كيف يعامل أصحاب المعاصي | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:01الليل والنهار لايات لاولي الشيخ لم يذكر الاية وهي الاية في اول سورة براءة براءة من الله ورسوله الا الذين عاهدتم من المشركين. فالله يتبرأ من المشركين فيقول اذا كان الله يتبرأ من المشركين واعظم البراءة براءة اهل الشرك وبراءة اهل الكفر. نتبرأ من اعمالهم ومن احوالهم نتبرأ منهم
0:35يستنبط من ذلك ما الفائدة؟ قال يستنبط ذلك ايضا ينبغي ان يتبرأ الانسان من اعمال اهل الفسق واهل الفجور واهل المعاصي الا تكون معهم وينبغي لك ان تبتعد عنهم وان تتبرأ من اعمالهم ولا تصاحبهم لانهم صحبتهم مؤثرة فيك قد تؤثر فيك فلذلك قال فاهل الذنوب قال فالذنوب والمعاصي جميع
0:55تشترك في البراءة فينبغي ان نتبرأ من كل ذنب ونتبرأ من صاحب كل ذنب ولا نحبه لا نحبه لمعصيته نحبه لطاعته ولا نحبه لمعصيته فهذا الذي ينبغي يعني مثل هؤلاء اصحاب الفسق واصحاب الفجور واصحاب المعاصي لا نوافقهم اذا على معاصيهم لا نوافقهم على معاصيهم بل
1:15تبرأ مما هم فيه. فاذا وجدت من يقع في معصية نتبرأ من معصيته. ونتبرأ من حاله حتى يتوب. هذا الذي يريد الشيخ ان يستنبطه من هذه الاية يقول لا تظن ان قوله تعالى براءة من الله ورسوله الى الذين عادتم للمشركين ان خاصة باهل الشرك؟ لا هي درجات البراءة درجات والمحبة درجات والموالاة
1:35تراجعت. نعم