إذا خالفت إحدى القراءات الثابتة اللغة العربية فما الحكم ؟
0:00ابن الجزري يقول نحن عندنا ضوابط الضابط الاول ان تكون صحيحا متواترة الضابط الثاني ان توافق الرسم العثماني لا تخالفه الضابط الثالث ان توافق لغة العرب طيب لو جاءنا احد النحات قال والله هذه القراءة خالفت خالفت اللغة العربية نوافقه
0:23نقول لا لان القرآن فوق اللغة العربية اللغة العربية هي التي تحاكم الى القرآن لا القرآن يحاكم للغة العربية. لان قواعد اللغة ما ظهرت الا بعد نزول القرآن. فكيف نحاكمها؟ ولذلك كانه الان ابن الجزري ينكر على
0:42من ينكر بعض القراءات الثابتة مثل قراءة بارئكم بالسكون ويأمركم وقراءة والارحام يقول هذه القراءة والارحام انكرها النحات لا نلتفت اليهم اه ليجزى قوما او قتل اولادهم. قال كيف تفصل بين المضاف والمضاف اليه؟ هذا ضعيف في اللغة. تقول ضعيف في اللغة والقرآن اجازه
1:04نحكم بالقرآن لا نحكم باللغة. فلذلك هو يقول لا يعتبر كلامهم لا يعتبر كلامهم امام القراءات الثابتة لان هذه قراءات متواترة قراءة ائمة ائمة الائمة السبعة والمتواترة لا نعترف بردهم لهذه القراءات. فلا يجوز اصلا لا يجوز ويحرم على الانسان
1:24اذا كانت القراءة ثابتة متواترة ويأتي شخص وينكرها لا يجوز له انكارها لانها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. خلاص يجب عليك ان ان تؤمن بها والا تنكرها وان تقر بها