ما هو العام الذي يبقى على عمومه في آيات القرآن الكريم ؟ وما الذي ظاهره عام ولكن يراد به الخصوص ؟
0:00يقول والعام على ثلاث اقسام يقسم العلماء العام على ثلاثة اقسام يقولون عام باق على عمومه اتق على امومة يعني لم يستثنى منه ولم يخصص منه شيء مثل ماذا والله على كل شيء
0:19ما يمكن تقول والله على كل شيء قدير الا هذا الشيء والله بكل شيء ما يمكن تستثني وكذلك قوله تعالى كل نفس ذائقة الموت. ما تقول كل نفس ذائقة الموت الا هذه النفس. ما يمكن
0:37هذا باقي على عمومه والعام المراد به الخصوص يعني يأتي لفظ ظاهره العموم ولكن ليس مراد به العموم لماذا مثل قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم
0:56هذا ما يراد به العموم ان ما يراد به الخصوص الخصوص وفيه فيه ايضا غيرها يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله يعني محمدا واصحابه او نحو ذلك والعام المخصوص يقول وهذا كثير. ما من عام الا وقد خصص دخل عليه خصوص
1:18العام المخصوص كثير في القرآن مثل ولله على الناس حج البيت من استطاع كلمة لله على الناس عام ثم خصص. من خصص منه المستطيع يقول ما الفرق بين العام المراد بالخصوص والعام المخصوص
1:37قال الاول العام المراد به الخصوص لم يرد به اصلا العموم من اصل انت لما تقول الذين قال لهم الناس ما تقصد العموم اصلا حتى تستثني ما تقصد به العموم
1:52طيب يقول لا من جهة تناول اللفظ ولا من جهة الحكم لا ان تقصد لا بلفظا ولا حكما. لما تقول الذين قال لهم الناس انت ما تقصد العموم لا لفظا ولا حكما
2:05والثاني الذي هو العام المخصوص يريد به العموم ثم خصص طيب الاول لما تقول والذين قال لهم الناس وانت تقصد مثلا نعلم ابن مسعود ان الناس قد جمعوا لكم ابو سفيان
2:25تقصد شخص واحد زين؟ يقول هذا يسمى مجاز لانه نقله من معناه الحقيقي الى معنى اخر والثاني حقيقة الاول لما تقول الذين قال لهم الناس يقول قرينته ودليله عقلي ما في دليل ظاهر لان لا بد ان تعرف من العقل ان هذا المقصود به فلان
2:46والثاني دليله لفظي يعني موجود في اللفظ موجود في اللفظ