تفسير قوله تعالى : ( إذا أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ) سورة الكهف
0:00ثم قال سبحانه وتعالى اذ اوى الفتية الى الكهف اذ او الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا يعني الله سبحانه وتعالى الان يعطينا مجمل
0:23القصة باختصار ثم يأتي بسط القصة وشرحها الشرح الوافي. الان في الاختصار في المجمل فيقول هنا يقول يقول ان الفتية لجأوا الى كهف والكهف هو الغار الواسع في الجبل وكالغار لكنه اوسع
0:48يأخذ عدد من الناس قال اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا شف اولا هم لما وجدوا من قومهم اولا الشرك بالله وعبادة الاصنام ثم التظييق عليهم
1:14ومحاربتهم فروا بدينهم. واعتزلوهم. فروا بدينهم واتخذوا سببا حسيا وشبابا معنويا. وهذا الذي ينبغي للانسان كما قال قال اعقلها واتقي واتكل. يعني ينبغي الانسان ان يأخذ بالاسباب الحسية والاسباب المعنوية. ما هي الاسباب الحسية في هنا؟ وما هي المعنوية؟ الحسية انهم فروا بدينهم ودخلوا في هذا الكهف. فرارا
1:45وتركوا ديارهم واهاليهم واموالهم وكل شيء بدينهم فقط. ولجأوا الى هذا الكهف طيب وهو السبب المعنوي الدعاء التعلق بالله. مع انهم فعلوا الاسباب لكن لم يغب عنهم التوكل على الله وربطهم انهم ربطوا انفسهم بالله سبحانه وتعالى
2:11ماذا قال؟ قال وقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة. اعطنا رحمة ترحمنا بها. واذا رحمهم الله حفظهم من اعدائهم حفظهم من كل شيء ولذلك حفظوا. حفظوا. ما احد استطاع ان يمسهم
2:31طيب قال اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا. ما الفرق بين الرحمة والرشد؟ انت تقرأ وهذه الايات وتمر عليك كل جمعة احيانا او اكثر تقف عند هذه
2:53الرشد والرشد هو تمام العقل وهو حسن التصرف وادراك الامور الادراك الامور ومعرفتها ادراك الامور ومعرفتها فهم طلبوا اولا رحمة الله ان تعمهم وهو حفظ الله بان يحفظهم الله ويصونهم من اعدائهم
3:21ثم طلبوا من الله الثبات الثبات لان مثل هذه الامور تزعزع الانسان فطلبوا من الله الثبات قالوا هيء لنا من امرنا رشدا حتى نكون على عقل تام ونثبت امام مثل هذا الامر هم في رعب وفي خوف
3:41سألوا الله هذين الامرين. طيب