استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الجلالين | سورة القصص ٥٨-آخرها | يوم ١٤٤٥/٦/٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله الحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد
0:28ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للخامس من الشهر السادس من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:43درسنا في تفسير القرآن العظيم وفيك ايضا علوم القرآن اما تفسير فبين ايدينا تفسير الجلالين رحمهم الله تعالى السورة التي وقفنا عندها في لقاءاتنا الماضية هي سورة القصص وقفنا عند
1:06قول الله سبحانه وتعالى وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها وهي الآية الثامنة والخمسون من السورة الايات لا تزال في مناقشة ومجادلة ومحاورة مشركي مكة في ردهم وانكارهم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
1:36لما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتي مثل ما اوتي موسى وردوا واعترظوا فرد الله عليهم قال قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين
1:52الى ان جاءت الايات بعد ذلك لما قالوا ايضا من اعتراضاتهم قالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا يعني يتخطفنا الناس ويعتدون علينا ويأخذون اموالنا اه اذا اذا اذا امنا بك يا محمد
2:12تتخطف من ارضنا تنزع منا ينزع منا الامن الذي كنا نعيشه في مكة فقال الله سبحانه وتعالى او لم نمكن لهم حرما امنا. من الذي مكن لهم الامن واعطاهم الحرم الا الله سبحانه وتعالى؟ فان نصروا رسوله نصرهم الله
2:33قال اولا نمكن لهم حرما امنا يجبى اليه يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون. يقول تمكنا لهم حرما امنا ورزقا طيبا يعني يأتيها مكة رزقها من كل مكان
2:53من كل مكان وامنهم من خوف ولكنهم لم يقبلوا ذلك. فالنتيجة ما هي؟ قال الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى مهددا لهم ومخوفا لهم. وكم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها وكم اهلكنا
3:14نقرأ تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا بما ينفعنا. وزدنا علما وعملا يا رب العالمين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين ولمن له فضل علينا. قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله
3:42وكم اهلكنا من قضية بطرت معيشتها عيشها واريد بالقبية اهلها فتلك مساكن وهم لم تسكب من بعدهم الا قليلا. للمرة يوما او بعضه وكنا نحن الوارثين منهم وما كان ربك مهلك القاضي ظلم منها حتى يبعث في امها اي اعظمها رسولا
4:13وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها تتمتعون زينون به ايام حياتكم. ثم يفنى وما عند الله اي ثوابه خير وابقى افلا تعقلون بالتاء؟ والياء افلا يعقلون. ان الباقي خير من
4:58افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. وهو مصيبه وهو الجنة. كمن مت فيزول عن قريب من المحضين ان الاول المؤمن والثاني الكافر اي لا تساوي بينهما طيب مثل ما ذكرنا وكم اهلكنا
5:33من قرية بطرت معيشتها كم في القرآن تستخدم على وجهين اما ان تكون خبرية واما ان تكون استفهامية والاكثر استعمالا في القرآن كونها خبرية خبرية الاستفهامية ان تستفهم عن شيء
5:54مثل قوله تعالى قال كم لبستم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. هذه نسميها استفهامية كم كم بلدة زرتها كم بلدة زرتها؟ تقول زرت كذا وكذا تعدد. هذا سؤال وجواب. فكم هنا
6:12استفهامية الخبرية هي التي يخبر عنها ولكن تفيد التكثير ومثلها وكأين تفيد التكذير لما يقول الله سبحانه وتعالى هنا وكم اهلكنا من قرية يعني قرى كثيرة اهلكناها هذا المعنى فكم هنا
6:33معناها الكثرة تقول كم عندي من المبالغ المالية تريد الكثرة تقول عندي من الحسابات وعندي من المبالغ وعندي من كذا. تريد الكثرة. فكم هنا لا تنتظر انت الجواب وانما تريد
6:49التكثير وقول هنا وكم اهلكنا من قرية اي قد اهلكنا قرى كثيرة ما سبب الاهلاك؟ لماذا اهلكها الله ما اهلكها بظلم وانما اهلكها باسباب وهذا كله رسالة وتهديد لاهل مكة. الذين يقولون ان التبع اللي معك ان نتبع الهدى معك
7:11نتخطى من ارضنا يظنون انهم اذا اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم انهم انهم يهلكون وانهم تذهب عزتهم وكرامتهم عند الناس ورد الله عليهم قال ان ان بقيتم على كفركم
7:24واعراضكم وتكبركم عن الدعوة فسيصيبكم ما اصاب الامم التي اعرظت عن دعوة الرسل كقوم نوح لما اعرظوا عن دعوة وهود وصالح وشعيب ولوط وغيرهم كم اهلكنا من قرية قال المقصود بالقرية اهلكنا القرية ما اهلك القرية نفسها وانما اهلك اهلها
7:49كقوله تعالى واسأل واسأل القرية التي كنا فيها واسأل القرية يعني اسأل اهلها فكم اهلكنا من قرية اي اهلكنا اهلها قال بطنت معيشتها. ما معنى بطرت يعني ردت وكفرت واستكبرت ومنعت كلها بمعنى واحد ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال
8:13قال الكبر بطر الحق. وغمط الناس بطل الحق يعني رده والاستكبار عنه وغمط الناس اي احتقارهم وهنا قال كم وكم اهلكنا من قرية بطرت اي استكبرت وردت الحق ولم تقبله
8:33بطلت معيشتها يعني تكبرت على على عيشتها واستكبرت لم تشكر الله على النعمة. قال المؤلف معيشتها يعني عيشها التي تعيشها. تعيش الامن وتعيش رغد العيش فلم تشكر وكفرت فذهب الامن
8:53وذهب رغد العيش واهل مكة كفار مكة في رغد من العيش يأتيها رزقها من كل مكان وفي امن وفي امن فاذا تكبروا ومنعوا وردوا الحق فالنتيجة ان الله يعني هي ان الله يهلكهم كما اهلك غيرهم. ولذلك لما استمروا
9:15وعاندوا وكفروا واذوا النبي صلى الله عليه وسلم واذوا اصحابه وضيقوا عليهم حتى هاجروا اصابهم ما اصابهم حتى جمعهم الله في بدر واهلك والقوا في قليب بدر هلكى هذا هو سبب الكفر والاعراض
9:34ولذلك لما قال بطرت معيشتها قال فتلك مساكنهم فيمروا على مساكنهم مروا على على على مثلا على قوم صالح ثمود في مدائن صالح مروا عليهم شوفوا المدائن والبيوت قائمة وليس فيها احد. ومروا على
9:55على قوم لوط ايضا ترون ديارهم يعرفونها يعرفونها قال فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا. كيف الا قليلا؟ قال المؤلف الا للمارة الذين يمرون يمرون عليها او لم تسكن من بعدهم الا قليلا اي زمنا قليلا ثم ثم انتهوا انتهوا. فالمارة يوما او بعض يوم يمرون عليها
10:23قال وكنا نحن الوارثين الذين ورثوا الارض ومن عليها هو الله سبحانه وتعالى وكنا نحن الوارثين منهم قال بعدها وما كان ربك حتى يبين لك حقيقة الاهلاك. وان سبب الاهلاك هو الذنوب والمعاصي
10:40وان الانسان هو السبب في في نزول العذاب عليه قرروا قضية ماذا؟ سنته انه لا يهلك احدا الا حتى يقيم عليه الحجة حتى يقيم عليها وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
10:59وما كان ربك مهلك القرى بظلم من اهلها حتى يبعث في امها رسولا. في امها يعني في اعظمها او في اصلها او في اكبرها من المدن. كما بعث في مكة وما حولها
11:16قال حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا ما يعذب الله الا حتى يقيموا الحجية فيبعث الرسول ليقيم عليهم الحج ويبين لهم الايات فاذا اعترظوا وكفروا وابوا عاقبهم الله قال قال الرسول يتلو عليهم اياتنا وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون. يعني اصبح
11:42الهلاك بعد مرحلتين. المرحلة الاولى ارسال الرسل واقامة الحجة عليهم والثانية استمرارهم على الظلم والتعدي والكفر والاعراض فهذا سبب اهلاك القرى سبب اهلاك القرى ان الله لا يهلكهم مباشرة وانما هم السبب
12:05وما ظلمهم الله ولكن كانوا هم الظالمين ولا يعذبهم الله الا ان بعد ان يقيم عليهم الحجة ولذلك مرت معنا الآية السابقة لولا ارسلت الينا رسولا قالوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك ونكون من المؤمنين
12:22ولما جاءهم الحق من عندنا قالوا واعترضوا طيب جاءكم الحق قال بعدها ثم بين ان الدنيا يعني سريعة الزوال كم تعيش؟ كم عاش اهل مكة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ما مكثوا الا
12:40سنتين ثم انتهى امرهم وقتل وقتل رؤوس الشرك ولم يبقى منهم احد. فلذلك قال الحياة الدنيا سريعة الزوال يعني العاقل يعرف يعني يتعامل مع هذه الدنيا الدنيئة التي تمر بسرعة
12:59قال وما اوتيتم من شيء من مال او او جاه او منصب او اي شيء او او او اولاد او زوجة او نحو ذلك ما اوتيتم من شيء في هذه
13:12الحياة الدنيا فهو متاع تتمتع متاعا حسنا متاعا مؤقتا ثم تنتهي يا انت تذهب المال هذا يذهب وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا. سماه متاع لان الانسان يتمتع به زمنا ثم ينتهي. فمتاع الحياة الدنيا
13:32وزينتها. يقول هي متاع وزينة. تتمتعون وتتزين بها ايام حياتكم المعدودة ثم يفنى هذا الشيء او انتم تذهبون ولكن العاقل يعرف ان ما عند الله خير وابقى. قال وما عند الله اي الذي عند الله
13:53الذي عند الله اي الثواب الذي اعده الله لعباده المتقين خير من الدنيا كلها وابقى لا ينتهي ولا يزول الدنيا متاع وهذا ليس بمتاع وانما باق لا يذهب قال افلا تعقلون ما تميزون بين هذا وهذا
14:14كيف تعيش للدنيا وانت تعرف ان هناك اخرة ستبقى فيها اما بفوز في جنات النعيم وهذا خير لك واما بهلاك في نار جهنم على مر على مر الدهور كيف اين العاقل ما يميز بين هذا وهذا؟ تعيش للدنيا ثم في الاخرة يصير مصيرك الى النار؟ قال
14:34قال افلا تعقلون قال المؤلف بالتاء والياء كيف بالتاء والياء؟ قال اي قرأت بقراءتين افلا تعقلون وافلا يعقلون اي هم يعقلون ان الباقي خير من الفاني. هذا فاني من الدنيا فانية
14:52ومنتهية والاخرة هي التي تبقى اه كيف ما تعقل؟ وما اين عقلك؟ وانت تعيش للدنيا وتترك الاخرة ولا تعمل لها ما يفعل هذا الا سفيه اما العاقل فانه يعرف يميز بين هذا وهذا فيأخذ الباقي
15:10ويعرظ عن الفاني قال الله سبحانه وتعالى افمن وعدناه وعدا حسنا. هذا الذي يبين لك الان ما هو الباقي وما هو الذي يفنى قال افمن وعدناه وهذا استفهام استفهام افما وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه
15:33كمن متعناه هل هذا هل هذا مثل هذا؟ ما يمكن. افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه يقول وعدناه وعد حسن ما هو الوعد الحسن؟ الجنة والفوز بها في الاخرة ان تكون من الفائزين في الاخرة. افما وعدنا اوعدا حسنا فهو لاقيه. ومصيبه
15:56وهو الجنة كمن متعناه متاع الحياة الدنيا يمتع في الدنيا لو اعطيت الدنيا كل لو اعطيت الدنيا كلها وعشت للدنيا كلها بما فيها من زخارف وزينة النتيجة ما هي؟ قال كمن متعناه متاع الحياة الدنيا
16:14فيزول عن قريب يا الدنيا تذهب عنك هذا المتاع يذهب عنك وينتهي او انت ترحل وتتركه ثم هو يوم القيامة هذا الذي متعه الله ثم هو يوم القيامة من المحضرين محضرين الى الى اي مكان الى اي شيء قال محضرين الى النار
16:35محضرين الى النار. قال المؤلف الاول مؤمن مصدق متبع لما جاء عن الله والثاني كافر منكر معرض لا يؤمن باليوم الاخر. هل يتساوى هذا مع هذا؟ لا يمكن لاحظ ان الله قال ماذا؟ قال ثم هو يوم القيامة من المحظرين لم لم يقل من الحاظرين
16:59وانما قال من المحضرين يعني ان حضوره ليس باختياره تحظر ما تحظر؟ لا. ستحظر بقوة محضر بقوة نواصل احسن الله اليكم قوله تعالى ويوم يناديهم واذكر يوم يناديهم الله فيقول اين شركاء
17:23الذين كنتم تزعمون تزعمونهم شركائي. قال الذين حق عليهم القول وهم رؤساء الضلالة. ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم مبتدى وصفة اغويناهم خبرا. فغووا كما غوينا. لم نكرههم على تبرأنا اليك منهم ما كانوا ايانا يعبدون. ماؤنا في وقدم
18:03المفعول للفاصلة وقيل ادعوا شركاءكم اي الاصنام الذين تزعمون ان هم شركاء الله فدعوهم فلم يستجيبوا لهم دعاءهم. ورأوهم العذاب ولو ان لو انهم كانوا يهتدون في ويوم يناديهم واذكر يوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم الموصنين
18:47فعميت عليهم الانباء الاخبار المنجية في الجواب فيسكتون من تاب من الشرك وامن صدق بتوحيد الله وعمل صالحا ادى الفرائض فعسى ان يكون من المفلحين الناجين بوعد الله. وربك يخلق ما يشاء
19:27ويختار ما يشاء. ما كان لهم للمشركين الخيرة. الاختيار وتعالى عما يشركون عن اشراكهم وربك يعلم ما تكن صدورهم تسر قلوبهم قلوبهم من الكف وغيره سيعلنون بالسنتهم من ذلك وهو الله لا اله الا هو له الحمد
20:06والاخرة الجنة. وله الحكم. القضاء النافذ في كل شيء واليه ترجعون بالنشور. طيب قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ويوم قال ويوم يناديهم لاحظ لما قال سبحانه وتعالى افمو وعدناه وعدا حسنا
20:37وهو لاقيه يعني يوم القيامة كمن هو ثم قال نفهم وعدناه وعدا حسنا فهو لقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين لما تحدث عن يوم عن يوم القيامة
20:52ساق لنا مواقف مواقف من من مواقف المشركين يوم القيامة. فقال ويوم يناديهم من المشركون يناديهم الله قال ويوم يناديهم قال يوم هذه منصوبة منصوبة باي شيء؟ قال منصوبة بفعل محذوف تقديره واذكر يوم ان يذكر لهم
21:14ذلك اليوم واذكر انت ذلك اليوم يوم يناديهم من الله يناديهم فيقول اين شركائي؟ الذين كنتم تزعمون انهم شركائي اين شركائي ناديهم نلاحظ في هذه الاية ان الله اضاف الشركاء اليه. قال شركائي اين شركائي
21:37وفي ايات اخر قال شركاؤكم شركاؤكم كيف نجمع؟ هل هم شركاء؟ الله ولا شركاؤهم نقول ان نظرنا الى انهم عبدوهم من دون الله وهم جعلوهم مع الله. فالله يقول شركائي يعني انتم اشركتموهم معي
21:55وان نظرت الى انهم جعلوا الهة اخرى ايضا فهم جعلوا لهم شركاء. قال شركاءكم انتم الذين اتخذتموهم. انا لم امركم بذلك وانما من تلقاء انفسكم فلا يعني لا تعارض بين الامرين
22:12فاذا قال وقيل ادعوا شركاءكم بعدها في الاية وقيل ادعوا شركاءكم والاية التي قبلها قال شركائي ونقول شركائي انكم جعلتوهم مع الله وشركائكم لانكم انتم عبدتوهم من دون الله طيب
22:29قال ويوم يناديهم اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ ولاحظ كلمة تزعمون دل على انه كذب. لا حقيقة له. فالزعم دليل على ان الامر غير حقيقي غير حقيقي اين شركائي الذين كنتم تزعمون
22:47طيب قال الذين حق عليهم القول من هم هم الكفار الشركاء طيب لماذا قال حق عليهم القول بمعنى ان وجبت عليهم النار لشركهم وكفرهم وجبت عليهم النار. من هم الذين قال الذين حق عليهم القول هم الرؤوس الشرك
23:08هم هم المتبعون الذين يتبعونهم الاتباع رؤوس الشرك الرؤساء والكبار رؤوس الضلالة قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا يقول هؤلاء الذين تحتهم الاتباع يقول هؤلاء اتباعنا نحن اغويناهم
23:30هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم. يقول نحن نحن يعني في انفسنا اغوينا انفسنا واغويناهم ايضا ومعنى اغوينا اي اظللنا هؤلاء الذين اظللنا اظللناهم نحن اظللنا يعني اظللنا انفسنا اظللناهم اي اظللنا هؤلاء معنا فغووا معنا فاصبحنا كلنا من الغاويين كلنا من اهل الضلال
23:56يقول فغووا كما غوينا. نحن في غواية وهم في غواية. نحن في ضلال وهم في ضلال فاستوينا نحن واياهم لا فرق نحن يعني الرؤساء ومن دون الرسائل كلهم في ظلال وفي غواية. قال كما كما غوينا يقول لم نكرههم على الغي. هم غووا ونحن دعوناهم
24:19مستجابوا فاستجابوا لنا اذا جاء يوم القيامة ماذا يقول هؤلاء الرؤوس؟ يقول تبرأنا تبرأنا اليك منهم نحن نتبرأ من هؤلاء نحن ما الزمناهم ولا يعني اجبرناهم على هذا الامر وانما عرضنا عليهم
24:37ورغبناهم بالمال ونحوه فاتبعونا فنحن لم نلزمهم. تبرأ الان نتبرأ منهم. تبرأنا اليك منهم. ما كانوا ايانا يعبدون ما كانوا ايانا يعبدون اما انهم يعبدون يعني يعبدون هؤلاء الرؤساء يعني يطيعونهم
24:56يعني استعدت الطاعة تسمى تسمى عبادة او انهم يعبدون ما يعبدونه هم هم من الاصنام ونحوها قال ما كانوا ايانا يعبدون قالوا هنا ما كانوا اي ما نافية المقدم المفعول للفاصلة ما كانوا ايانا الاصل ما كانوا يعبدوننا او يعبدون معنا
25:19فجعلهم قدم هذا قال الاجر الفاصلة. ما هي الفاصلة؟ الفاصلة هي نهاية الايات. حتى تكون على على على يعني على فاصلة معينة وعلى النهاية لان كلها تختم بمثل هذا الامر
25:36قالت سبحانه وتعالى وقيل ادعوا شركاءكم قيل لهؤلاء الغاويين واهل الضلال ادعوا شركاءكم الذين كنتم تعبدونه من دون الله الذين قال الله فيهم اين شركائي؟ ادعوهم خلوهم يعني احضروهم عندنا الان وينهم
25:53ادعوا شركاءكم اي الاصنام وكل المعبودات من دون الله الذين تزعمون انهم شركاء مع الله ادعوهم فدعوهم نادوهم فلم يستجبوا اللات والعزى وينادون فلان وينادون فلان ما في استجابة فدعوهم فلم يستجيبوا لهم. لم يستجيبوا لهم دعاءهم
26:15قد يكونوا موجودين معهم يعني قد يكون بعض الناس يقول طيب وهم يحشرون نقول تحشر اصنامهم معهم ويرونها امامهم لكن لا يستجيبون لهم لا يستجيبون ويرون الملائكة الذين كانوا يعبدون الذين كانوا
26:29ممن كان يعبد الملائكة يرون الملائكة ويرون ايضا من كان يعبد عيسى او عزير او غيره يرونه لكن لا يستجيبون لهم لا يستجيبون له. قال لا يستجيبون لدعائهم. ورأوا العذاب
26:44اي هؤلاء الذين يدعونهم يرون العذاب امامهم رأوا العذاب ابصروه باعينهم قال لو كانوا لو انهم كانوا يهتدون في الدنيا لما رأوا هذا الشيء في الاخرة ولما جيء بهم وقيل ادعوا شركاءكم. ورأوا امامهم النار واحضروا امام النار. لو انهم اهتدوا في الدنيا
27:06كانوا مهتدين لسلموا من هذا كله لكنهم لم يكونوا مهتدين في الدنيا بل كانوا غاوين ظالين قال ايضا ويوم يناديهم هذا ايضا موقف اخر قال واذكر يوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين
27:25ينادي هؤلاء الامم ويوقفون فيقال لهم ماذا اجبت للمرسلين انتم يا امة نوح اتاكم نوح عليه السلام ودعاكم. ماذا اجبتم ويقولون هم ينكرون يقولون ما جاءنا من بشر ولا نذير ولا جاءنا ولا بلغنا
27:43فيقال يا نوح الا بلغت رسالة ربك؟ قال نعم. مكثت فيهم تسع مئة وخمسين سنة وانا ادعوهم. وهم الان يكذبون يقولون ما جاءنا فيقول من يشهد لك يا نوح؟ فيقول تشهد لي امة محمد
27:59لان الله يقول لامة محمد وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس فيؤتى بامة محمد وتشهد تشهد انت وانا وفلان يشهد باي شيء بان نوحا بلغ رسالة كما اخبرك الله في القرآن. الله اخبرك بان نوحا
28:18يعني مكث ودعا قومه الف سنة الا خمسين عام ودعاهم ليلا ونهارا وسرا وجهارا لا اشك انا ولا ان تشك دعوة نوح ولد دعوة هود ولا غيره من الانبياء الذين ذكرهم الله. فامة محمد تشهد للانبياء على اقوامهم
28:38ثم يناديهم فيقول ماذا اجبت للمرسلين الذين ارسلناهم اليكم. ففي يوم القيامة خلاص تنتهي ما عاد عندهم اي حجة. قال فعميت عليهم الانباء المقصود بالانباء هنا هي الحجج المؤلف يقول هي الاخبار المنجية في الجواب. والمقصود بها الحجج والادلة ما عندهم لا حجج ولا ادلة
29:02الانباء هنا تستعمل بمعنى بمعنى الحجج والادلة ما عندهم دليل ولا حجة ولا يستطيعون ان يردوا عليهم. وان كانت الانباء تستعمل في القرآن بمعنى الاخبار لكنها في هذا الموضع تستعمل بمعنى
29:20الحجج والادلة خلاص تذهب عميت يعني ذهبت عنهم ما عاد عندها اي حجة يستطيع ان ان يدري بها قال فعميت عليهم الانباء يومئذ قال يعني يوم القيامة ولم ينجوا من ذلك
29:35وهم لا يتساءلون كيف لا يتساءلون اي لا يسأل بعضهم بعضا. كل مشغول بنفسه لا يتساءلون وقال المؤلف ليتسائلون عنه فيسكتون ما عندهم حجة ولا يسأل بعضهم بعضا ان يحاج عنه او شيء خلاص
29:55انقطعت تقطعت بهم ما عاد ما عاد لهم حجة قال سبحانه وتعالى يعرض الله عز وجل عليهم في الدنيا يقول فاما من تاب الان نحن عرضنا عليكم مواقف يوم القيامة
30:09الان انتم عندكم الفرصة في الدنيا تستطيعون ان تعودوا الى ربكم. فاما من تاب من الشرك والكفر والطغيان والغواية والضلال تاب واقلع ورجع الى ربه. فاما من تاب وامن بما جاءوا عن الله على السنة الرسل وصدق بتوحيد الله وامن
30:33وعمل صالحا ليس مجرد ايمان يقول انا امنت بالله ورسوله ولا يعمل يقول امنت ولا يصلي يقول امنت ولا يزكي ولا يصوم ولا يحج هذا ليس ايمان. الايمان ايمان قول وعمل. ولذلك قال
30:49قال هنا امن وعمل صالحا ادى ما فرض الله عليه قال عسى ان يكون فعسى ان يكون من المفلحين يقول هؤلاء اذا تابوا اذا تابوا توبة نصوحا وقاموا وامنوا بما جاءهم عن الله
31:09وقاموا بفرائض الله وادوها فعسى ان يكونوا من المفلحين قد يأتيك شخص يقول لك كيف عسى يعني كل هذا تابوا والله يقبل توبتهم مباشرة ويفرح بتوبة العبد وامنوا وعملوا الصالحات ماذا بقي
31:26حتى يقال لهم عسى ان يكونوا فكيف نرد عليه نقول عسى في حق الله ليست الترجي في حق الله تفيد الوجوب فاذا قال الله عسى ان يكون المفلحين يعني قد كان من المفلحين
31:41اما عسى في حقك انت في حق البشر للترجي تقول عسى ان يكونوا مفلحين يعني ان شاء الله ان يكونوا من المفلحين اه عسى للترجي في اه جانب البشر. اما في عند الله لا معناها الوجوب. يعني فعسى ان يكون
31:58من المفلحين اي قد كان من المفلحين. لان هذا وعد من الله ان من امن ان من تاب وامن وعمل صالحا حق على الله ان يدخله الجنة حق على الله يدخله الجنة
32:15بفضله ومنته وليس بعمله وقالوا هنا فعسى ان يكون من المفلحين. ومعنى المفلحين الذين حصل لهم الفلاح والفلاح يعني الناجين بوعد الله الحاصلين على ما وعدهم الله. عندنا وعد واعيد. فينجو من الوعيد
32:34ويسلم من العذاب ويحصل له الوعد الكريم عند الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى وربك يخلق ما يشاء ويختار هذا في بيان انفراد سبحانه وتعالى بالخلق والاختيار لما اعترظ اهل مكة قالوا يعني لماذا محمد الذي تأتيه الرسالة ويأتيه الوحي من بيننا
32:59لماذا لم يكن لفلان وفلان؟ في من هو اقدر من محمد وفي من هو اجل من محمد عندنا في نظرهم هم فلماذا اختار الله محمدا رد الله عليهم؟ قال ربك يخلق ما يشاء
33:13والذي يخلق ما يشاء اي شيء يخلقه الله يرزق ولد ويرزق يرزق الذكر يرزق انثى هذا لا يرزق شيء يصبح عقيما هذا يرزق هناك هذا يرزق بكذا هذا يكون فقيرا وهذا يكون غنيا. الذي يخلق هو الله سبحانه وتعالى. والذي يدبر الامور هو الله عز وجل. وربك
33:33يخلق ما يشاء ويختار يختار ما يشاء. سبحانه يختار ويصطفي من عباده ما يشاء والله ردا عليهم ما كان لهم الخيرة طيب لماذا لم يرد يقول ما كان لهم الخلق والخيرة
33:50اقول لانهم كلهم معترفون بان الخالق هو الله. ولذلك ما ما ناقشهم في قضية الخلق ما كان لهم الخيرة النقاش مع الخيرة. هم يقولون لماذا فلان يأتيه الوحي. فقال ليس لهم الخيرة يقولون والله فلان احسن من فلان. وفلان
34:07اولى من فلان لا. ليس لهم الخيرة الامر الذي يختار هو الله سبحانه وتعالى ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون سبحانه وتعالى عن عما يشركون في خلقه او في حكمه او
34:25في عبادته ينزه الله نفسه ان يرضى بشرك هؤلاء في اي نوع من انواع الشرك ثم قال سبحانه وتعالى تأكيدا امرا اخر حتى يبين لك انه سبحانه هو الواحد في الخلق المنفرد بالخلق والتدبير والاختيار. كذلك هو سبحانه وتعالى المنفرد المحيط بعلم كل شيء لا يغيب عنه شيء
34:51في الارض ولا في السماء قال وربك يعلم ما تكن صدورهم يعلم ما تكن صدورهم اي ما تخفيه الصدور وما تسره القلوب من الكفر وغيره وما يعلنون اي ما يظهرونه امامك. فالله عز وجل الامر عنده سيان
35:10اعلن او اصر كله واحد عند يعلم السر واخفى وما من غائبهم في السماء ولا في الارض الا في كتاب مبين. فلا يغيب عن الله شيء وهذا يدل على سعة
35:24على سعة علمه قال وهو الله لما قرر لك انه الواحد الرب الخالق الذي يختار ما يشاء ويصطفي ما يشاء. وانه هو الرب الخالق الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في
35:41العالم بكل شيء بعد ما قرر لك هذا الامر نقلك الى الى توحيد الالهية. يعني هذا توحيد الربوبية المختص بافعال الله. انتقل بعدها الى تقرير توحيد الالهية المختص بافعال العباد ان تكون افعال العباد لله سبحانه وتعالى. ولذلك قال قال وهو الله اي المألوه المعبود
36:04لا اله لا معبود بحق الا هو الا هو. لما قرر توحيد توحيد الربوبية بنى عليه ماذا؟ توحيد الالهية. قال لا اله الا هو ثم بينك. قال له الحمد في الاولى والاخرة. في الدنيا
36:20والاخرة له الحمد ان يحمده الحامدون وهو يحمد نفسه ويحمده الحامدون له في الحمد في الدنيا لانه هو المتفضل عليهم بالخلق والرزق والتدبير كل ما يتفضل عليهم به له الحمد
36:38ولهم الحمد في الاخرة اي يحمده الحامدون في الاخرة على قضائه وحكمه والفصل بين العباد. والفصل بين العباد وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين. قال وله الحكم واليه ترجعون. له الحكم اي له القضاء. النافذ في
37:00كل شيء لا حكم الا حكمه. ولا قضاء الا قضاءه هو الذي يحكم ويقضي بين الناس سبحانه وتعالى. واليه ترجعون تذكير لهم بالبعث تذكير له تذكير لهم بانهم يبعثون ويحاسبون ويجازي كلا بعمله كلا بعمله. فالاية
37:22فيها اي اولا تقرير اليوم الاخر وبيان مواقف هؤلاء الغاويين الضالين ومن ينجو الا من تاب وآمن وعمل صالحا فهو من المفلحين ثم بيان حقيقة الربوبية وانه الخالق والذي يختار والذي يعلم كل شيء. ورتب على ذلك توحيد الالهية
37:46لانه هو المعبود بحق. لا يعبد غيره من الاصنام ونحوها الان تأتيك ايضا ادلة اخرى يعني يسوقه الله سبحانه وتعالى تقريرا لتوحيد الربوبية والالهية. نعم تفضل. احسن الله اليكم قوله تعالى قل ارأيتم قل لاهل مكة ارأيتم من اخبروني ان جعل الله عليكم
38:15صمدا دائما الى يوم القيامة. من اله غير الله بزعمكم يأتيكم بضياء. نهارا تطلبون فيه المعيشة. افلا تسمعون ذلك سماع تفهم؟ فترجع فترجعون عن الاشراك قل لهم ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار صومدا الى يوم القيامة؟ من اله غير الله
38:45تسكنون تستبحون فيه من التعب. افلا تبصرون ما انتم عليه عليه من الخطأ في الاشراك فترجعون عنه. ومن رحمته تعالى جعل لكم الليل ولتبتغوا من فضله في النهار للكسب ولعلكم
39:15هنا النعمة فيهما ويوم يناديهم واذكر يوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون ذكر ثانيا ليبنى عليه. ونزعنا اخرجنا من كل امة شهيدا وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا فقلنا لهم هاتوا برهانكم على ما قلتم
39:48من الاشراك فعلموا ان الحق في الالهية لا يشاركه فيه احد في الدنيا من ان معه شريكا. تعالى عنده ذلك طيب قال سبحانه وتعالى قل ارأيتم مثل ما ذكرنا تقرير تقرير توحيد الربوبية
40:17الذي يبنى عليه توحيد الالهية قال قل لاهل مكة ناقشهم احاورهم واقم الحجة عليهم قل ارأيتم اخبروني ان جعل الله عليكم الليل سرمدا اي مستمرا لا يأتي نهار ابدا. كله ليل
40:36والليل في وقتهم وقبل يعني مدة من الزمن الليل تصبح الدنيا مظلمة والبيوت مظلمة والطرقات مظلمة. فلا يرون شيء لا يستطيعون. لهم يتنقلون ولا هم يستفيدون من يعني من اعمالهم ومن معاشهم ولا بهائمهم ولا نحو ذلك. فتصبح الدنيا مظلمة شديدة الظلمة
41:03لو جعل الله عليكم الليل سرمدا تريدون نهارا تبتغون فيه معاشا ما فيه. تستمر الدنيا كلها ايام وسنين مظلمة قل ارأيتم جعل الله اليكم الليلة سرمدا اي دائما مستمرا الى يوم القيامة الى ان تنقضي اجالكم تذهبون وتأتي اجال والليل مستمرا الى يوم القيامة
41:25من اله غير الله من اله غير الله بزعمكم يأتيكم بضياء. هل الاصنام تأتي بالظياء وتأتي بالشمس هل احد من ما تعبدونه من دون الله يستطيع ان يأتي بالشمس؟ لا يأتي بها
41:43ان الله يأتي هو الذي هو يأتي بالشمس ويأتي النهار الذي تطلبون فيه المعيشة وفي هذا تذكير تذكير باي شيء بنعمة نعمة الليل ونعمة النهار. لو كان لو ان ان اصبح الليل مستمرا كيف الناس يتنقلوا ويبتغون المعاش
42:04ويعملون ويصنعون ويفعلون كيف؟ ما يمكن فنعمة النهار نعمة عظيمة يبتغ الناس من معيشتهم تعاقب الليل والنهار هذا من من نعم الله سبحانه وتعالى ينبغي ان يشكرها الانسان. لكن نحن لا نشعر بها الان لانها اصبحت كالعادة
42:24الليل تنام ويأتي النهار تقوم وتجذب الشمس وتشتغل وتذهب وتأتي اصبح الناس عندهم الامر هذا امر عادة ولكنه هو اية من ايات الله ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول ومن اياته الليل والنهار والشمس
42:40والقمر كلها ايات عظيمة دالة على وحدانيته. وانه هو المدبر لهذا الكون وانه هو المستحق للعبادة. قال من اله غير الله يأتيكم بضياع نهار افلا تسمعون تسمعون مثل هذا الكلام سماع تدبر وتفهم. فترجعون عن شرككم وتعبدون الله. شف رتب عليه عبادة الله. قال من اله
43:06اي من يستحق ان يعبد اذا انتم عرفتم ان المدبر الرب الذي يغير الكون ويدبره ويأتي بالليل والنهار هو الله. اذا هو الذي يستحق العبادة ذكرت التوحيد الربوبية ثم رتب عليه
43:22توحيد الالهية الان يقول هنا افلا تسمعون والاية الثانية قال افلا تبصرون قل ارأيتم ان جعل الله ان جعل الله عليكم النهار سرمدا بين لك العكس ثم قال افلا تبصرون؟ لماذا قال هن افلا تسمعون
43:39وهناك قال افلا تبصرون نقول لان الليل السماع او السمع يكون هو هو الذي تكون حاسة السمع اقوى لان الذي يشتغل في الليل حاسة السمع النهار السمع ان الابصار في الليل ما ما يعمل. كيف تبصر؟ ما تبصر شيء امامك
44:00دنيا مظلمة فيشتغل السمع اكثر من الة السمع تعمل اكثر من الة البصر ولذلك قال هنا افلا تسمعون لو جعل الله فاين اين عقولكم؟ فقال بعد ثم قال بعدهم قل لهم ايضا
44:16ارأيتم اخبروني ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامة. جعل النهار دائما ما في ليل ابدا كل شمس مستمرة. الشمس واقفة في كبد السماء ومستمرة ومضيئة على الارض
44:33يقول قل ارأيتم ان جعل الله ان جعل الله يعني عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامة. من اله غير الله؟ هل هناك اله غير الله بزعمكم من المعبودات يأتيكم بليل تسكنون فيه من الذي يذهب بالشمس حتى تأتي الظلمة وتستريحون وتستقرون
44:56من الذي يأتيكم بليل غير الله ما فيه افلا تبصرون لان النهار موجود البصر يعمل اكثر من السمع. افلا افلا تبصرون ما انتم عليه من الخطأ في الاشراك ارجعون الى ربكم فتعرفون ان المدبر لهذا الكون الذي يأتي بالليل
45:18ويأتي بالنهار هو الله سبحانه وتعالى. فاعبدوه وحده لا شريك له ولذلك قال بعدها ومن رحمته تعالى جعل لكم الليل والنهار وهذا رحمة من الله سبحانه وتعالى وفضل من الله عز وجل. ومنة من الله ان جعل لكم الليل والنهار
45:38طيب جعل الله الليل والنهار ماذا؟ قال لتسكنوا فيه اي في الليل ولتبتغوا من فضله اي في النهار للكسب ولعلكم تشكرون هذه النعمة فتعبدونه وحده لا شريك له لاحظ انه قال
45:54ومن رحمته جعلكم الليل والنهار يعني لف لف الامرين جمعهم مع بعض جعلهم مع بعض. قال الليل والنهار ثم فصل قال لتسكنوا فيه هذا يرجع الى شي الليل ولتبتغوا من فضله يرجع للنهار. هذا يسميه علماء البلاغة اسلوب اللف والنشر
46:16يلف لك الكلام ثم ينشره هذا يسمى باسلوب وهو من علم البديع علم البديع اللف والنشر فلف الكلام ثم نشره ثم نشره قال واذكر قال ويوم يناديهم. فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ طيب ذكر هنا ايهما يناديهم؟ لماذا اعاد مرة ثانية؟ قال ليبني
46:43عليه حكم اخر يعني هذا التكرار لم يأتي عبثا هكذا وانما ليبني عليه يعني مسألة جديدة قال وما يناديهم؟ فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون انهم معي في العبادة؟ اين هم
47:00قال ونزعنا اخرجنا من كل امة شهيدا. يقول اخذنا من كل امة شهيدة يعني اخرجنا كل امة فيها نبي فيخرج الله النبي ليشهد عليهم يشهد على امته وقلنا هاتوا برهانكم. وبعض المفسرين يقول
47:21ونزعنا من كل امة شهيدا وقلنا هاتبرناك يعني اخرج من كل امة من كان يعني له المكانة عندهم وله رئاسة وله الامارة عليهم فينزع من كل امة سيد هؤلاء والذين هم يتبعونه هذا المتبوع ينزع ينزع يعني كبارهم ورؤوسهم ينزعون ولذلك قال نزعنا
47:47نزعنا واكثر المفسرين على ما ذكر المؤلف انه النبي الذي ارسل اليهم يخرج من بينهم ويشهد عليهم انهم كفروا وردوا رسالته. وقلنا لهم هاتوا برهانكم على ما على شرككم انتم تشركون عطونا الدليل على شرككم فعلموا علم هؤلاء ان الحق ان الحق لله
48:12ايشارك فيه احد ان الحق لله وظل عنهم ما كانوا يفترون. علموا يوم القيامة وايقنوا ان الحق لله وانه هو الواحد الاحد المنفرد بالخلق والتدبير. وانه هو الرب وهو الاله
48:27وظل عنهم وغاب عنهم ما كانوا يفترونه في الدنيا ويزعمونه من الاكاذيب ان مع الله شريكا ويعبدون هذه الاصنام طيب واصل احسن الله اليكم قوله تعالى طغى عليهم بالكبر والعلو وكثرة المال. واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء
49:03تثقل بالعصبة الجماعة اولي اصحاب القوة اي تثقلهم فالباء للتعدية وعدتهم قيل فسبعون وقيل اربعون وقيل عشرة وقيل غير ذلك اذ قال له قومه المؤمنون من بني اسرائيل لا تفرح بكثرة المال فحبط بطب ان الله
49:30الله لا يحب الفاتحين بذلك ولا تنسى تترك تترك نصيبك من الدنيا. اي ان تعمل فيها للاخرة كما احسن الله اليك ولا تبغي تطلب الفساد في الارض بعمل المعاصي ان الله لا يحب المفسدين. بمعنى انه يعاقبهم
50:10قال انما اوتيته اي المال على علم عندي اي في مقابلته وكان بني اسرائيل بالتغاة بعد موسى وهاهون. قال تعالى او لم يعلم ان الله قد الك من قبله من القرون الامم من هو اشد منه قوة واكثر جمعا واكثر
50:43اي هو عالم بذلك ويهلكهم الله ولا يسأل عن ذنوبهم المجرم لعلمه تعالى بها فيدخلون النار بلا حساب. طيب هذه قصة قارون الله سبحانه وتعالى ذكر في سورة القصص يعني رأسين من رؤوس الكفر. فرعون
51:10وقارون وفرعون علا في الارض وقارون افسد في الارض ولذلك يعني شف ذكر الله سبحانه وتعالى في اخر السورة في اخر الايات التي تأتينا الان تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا
51:28فرعون ولا فسادا كقارون فموسى عاش بين رأسين من رؤوس الكفر علا في الارض وافسد في الارض لذلك ساق الله هاتين القصتين ونهاية فرعون الغرق والهلاك ونهاية قارون الخسف بالارض
51:51وقال ان قارون فقص الله علينا قصة فرعون حتى يحذر الانسان من العلو في الارض والاستكبار. وقص الله علينا قصة قارون ليحذر الانسان من الافساد في الارض والتكبر قال ان قارون كان من قوم موسى. اي من بني اسرائيل
52:10قال المؤلف هنا انه ابن عمه وابن خالته ولا يهمنا ابن عم او ابن خال هذلا يهمنا المهم نعرف انه من من قوم موسى من بني اسرائيل قال المؤلف انه امن به
52:27امن بموسى ثم كفر الله اعلم بذلك. قال فبغى عليهم طغى وطغى عليهم بالكبر تكبر والعلو وكثرة المال لان الله اعطاه المال الكثير فاغتر بهذا المال قال واتيناه اي الذي اتاه من هو الله سبحانه وتعالى. اتيناه من الكنوز الاموال كثيرة
52:50ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة مفاتيح ماذا؟ الكنوز. ما المراد بالمفاتيح عندنا مفاتح وعندنا مفاتيح المفاتح جمع مفتح والمفاتيح جمع مفتاح ولذلك الله سبحانه وتعالى قال في سورة الانعام وعنده مفاتح الغيب
53:16لا يعلمها الا الله وقال بعض المفسرين ان المفاتح غير المفاتيح المفاتيح هي المخازن والمفاتيح جمع مفتاح الذي تفتح به الخزانة. او يفتح به الباب فقال الله سبحانه وتعالى ما قال هنا واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه اي خزائنه
53:41لا تنوء يعني الصناديق التي ملئت بالدراهم والاموال تنوء بالعصبة اذا حملها اربعون رجلا كما ذكر هنا او سبعون او عشرة لا يستطيعون حملها لثقلها. كثرة الاموال قال هنا والا تنوء اي تثقل تثقل بالعصبة
54:04اي الاموال هذه العصبة قال اولي القوة يعني اصحاب القوة اللي عندهم عندهم جلد وقوة يتعبهم يصعب يصعب عليهم حملها. لكثرتها وثقلي وثقلها قال قال تثقلهم قال بالباء تنوء بالعصبة اي البال التعدية لانها تتعدى الى العصبة
54:27طيب قال اذ قال اذ قال له قومه اي واذكر اذ قال له قومه المؤمنون من بني اسرائيل الذين نصحوه قالوا لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين. لا تفرح فرح بطر
54:44واشر واستكبار جحود لنعمة الله هذا مذموم لا يجوز. وان كان الاصل في الفرح جائز الله سبحانه وتعالى فبذلك فليفرحوا قال ويومئذ يفرح المؤمنون الفرح يعني جائز ما فيها شيء تفرح الانسان يفرح
55:06باشياء تسعده تفرحه يفرح بها. لكن اذا كان هذا فرح فرح تكبر واستكبار هو الذي يمنع منه او او يكون مذموما قال لا تفرح بكثرة المال فرح مطر اي استكبار. ان الله لا يحب الفرحين البطرين المتكبرين بذلك. ثم قال قالوا له
55:28نصحوه وابتغي اي اطلب فيما اتاك الله اي في هذا المال اطلب الدار الاخرة يعني انفق هذا المال ليكون لك خير في الدار الاخرة تصدق به وانفع المسلمين به لا يكون يعني مجرد انك تتكبر به على الناس
55:50بان قال بان تنفقه في طاعة الله ولا تنسى نصيبك من الدنيا ما معنى لا تنسى نسيبك من الدنيا؟ قال اي اجعل الدنيا تعمل للاخرة يقول الان عندك مال كثير انفقه في سبيل الله. هذا المال انفقه في سبيل الله ينبعك في الدار الاخرة. ثم الدنيا هذي الدنيا هذي اجعلها مطية للاخرة
56:14لا تنسى نصيبك من الدنيا بان تضيعها تضيع ليلها ونهارها وايامها في في في في قيل وقال وفي اختلاط مع الناس بغير فائدة وفي وفي كذا وفي كذا لا احسب حساب
56:27حساب الدنيا واستغل ايامها وساعاتها بطاعة الله هذا معناه ولذلك شوف المؤلف ماذا قال قال ولا قال هنا قال وابتغي فيما اتاك الله. اي من هذا المال الدار الاخرة. ولا تنسى اي تترك نصيبك من الدنيا
56:44اي ان تعمل فيها للاخرة هذا رأي المؤلف ورأي بعض المفسرين والرأي الثاني الذي قد يفهمه الكثير منا ولا تنسى نصيبك من الدنيا اي لا تعرض عن الدنيا بالكلية خذ من الدنيا ما ينفعك
57:01يعني خذ من الدنيا ما تتوسع به من مأكل ومشرب ومنكح وملبس ومسكن يعني لا لا لا تكون يعني معرضا بالكلية بحيث انك تعيش ليس معك شيء من هذه الدنيا وانما خذ نصيبك. خذ حقك من الدنيا
57:21على ليس على حساب الاخرة. هذا المعنى صحيح والمعنى الذي يكون المؤلف ايضا صحيح. وكلاهما لا يتعارضان النبي صلى الله عليه وسلم استغل ايامه في طاعة الله ولم يترك الدنيا ويعرض عنها بالكلية. وكذلك اصحابه. اخذوا من الدنيا ما يعينهم على الطاعة. واستغلوا
57:41ايامهم وفي طاعة الله سبحانه وتعالى. فليس هناك تعارض بين القولين طيب قال هنا واحسن كما احسن الله اليك. يقول الله احسن اليك وانعم عليك وجعلك من من اثرياء الدنيا
58:01وكما يقال يقال مال قارون. اعطاك الله الدنيا واحسن الله اليك فمقابل ان الله احسن اليك احسن انت الى الناس. تصدق احسن التصرف بهذا المال. اذا انعم الله عليك بالمال ووسع الله عليك واصبحت
58:15من الاغنياء اعرف قدر هذا المال واحسن الى الناس حتى تشكر الله عز وجل لان الذي احسن اليك هو الله. فانت تحسن الى الناس تقابل الاحسان بالاحسان ولا تبغي الفساد في الارض لا تطلب الفساد لا تفسد في الارض بالمال
58:32لانك محاسب عليه اعمل بالمعاصي وتفسد في الارض بالمال انت محاسب عليه. قال ان الله لا يحب المفسدين. لا يحب الله المفسدين قال المؤلف بمعنى انه يعاقبهم وهنا لابد على يعني على المذهب على القول الصحيح الذي عليه سلف الامة ان نثبت لله ما اثبته لنفسه
58:58وننفي عنه ما نفاه عنه وهنا الله سبحانه وتعالى يحب زين نحب الله قال سبحانه وتعالى في ايات اخر وهو يحب ان الله يحب المحسنين يحب يحب التوابين. والله يحب نثبت له المحبة الحقيقية
59:14واذا قال لا يحب يعني انه لا يحب هذا الشيء يبغضه. فنثبت له البغض والمحبة اما نفسر المحبة بالجزاء والبغض او عدم المحبة بالعقاب هذا تفسير بالاثر ففيه آآ لابد ان نثبت الصفة ثم نثبت الاثر
59:36المؤلف لم يثبت الصفة وانما اثبت اثبت الاثر. فقال ان الله لا يحب المفسدين. قال يعاقبهم يعاقبهم العقاب شيء اخر. قد يعاقبهم قد لا يعاقبهم لكن نحن نثبت ما اثبت الله لنفسه ولننفي
59:52ما نفاه عن نفسه. هذا هو الصحيح. هذا هو الصحيح. طيب قال لما نصحه قومه المؤمنون من بني اسرائيل رد عليهم قال قال انما اوتيته اي هذا المال على علم عندي. انا اعرف بالمكاسب واعرف كذا يعني
1:00:11في مقابلته وقيل على علم عندي ان عندي علم فانعم فاعطانا الله هذا الشيء لان عندي علم. عندي علم قالوا انه كان يحفظ التوراة وكان عالما من من علماء بني اسرائيل فحصل على هذا المال بسبب علمه او بكونه يتقن ويعرف
1:00:30طرق المكاسب فتكسب وحصل مع هذا الشيء. وغير لا يتقن هذا الشيء. على علم عندي وجحد ان هذا من عند الله وهذا انكار انكار النعمة وكفران النعمة يعني من كفران النعمة ان تجحد ان الله هو الذي انعم عليك. من الذي اعطاه المال؟ هو الله سبحانه وتعالى. فهو نفى. قال اعطه على علم عندي
1:00:55رد الله عليه قال اولم يعلم هذا ان الله قد اهلكنا اهلك من اهلك من قبله من القرون الامم يعني هو يدعي ان عنده علم يعني غاب عنه هذا العلم ان الله اهلك الامم الماضية والقرون
1:01:11من هو اشد منه قوة؟ اعطاهم الله قوة اشد من هذا واكثر جمعا اكثر مالا او اكثر جمعا اي اكثر يعني اناسا جمعوا له. يعني اعوانا اي هو عالم بذلك
1:01:29وقد اهلكهم الله وهو يعلم لانه كان يحفظ التوراة واهلكهم الله ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون. المجرمون ما يسأل عن ذنوبهم لان الله عالم بحالهم. لا يسأل عن ذنوب المجرمون
1:01:42فيدخلون النار بسبب بسبب كفرانهم النعمة. فهذا يحذر الله نبه قال اولم يعلم قد قد يعلم ان الله يعني اهلك الامور سيهلك هو كما هلك الامم اذا جحد اذا جحد نعمة الله قد يسألك سائل يقول لك
1:02:02هنا يقول ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون لا يسألهم الله. وفي اية يسألهم وقفوهم انهم مسئولون ويقول لهم اين شركائي؟ قبل قليل يسألهم. اين شركائي؟ هنا يقول لا يسألون. كيف نجمع
1:02:19نقول هنا لا يسألون يعني لا يسألون آآ هناك يسألون سؤال توبيخ سؤال توبيخ واقرار منهم. وهنا لا يلتفت اليهم لا يسألون لعدم حاجة السؤال لان الله ماذا؟ لان الله عالم عالم بحالهم
1:02:36طيب واصل احسن الله اليكم. قوله تعالى بملابس الذهب على خيول وبغال متحلية. قال الذين يعيدون الحياة الدنيا يا للتنبيه يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون في الدنيا انه
1:03:08ذو حظ نصيب عظيم واف فيها وقال لهم الذين اوتوا العلم بما وعد الله في الاخرة. ويلكم كلمة زجر ثواب هنا في الدنيا ولا يلقاها ايا الجنة المثاب بها الا الصابرون. اي الجنة
1:03:43فخسفنا به الارض فما كان له من فئة ينصونه من دون الله اي غيره بان يمنعوا عنه قل هلاك وما كان من المنتصر من المنتصر من المنتصرين منه. واصبح الذين
1:04:13ان مكانه بالامس اي من قريب. يقول دويت ان الله يبسط يوسع الرزق لمن من يشاء من عباده ويقدر يضيق على من يشاء. ضيق. وي اسم فعل بمعنى اعجب يضيق على من يشاء
1:04:38احسن الله اليكم يضيق على من يشاء. واي اسم فعل بمعنى اعجب. اي انا والكاف بمعنى اللام. لولا من الله علينا لخسف بنا بالبناء للفاعل والمفعول لا يفلح الكافرون لنعمة الله كقاهون. طيب
1:05:06قال سبحانه وتعالى فخرج يعني انه نصحه قومه فلم يقبل وركب رأسه مستكبرة وطغى وآآ خرج على قومه في يوم من الايام على قوم في زينته على احسن ابهة. واتباعه الذين معه الكثيرون ركبانا
1:05:27ومتحلين بالملابس والذهب والحرير على خيول وبغال ويعني متحلية قال لما رأه الناس بهذه بهذه الابهة وهذا المال العظيم والملابس الملفتة. انقسم الناس امامه قسمين قال الذين يريدون الحياة الدنيا الذين يريدون ان يكونوا مثله. يريدون الحياة الدنيا
1:05:53يا ليت لنا يا ليت لنا قال يا للتنبيه يا ليت لنا مثل ما اوتي قالوا يتمنون ان نكون مثل قارون طيب قارون مفسد في الارض وطغى وبغى تريدون ان تكونوا مثله؟ يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم لذو
1:06:12صاحب منصب كبير ومال كبير هو ذو له نصيب عظيم من الدنيا حظ عظيم فرد عليه القسم الاخر وهم اهل العلم اهل العلم قال الذين اوتوا العلم بما وعد الله وعرفوا ان الاخرة خير من الدنيا وان الطغيان والفساد في الارض عاقبته وخيمة قال ويلكم
1:06:35ويلكم كلمة زجر ثواب الله في الاخرة والجنة خير. خير من الدنيا كلها وما طلعت عليه الشمس. خير لمن امن وعمل صالحا. واما قارون كفر ولم يؤمن ولم يعمل صالحا. خير مما اوتي قارون وغيره من الامم
1:06:53ولا يلقاها ماذا؟ الجنة. او لا يلقاها اي الايمان والعمل الصالح لا يلقاها او الصبر لا يلقاها المثاب الا الصابرون اي لا يلقى الجنة او الصبر او الاعمال الصالحة لا يلقاها الا الصابرون على طاعة الله وعن معصية
1:07:14فلما خرج وانقسم الناس امامه وذهب يمشي متبخترا بزينة متكبر على الناس خسف الله به وبداره يعني سقطت به الارض واصبح يتجلجل تحت الارض. قال خسف الله به وبداره وبداره
1:07:36الارض فما كان له من فئة ينصرونه. ما وجد احد ينصره. وين اتباع الذين معه؟ يركبون الخيول والبغال. اين هم؟ ما انجو ولا نصروه ولا سلموه من العذاب ما كان لهم فئة ينصرون من دون الله يمنعونه من الهلاك وما كان هو ايضا من المنتصرين بل هو
1:07:56من المنهج من الهالكين. فلما رآه الناس وقد خسف الله به اصبح الذين تمنوا مكانه الذين يريدون الدنيا تمنوا يا ليتنا مثل ما اوتي قارون تمنوا مكانه بالامس القريب يقولون
1:08:14ويك ان الله يقصد الرزق ان يوسع لمن يشاء من عباده ويقدر ان يضيق على من يشاء كأن الله ويكأنه قال ويك. قالوا وي اسم فعل بمعنى اعجب اعجب قال ويك ان الله
1:08:34يبسط الرزق يعني اتعجب هذا اسلوب تعجب ان الله هو الذي يبسط الرزق. قال يعني انا اتعجب والكاف بمعنى اللام قال ويك وقيل وي كأن يعني كأننا التشبيه وحدها وكأن وحدها او ويك ان
1:08:55على خلاف حتى في الوقف. قال لولا ان من الله علينا لخسى بنا. نحن كنا نتمنى ان نكون مثله. فمن الله علينا وصرف عنا العذاب. لو اه لو يعني على نية
1:09:05ان الله ينزل من العذاب ويخسف بنا مثل ما خسف لان كنا نتمنى ان نكون مثله. لكن الله سبحانه بلطفه لم يخسف بنا من الله علينا فلم يخسف بنا. قال المؤلف بالبناء للفاعل والمفعول. يعني لخسف بنا وفي قراءة لخسف بنا
1:09:27بنا ويك انه ايضا عجب مرة اخرى تعجبوا ان ويكأنه لا يفلح الكافرون هذا كفر نعمة الله الكل كافر. لا يفلح. الذي يكفر نعمة الله كقارون لا يفلح طيب نختم السورة بهذه الخاتمة حتى ننتهي. نعم. احسن الله اليكم. قوله تعالى تلك الدار الاخرة اي الجنة نجعل
1:09:54للذين لا يريدون علوا في الارض بالبغي ولا فسادا بعمل المعاصي. والعاقبة عقاب الله بعمل الطاعات انها ثواب بسببها وهو عشر امثالها فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون. اي جزاء اي جزاء مثل
1:10:34ان الذي فاض عليك القرآن انزله الى معادن الى مكة وكان لقد اشتاقها قل ربي اعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال ومن هو في ضلال مبين نزل جوابا لقول كفار مكة له انك في ضلال. اي فهو الجاء اي فهو الجاء
1:11:05بالهدى وهم في ضلال واعلم بمعنى عالم وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب القرآن الا لكن القي اليك واحمد على دينهم الذي دعوك اليه ولا يصدنك اصله يصدنك. احسن الله اليكم. ولا يصدنك اصله يصد
1:11:41دون يصدون لك اي نعم. احسن الله اليكم. حذفت نون الرفع للجازم والواو الفاعل لالتقائها مع النون الساكنة عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك. اي لا ترجع اليهم في ذلك. وادع الناس الى ربك بتوحيد
1:12:04وعبادته ولا تكونن من المشركين بإعانتهم. ولم يؤثروا الجازم في الفعل في بناءه ولا تدعو تعبد مع الله الها اخر لا اله الا هو. كل شيء كل شيء الا اياه له الحكم القضاء النافذ واليه توجعون
1:12:34النشور من قبوركم طيب هذي خاتمة السورة بعد ما ساق الله لنا قصة فرعون وهلاكه ثم قصة قارون وان الله خسف به قال سبحانه وتعالى في خاتم السورة تلك الدار الآخرة
1:12:51قال تلك الدار الاخرة اي الجنة الفوز بالاخرة بالجنة. نجعلها للذين لا يريدون علوا كفرعون وكذلك قارون علا في الارض في الارض بالبغي طغى عليهم ولا فسادا بعمل المعاصي والعاقبة المحمودة لمن
1:13:11للمتقين عاقبة العاقبة الحسنة للمتقين عقاب الله بعمل الطاعات يعني ان الله يجازيهم يعني العاقبة يعني النهاية والنتيجة لهؤلاء ثم بين فصل لك قال من جاء بالحسنة في الاخرة جاء يوم القيامة وجاء بالحسنة فله خير منها
1:13:34والحسنة بعشر امثالها ثوابها بسببها يعني يحصل على ثوابها وهي عشر امثالها ومن جاء بالسيئة ولا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون. لا يجزون جزاء الا ما كانوا يعملون اي مثل ما كانوا يعملون
1:13:53فهذا حكم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة. ثم سبحانه وتعالى اخبر في الخاتمة عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما اخرجه قومه اخرجه وخرج الى المدينة وهو لا يريد الخروج من مكة وكان لما خرج التفت الى مكة وقال والله انك
1:14:12لاحب البقاع الى الله. ولولا ان قومي اخرجوني منك ما خرجت منك فذهب فلما وصل الى الجحفة التي تسمى الان رابظ نزلت عليه هذه الاية. ان الذي فرظ عليك اي اوجب عليك القرآن بتبليغه وقراءته
1:14:33والعمل به لرادك الى معاد اي سيعيرك الى مكة عاد منتصرا الى مكة عاد بعد ثمان سنوات منتصرا معززا مكرما في السنة الثامنة فتح مكة وقيل رادك الى معاد اي الى الى يوم القيامة
1:14:52قال قل ربي اعلم ربي اعلم ردا عليهم لما قالوا انت ما جئتنا يا محمد لهدى ولا نعرف ان الهدى عندك قال قل قل لهم اعلم من جاء. ما الذي جاءكم بالهدى
1:15:05ممن هو في ضلال مبين يعني انتم في ظلال وانا قد جئتكم بالهدى والله اعلم عالم بحقيقة الامر قال الله سبحانه وتعالى يا محمد ما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب ما كنت
1:15:20ترجو ما كنت يعني تنتظر ان ان يأتيك الوحي ويلقى اليك القرآن الا لكن رحمة من الله سبحانه وتعالى. رحمة من ربك ولا تكونن ظهيرا للمجرمين لا تكون معينا يعني وراكنا لهم للهؤلاء الكافرين المجرمين ظهيرة للكافرين
1:15:40على دينهم الذي دعوك اليه لانهم دعوه الى ان يعبد دينهم او يعبد الهتهم ولا يصدنك عن ايات الله بعد انزلت اليك. قال لا يصدونك هم يصدون لك عن الالهة. اصلها
1:15:56تصدوننك لكنها ادغمت النون بالنون وجاءت الضمة فوق الدال فقال يصدنك. مثل يقولن يصدنك قال يعني لان الواو واو الفاعل يعني حذفت ثم ادغمت النون بالنون قال لا يصدنك عن ايات الله اي عن القرآن بعد اذ انزلت اليك اي لا ترجع اليهم وتترك الوحي
1:16:26الناس واستمر الى ربك ادعو الناس الى ربك بتوحيده وعبادته. ولا تكونن من المشركين اي لا لا تكون من المشركين لا تكن معهم وتعينهم قال المؤلف هنا ولم يؤثر الجازم في الفعل لبنائه. الاصل انه لقال ولا تكونن الاصل ان يقول ولا تكن
1:16:50لكن لما بني الفعل لانه ادغمت اتصلت به نون التوكيد فلم يحذف الواو واو لم تحذف الواو هنا قال يقول اصلها تكونن اصلها ولا تكن فبقيت الواو تكونن لانها لدخول
1:17:11لدخول نون التوكيد عليها. ثم قال ولا تدعو مع الله الها اخر اي لا تعبد مع الله الها اخر. لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه. طيب لو سألك شخص قال لك كيف الرسول يوجه لها وهذا الكلام؟ لا تدعو
1:17:29لا تكن للمشركين ولا يصدنك والرسول قد عصم من صدهم والرسول قد عصم من ان يدعو مع الله الى ان اخر. نقول هذا من الخطابات التي توجه للرسول صلى الله عليه وسلم ويراد بها غيره
1:17:43يراد به مثل قوله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك. من المستحيل ان يشرك وكذلك قوله ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون لم يشركوا الانبياء لكن هذا من باب التوجيه. كقوله تعالى فان كنت فان كنت في شك مما انزلنا اليك. الرسول لم يكن في شك. لكن الرسالة الى غيره
1:18:03هذه اسلوب اسلوب عربي قال قال لا اله الا هو اي لا معبود بحق الا هو. كل شيء هالك اي كل مخلوق هالك الا وجهه قال المؤلف الا اياه. فنقول الذي يبقى هو الله صحيح الا اياه يبقى هو الله. لكن لا يغيب عننا ان نثبت صفة الوجه لله
1:18:26فاذا قال الا وجهه يعني ان الله له وجه وانه يبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام واذا بقي وجهه سبحانه سبحانه بقي هو ايظا قال له الحكم اي القظاء يوم القيامة النافذ في بين الناس
1:18:42حكمه في الدنيا ايضا واليه ترجعون بعد موتكم تنشرون وتخرجون من من قبوركم وهذه خاتمة خاتمة جميلة في اخر السورة في بيان الحق بيان اهل الخير واهل الصراحة الذين وعدهم الله بالعاقبة الحسنة وبيان من اعرظ عن
1:19:04ونتيجة العلو والاستكبار وعبادة الله وحده وبيان موقف النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وتبليغه رسالة ربه وبها ننتهي من هذه السورة سورة القصص وعشنا معها اياما حقيقة من اسعد الايام ولله الحمد قلبنا صفحات هذه السورة واياتها. ولله الحمد والمنة وهذا كله فضل من الله
1:19:29ونعمة علينا وله الحمد في الاولى وله الحمد في الاخرة. وان شاء الله في لقاءنا القادم نبدأ بالسورة التي تليها وهي سورة العنكبوت تابوت والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله
1:19:49وسبحان الله وما انا من المشركين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.