التعليق على تفسير الجلالين | سورة الحج ٢٥-٣٤ | يوم ١٤٤٤/٦/١٦ | الشيخ أ.د يوسف الشبل الحج مكة
0:00قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
0:27واتبعوا سنته الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للسادس عشر من الشهر السادس من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:46درسنا المعتاد مع تفسير القرآن العظيم وعلوم القرآن. اما التفسير فهو في كتاب تفسير الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى نبدأ بالتفسير ثم بعلوم القرآن تفسير وقفنا
1:09عند قول الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام وهي الاية الرابعة والعشرون من سورة الحج وهذه الاية الرابعة والعشرون هي شروع في ما يتعلق بالحج واحكام الحج
1:33وتمهيد لبيان يعني التنويه المسجد الحرام والتنويه ببناء البيت وما يتعلق بذلك ثم يتبعه اه يعني شيء من احكام الحج مما تتطرق له الايات طيب نقرأ الان تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا ولوالدينا ولمن له فضل علينا وللسامعين
2:03قال المؤلف رحمه الله تعالى في تفسير قوله ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله طاعته. وعن المسجد الحرام الذي جعلناه منسكا ومتعبدا الناس سواء العاكف المقيم فيه والباد الطابئ. ومن
2:33يرد فيه بالحاد الباء زائدة. بظلم اي بسببه بان ارتكب منهيا انه شتم الخادم. نذقه من عذاب اليم مؤلم. اي بعضه ومن هذا يؤخذ طيب قال سبحانه وتعالى ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله
3:09الذين كفروا اي جحدوا وحدانية الله وكفروا باياته وبرسله وبما انزل وبشرعه هؤلاء الكفار والمراد بهم هم اهل مكة الذين كفروا ولم يستجيبوا لدعوة رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم. ما حالهم
3:31قال ويصدون عن سبيل الله قال يصدون عن سبيل الله ما المراد بسبيل الله؟ قال طاعته طاعة الله. يعني هم هؤلاء هؤلاء الكفار هم كفروا وصدوا واعرظوا عن طاعة الله وزيادة على ذلك يمنعون الناس من الدخول في دين الله. يصدون عن سبيل الله
3:58يصدون الناس عن الدخول في في دين الله وفي دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. يعني لم يكتفوا بانهم كفروا واعرضوا ولم يقبلوا ما جاءهم به من الحق. يمنعون الناس. ولذلك كانت قريش
4:17تقف لمن جاء الى مكة معتمرا او زائرا او نحو ذلك تقف في وجهه وتقول احذر فان عندنا رجلا مرة يقولون كاهن ومرة يقولون ساحر ومرة يقولون ويصفونه باوصاف ويحذرون منه
4:38يعني خشية ان ان يسمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم ان ثم يؤمن به ويحاولون كل من جاء قادما الى مكة حذروه وصدوه عن دعوة الاسلام. قال ان الذين كفروا
4:55ويصدون عن سبيل الله يصدون هذي كلمة الفعل هذا يحتمل ان يكون معناه يصدون اي يعرضون ويحتمل ان يكون يمنعون والاية تحتمل الامرين. وهو في الواقع يعني يشمل الامرين اي انهم يصدون اي
5:17يعرضون يعرضون عن دعوة النبي ويصدون اي يمنعون يمنعون الناس من الدخول في هذا الدين فكلمة يصدون لها معنيان صحيح ان طيب وقال عن سبيل الله والمسجد الحرام. اي يصدون الناس عن الدخول في الاسلام
5:40وايضا يصدون عن المسجد الحرام يمنعون الناس عن الدخول الى المسجد الحرام منعوا من يقول ما ما منعوا الناس جميعا وانما منعوا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. لما قدموا معتمرين
6:00سنة سنة السادسة في صلح الحديبية ووصلوا على حدود الحرم خرجت قريش ومنعته من الدخول وصدتهم عن المسجد الحرام وهم قد جاءوا قد لبسوا احرامهم لم يأتوا لقتال ولا لايذاء وانما ارادوا الدخول
6:19ليطوفوا بالبيت ويؤدوا العمرة فمنعوهم والمسجد الحرام ليس ملكا لهم. ولا ويمنعون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ويتركون غيره يدخل يعني كل ذلك حمية جاهلية منهم قال والمسجد الحرام الذي جعلناه
6:40اي جعله الله وهيأه لمن؟ جعله منسكا ومتعبدا وجعله مطاف للناس يطوفون به ويتعبدون ويصلون قال جعلناه للناس الناس عامة اي جعله الله لجميع الناس ممن دخل في الاسلام ان يدخل البيت الحرام ويتعبد الله به. قال للناس
7:04وانا العاكف فيه والباد العاكف اي المقيم. المقيم في مكة من اهل مكة من اهل مكة والبعد قال البادي الذي جاء من من الخارج جاء من البادية جاء من بلاد بعيدة
7:25فالمسجد الحرام جعله الله سواء سواء اهل مكة الذين يقطنون في مكة ويعيشون مكة ويسكنون مكة او من جاء من اقطار الارض كلهم سواء عند الله كلهم جاءوا لغرض لغرض التعبد ولغرض حصول الاجر
7:47في هذا البيت ولغرض اداء اداء المناسك من الحج والعمرة. وكلهم سواء قال سواء العاكف فيه من اهل مكة والبادي والباد الذي جاء جاء من خارج مكة كلهم سواء عند الله. فليس اهل مكة ولا للمشركين ان يمنعوا هذا
8:09هذا فكلهم سواء طيب قال سبحانه وتعالى في تعظيم هذا البيت قال ومن يرد ومن يرد فيه بالحاد يقول مؤلف الباء زائدة اين الباء؟ قال التي في قوله بالحاد. يعني يعني المعنى ومن يرد فيه الحادا
8:31لكن الباء ما نقص زائدة وانما نقول جيء بها للتأكيد للتأكيد لكن المؤلف يقصد انها زائدة من حيث من حيث اللغة ومن حيث الاعراب. لانها زائدة في القرآن قال ومن يرد
8:49يعني يقصد في هذا البيت يرد فيه اي في البيت وفي مكة وفي المسجد الحرام وفي الحرم. يرد فيه الحادا الحادا يعني معصية بظلم اي بسببه بسبب ان انه يظلم
9:06يظلم الناس بان ارتكب منهيا بان يرتكب معصية من المعاصي قال الله عز وجل نذقه من عذاب اليم لاحظ انه قال ماذا؟ قال من يرد ما قال باشر العمل لا
9:25قصد فقط يعني جاء الى مكة وسكن في مساكن مكة او في فنادق مكة واراد ان يعصي الله المعاصي كثيرة المعاصي لا حد لها فاراد ان يعصي الله في هذا البيت
9:41مجرد ارادة اذا كان يريد فان الله يذيقه من عذاب اليم يرزقه من عذاب اليم. اما اذا باشر المعصية فهذا اشد المعاصي كثيرة من اعظم هذه او نقول لك يعني من المعاصي التي يزاولها كثير من الناس ويتهاون فيها ويتساهل فيها عند الحرم
10:02حلق اللحية شرب الدخان السب الشتم اللعن الغيبة النميمة الى غير ذلك من المعاصي الكثيرة. التي يتساهل فيها كثير من الناس يأتون الى هذه البقعة المباركة الشريفة ويعصون الله فيها
10:20يعصون الله فيها اذا اردت ان تعصي الله اخرج عن الحرم. لا تعصي الله في الحرم. ابن عباس رضي الله عنهما كان من ممن يسكن في مكة ثم خرج الى الطائف وسكن الطائف
10:33فلما سئل عن ذلك قال ان مكة معظمة. واخشى ان اعصي الله فيها اه اذا جئت الى هذه البقاع الشريفة المباركة فعظم عظم هذه البقاع هذا بيت الله عظم البيت وما حوله واتق الله عز
10:51وابتعد عن المعاصي وتجنبها لا لا تعصي الله يعني اذا كانت الاية تقول من يرد يعني من يقصد بنية ان يعصي الله فيها يذيقه من عذاب اليم. فكيف الذي يباشر المعصية
11:09ويزاول المعصية ولا يبالي ويجلس عند القنوات ويشاهد النساء السافرات كل هذا لا يجوز قال ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. قال المؤلف ولو شتم الخادم خادم معك او سائق او عامل او عاملة
11:36او خادمة البيت شتمها يعتبر من الالحاد في الحرم كما قال المؤلف هنا وان يذقه من عذاب اليم. قال عذاب مؤلم قال اي من عذاب اليم اي بعضه. ومن هذا
11:56قال ومن هذا يؤخذ خبر ان اي نذيقهم من عذاب اليم يقول ان الذين كفروا اين جوابها؟ اين خبركم ان الذين كفروا؟ قال الخبر نذقهم من عذاب اليم. يعني ان الذين كفروا كفروا او
12:17اولا ثم صدوا الناس عن سبيل الله صدوا عن سبيل الله يقصد بذلك ايضا من يدخل فيه من يرد فيه بالحام. الجواب لهم عذاب اليم. ويذيقهم الله العذاب الاليم قد يأتيك سائل يسألك الان يقول والله نجد ناس يعصون الله
12:38في الحرام يسرق ويقع في معاصي كبار احيانا يقع في معاصي ولم نجد انه اذاقه الله من العذاب الاليم ونقول نقول له الله عز وجل توعده وهذا حق قد تنزل به العقوبة مباشرة
13:00قد لا تنزل قد تنزل بعد ايام بعد سنين بعد شهر قد يعاقب باشياء انت ما تشعر بها يحرم يحرم من من طاعات من العقوبات التي الان تجد كثير من الناس يعاقب بها وهو لا يشعر من العقوبات
13:18حرمان الخير هذي عقوبة لما تحرم قيام الليل ولذة الطاعة هذه عقوبة. لما تحرم من تلذذ بقراءة القرآن. يمكن يمر عليك يوم يومين ثلاث ايام ما قرأت ولا حرف هذي عقوبة
13:31ان الله عاقبك وانت لا تشعر تمر عليك ايام البيظ وايام الاثنين والخميس وايام فظائل وانت لا تصوم هذه عقوبة. يعني ليست العقوبة ان تنزل عليك مع تنزه عليك عقوبة يعاقبك الله بها
13:48قد يحرمك من اشياء وانت لا تشعر واحيانا تعاقب يعاقب في مثلا في مالك يذهب مالك. سيارتك حادث او نحو ذلك وانت لا تدري فليس معناه ان الله سبحانه لما يتوعد هنا الوعيد الصريح يذيقه من عذاب اليم يأتي شخص يقول والله ناس الحرم
14:10ولا جاهم شيء ولا اصيبوا بشيء هذا غير صحيح طيب يقول ابن مسعود رضي الله عنه لو ان رجلا بعدن عدن او بابين في اليمن قصد او اراد ان يلحد في المسجد الحرام وهو في بلده لاذاقه الله العذاب الاليم
14:31يعني لو ان اي انسان في اقصى الارض ونوى وقصد ان يخرج من بيته يذهب الى الحرم ليلحد فيه ويعصي الله فيه اذاقه الله العذاب الاليم في بلده المسألة خطيرة
14:48طيب هذا كله ماذا؟ هذا كله تعظيم لبيته. لبيت لبيته يعني ما فيه ما فيه اذا معصية يعصي الانسان بها ربه بمجرد ان ينوي فيعاقب عليه الا الا المسجد الحرام. يعني انت الان لو لو انك
15:09اردت ان تعصي الله وانت في المسجد الان ثم قلت والله انا اريد الان ان اخرج واعصي الله في اي معصية من المعاصي لا تعاقب حتى تباشرها اذا باشرتها يعني جاء حقت العقوبة. اذا مثلا خرجت المسجد وقلت انا ساريد يعني قصدت المعصية
15:31ثم صرفت النظر عنها ما عليك شيء لكن المسجد الحرام لا يختلف اذا اردت ان تعصي الله وانت في دارك تذهب الى المسجد الحرام لتعصي الله فيه فانك تعاقب ولو لم تباشر ولو صرفت النظر عن
15:49ان تذهب الى المسجد الحرام طيب بعد هذا التعظيم والتنويه بالمسجد الحرام تأتي الايات بعد ذلك في الحديث عن فرضية الحج وبناء البيت. تفضل. احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله في قوله تعالى واذكر اذ بوأنا بينا لابراهيم مكانا
16:17البيت ليبنيه وكان قد رفع زمن الطوفان وامرناه الا تشرك بي شيئا واطهر بيتي من الاوثان والقائمين المقيمين به والركع السجود جمع راكع وساجد. واذن نادي في الناس بالحج كيف نادى على جبل ابي قبيس يا ايها الناس ان ربكم بنى بيتا واوجب
16:57فعليكم الحج اليه فأجيبوا ربكم والتفت بوجهه يمينا وشمالا وشوقا طوبى فاجابه كل من كتب له ان يحج من اصلاب الرجال وارحام الامهات لبيك اللهم لبيك. وجواب الامر يأتوك رجالا مشاة. جمع راجل كقائم
17:27وقيام ووكبانا على كل ضامر. اي بعيد مهزول. وهو يطلق على الذكر والانثى سيأتين اي الظوام حملا على المعنى من كل فج عميق طريق بعيد ليشهدوا ان يحضوا منافع لهم في الدنيا بالتجارة او في الاخرة او فيهما اقوال
17:57ويذكر اسم الله في ايام معلومات. اي عشر ذي الحجة او اقوال على ما رزقهم من بهيم نأتي الى الانعام الابل والبقر والغنم التي تنحوا في يوم العيد وما بعده من الهدايا والضحى
18:27فيا فكلوا منها اذا كانت مستحبة. واطعموا البائس الفقير. اي شديد الفقر ثم ليقضوا تفثهم ان يزيلوا اوساخهم وشعثهم كطول الظفر وليوفوا بالتخفيف والتشديد وليوفوا. وليوفوا ندورهم من الهدايا والضحايا
18:57وليطوفوا طواف الافاضة بالبيت العتيق اي القديم. لانه اول بيت وضع طيب واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت واذ هذي متعلقة لانها ظرفية زمانية للماضي تتعلق بفعل محذوف تقديره. واذكر يا محمد
19:25اي او اذكر ايها القارئ والمستمع والمخاطب اذكر حينما بوأنا اي وقت وزمن بوأنا لابراهيم بوأنا من الباءة وهي المنزل والمكان يعني هيأنا لابراهيم وبينا له المكان الذي يبنيه. وهو مكان الكعبة الذي اختاره الله
19:50قال بوأنا لابراهيم مكان البيت مكان البيت يعني البيت غير موجود. فهيأ الله له المكان وعينه مكان البيت ليبنيه قال المؤلف هنا وكان قد رفع زمان الطوفان وامرناه قال رفع
20:13زمان الطوفان البيت المسجد الحرام او نقول الكعبة بالاخص من الذي بناها خلاف عند اهل التفسير واهل التاريخ قالوا مختلفين هم عندهم من الذي اول من بناها وقال بعضهم اول من بناها الملائكة
20:34وقيل ادم وقيل وقيل ابراهيم ومن قال انه الملائكة او ادم قالوا لما جاء الطوفان واغرق الله قوم نوح عليه السلام ذهب البيت اراد الله سبحانه وتعالى ان يعيده مرة مرة اخرى. فامر ابراهيم ان يبنيه
20:59ولكن الذي يظهر الذي يظهر والله اعلم ان الذي بناه ابراهيم. وهذا هو المشهور عند كثير من اهل العلم ان الذي بنى البيت ابراهيم. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال واذ يرفع ابراهيم
21:16البيت اه يعني بين الله سبحانه وتعالى اذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل دل على ان الذي رفعه وبناه هو ابراهيم ولانه قال في موضع اخر قال اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع
21:36اه ما كان فيه بيت بعد ذلك بنى بنى البيت الذي يظهر ان الذي بناه هو ابراهيم لان الله قال هنا ايضا بوأنا لابراهيم اي هيأنا له المكان وعيناه وحددناه له
21:51فقامت بناءه هذا هو الصحيح قال الله عز وجل بوأنا لابراهيم كان البيت الا تشرك اي وامرناه الا تشرك بي شيئا فنهاه عن الشرك امره بالتوحيد ونهاه عن الشرك قال لا تشرك بي شيئا اي شيء من انواع الشرك مطلقا
22:16فنهاه عن الشرك بالله عز وجل. لان الشرك محبط للعمل لان اشركت ليحبطن عملك. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون اقام ابراهيم البيت لاقامة توحيد الله اقامة توحيد الله سبحانه وتعالى
22:37الطواف لله واقامة المناسك لله والحج لله والعمرة لله. قال الا تشرك بي شيئا ثم قال وطهر بيتي للطائفين طهر البيت. قال المؤلف طهر البيت من الاوثان ولكن الصحيح ان التطهير هنا يشمل التطهير
23:01الحسي والمعنوي التطوير المعنوي ان يطهر من الاوثان والاصنام وان يطهر من الشرك وان يطهر من المعاصي. هذي كلها نسميها تطهير حسي في تطهير معنوي وهو تنظيفه تنظيفه من الاوساخ
23:20يدخل فامر ابراهيم بتنظيف البيت وايضا امر المسلمون بان يقوموا بتنظيف البيت واحترامه وعدم تلويثه وعدم تنجيسه. قال وطهر بيتي لمن؟ قال للطائفين الطائفون جمع طائف والطائف هو الذي يطوف بالبيت. يؤدي شعيرة الطواف سواء في حج او عمرة
23:46او او طواف مستحب يعني يستحب ان يكثر الانسان اذا جاء الى هذه البقعة ان يكثر من الطواف. لان الطواف لا لا يشرع الا في هذا المكان ولذلك قدمه الله قال للطائفين ثم قال والقائمين. قال المؤلف القائمين اي المقيمين به
24:07يعني طهر البيت لمن يطوف بهذا البيت ولمن لمن يقيم به. والذي يظهر والله اعلم ان القائمين هنا هم هم هنا للصلاة يعني القائم الذي يؤدي الصلاة يسمى قائم نعم امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما. ساجدا وقائما في شرع
24:31ان او يوصف الانسان المصلي بانه قائم. قائم يصلي. الله عز وجل قال طهر بيتي لمن يطوف بالبيت ولمن يصلي لمن يؤدي الصلاة او يؤدي الطواف. قال والقائمين والركع السجود
24:50اي منهم القائم ومنهم الراكع ومنهم الساجد دليل على كثرتهم واختلاف صلاتهم. فتجد هذا هذا ساجد وهذا راكع وهذا قائم. لكثرتهم اعطاهم الله الصورة انهم متنوعين. فمنهم الذي يطوف حول البيت ومنهم الذي يصلي قائما ومنهم الذي هو راكع ومنهم الذي هو ساجد. كل هذه
25:14يؤدون الصلاة قال المؤلف الراكع الركع قال جمع راكع والسجود قال اي راكع وساجد المصلين المصلين الذين يصلون منهم القائم ومنهم الراكع ومنهم الساجد قال بعدها لما لما امره هيأ له المكان
25:39وامره بالتوحيد وتطهير البيت لهؤلاء قال واذن في الناس بالحج يعني يعني نادي الناس ان يحجوا ويقصدوا هذا البيت قال واذن اي نادي. الاذان هو النداء. قال في الناس بالحج قال فنادى فنادى ابراهيم
26:03قال المؤلف هنا على جبل ابي قبيس هذا ورد عن عن ابن عباس ومجاهد وغيره ان ابراهيم عليه السلام صعد جبل ابي قبيس. مكة يحيط بها جبلان عظيمان جبلان عظيمان يسمان
26:21الاخشبين سماني الاخشبين هذان جبلان عظيم ان احدهما يقع شرق وهو جبل ابي قبيس جبل ابي قبيس وهو موجود الان والاخر يقع في جهة الشمال ويسمى جبل قيقعان هذان جبلان
26:42قيل ان ابراهيم عليه السلام صعد جبل ابي قبيس لانه لانه اشرف واعلى يعني مشرف على على الكعبة هو عالي. قال صعد الجبل جبل ابي قبيس ونادى وقال يا ايها الناس ان ربكم بنى بيتا واوجب عليكم الحج اليه. فاجيبوا ربكم. والتفت
27:06بوجهي يمينا وشمالا وشرقا وغربا قال المؤلف فاجابه كل من كتب له ان يحج. يعني اسمع بصوته اقطار الارض واسمع الموجودين في زمانه ومن سيوجدون وهم لم يوجدوا. قال فاجابه كل من كتب له ان يحج من اصلاب الرجال
27:33يعني يعني من هم في اصلاب ابائهم؟ وارحام الامهات ومن هو موجود. فقالوا لبيك اللهم لبيك. يعني اجابة بعد اجابة. فاستجابوا لربهم قال جواب الامر واذن في الناس بالحج اذن يأتوك. هذا الجواب. يعني اذن فان اذنت يأتوك رجالا. رجالا ما معناها؟ ليس رجالا معناها
28:03ضد النساء لو قلنا انها ضد النساء معناته الحج على الرجال فقط لا الرجال هنا مراد به جمع راجل وهو الذي يمشي على قدميه يقال هذا راجل يمشي وهذا راكب. هذا راكب وهذا راجل
28:20هذا معناه الراجل الذي يمشي على قدميه. قال يأتوك رجالا اي مشاة جمع راجل قائم وقيام وعلى كل ظامر اي ركبانا على كل ظامر قال الظامر هي البعير المهزول قال وهو يطلق على الذكر والانثى من الابل
28:44الناقة والجمل يسمى ضامر طيب لاحظ اولا ان الله قال يأتوك رجالا فقدم المشاة لماذا قدم المشاة على الراكبين قال لكثرتهم لكثرتهم ولانهم يأتون من اماكن بعيدة فلكثرة من يمشي
29:07قدمهم وفيه ايضا سرعة استجابة لا ينتظر ان تتوفر له الراحلة انطلق. لما سمع ابراهيم ينادي انطلق للحج قال وعلى كل ظامر الظامر قال الابل الهزيلة طيب ليش وصفت الابل بانها هزيلة؟ قال لانها تقطع مسافات شاسعة. ولا شك انها ستتأثر بالمشي الكثير فتضعف. والظامر هو الذي
29:33بطنه قالوا على كل ظامر قال يأتينا يأتينا قال اي الظوامر يعني المراكب التي يركبونها من الابل. قال حملا على المعنى يأتينا مؤنث قال لانك وامر مذكر ويأتينا مؤنث قال لانه يقصد به يقصد به الابل
29:58قال يأتينا من كل فج عميق اي من كل طريق بعيد. الفجاج هي الطرقات بين الجبال الطرقات بين جباله فيقطعون المسافات الشاسعة ويقطعون هذه ويأتون بين هذه الطرقات التي تكون بين الجبال الفجاج
30:19يأتي من كل فج عميق. طيب لماذا يأتون قال يشهد للتعليل اي لاجل ان يشهدوا. قال ما معنى يشهدوا؟ قال يحضر منافع لهم. اذا حضروا اذا حضروا وجاؤوا مؤدين يعني شعيرة الحج فانه يحصل لهم منافع كثيرة
30:41طيب ما هي ما هذه المنافع؟ قال منافع دنيوية ومنافع اخروية. المنافع الدنيوية بالتجارة. لان الله اباح للحجاج ان يتجروا. ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم الانسان يجوز له ان يأتي بالبضائع
30:59من بلده فيبيعها وهو حاج فيها منافع فيها مصالح او يأتي ويحضر ويبيع ويشتري ويتكسب كل ذلك جائز. ولانهم كانوا يأتون الى مكة قديما بوقت كافي فيحظر قبل الحج بشهر شهرين اه يبيع ويشتري ويتكسب ففيه مصالح فيه منافع دنيوية
31:23وكذلك منافع اخروية قال في الاخرة المنافع الاخروية من الاجور لان مكة هي مكان تعظيم الاجور ومحط الذنوب فيأتون الناس ليستغفروا ويتوبوا ويعترفوا بذنوبهم ويطوف ويكثر من الطواف والاستغفار والتوبة والطاعات والعبادات
31:46صدقات وكثرة الصلوات وقراءة القرآن كل هذه وخاصة ان مكة معظمة للاجور فيها والذي يصلي عند الكعبة الصلاة الواحدة عن مئة الف صلاة وكم تصلي من صلاة؟ وكم يكتب لك من الاجور فيها؟ بل ان الاعمال الاخرى كالصيام وقراءة القرآن وغير
32:08من العبادات معظمة معظمة عند الله ففيها منافع كثيرة منافع اخروية فهي تشتمل الاية على المعنيين قال فيهما قال الاول يشهد منافع هذي المصلحة الاولى. والثاني قال ويذكر اسم الله في ايام معلومات. قال يذكر اسم الله على اي
32:29شيء قال على ما رزقهم من بهيمة الانعام. لان لان المعتمرين والحجاج يأتون معهم بالهدي بالهدايا فيذبحون في مكة ويذكرون فيذكرون اسم الله عليها ويذبحونها لله فيقربون القرابين ويتصدقون على الفقراء على فقراء الحرم. ففيها مصالح
32:51قال يذكر اسم الله في ايام معلومات. ما هي هذه الايام المعلومات الى هي عشر ذي الحجة وهذا هو الصحيح. انها عشر ذي الحجة. هاي الايام المعلومات وقيل يوم عرفة او يوم النحر. او ايام التشريق معها كلها صحيحة
33:11كلها تشمل تسمى تسمى ايام الحج وتسمى العشر وتسمى الايام المعلومات اما الايام المعدودات واذكروا الله في ايام معدودات فهذه هي ايام التشريق لان الله قال بعدها فمن تعجل في يومين هذي تسمى ايام التشريق
33:32طيب قال على ما رزقهم من بهيمة الانعام يذكر اسم الله يعني عند الذبح وهذا يدل على وجوب ذكر اسم الله عند الذبح وان ان الذبيحة او الهدي او الاضحية
33:47او اي او اي ذبيحة تذبح ولا يذكر اسم الله عليها لا يجوز اكلها الا ان يكون ناسيا ان كان ناسيا فالناس معذور اما ان يأتي ولا يذكر اسم الله قاصدا فهذه بهيمة هذه الذبيحة محرمة
34:05او يذكر اسم غير الله كما يقال باسم المسيح باسم كذا باسم فلان او يقول بسم الله والمسيح في شرك معه كل هذه تعتبر ميتة لا يجوز اكلها. لا يجوز
34:19فلابد ان يذكر اسم الله عليها قال على ما رزقهم وهذا دليل على ان البهائم والابل والغنم وما يقدمه الحاج والمعتمر من الهدايا والمناسك رزق من الله سبحانه وتعالى وهو الذي سخرها ورزقه اياه. على ما رزقه من بهيمة الانعام. بهيمة الانعام هي الابل والبقر والغنم
34:44التي تنحر قال تنحر متى؟ قال تنحر يوم العيد اذا جاء يوم العيد شرع النحر هذا بالنسبة للحجاج حجاج يبدأ الهدي ذبح الهدي بيؤمن يوم العيد من يوم العيد يبدأ ذبح الهدي الى اخر ايام التشريق. امامه يعني اربعة ايام يوم العيد وثلاثة ايام التشريق
35:06اما من يسوق الهدي للعمرة وهذه سنة سنة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وان كان بعض الناس ما يدري عنها او لا يعرف حكمها هذه شعيرة هذه سنة ان يساق الهدي
35:21الى للمعتمر يعني انت اردت ان تعتمر لك ان تسوق الهدي ان تسوق الهدي من من دارك من بلدك من الطائف من من الميقات المهم انك تدخل مكة ومعك الهدي هذي تسمى
35:35سوق الهدي هذا يجوز اما ان تذهب الى مكة بعد ما تنتهي من العمرة تذهب وتذبح هذا غير مشروع ما فعله الصحابة. لكن الذي الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته انهم ساقوا الهدي في العمرة. فهذا جائز
35:51فهذا الجائز متى ينحر؟ اذا اذا انتهيت من عمرتك تنحره تنحره اذا انتهيت من عمرتك فهذه سنة هل يجوز الاكل منه والا يوزع على الفقراء ولا يؤكل منه قال الله عز وجل
36:08وكلوا منها وكل منا فدل على جواز الاكل من الهدي والاضاحي الهدي والاضاحي يجوز الاكل. طيب ما الذي لا يجوز الاكل منه؟ نقول الفدية الفدية فدية الاذى او فدية ارتكاب محظور من محظورات الاحرام
36:28فاذا ارتكب محظورا من محظورات الاحرام ولزمته ولزمه ان لزمه ان يذبح دم او مثلا ارتكب فدية الاذى كأن مثلا يحلق رأسه او مثلا يلبس مخيطا او اي محظور من محظورات الاحرام في هذه الحال او تجاوز الاحرام تجاوز الميقات بغير احرام فهذه عليه دم هذا
36:54الذي يسمى فدية. هذه الفدية لا يجوز الاكل منها الفيديو هذي تذبح ويتصدق بها على الفقراء طيب قال فكلوا منها يقول اذ اذا كانت مستحبة هذه يعني الهدي والاضاحي ونحوها هذي مستحبات
37:16والصحيح جواز الاكل منها يجوز الاكل منها واستحب العلماء التثليث بها. بمعنى انه يثلثها فيجعل ثلثا منها يجعل ثلثا منها للفقراء وثلثا منها يهديه لاحبابه واقاربه وثلثا منها يأكله طيب
37:40وكلوا منها واطعموا البائس الفقير قال البائس شديد الفقر من البؤس وهو الفقر البائس الفقير اي الشديد الفقر يجوز ان ان تطعم من الهدي ومن ايضا فدية الاذى الدم والاضاحي
38:05هذه يشرع لك ان توزعها على الفقراء. وان تبحث عن عن من هو اشد فقرا كما قال تعالى فقير قال فاذا ادوا قال هنا فاذا ذبحوا ونحروا قال ثم ثم ليقضوا
38:26التفتهم اي الحجاج الذين جاؤوا لاداء مناسك الحج فانهم يؤدونها وبعد ما يؤدونها ويذبحون وينحرون الهدي بعد ذلك يجوز لهم ان يتحللوا ان يتحللوا من الاحرام واذا تحللوا من الاحرام حلقوا رؤوسهم
38:50حلقوا رؤوسهم وازالوا اوساخهم قال تعالى يقضوا تفثهم. التفث هي الاوساخ والشعث الذي يصيب الانسان برأسه. ومع طول الوقت وطول الاظافر ونحوها يعني يغتسل ويتنظف هذا معناه فالحج اذا جاء الانسان كما كما شرعه النبي صلى الله عليه
39:17ثلاثة ثلاثة انواع الانساك ثلاثة متمتع وقارن ومفرد المتمتع ان يأتي بعمرة في اشهر الحج ثم يتحلل منها فاذا جاء اذا جاء الحج يحرم من مكانه يحرم فيقول يحرم من مكانه يقول لبيك حجا. واذا جاء في اداء العمرة
39:42يقول لبيك لبيك عمرة متمتعا بها الى الحج. فيؤدي العمرة ثم يتحلل ويبقى في مكة فاذا جاء وقت الحج احرم بالحج من اي مكان من اي مكان هذا نسميه متمتع ويلزم يلزم الهدي الهدي اذا كان اذا كان جاء من خارج من خارج مكة
40:02هذا وهو وهو افضل الانساك النوع الثاني هو القارن وهو ان يدخل مكة ويحرم بالعمرة يقرن بين العمرة والحج فيقول لبيك عمرة وحجا ثم يدخل بعمرة وحج وله ان يؤدي العمرة يطوف بالبيت ويسعى
40:25ولكن لا يحلق ولا ولا يتحلل من احرامه. يبقى لانه قرن الحج بالعمرة فيبقى على احرامه حتى حتى يأتي الحج فاذا جاء حج دخل في الحج والمفرد هو الذي يأتي بالحج فقط دون عمرة. فيقدم فيقدم الى مكة واذا مر بالميقات قال لبيك حجا. وبقي على احرامه حتى
40:50ليلة العيد فاذا جاء ليلة العيد او فجر العيد او يوم النحر له ان يفعل ثلاثة اشياء او اثنين من ثلاثة فيتحلل له ان يرجم يرمي جمرة العقبة ويطوف ويحلق فاذا فعل اثنين من هذه الثلاثة
41:11فانه يتحلل. التحلل الاول ويجوز له كل شيء الا النساء فاذا فعل الثلاثة تحل له كل شيء حل له كل شيء. النحر لا يدخل فيه ما لنا علاقة في النحر
41:23النحر لا يدخل فيه الذي يدخل التحلل يعني يتحلل من احرامه هو رمي جمرة العقبة يوم العيد والطواف طواف الافاضة والحلق فاذا فعل هذه الاشياء الثلاثة او فعل اثنين منها
41:44تحلل تحلل فسخ احرامه ولبس واغتسل وحلق او قد يكون قد حلق فيزيل الاوساخ والاظافر ويتطيب ويلبس احسن ثيابه. هذا معنى ليقظوا تفثهم. قال واليوفو نذورهم. قال بالتخفيف والتشديد يعني قراءتان
42:08وكلها عن عاصم. رواية حفص عن عاصم ورواية شعبة عن عاصم. فحفص يخفف شعبة يشدد واليوفو او وليوفوا ويوفوا ويوفوا المعنى واحد. نذورهم اي ما نذروه من اداء الحج. او نذروه من الهدي او نحوه. فيجب عليهم ان
42:30شوفوا بندورهم. قال ان الهدايا والضحايا وليطوفوا بالبيت العتيق. وهذا يسمى طواف الافاضة او طواف الزيارة او الطواف طواف الحج وهو ركن من اركان الحج لابد ان يطوف بالبيت متى يبدأ طواف يبدأ بعد منتصف الليل
42:54ليلة النحر له ان يطوف الى ان ينتهي شهر ذي الحجة كله وقت للطواف. متى ما اراد يطوف وليطوفوا بالبيت العتيق قال معنى العتيق اي القديم لانه اول بيت وضع للناس او لان الله اعتقه من تسلط الجباب
43:16عليه المعنى واحد طيب واصل احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله في تفسير قوله تعالى ذلك خبر مبتدأ مقدر اي الامر او كان وضعني كالمذكور ومن يعظم حرمات الله هي ما لا يحل انتهاكه. فهو اي
43:42صيمها خير له عند ربه في الاخرة. واحلت لكم الانعام اكلا بعد الذبح. الا اما يتلى عليكم تحيمه في حرمت عليكم الميتة. حرمت عليكم الميتة. الاية فالاستثناء منقطع ويجوز ان يكون متصلا. والتحريم لما عوض من الموت ونحوه. فاجتنبوا
44:12اجس من الاوثان من البيان. اي الذي هو الاوثان واجتنبوا قول الزور. اي الشرك وبالله في تلبيتكم او شهادة الزور. حنفاء لله مسلمين عادلين عن كل دين سوى دينه غير مشركين به تأكيد لما قبله وهما حالان من الوقت
44:42ومن يشرك بالله فكأنما خر سقط من السماء. فتخطفه الطير اي تأخذه هو بسرعة او تهوي به الريح اي تسقطه في مكان سحيق بعيد. فهو لا خلاصه ذلك يقدر قبله الامر مبتدأ. ومن يعظم شعائر الله
45:12فانها اي فان تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم. بان تستحسن وتستسمن من تقوى القلوب منهم سميت شعائر لاشعارها بما تعرف به انها هدي. كطعن حديدة بسنامها بما تعرف في اشعارها بما تعرف. احسن الله اليكم. انها هدي كطعن حديدة بسنان
45:46بسنامها لكم فيها منافع لكم فيها منافع كركوبها والحمل عليها ما لا يضرها اله الى اجل مسمى واقتنها. ثم محل اي مكان حل نحرها الى البيت العتيق اي عنده. والمراد الحرم جميعه. طيب
46:16بارك الله فيك. ذلك ومن يعظم حرمات الله. ذلك هذه يسميها بعض اهل العلم فصل الخطاب رسم الخطاب مثل اما بعد لانها تفصل جملة سابقة عن جملة قادمة ذلك ومثلها في سورة صاد هذا وان للطاغين. هذا وان للمتقين
46:41فهذا فصل ذلك ستأتينا الان هنا ذلك ومن يعظم حرمات الله ذلك ومن يعظم شعائر الله ذلك اكثر من موضع في سورة في سورة الحج ذلك يعني ذلك هو من ومن عوقب وذلك ومن عاق بمثل ما عوقب به
47:05ستأتي يعني الشاهد منها انها للفصل قال ذلك قال خبر. اين المبتدأ؟ قال الامر ذلك. الامر يعني والشأن الذي ذكرناه ذلك ثم جاء بجملة جديدة قال ومن يعظم حرمات الله
47:23اي تعظيم الحرم وتعظيم ان ينتهك فيه شيء من حرمات الله. وتعظيم ان يعصى الله فيه. وتعظيم ان يراد فيه بالحاد بظلم كل ذلك من حرمات الله. فلا يجوز لا يجوز حتى الجدال بغير فائدة لا يجوز ولا الرفث ولا فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج
47:50ولا يجوز المعاصي وارتكابها في في المقدسات المعظمة او عند البيت. كل هذه من حرمات الله. قال ذلك ومن يعظم حرمات الله ينبغي ينبغي للحجاج والقادمين واهل مكة وكل من من اقام بمكة او كان زائرا لمكة ان يعظم
48:10هذه البقعة تعظيمها ان لا يفسق وان لا يفسد والا يعصي الله فيها كما مر معنا قال ذلك من يعظم حرمات الله فهو اي فهذا التعظيم خير له عند ربه في الاخرة. لانك اذا عظمت وعرفت حق الله وحق هذا
48:30وحفظت ان تعصي الله فيه كان ذلك خيرا خيرا لك في دينك ودنياك وفي اخرتك. قال واحلت لكم الانعام اي احل الله لكم بهيمة الانعام ذبحها سواء كان هديا او اضحية او نحو ذلك. واحلت لكم بهيمة من الانعام
48:52والمراد بحلها اي حل اكلها بعد الذبح الا ما يتلى عليكم من المحرمات اين تليت علينا؟ قال تليت عليكم في في مواضع اخرى ابتليت في البقرة انما حرم عليك الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به. ما اهل وما اهل به لغير الله. وايضا في سورة النحل
49:16وايضا في سورة المائدة حرمت عليك الميتة والدم الى اخره. قال هذه الماء الذي تتلى عليكم هذه محرمة. لا يجوز اكلها قال هنا فالاستثناء منقطع. يقول احلت لكم الانعام لكن
49:34ما حرمه عليكم ليس حلالا ولا يدخل في في الاباحة هذا منقطع. قال ويجوز ان يكون متصلا متصلا يعني حرمت عليكم حلت لكم الانعام الا ان الانعام التي لا يجوز اكلها فهو جزء من الاستثناء. يعني استثناء من المستثنى منه هذا متصل
49:59متصل قال والتحريم لما عرض من الموت ونحوه يقول حرمت هذه ايش سبب تحريمها؟ قال لانها ميتة ماتت او شبه ميتة موقودة ومتردية ونطيحة ونحو ذلك واكل السبع او ذبحت
50:17ولم يذكر اسم الله عليها فهي في حكم الميتة. قال فاجتنبوا الرجس من الاوثان تجتنب الانجاس والارجاس والمحرمات من الاوثان وغيرها فمن هنا بيانية من بيانية يعني اجتنبوا الاوثان التي هي الرجز
50:37هذا معناه اجتنبوا الاوثان التي هي النجاسة والرجس لان اشد الانجاس الشرك بالله انما انما المشركون نجس الشرك هو اشد الانجاس والارجاس. قال اجتنبوا الاوثان وعبادة الاوثان عند الحرم وتقديسها وتعظيمها
51:01سواء يعني عبادة الاصنام المعروفة والاوثان او عبادة الاولياء الذين بعضهم يعبدون الاولياء ويعظمونهم ويدعونهم عند الحرم يا فلان يا فلان كل هذه هذا شرك بالله المقصود من الاوثان اي الا تشركوا بالله. يبينها ماذا؟ يبينها قوله حنفاء لله غير مشركين به. قال ايضا واجتنبوا
51:28قول الزور قول الزور ما هو؟ قال كل قول محرم كل قول محرم معصية شرك اه شهادة زور او نحو ذلك كلها داخلة في ذلك. قال واجتنبوا قول الزور الشرك بالله في تلبيتكم مثلا
51:49كما كما كانت تفعل كما كانت كما كان يفعل المشركون في تربيتهم اه او شهادة الزور او نحو ذلك. قال فالواجب عليكم ان تكونوا حنفاء حنفاء لله. قال مسلمين عادلين عن كل دين سوى دينه. معنى عادلين يعني مائلين. العدول
52:11قال ان تعدل عن كل دين الا دين الاسلام. هذا معنى الحنيف سمي ابراهيم حنيفا ودين ابراهيم دين الحنيفية. لانه مال عن كل الاديان واقبل على ربه فهذا معناه فالاديان كثيرة والمعبدات كثيرة فمنهم من يعبد الاوثان والاصنام والاولياء ويعبدوا الحجر والشجر
52:36فهؤلاء تترك عباداتهم ويقبل العبد على ربه هذا معنى حنفاء لله قال غير مشركين به كلها حال قال تأكيدا لما قبله يعني الحنيف هو الذي لا يشرك بربه قال ومن يشرك بالله
52:57قال من يشرك بالله ويقع في الشرك صغيرا او كبيرا. كل هذا تحذير من ان يشرك بالله عند اجل البقاع وهي الكعبة وتجد الان او تجد في بعض الازمنة من يطوف بالبيت
53:13ويشرك يشرك او يفعل اشياء عند البيت من الشركيات. كل ذلك لا يجوز محبط للعمل قال ومن يشرك بالله فما النتيجة؟ قال هذا الذي يشرك بالله كأنما خر اي سقط من السماء
53:32فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. هذا تشبيه. نسميه تشبيه بلاغي تشبيه بلاغ كأن الذي اشرك الذي شاء اشرك بالله وعبد معه غيرها. وعظم غيره وصرف عبادة لله
53:48لهذا المخلوق الضعيف اذا فعل ذلك كانه سقط من اعلى مكان من جبل شاهق ثم لما سقط فجاءت الطيور وتخطفته الطيور. اخذته بسرعة ومزقته. او سقط في مكان سحيق بعيد المدى
54:09كيف هذا التشبيه؟ ما وجه تشبيه؟ نقول لان صاحب التوحيد صاحب الاسلام في اعلى في اعلى عليين فاذا اشرك سقط الى اسفل سافلين. طيب قال في مكان سحيق اي بعيد
54:26ذلك جاءت ثانية ذلك اي الامر ذلك. مثل ما وضحنا لكم ومن يعظم شعائر الله. الاولى قال حرمات الله. يعني اولا تعظم ما حرم الله ثم تعظم ما شرعه الله الشعائر جمع شعيرة وما شرعه الله. سواء في عند الحرم سواء عند الكعبة
54:49من تعظيمك المقام والبيت والطواف والسعي او في الاماكن المقدسة عند الجمرات وفي منى وفي مزدلفة وغيرها ذلك ومن يعظم شعائر الله جمع شعيرة وهي التي شرعها الله سبحانه قال فانها اي فان تعظيمها قال وهي
55:12البدن الهدي ايضا يدخل في الشعائر التي تهدى للحرم بان يستحسن او يستحسن وتستثمن يقول ايضا هذي لان ليش خص البدن هنا؟ لان ما يأتي بعدها الحديث عن البدن. فقال من يعظم شعائر الله بان
55:32يذهب ويختار من البدن او من الهدي الطيب الغالي الثمن فيستحسن المستمع الطيب السمين. هذا الذي هذا من تقوى القلوب. لا ان يبحث الى ارخص شيء سواء في الهدي او في الاضحية يشتري اقل الاسعار والهزيل الضعيف ويقول هذا لله انت تقدم قربة لله ينبغي ان تحرص على
55:57تكون هي اطيب شيء ان الله طيب لا يقبل الا طيبا قال من تقوى القلوب قال هذه الشعائر التي يعظمها الانسان انما يعظم انما تعظيم انما تعظيمها هو من تقوى القلوب اي من القلوب
56:16سميت شعائر لاشعارها بما تعرف بانها هدي يقول يقول اذا قلنا الهدي شعائر مش شعائر. بمعنى ان توضع عليه القلائد او مثل ما ذكر هنا تطعن بحديدة تجرح مع سنامها
56:34فيعرفون فتعرف انها انها هدي فلا احد يتعرض لها لكم فيها منافع يقول هذا الهدي اذا سقتموه معكم وجئت بهم وجئتم به معكم في في العمرة او الحج فان هذه هذه هذا الهدي لك ان تنتفع به. كيف ينتفع به
56:55قال لك ان تركب ولك ان تحلب تشرب من حليب اذا ما حلبت اين يذهب الحليب؟ احلب واشرب ما دام انه معك وايضا كل وايضا اركب منه اركب عليه. واحمل عليه اثقالك
57:12لا يضر ذلك لكم فيها منافع الى اجل مسمى الى وقت نحرها الى وقت نحرها ثم محلها اي مكان حل نحرها يقول ثم محلها ما الفرق بين محلها او محلها ومحلها المحل والمحل
57:33ما الفرق بين المحل بالكسر والمحل بالفتح نقول المحل اي وقت وقت احلالها والمحل مكان احلالها وقت الاحلال ومكان الاحلال وثم محله اي مكان حل نحرها. الى البيت العتيق اي عنده والمراد الحرم جميعه. يقول وقت نحرها
57:59له وقت ما تنحرها اذا جئت الى مكة لا تنحرها في زمن او في وقت النحر. ومثل ما ذكرنا في العمرة بعد ادائها وفي الحج ليلة النحر او منتصف ليلة النحر او يوم العيد. يوم العيد يبدأ نحر الهدي نحر الهدي. هذا زمانه هذا وقته
58:23واما المكان المكان فانه في الحرم في الحرم. الله سبحانه وتعالى قال الى البيت العتيق البيت العتيق تأكيد على ان تصل الى هذا المكان كما قال سبحانه وتعالى في موضع قال هديا بالغ الكعبة. فحد الكعبة او البيت يعني المسجد. فكلها حرم كله حرم. فمن فمن
58:45نحر في مزدلفة او في منى او في فجاج مكة كل ذلك من الحرام كل ذلك من الحرم طيب نقف نقف عند هذي الاية وهي الرابعة والثلاثون ولكل امة جعلنا منسكا
59:08نقف عندها وان شاء الله اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين