لا يقسم الله إلا بشيءٍ عظيم
0:00ومن طريقة العرب ومنهج العرب في لغتهم وبلاغتهم انه اذا اراد ان يخاطب المخاطب فانه ان كان المخاطب مترددا او منكرا فانه يؤكد ذلك بالحلف والقسم. هذه طريقة العرب والقرآن جاء على سيرتها وطريقتها
0:30وتلاحظ انت وانت تقرأ هذه السورة ان الله اقسم اقسم بامور عظيمة. واقسم بصفات عظيمة. وهذه ليست في هذه السورة فقط. تلاحظ ان كثيرا من سور القرآن تفتتح بالقسم وانت تتأمل وتقرأ هذا القسم لابد ان يكون من وراء
0:54هذا القسم امورا اقسم هذا الشيء او اقسم بهذا الشيء لاجلها يعني وهو ما يسمى عند العرب او ما يسمى عند المفسرين بجواب القسم. يعني اقسم الله على شيء هذا الشيء ما هو الذي اقسم الله عليه
1:12ما الذي جعل الله سبحانه وتعالى ان يقسم عليه فانت تقف عند هذه هذا الامر وتتأمل لماذا هذا اقسم الله على هذا الشيء. هذا امر. الامر الثاني ان الله سبحانه وتعالى لا يقسم الا بامر عظيم
1:31اذا اراد الله ان يقسم بشيء فانه لا يقسم الا بامر عظيم من الامور التي تستحق ان يقسم بها ومن الامور العظيمة التي اقسم الله بها اولا انه اقسم بنفسه سبحانه وتعالى
1:49اقسم بنفسه في ايات كثيرة فورب السماء والارض قال سبحانه وتعالى فورب السماء والارض انه لحق. واقسم بنبيه صلى الله عليه وسلم فقال لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون. واقسم بالملائكة العظام كما في هذه السورة. يقسم
2:12الملائكة ويقسم بصفات الملائكة. اقسم الله بالملائكة هنا فقال والنازعات غرقا والناشطات نشطا واقسم ايضا في سور اخرى مثل والصافات صفا فالزاجرات زجرا وغيرها. اذا انت تتأمل ان ان الله لا يقسم الا بشيء عظيم. ويقسم باياته المشاهدة الكونية يقول الله سبحانه وتعالى والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى
2:42ويقول والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها. انت تتأمل ان الله لا يقسم الا بشيء عظيم. فتقف عند هذا. هذا الذي ينبغي لك عندما ما تريد ان تتدبر القرآن الكريم ان تقف على مثل هذه