مواقف الناس من اليوم الآخر في سورة الحج
0:00ذكر الله في هذه السورة مواقف الناس من من اليوم الاخر مواقف الناس من اليوم الاخر فذكر اولا الذي يعني يقلد وليس عنده علم ويقلد يتبع كل يعني يتبع ما يؤمن بالله ولا يتبع شرع الله. وانما يتبع ما يسمع
0:26نتبع كل شيطان مريد ولا يؤمن الناس يعني من يتبع ثم ذكر الله سبحانه وتعالى الذي المنافق المتردد المنافق. قال ومن الناس من يعبد الله على حرف على جهة ان اصابه خير اطمئن به
0:46واخذ به. وان اصابه شر انقلب على وجهه. خسر الدنيا والاخرة ثم ذكر المؤمنين الذين وعدهم الله بالوعد الحسن وذكرت السورة عدة يعني اصناف الناس ومواقفهم من هذا اليوم العظيم ومما جاءهم عن الله في هذا في هذا القرآن الكريم
1:10ومن الناس والسورة كما نعرف انها تخاطب تخاطب الناس جميعا ومن هم الكفار والكفار هم الذين انكروا اليوم الاخر ولم يعترفوا باليوم الاخر ولذلك الله سبحانه وتعالى اراد ان يثبت لهم مع ان المؤمنين ولله الحمد
1:31ما يشكون ما يشكون باليوم الاخر وبالبعث وبالجزاء وبالجنة وبالنار. المؤمن الذي امن بالله وصدق واستسلم لله وانقاد لربه وامن بالله وبرسله وبكتبه المنزلة لا يشك ابدا بان الله سيبعث من في القبور وسيجازي كل نفس بما عملت
2:03ان الله وعد المتقين بجنات النعيم ووعد المسرفين الطاغين بعذاب جهنم كل هذا لا يشك فيه المؤمن. لكن قد يأتينا من يشك. قد يأتينا من ينكر هذا اليوم ويقول لا بعث ولا جزاء
2:21وهذا ما كان عليه المشركون قبل الاسلام يقول اذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون اوى اباؤنا الاولون كانوا ينكرون هذا اليوم واراد الله سبحانه وتعالى ان ان ان يذكر في كتابه ويقرر عقيدة الايمان باليوم الاخر
2:43عقيدة الايمان بالبعث وجزاء والحساب والجنة والنار