سرد آثار عن السلف في فضل تحسين الصوت بالقرآن
0:00باب في حسن الصوت بالقرآن عن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن او اذنا اذنا لعل اذنا يعني يعني الله اشد
0:20نعم. احسن الله اليكم. قال الله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب الخيمة الى الخيمة قال اوزاعي يعني استماع عازل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القين ما المراد بها؟ هي المغنية. كانوا يأتون بالمغني
0:40مغنيات الجواري يغنين يغنين لهن لهم. فيقول يعني الله قد اذن واستمع ويحب سبحانه وتعالى ان يستمع الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى القينة يعني من صاحب من صاحب القين يعني من الرجل الذي عنده
1:00تغني امامه يحب ان يسمع منها صوتا حسنا الله عز وجل فوق ذلك. وله المثل الاعلى انه يحب من قارئ القرآن ان يقرأ بقراءة طيبة حسنة. قال يعني نعم. احسن الله اليكم. قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:20تزين القرآن باصواتكم وعن صالح احمد ابن حنبل عن ابيه قال قلت له قوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ما معناه؟ قال التزيين ان يحسنه؟ قال محمد بن الحسين ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن ان يعلم ان الله عز
1:40عز وجل قد خصه بخير عظيم. فليعرف قدر ما خصه الله عز وجل فليعرف قدر ما خصه الله عز وجل به وليقرأه ولله لا للمخلوقين. وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى. وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى به
2:00عند السامعين رغبة في الدنيا والميل الى حسن الثناء. والجاه عند ابناء الدنيا والصلاة بالملوك دون الصلاة بعوام الناس فمن مالت نفسه الى ما نهيته عنه خفت ان يكون حسن صوته فتنة عليه وانما ينفعه حسن صوته اذا
2:20حسبي الله عز وجل في السر والعلانية. وكان مراده ان يستمع منه القرآن لينتبه اهل الغفلة عن غفلتهم. فيرغب فيما رغبهم الله عز وجل وينتهوا عما نهاهم عنه. فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس
2:40وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احسن الناس صوتا في القرآن الذي اذا سمعته اقرأوا حسبته يخشى الله عز وجل. وعن الزهري قال بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:00ان من احسن الناس صوتا بالقرآن من اذا سمعته يقرأ اريت انه يخشى الله. قال محمد ابن الحسين رحمه الله واكره قراءة بالالحان والاصوات المعمولة المطربة. فانها مكروهة عند كثير من العلماء. مثل يزيد ابن
3:20هارون والاصمعي واحمد بن حنبل وابي عبيد وقاسم ابن سلام وسفيان ابن عيينة وغير واحد من العلماء رضي الله عنه يأمرون القارئ اذا قرأ ان يتحزن ويتباكى ويخشع بقلبه. وعن عبد الرحمن ابن السائب قال قدم علينا
3:40سعد ابن مالك بعدما كف بصره فاتيته مسلما. وانتسبني فانتسبت له. فقال مرحبا بابن اخي بلغني انك حسن الصوت بالقرآن. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأ
4:00فان لم تبكوا فتباكوا. وتغنوا به فمن لم يتغنى به فليس منا. وعن عبد الله ابن بريدة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن بحزن فانه نزل بحزن. قال محمد بن الحسين
4:20الله فاحب لمن قرأ القرآن ان يتحزن عند قراءته ويتباكى ويخشى قلبه ويتفكر في الوعد والوعيد الم تسمع الى ما نعت الله عز وجل من هو بهذه الصفة واخبر بفضلهم
4:40فقال عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه خذوا الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ثم ذم قوما استمعوا القرآن فلم تخش
5:00قلوبهم. فقال عز وجل افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون ثم ينبغي لمن قرأ القرآن ان يرتل كما قال الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا. قيل في التفسير