في قوله تعالى(لكل أمة جعلنا منسكا) قراءتان فما الفرق بين معنى منسكا بفتح السين وبين معناها بكسرها ؟
0:00قال المؤلف من سكن بفتح السين مصدر وبكسرها اسمه مكان اي ذبحا قربانا او مكانه يعني ان قوله تعالى منسكا فيها قراءتان القراءة الاولى منسكا بفتح السين منسكا وهذه قراءة الجمهور
0:25قراءة المؤلف ورواية حفص عن عاصم والقراءة الثانية قراءة حمزة والكسائي من الكوفيين يقرأون بالكسر ولكل امة جعلنا منسكا ما الفرق بين هذه القراءة وهذه القراءة قال اما من سكن فهو مصدر
0:50مصدر اقول هذا منسك وجمعه مناسك والمناسك مناسك الحج من الذبح والوقوف والطواف والسعي ونحو ذلك والرمي هذه مناسك الحج مناسك منسك الواحد منها منسك مصدر مسكت منسكا طيب قال اما بالكسر
1:15وهو اسم مكان منسك اسمه مكان اي مكان الذبح مكان الذبح او مكان العبادة الشعيرة الاول الذي قلنا انها مصدر بفتح السين منسك هذا مثل ما ذكرنا يعني العبادة التي تؤدى او الشعيرة التي تؤدى او الذبح الذي يؤدى
1:38اول قربان هذا يسمى منسك يسمى منسك بالفتح اما اذا كسرتها اذا كسرت وقلت منسكا فانه هذا المكان عرفات منسك ومنسك ومزدلفة منسك ومكان الجمرات منسك البيت منسك الكسر معناه المكان مكان العبادة مكان الشعيرة
2:04لكل امة جعل الله نوعا من العبادة ومكانا من العبادة يعني يعني ان القراءتين لا تتعارضان كلاهما يعطي معنى ويعطي فائدة ولذلك تنزل القراءة منزلة الاية هذي قاعدة تفسيرية ان القراءة تنزل
2:25منزلة ان القراءة تنزل منزلة الاية كأنها اية جديدة فمنسكا يعطي معنى وهو الشعيرة والعبادة ومن سكن بالفتح يعطيه معنى وهو المكان يعني هذه العبادات لها اماكن لا يجوز يعني
2:44لا يجوز ايضا انتهاك هذه الاماكن ولا يجوز تغييرها الذبح له مكان والوقوف له مكان والرمي له مكان والطواف له مكان طيب لكل امة من الامم الماضية جعل الله لها
3:00من سكن تختلف عن هذه الامة فكل امة لها عبادة لان الله قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فكل امة عبادة خاصة في في فروعها اما الاصول فهم كلهم متفقون على الاصول