قد يطلق على كذا وكذا وكذا وكذا ولو جمعت الايات التي فيها كلمة الطاغوت
39:09لوجدت ان كل اية لها حكم في سياقها لها معنى لها معنى ولها معنى واغلب اغلب شيء ما يطلق الطاغوت على الشيطان على الشيطان كقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اوليائهم يخرجون من النور يظلمون اولئك
39:33اصحاب النار فهذه في طاغوت الشيطان وتجد كثير منها شيطان لكن قد يطلق على الكاهن على الساحر على كذا على كذا حسب السياق طيب قال فقاتل اولياء الشر اي نعم وقاتلي الشيطان
39:48اولياءه وانصاره دين الشيطان تضربون بقوتكم ان كيد الشيطان كان ضعيفا الشيطان كيده قوي يفسد ما يترك احدا لكنه امام المؤمن ضعيف. امام قوة المؤمن ليس له قوة لكن اذا وجد امامه ليس ما عندهم ايمان يتسلط عليه. يتسلط عليه
40:12طيب طيب نأخذ اية تفضل الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم عن قتال الكفار لما لما طلبوه بمكة لاذى الكفار لهم جماعة من الصحابة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب فرض عليهم القتال اذا فريق منهم
40:39يخشون يخافون الناس الكفار اي عذابهم بالقتل كخشية آآ هم عذاب الله او اشد خشية خشية خشيتهم له ونصب اشد على الحال وجواب لما دل عليه اذا وما بعدها. اي فاجأته نعم فاجأته
41:03الخشية وقالوا جزعا من الموت ربنا لما كتبت علينا القتال لولا هلا اخرتنا قل لهم متاع الدنيا ما يتمتع به فيها اي الاستمتاع بها قليل ايل الى الفناء الى الفناء. والاخرة اي الجنة خير لمن لمن اتقى عقاب
41:33عقاب الله بترك معصيته ولا تظلمون بالتاء والياء تنقصون من اعمالكم. فتينا قدر قشرة النواة فجاهد فجاهدوا بينما تكون طيب لانكم طيب يقول الم ترى الى الذين الم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم عن قتال الكفار. هذا يعني في اول الاسلام وفي مكة كان
42:07ان بعض المسلمين اراد ان ان يؤمروا بالقتال فيقاتل في سبيل الله. لكن الله سبحانه وتعالى لم يأمرهم في مكة بالقتال لضعفهم وعدم قوتهم لكن لما هاجروا الى المدينة واصبحت عندهم قوة امرهم الله قال الله عز وجل اذن الذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم
42:30وجاءت الآيات بالجهاد لكن في مكة لم يكن هناك قوة. ولذلك هم كانوا يتمنون. وهذا هذه الاية في ضعفاء المسلمين ليست في المنافقين ولا في المؤمنين الاقوياء وانما في ضعفاء كانوا يتمنون
42:47الجهات ولكنه لم لم يكونوا يعني قادرين. قال الم تر للذين قيل ان كفوا ايديكم عن قتال كفار لما طلبوه بمكة. لاذى الكفار وهم جماعة من الصحابة واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. يقول يعني اعبدوا الله في مكة ثم بعد ذلك يأتيكم الجهاد
43:07فلما كتب عليهم الجداء الجهاد في المدينة اذا فريق منهم يخشونه يخافون الناس عذابهم بالقتل كخشيتهم عذاب او اشد خشية. ولما كتب صار عندهم خوف. طيب لماذا؟ لانهم هم هم الذين طلبوا الكتاب. طلبوا
43:25لو لم يطلبوه لاعانهم الله لكن لما طلبوه ضعفت انفسهم وهذا دائما لا تطلب الشيء اذا طلبت وكلت اليه واذا جاءك من غير طلب اعانك الله عليك يعينك الله عليه وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث سمرة ابن الجن قال يا سمرة لا تسأل امارة
43:48فان سألتها وان جاءتك يعني اعانك الله عليها. فلا تسأل امارة تكون امير على كذا ثم انت لا تستطيع ها مثل هؤلاء الجهاد خافوا ايوه في قصة بني اسرائيل بعد موسى يقال فيه مبعثنا ملكا نقاتل في سبيل الله مبعث بدأوا قالوا يعني بدأوا يتناقصون قالوا لا طاقة له جلود وقالوا لما
44:26الى النهر ابتلاهم الله بالنهر شربوا الا قليلا منهم. فبدأوا يتناقصون يتناقصون حتى قالوا لا نستطيع. الا فئة قليلة هي اللي طبعا هنا قال لما فقالوا ربنا جزعا لما كتبت عليهم القتال لولا اخرتني الى اجل قريب الى متى؟ الى الموت ما خلاص
44:49قل متاع الدنيا قليل. متاع الدنيا استمتاع بها قليل. بالنسبة للاخرة لانها منتهية الى الفناء. اائلة الى الفناء والاخرة الجنة خير من التقى عقاب الله بترك معصيته ولا تظلمون اي ولا قرئت ولا يظلمون
45:09ولا يظلمون هم او ولا تظلمون انتم تنقصون من اعمالكم فتيلا. قال المؤلف فتيلا قدر قشرة النواة قشرة النواة الفتيل غير القشرة. القشرة تسمى قطمير. النواة عليها قشرة غلاف رقيق شفاف هذا يسمى قطمير
45:32الفتيل سلك صغير في بطن النواة. هذا السلك الصغير يسمى الفتيل. فلا تظلمون فتينا. ويبقى عندنا ثالث ما هو؟ النقير النقيب نقرة صغيرة في النواة تسمى نقيب. ذكرها الله كلها. لا تظلمون ما يملكون من قطمير. ولا يظلمون نقيرا
45:55ستسيره بقدر القشرة يعني غير صحيح ايه يعني اما وهم والنسيان منه هنا تعليق عندي للمحقق قال الفتن هو الذي في شق النواة طولا وليس هو قشرة النواة. ليس هو قشر النوافل. قد يكون وهما من المؤلف او ذهول. او ذهول. طيب لعلنا نقف عند الاية هذي
46:22من الوقت يضيق بنا الاية ثمانية وسبعين