إذا ضعفت النفس ومالت إلى حرث الدنيا فإن من منهج القرآن أن يرتب الله له ما هو أعظم و يحثه عليه
0:00اذا تدبرت القرآن وتأملت اياته ان منهج ان من منهج القرآن الكريم ان النفس اذا ضعفت اذا ضعفت النفس ومالت الى الى الى الدعة والسكون فان القرآن الكريم يحثها على على المسارعة وعلى عدم
0:18اه عدم الضعف ويحثها على الى الى ان ان تبادر كيف يحثها؟ قال بترتيب الاجور بترتيب الاجور يقول يذكرها انه قد لا يفوتها الخير ولا ولا يفوتها ما يترتب على هذا العمل مما يحصل قد يحصل ظرر
0:37عليك او او يفوتك خير كثير يفوتك خير كثير. فهذا هو المنهج منهج القرآن ذكر هنا ايات يعني معدودة حول هذا هذه القاعدة وهو قال واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة. النفس ضعيفة وقد تنفتن بالاولاد
0:57وقد قد يتضرر الانسان باولاده وبماله حث القرآن عليه قال واعلموا ان الله عنده اجر عظيم. واعلموا ان الله عنده وان الله عنده اجر عظيم فحث على هذا هذا العمل حث عليه بان بانك اذا كان عندك مال قد تفتن به او اولاد قد تفتن به فاحتسب الاجر
1:20واعلم ان الله عنده اجر عظيم. هذا يحثك على على المسارعة. المسارعة في فعل هذه الخيرات. وهكذا من الايات التي ذكرها ومن كان قال من كان يبيد حرث الاخرة نزد له في حرثه. ومن كان يريد حرث الدنيا يؤتي منها وما له في الاخرة من من نصيب. هذا يدلك على اي شيء على ان
1:40القرآن من منهجه ان النفس اذا ضعفت ومالت الى الدنيا والى حرث الدنيا ان الله يرتب له ما هو اعظم. ويحث على ما هو اعظم ومن كان يريد حرث الاخرة زد له في حرثة ونعطيه الخير الكثير
1:57والمقصود هنا المقصود بقوله من كان يريد حرث الاخرة اي من كان يريد عمل الاخرة واجر الاخرة. من كان يعمل للاخرة ويعمل لاجل الاخرة يريد الاجر عند الله يوم القيامة هذا نزد له في حرثه يعني نفتح له ابواب
2:17ابواب الخير وما يترتب عليها من الاجور