بمجرد الإرادة فقط .. ماذا يحدث لمن أراد أن يعصي الله في الحرم ؟ سورة الحج
0:00قال سبحانه وتعالى في تعظيم هذا البيت قال ومن يرد ومن يرد فيه بالحاد يقول مؤلف الباء زائدة اين الباء التي في قوله بالحاد يعني يعني المعنى ومن يرد فيه الحادا
0:19لكن الباء ما نقص زائدة وانما نقول جيء بها للتأكيد للتأكيد لكن المؤلف يقصد انها زائدة من حيث من حيث اللغة ومن حيث الاعراب لانها زائدة في القرآن قال ومن يرد
0:37يعني يقصد في هذا البيت يرد فيه اي في البيت وفي مكة وفي المسجد الحرام وفي الحرم يرد فيه الحادا الحادا يعني معصية بظلم اي بسببه بسبب ان انه يظلم
0:54يظلم الناس بان ارتكب منهيا بان يرتكب معصية من المعاصي قال الله عز وجل نذيقه من عذاب اليم لاحظ انه قال ماذا؟ قال من يرد ما قال باشر العمل؟ لا
1:14رصد فقط يعني جاء الى مكة وسكن في مساكن مكة او في فنادق مكة واراد ان يعصي الله المعاصي كثيرة المعاصي لا حد لها فاراد ان يعصي الله في هذا البيت
1:29مجرد ارادة اذا كان يريد فان الله يذقه من عذاب اليم يذقه من عذاب اليم. اما اذا باشر المعصية فهذا اشد المعاصي كثيرة من اعظم هذه او نقول لك يعني من المعاصي التي يزاولها كثير من الناس ويتهاون فيها ويتساهل فيها عند الحرم
1:50حلق اللحية شرب الدخان السب الشتم اللعن الغيبة النميمة الى غير ذلك من المعاصي الكثيرة التي يتساهل فيها كثير من الناس يأتون الى هذه البقعة المباركة الشريفة ويعصون الله فيها
2:09يعصون الله فيها اذا اردت ان تعصي الله اخرج عن الحرام لا تعصي الله في الحرم. ابن عباس رضي الله عنهما كان من من يسكن في مكة ثم خرج الى الطائف وسكن الطائف
2:21فلما سئل عن ذلك قال ان مكة معظمة. واخشى ان اعصي الله فيها اه اذا جئت الى هذه البقاع الشريفة المباركة فعظم عظم هذه البقاع هذا بيت الله. عظم البيت وما حوله
2:38واتق الله عز وجل وابتعد عن المعاصي وتجنبها لا تعصي الله يعني اذا كانت الاية تقول من يرد يعني من يقصد بنية ان يعصي الله فيها يذيقه من عذاب اليم. فكيف الذي يباشر المعصية