كتاب التوحيد الباب (١٠) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله بيان حكم الذبح لغير الله نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
0:26شريك له الاية وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن
0:46الله من غير منار الارض رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لا يجوزه
1:06واحد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب. قالوا له قرب ولو ذبابا ذبابا فخزنوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب. فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا
1:26يمدون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي
1:51اي ذبحي مع قوله لله رب العالمين فالذبح يكون عبادة لله وحده فالذبح يكون عبادة لله وحده واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك
2:16فمن ذبح لغير الله فقد اشرك فمن ذبح لغير الله فقد اشرك والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح والامر بالذبح دليل على كونه عبادة لله
2:38والامر بالذبح دليل على كونه عبادة لله فتقدير الاية وانحر لربك فتقدير الاية وانحر لربك وما كان عبادة لله وجعل لغيره فانه يكون شركا وما كان عبادة لله وجعل لغيره فانه يكون شركا فمن ذبح لغير الله فقد اشرك
3:07والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله
3:29واللعن لا يكون الا على فعل محرم اشد التحريم واللعن لا يكون الا على فعل محرم اشد التحريم مما يسمى كبيرة مما يسمى كبيرة. فالذبح لغير الله كبيرة فالذبح لغير الله كبيرة
3:51واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب
4:11الحديث رواه احمد في عزو المصنف واطلاق العزو اليه يراد به عند اهل العلم اي كتاب له يرادوا به المسند والحديث المذكور مفقود منه وانما هو عند الامام احمد في كتاب الزهد
4:33وانما هو عند الامام احمد في كتاب الزهد فرواه في كتاب الزهد عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال ثم ذكر القصة واسناده صحيح واسناده صحيح
4:53ومثله لا يقال من قبل الرأي ومثله لا يقال من قبل الرأي لما فيه من خبر عن غيب مضى لما فيه من غيب خبر عن غيب مضى فهو مرفوع حكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
5:14تقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار اي ذبح لصنمهم متقربا اي ذبح لصنمهم متقربا فوقع في الشرك ودخل النار. فمن ذبح لغير الله فقد اشرك قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل لربك
5:45وانحر الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه فيلعن والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله. فيلتجأ الى من يجيره
6:05من ذلك السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم انه تأخير السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي
6:25صوت الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم قوله رحم الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده
6:43اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء ولما حسن له فعله تقرب به ولما حسن له فعله تقرب به نعم قال رحمه الله العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك عن القتل؟ ولم يوافقهم على طلب
7:09مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل وفي ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل
7:29الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله الله الثالثة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب
7:51لا ينتفع به في اكل ولا غيره لان ذبح الذباب لا ينتفع به باكل ولا بغيره ولكن مقصود اولئك المشركين هو تعظيم الخلق لصنمهم لكن مقصود اولئك المشركين هو تعظيم الخلق
8:14لصنمهم فحقيقة ما يقصد هو عمل القلب بان يتوجه معظما لذلك الصنم نعم