استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

سمع أحد المشركين قوله: "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم" ففهم فهماً فرد الله عليه بهذه الآية

0:00سمع احد المشركين هذه الاية من النبي صلى الله عليه وسلم وكان عربي كان عربيا فصيحا وهو ابن الزبعرة وكان من من المشركين فلما سمع هذه الاية قال ان محمدا يقول
0:18انكم وما تعبدون من دون الله فمنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد عيسى هل عيسى والملائكة ايضا انكم ما تعبدون دون الله سيدخلون جهنم وظن هو فهم ان ما هنا تفيد العموم
0:34انكم وما تعبدون تفيدوا العموم العموم هنا كل من عبد من دون الله سيدخل جهنم طيب المعبود من دون الله ليس له ذنب حتى يدخل جهنم من الصالحين كالملائكة وكعيسى عليه السلام وغيره من الاولياء الصالحين
0:52الذين عظموا وعبدوا من دون الله. فرد الله عليه. فرد الله على هذا وقال سبحانه وتعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى كعيسى والملائكة والصالحين ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اي سبقت لهم المنزلة العظيمة وهي الفوز بجنات النعيم
1:13اولئك عنها اي عن النار مبعدون اي لا يدخلون الذين يعذبون من هم؟ اللي يعذبون المشركين العابدين من دون الله وما يعبدونها من من الحجارة والاصنام والاوثان اما الصالحون كعيسى ابن مريم
1:31الذي يعبده النصارى او الملائكة الذين يعبدهم من يعبدهم هؤلاء عنها عنها مبعدون. قال هؤلاء لا عنها مبعدون وزيادة على ذلك في تكريمهم. قال لا يسمعون حسيسها النار لها حسيس لها صوت مزعج
1:54هؤلاء يبعدهم الله بعدا حتى لا يسمعوا ولا صوت النار لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون. اي هم في جنات النعيم بما يخلدون في جنات النعيم وينعمون بجنات النعيم
2:11فيما تشتهيه انفسهم وتلد اعينهم ولا يحزنهم الفزع الاكبر. حتى الفزع الاكبر لا يحزنهم ما هو الفزع الاكبر الذي يتعوذ الانسان من الفزع الاكبر ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يؤمنه
2:31من يوم الفزع الاكبر ما هو الفزع الاكبر؟ قال كما جاء في الحديث قال ان يؤمر بالعبد الى النار فهذا يفزع له كل شخص. كل انسان ما يدري هل يؤخذ الى النار او لا يؤخذ
2:46لا يدري ويحزنه الفزع الاكبر عباد الله المتقين عباد الله المتقين المتقون الصالحون لا يحزنهم الفزع الاكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.