استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حديث ( نزل القرآن على سبعة أحرف ) هذا العدد في الحديث لا مفهوم له | القول الخامس للعلماء في المسألة

0:00قول الخامس ما هو؟ قال القول الخامس هي ان هذه ان هذا الرقم اصلا لا لا مفهوم له لا مهو له. فلما يقول لما يقول او لما يأتي حديث ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف لا يقصد السبعة العدد
0:18ليش؟ لان السبعة والسبعين والسبع مئة هذه العرب تطلقها تريد بها الكثرة بالكامل لا تقصد بها عدد معين مثل ماذا مثل السبعة اه يعني كمثل حبة انبتت سبع سنابل قد تنبت الثمان قد تنبت عشر
0:38مو بضروري لكن السبعة دايما تطلق عالكثرة طيب في السبعين في السبعين؟ قال نعم في السبعين. قال ان تستغفر لهم سبعين مرة. طب لو استغفر واحد وسبعين يقبل؟ نقول ما يقبل. لو ثمانين ما يقبل. لان
0:51هذا السبعين يطلق ولذلك عمر يقول يقول التمس لاخيك سبعين عذرا هو ما يقصد سبعين يقصد ان السبعين يطلق على الكثرة حتى السبعمية تطلق على حتى سبع مئة. ولذلك قال الى سبع مئة ضعف الى اضعاف
1:07فدل على ان السبع مئة لا يقصد بها يراد بها الكثرة حتى العرب تستعمل السبعة والسبع السبعين والسبع مئة وتريد به الكثرة واحيانا تستعمل المئة استعمل مئة كما في حديث قال ولو كان مئة شرط
1:23كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل. وان كان مئة شرط. طيب لو جاء واحد جاب مئة وواحد؟ نقول لا هذا يطلق ويراد بالكثرة وانت اي تستعمل احيانا في كلامك في الدارج مع الناس تقول لو جاء الف شي الف لو اتاني بالف عذر ما قبلت طيب لو اتاك بالف وواحد
1:42ما تقبل اصلا لانك انت تقول هذا تريد به الكثرة يريد بالكثرة الالف والالوف والمئة والسبع مئة والسبعين والسبعة يراد بها الكثرة. فجاؤوا الى هذا الرأي الى هذا الحديث قالوا اصل الحديث ما في شيء سبعة احرف لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يديد بالكثرة. فقط مجرد كثرة
2:06فقط يعني وليس يقصد بذلك شيء معين. طيب قال بذلك من هو؟ قال به القاسمي صاحب محاسن التأويل جمال الدين القاسمي وقال بهذا الرأي وقال به ايضا المصطفى صادق الرافعي وهو من علماء اللغة والبلاغة قال به
2:26وارجحه فبعضهم يرجح هذا الرأي قال انها يعني من الاشياء التي تطلق ويراد بها الكثرة. طيب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.